<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 02 Aug 2026 11:42:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>وحدات من القوات المسلحة الملكية على أبواب سبتة المحتلة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217080</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:42:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أمن و دفاع]]></category>
		<category><![CDATA[القوات المسلحة الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[سبتة المحتلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217080</guid>

					<description><![CDATA[أفادت مصادر عليمة تحدثت إلى موقع lecollimateur.ma أن القوات المسلحة الملكية قامت بتفعيل نظام DAAM (دعم) الذي يهدف إلى تعزيز أفراد قوات إنفاذ القانون (DGSN/Royal Gendarmerie/Auxiliary) وتوضح المصادر نفسها أن &#8220;هذا النظام يعمل منذ يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026&#8221;  وتؤكد مصادرنا كذلك أنه تم حشد فرقتين عسكريتين لهذا الغرض. الأولى، المنتشرة في الفنيدق، تابعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أفادت مصادر عليمة تحدثت إلى موقع lecollimateur.ma أن القوات المسلحة الملكية قامت بتفعيل نظام DAAM (دعم) الذي يهدف إلى تعزيز أفراد قوات إنفاذ القانون (DGSN/Royal Gendarmerie/Auxiliary)</strong></p>
<p><strong>وتوضح المصادر نفسها أن &#8220;هذا النظام يعمل منذ يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026&#8221; </strong></p>
<p><strong> وتؤكد مصادرنا كذلك أنه تم حشد فرقتين عسكريتين لهذا الغرض. الأولى، المنتشرة في الفنيدق، تابعة للواء التدخل الآلي الخامس (خريبكة)، والثانية، المنتشرة في الناظور، تابعة للواء المشاة الآلي الخامس (بريميكا/بيم)، وهي وحدة عسكرية مهمة تابعة للقوات المسلحة الملكية ومقرها الراشيدية.</strong></p>
<p><strong>وتم تفعيل النظام العسكري DAAM من قبل القوات المسلحة الملكية لدعم قوات الأمن، مع نشر وحدات في الفنيدق والناظور.</strong></p>
<p><strong>علاوة على ذلك، أفادت مصادرنا بإعادة فتح معبر بني نصار/مليلية تدريجياً يوم أمس السبت بعد إغلاقه التام لمدة 48 ساعة. ودخلت 600 مركبة إلى المغرب، بينما غادرت 200 مركبة متجهة إلى مليلية. </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217074</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 07:05:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217074</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية. وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية.</p>
<p>وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وشمال المنطقة الشرقية مع نزول قطرات مطرية، وبروز رعود متفرقة.</p>
<p>ومن المرتقب، أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس وسفوحه الشرقية، والمنطقة الشرقية، ومنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية مرفوقة محليا بتناثر حبات من الرمال.</p>
<p>وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 26 و32 درجة بالجنوب الشرقي، وجنوب المنطقة الشرقية، وأقصى الجنوب الشرقي للأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 15 و20 درجة بالأطلس، والريف، والمناطق الوسطى، والأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 19 و25 درجة فيما تبقى من أنحاء المملكة.</p>
<p>أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا بمرتفعات الأطلس والسهول الشمالية والوسطى، بينما سترتفع بعض الشيء فيما تبقى من الجهات الأخرى.</p>
<p>وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج شمال الدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه إسم “الطريق السريع دونالد ج. ترامب”، تجسيد بليغ للتقدير الكبير المتبادل بين جلالة الملك والرئيس دونالد ج. ترامب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217055</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 21:26:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[“الطريق السريع دونالد ج. ترامب”]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق السريع تزنيت – الداخلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217055</guid>

