
بعد أن قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا للمدرب السابق وليد الركراكي، تباينت آراء المواطنين والمتابعين للشأن الكروي حول هذا القرار، حيث عبّر عدد منهم عن تفاؤلهم بالمرحلة الجديدة التي قد يقودها المدرب الشاب، فيما استحضر آخرون حصيلة الركراكي وما حققه رفقة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلال الفترة الماضية.
وفي تصريحات متفرقة لعدد من المواطنين، عبّر البعض عن تفاؤلهم بقدرات محمد وهبي، معتبرين أنه يمتلك تجربة مهمة في مجال التدريب، إضافة إلى تكوينه الأكاديمي في أوروبا وحضوره الجيد في العمل مع الفئات السنية.
وقال أحد المتحدثين إن وهبي “مدرب يتوفر على دبلومات أوروبية ولديه تأثير إيجابي على اللاعبين الشباب”، معربًا عن أمله في أن ينجح في قيادة المنتخب نحو نتائج إيجابية خلال السنوات المقبلة.
كما أشار متحدثون آخرون إلى أن تجربة وهبي مع منتخب أقل من 20 سنة منحتهم الثقة في قدرته على التعامل مع المواهب الشابة، خصوصًا أن العديد من اللاعبين المغاربة ينشطون في الدوريات الأوروبية ويتمتعون بإمكانات تقنية عالية.
وأكد بعض المواطنين أن المنتخب الوطني يزخر بطاقات شابة واعدة، ما قد يساعد المدرب الجديد على بناء مجموعة قوية قادرة على المنافسة قارياً ودولياً.
وأضاف أحدهم أن “المغرب يمتلك لاعبين جيدين سواء داخل البطولة الوطنية أو في أوروبا، والمطلوب هو توظيف هذه الإمكانات بالشكل الصحيح”.
وفي المقابل، عبّر آخرون عن تقديرهم للعمل الذي قدمه المدرب السابق وليد الركراكي، مشيرين إلى أن المرحلة التي قاد فيها المنتخب كانت ناجحة وطبعتها إنجازات مهمة.
وأوضح أحد المتحدثين أن الركراكي قاد المنتخب في عشرات المباريات وحقق خلالها عددًا كبيرًا من الانتصارات، وهو ما جعل الجماهير المغربية تعتز بما تحقق خلال تلك الفترة.
ويرى بعض المتابعين أن التغيير في الطاقم التقني قد يكون فرصة لإعطاء نفس جديد للمنتخب الوطني، خاصة إذا تمكن المدرب الجديد من تطوير أداء اللاعبين الشباب وخلق انسجام داخل المجموعة.
وفي ختام آرائهم، أجمع معظم المواطنين على تمنياتهم بالتوفيق للمدرب محمد وهبي، مؤكدين أن الجماهير المغربية تبقى دائمًا داعمة للمنتخب الوطني، وأن الهدف الأسمى هو مواصلة رفع راية كرة القدم المغربية عاليًا في مختلف المنافسات القارية والدولية.


