
اكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن امتناع روسيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية لم يكن خطوة عادية، بل قراراً أخذ بعين الاعتبار شخص جلالة الملك محمد السادس وعلاقات الثقة المتبادلة بين المملكتين.
وأوضح بوريطة، في لقاء خاص بثته القناة الثانية “دوزيم”، أن روسيا كانت تملك خيار استخدام حق النقض “الفيتو”، لكنها اختارت الامتناع، في موقف يُبرز تقديرها الكبير لجلالة الملك، مذكّراً بالزيارة الملكية إلى موسكو سنة 2016 التي رسخت أسس التعاون بين البلدين.
وأضاف الوزير أن جلالة الملك محمد السادس تدخل شخصياً خلال الأيام التي سبقت جلسة التصويت في مجلس الأمن لضمان تأمين الأغلبية المطلوبة لاعتماد القرار، وهو ما مكّن من حشد دعم 11 دولة لصالح مقترح الحكم الذاتي.
وأشار بوريطة إلى أن هذا النجاح الدبلوماسي الجديد يجسد المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة على الساحة الدولية بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك.