					<description><![CDATA[يشكل الطريق السريع تزنيت &#8211; الداخلة، الذي أطلق عليه اسم &#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب&#8221;، تجسيدا بليغا لعمق علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا للتقدير الكبير والمتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب. ففي رسالة بتاريخ 2 يوليوز 2026، أبلغ صاحب الجلالة الملك محمد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>يشكل الطريق السريع تزنيت &#8211; الداخلة، الذي أطلق عليه اسم &#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب&#8221;، تجسيدا بليغا لعمق علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا للتقدير الكبير والمتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب.</strong></p>
<p><strong>ففي رسالة بتاريخ 2 يوليوز 2026، أبلغ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرئيس الأمريكي بالقرار الملكي السامي بإطلاق إسم &#8221; الطريق السريع دونالد ج. ترامب &#8221; على الطريق السريع تزنيت &#8211; الداخلة، نسبة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.</strong></p>
<p><strong>وقال جلالة الملك في هذه الرسالة إنه &#8221; إذا كانت علاقاتنا المتجذرة قائمة على قيم الصداقة العميقة والوفاء، فإنه لم يسبق لها أن كانت بهذا الغنى والعطاء اللذين اتسمت بهما خلال ولايتيكم الرئاسيتين&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وأكد جلالة الملك للرئيس الأمريكي أن &#8220;اعترافكم التاريخي، في العام 2020، بسيادة المغرب على صحرائه سيظل منقوشا في ذاكرة المغاربة على مر الأجيال بما أعطاه من زخم غير مسبوق لعلاقاتنا الثنائية&#8221;.</strong></p>
<p><strong>&#8220;وعرفانا بهذا الجميل النابع من الإيمان بقيم الصداقة والسلام، وتعبيرا عن تقديري الشخصي لكم، فقد قررت إطلاق إسم فخامتكم على أحد أكبر طرق المملكة، وذلك بتسميته (الطريق السريع دونالد ج. ترامب) &#8220;. وأبرز جلالة الملك أن هذا الطريق السريع، الممتد على طول 1055 كيلومترا يشكل أكبر بنية تحتية طرقية في إفريقيا.</strong></p>
<p><strong>وأضاف جلالة الملك &#8220;كما يعد محورا طرقيا استراتيجيا من الدرجة الأولى، ذلك أنه يربط شمال المغرب بجنوبه، ويصل أوروبا بالقارة الإفريقية. فهو يوحد بين ربوع بلدنا بنفس القدر الذي أسهمت به قيادتكم في توثيق العرى بين أمتينا على نحو لم يسبق له مثيل &#8220;.</strong></p>
<p><strong>وتفاعلا مع هذه المبادرة ذات الدلالة الرمزية القوية، أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في رسالة نشرها على منصته الاجتماعية &#8220;تروث سوشيال&#8221; في 26 يوليوز 2026.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="en">“Thank you to Highly Respected Mohammed VI, the King of Morocco — Such a Great Honor! I look forward to traveling the entire length of this Great Highway someday, hopefully soon! President DONALD J. TRUMP” <a href="https://t.co/WSYZoGFxzB">pic.twitter.com/WSYZoGFxzB</a></p>
<p>— Department of State (@StateDept) <a href="https://x.com/StateDept/status/2081475218652987868?ref_src=twsrc%5Etfw">July 26, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>وكتب الرئيس دونالد ج. ترامب &#8221; شكرا لجلالة محمد السادس، ملك المغرب، الذي يحظى باحترام كبير. يا له من شرف عظيم ! آمل أن تتاح لي الفرصة يوما ما، وأتمنى أن يكون ذلك قريبا جدا، للسفر على امتداد هذا الطريق السريع الرائع &#8220;.</strong></p>
<p><strong>&#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب&#8221; : أحد أهم المشاريع المهيكلة التي تم إنجازها في الأقاليم الجنوبية</strong></p>
<p><strong>وتعزز هذه المبادرة، بشكل أكبر، الطابع الاستثنائي للشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وهي علاقة تاريخية ما فتئت تتعزز بفضل قيادة رئيسا الدولتين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس دونالد ج. ترامب.</strong></p>
<p><strong>وقد أنجز هذا الطريق السريع وفق المعايير الدولية في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.</strong></p>
<p><strong>ويعد هذا الطريق السريع أحد أهم المشاريع المهيكلة المنجزة بالأقاليم الجنوبية، حيث يربط  بين تزنيت والداخلة، مرورا، على الخصوص، بكلميم والعيون. كما يمد هذه الجهات بمحور طرقي بمعايير دولية وبدرجة عالية من السلامة.</strong></p>
<p><strong>ويساهم هذا الطريق السريع، أيضا، في تقليص مدة التنقل على نحو ملموس، والحد من انقطاع حركة السير الناجم عن الفيضانات وزحف الرمال، فضلا عن تسهيل نقل الأشخاص والبضائع بين الأقاليم الجنوبية والأقطاب الاقتصادية الرئيسية للمملكة.</strong></p>
<p><strong>&#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب&#8221;، رمز لشراكة استراتيجية استثنائية بين المغرب والولايات المتحدة</strong></p>
<p><strong>بالإضافة إلى بعده البنيوي، يكتسي &#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب &#8221; أهمية استراتيجية كبرى، باعتباره العمود الفقري للممر الأطلسي المغربي، ويندرج ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية فضاء مندمجا للتنمية والتعاون والازدهار المشترك مع البلدان الإفريقية.</strong></p>
<p><strong>ويعكس إطلاق اسم الرئيس دونالد ج. ترامب على هذا المحور الطرقي، أيضا، البعد الجيوسياسي لهذا المشروع المهيكل، الذي يتجاوز كونه بنية تحتية وطنية ليفرض نفسه كمحور استراتيجي يعزز المبادلات والتكامل الاقتصادي في غرب إفريقيا، في إطار المبادرات الأطلسية الكبرى التي يقودها جلالة الملك.</strong></p>
<p><strong>كما تجسد هذه الالتفاتة الملكية النبيلة متانة الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة، وتعكس المستوى المتميز للعلاقات بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس دونالد ج. ترامب، الذي أكد في برقية إلى جلالة الملك، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد أن &#8220;هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب – وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل&#8221;.</strong></p>
<p><strong>كما أكد الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية، لجلالة الملك، نصره الله، أن &#8220;الولايات المتحدة واضحة : نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل &#8220;.</strong></p>
<p><strong>ويعد &#8220;الطريق السريع دونالد ج. ترامب &#8221; طريقا للسلام من أجل ازدهار المغرب وإفريقيا. كما يأتي ليعزز مختلف المبادرات الملكية الرامية إلى جعل المغرب قاطرة لتنمية القارة ومنصة لوجستية من شأنها تسهيل المبادلات بين أوروبا وإفريقيا.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما يوحيه إليَّ التدفق المحموم نحو سبتة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217037</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 18:11:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[سَبْتَةِ اَلسَّليبَةِ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217037</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد خوخشاني في هذه الأيام الثلاثة الأخيرة، كان الشباب والكهول والشيوخ على حد سواء يتدفقون نحو سبتة، هذا الجيب المتوسطي المغربي الذي لا يزال تحت الاحتلال الإسباني. كلٌّ من ضفتي البحر المتوسط يجد في هذا الحدث مناسبة مواتية للتعبير كما يشاء. أما أنا، فلا أجد أفضل من إطلاق العنان لإلهامي. والنتيجة ليست سوى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-217038" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="(max-width: 780px) 100vw, 780px" /><br />
<strong>في هذه الأيام الثلاثة الأخيرة، كان الشباب والكهول والشيوخ على حد سواء يتدفقون نحو سبتة، هذا الجيب المتوسطي المغربي الذي لا يزال تحت الاحتلال الإسباني. كلٌّ من ضفتي البحر المتوسط يجد في هذا الحدث مناسبة مواتية للتعبير كما يشاء.</strong></p>
<p><strong>أما أنا، فلا أجد أفضل من إطلاق العنان لإلهامي. والنتيجة ليست سوى تأليف ثلاثة نصوص نثرية شعرية. ثلاث قصائد، كل منها مكون من ثمانية مقاطع، كثلاث حركات لسمفونية واحدة مكرسة للنفي والأخوة والأمل.</strong></p>
<p><strong>وهكذا لدينا نوع من ثلاثية:</strong></p>
<p><strong>● القصيدة الأولى: النفي رغم الإرادة — ألم الرحيل.</strong><br />
<strong>● القصيدة الثانية: الضفتان ليستا مدعوتين لإدارة الظهر لبعضهما — الأمل بين الشعوب.</strong><br />
<strong>● القصيدة الثالثة: العودة التي تسكن القلب — لأن كل منفي، حتى عندما يستقر في مكان آخر، يواصل العيش مع وطن داخلي.</strong></p>
<p><strong>وهكذا، سيكون لدينا حركة كاملة: الرحيل – العبور – البقاء.</strong></p>
<p><strong>◇◇◇◇◇◇◇</strong></p>
<p><strong>1. النفي رغم الإرادة.</strong><br />
<strong>(نثر شعري)</strong></p>
<p><strong>الهجرة من بلد إلى آخر رغم الإرادة ليست مجرد انتقال. ترك العائلة للعيش في مكان آخر، المغادرة من الديار نحو المجهول، هو قبول بتمزق تعجز الكلمات الأكثر دقة عن تسميته. هناك آلام عميقة لدرجة أنها تفلت من اللغة ولا تجد ملجأ إلا في صمت القلب.</strong></p>
<p><strong>لأن هناك رحلات لا تشبه أي سفر. إنها لا تنبع من حب المغامرة ولا من نداء الآفاق الجديدة. إنها تنبت في شقوق الأيام، في صمت الصحون الفارغة، في الأبواب التي تظل مغلقة بعناد أمام الأحلام.</strong></p>
<p><strong>ثم، في صباح ما، يجمع الإنسان حياته في حقيبة صغيرة جداً لتحتوي على ذكرياته. يودع أيادٍ لا يعلم متى سيلقاها مجدداً. تصبح النظرات أثقل من الأمتعة. تخرس الوداعات لأن الكلمات، هي أيضاً، ترفض مغادرة الحنجرة.</strong></p>
<p><strong>النفي ليس مجرد عبور للبحار. إنه حدٌّ غير مرئي يقيم بين ما كان عليه المرء وما سيصبح عليه. خلفه تبقى الأصوات المألوفة، أزقة الطفولة، رائحة الخبز المتقاسم، الشجرة التي عرفت اسمك، الفصول التي تعلمت النبض على إيقاع قلبك.</strong></p>
<p><strong>في المكان الآخر، كل شيء يحتاج إلى إعادة اختراع. حتى الابتسامة يجب أن تتعلم لغة جديدة. الليالي أطول عندما لا تفتح نافذة على وجه أم، عندما لا ينطق أي صديق باسمك الأول بلكنة البلد الأم.</strong></p>
<p><strong>ومع ذلك، في وسط الرياح المعاكسة، يرفض ضوء عنيد الانطفاء. يحمل اسم الأمل. هو الذي يحول الدموع إلى شجاعة، الغيابات إلى وعود، والمسافات إلى جسور غير مرئية.</strong></p>
<p><strong>يمشي المهاجر بين وطنين: أحدهما يسكن قلبه، والآخر يشكل مصيره. إنه ينتمي إلى الاثنين دون أن ينتمي بالكامل إلى أي منهما. تصبح روحه أرض عبور حيث تتحاور الذكريات والغد.</strong></p>
<p><strong>وعندما، بعد سنوات عديدة، يغمض عينيه، يدرك أن الوطن الحقيقي ربما لم يكن ذلك الذي غادره، ولا ذلك الذي رحّب به، بل تلك الوفاء السري الذي بفضله ظل هو نفسه رغم كل الحدود.</strong></p>
<p><strong>◇◇◇◇◇◇◇</strong></p>
<p><strong>2. الضفتان ليستا مدعوتين لإدارة الظهر لبعضهما.</strong><br />
<strong>(نثر شعري)</strong></p>
<p><strong>في هذا الأسبوع أيضاً، رأى البحر أشباحاً تركض نحو الأفق. مراهقون، نساء، رجال، شيوخ أحياناً، أعينهم مثبتة على خط غير مرئي حيث كان كل منهم يظن أنه يبصر حياة أكثر رحمة. لم تعد سبتة مدينة: لقد أصبحت سراباً، وعداً، كلمة أقوى من التعب وأكثر عناداً من الخوف.</strong></p>
<p><strong>الحدود، مع ذلك، لا تعرف الأحلام ولا الدموع. إنها لا تقيس إلا المسافات. أما القلوب، فهي تتجاهل الخرائط. تتقدم حيث يناديها الأمل، حتى عندما تهمس الأمواج بلغة الخطر.</strong></p>
<p><strong>كم مرة سيتعين على البحر المتوسط أن يتلقى أسرار المنفيين قبل أن يتعلم البشر أخيراً الإصغاء إلى الأحياء؟ هذا البحر، الذي حمل ذات يوم أشرعة التجار والعلماء والشعراء وبناة الحضارات، يرفض أن يُختزل في صمت المآسي.</strong></p>
<p><strong>المغرب وإسبانيا ليسا عالمين غريبين. إنهما يتناظران منذ قرون. تقاسما المواجهات، بالتأكيد، ولكن أيضاً التبادلات، والمعارف، والموسيقى، والحدائق، واللغات، والعمارات، والذاكرات التي لا تزال تعبر حجارة مدنهما.</strong></p>
<p><strong>الشعوب ليست رابحة من الريبة. لديها كل شيء لتبنيه في الاحترام والتعاون والعدالة. السلام لا يقتصر على إسكات الأسلحة؛ بل يبدأ عندما يستطيع كل إنسان العيش كريماً على الأرض التي رآه يولد، دون أن يكون مضطراً للبحث في مكان آخر عن حق الأمل.</strong></p>
<p><strong>ليت الضفتين تتعلمان النظر إلى البحر بطريقة أخرى. لا كحدود تفرق، بل كجسر سائل يربط المصائر. ليت الريح التي تهب من طنجة نحو الجزيرة الخضراء ومن الجزيرة الخضراء نحو طنجة لم تعد تحمل صرخات اليأس، بل كلمات الصداقة.</strong></p>
<p><strong>لأن الأمواج لا جنسية لها ولا جواز سفر. إنها تأتي لتموت على نفس الشواطئ، كما لتذكر البشر بأنهم قبل أن ينتموا إلى بلد، ينتمون إلى إنسانية واحدة.</strong></p>
<p><strong>وربما يوماً، عندما يرفع طفل عينيه نحو الضفة الأخرى، لن يرى فيها فراراً، بل جاراً؛ ليس حداً، بل يداً ممدودة؛ ليس مكاناً آخر لا يُدرك، بل دليلاً ساطعاً على أن شعبين يمكن أن يفصل بينهما بضعة كيلومترات من البحر ويوحدهما واجب السلام نفسه.</strong></p>
<p><strong>◇◇◇◇◇◇◇</strong></p>
<p><strong>3. الوطن الذي يحمله المرء.</strong><br />
<strong>(نثر شعري)</strong></p>
<p><strong>كثيراً ما نعتقد أن المنفي يغادر وطنه. هذا غير دقيق. الرحيل الحقيقي لا يحمل الجبال، ولا السهول، ولا البيوت. إنه يحمل جزءاً من الروح التي ترفض التخلي عن المكان الذي تعلمت فيه النبض.</strong></p>
<p><strong>جواز السفر يغير لونه أحياناً. الفصول تغير وجهها. الشوارع تتحدث لغة أخرى. ولكن يكفي أن تفوح رائحة النعناع، أو يُسمع غناء بالصدفة، أو يسقط شعاع شمس على حجر قديم، لينهض بلد بأكمله داخل كائن واحد.</strong></p>
<p><strong>هناك جغرافيا تجهلها الأطالس. إنها مرسومة بالذكريات. حدودها هي حدود العواطف، وعواصمها تحمل أسماء الأم، والأب، وأصدقاء الطفولة، والطرق التي قطعت حافية القدمين.</strong></p>
<p><strong>تمر السنين دون أن تمحي الآثار الأولى. بل تجعلها أعمق. البعد لا يمحو الذاكرة؛ بل يصقلها كما يصقل البحر الحصى حتى يمنحها بريق الخلود.</strong></p>
<p><strong>يتعلم المنفي عندها حقيقة خفية: يمكن للمرء أن يسكن بيتاً دون أن يكون فيه في بيته، وأن يبقى في بيته في غرفة لا يذكر فيها شيء الوطن الأم. القلب يمتلك جنسيته الخاصة.</strong></p>
<p><strong>العودة ليست دائماً رحلة. يكفي أحياناً كلمة، أغنية، صورة فوتوغرافية أو عطر لتجاوز في ثانية واحدة كل حدود العالم. الكيلومترات تختفي أمام قوة الذكرى.</strong></p>
<p><strong>عندها يولد مسؤولية جديدة: حب الأرض التي ترحب دون أن ننسى أبداً تلك التي رأت الأحلام الأولى تولد. الوفاءان لا يتعارضان؛ بل يتنوران ببعضهما ويوسعان أفق الإنسان.</strong></p>
<p><strong>وعندما تدرك الشعوب أن كل واحد يحمل هكذا وطناً في قلبه، ربما تكف عن إقامة جدران بين الضفتين. ستكتشف أن أجمل وطن هو ذلك الذي يسمح لكل إنسان بالعيش حراً، كريماً، وفي سلام، أينما حلّت قدماه</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في محادثة هاتفية مع السيد بوريطة، دوبرافكا سويتشا تشيد  ​​بـ«التعاون الوثيق الذي أبدته المملكة المغربية مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي» في التعاطي مع أحداث سبتة السليبة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217033</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 17:46:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[دوبرافكا سويتشا]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة،]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217033</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا سويتشا، أنها أجرت &#8220;محادثات بناءة&#8221; يوم الجمعة مع وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بشأن الوضع في سبتة. وفي رسالة نشرتها على حسابها &#8220;X&#8221;، أعربت السيدة سويتشا عن تقديرها &#8220;للتحرك السريع للمغرب، وتعاونها الوثيق في دعم إسبانيا، وإعادة قبول المهاجرين بسرعة، وفقًا للقانون &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا سويتشا، أنها أجرت &#8220;محادثات بناءة&#8221; يوم الجمعة مع وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بشأن الوضع في سبتة.</strong></p>
<p><strong>وفي رسالة نشرتها على حسابها &#8220;X&#8221;، أعربت السيدة سويتشا عن تقديرها &#8220;للتحرك السريع للمغرب، وتعاونها الوثيق في دعم إسبانيا، وإعادة قبول المهاجرين بسرعة، وفقًا للقانون المعمول به&#8221;. وأقرت بأن &#8220;الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر لا يمكن معالجتها إلا بشكل مشترك&#8221;.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="en">Constructive exchange with <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Foreign Minister Nasser Bourita on the unacceptable situation in Ceuta.</p>
<p>Illegal migration, migrant smuggling and trafficking can only be addressed together.</p>
<p>I appreciate Morocco’s swift action, its close cooperation in support of <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ea-1f1f8.png" alt="🇪🇸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> and the prompt…</p>
<p>— Dubravka Šuica (@dubravkasuica) <a href="https://x.com/dubravkasuica/status/2083310491661635653?ref_src=twsrc%5Etfw">July 31, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>وأكدت المفوضة الأوروبية مجدداً على أهمية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، قائلةً: &#8220;المغرب شريك وثيق وعريق للاتحاد الأوروبي. وسنواصل العمل معاً في مجال إدارة الهجرة، ونسعى إلى شراكة أعمق وأشمل وأكثر استراتيجية&#8221;.</strong></p>
<p><strong>بيان المسؤولة الأوروبية يأتي غداة تدفق عدد كبير من المهاجرين إلى مدينة سبتة السليبة. وقد أدى هذا التدفق إلى تعزيز التعاون بين السلطات المغربية والإسبانية لإدارة عمليات العودة وتأمين الوضع.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس الأمريكي في رسالة تهنئة جلالة الملك بعيد العرش: «الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الأساس الوحيد للحل»</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217024</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:47:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217024</guid>

					<description><![CDATA[ في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي .. &#8221; الرئيس دونالد ج. ترامب إلى جلالة الملك، نصره الله : « الولايات المتحدة واضحة : نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل». بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد، توصل صاحب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="w-full clearfix text-[#6C6C6C] leading-[1.7] font-sans text-[0.95rem] font-normal">
<div class="article-content">
<p><strong> في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي ..</strong></p>
<p><strong>&#8221; الرئيس دونالد ج. ترامب إلى جلالة الملك، نصره الله : « الولايات المتحدة واضحة : نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل».</strong></p>
<p><strong>بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد، توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ج. ترامب.</strong></p>
<p><strong>ونقل الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية ، تهانئه إلى جلالة الملك، نصره الله، وإلى الشعب المغربي، مؤكدا أن «هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب – وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل».</strong></p>
<p><strong>وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد الرئيس الأمريكي لجلالة الملك، حفظه الله، أن «الولايات المتحدة واضحة : نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم». وأضافت البرقية «أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول &#8230; يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف».</strong></p>
<p><strong>كما أكد الرئيس ترامب أن «القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار. وإن التزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك من خلال دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام، يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة. وتحقيقا لهذه الغاية، سنعمل أيضا معا لضمان أمن منطقة الساحل».</strong></p>
<p><strong>وفيما يخص الشراكة الاقتصادية الثنائية، أكدت برقية الرئيس الأمريكي أن «رؤيتكم للنمو تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا». وفي هذا الصدد، أبلغ الرئيس ترامب جلالة الملك، نصره الله، «لقد كلفت فرقي بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء الغربية». «ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأمريكيان، الموثوق بهما، العمل باعتبارهما شريكين (للمغرب) خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع ».</strong></p>
<p><strong>وخلصت البرقية إلى القول «معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول &#8220;.</strong></p>
</div>
</div>
<div class="w-full flex gap-3 mt-4 lg:mt-6"><i class="fa-brands fa-facebook-f text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-x-twitter text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-linkedin-in text-[0.9rem]"></i><i class="fa-brands fa-whatsapp text-[0.95rem]"></i></p>
<div class="w-[28px] h-[28px] rounded-full border border-gray-300 flex items-center justify-center text-[#0b1a30] group-hover:bg-gray-50 group-hover:border-[#116eb7] group-hover:text-[#116eb7] transition-all relative p-2 cursor-pointer"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذه توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217013</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 07:06:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217013</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية. وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية.</p>
<p>وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وشمال المنطقة الشرقية مع نزول قطرات مطرية، وبروز رعود متفرقة.</p>
<p>ومن المرتقب، أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس وسفوحه الشرقية، والمنطقة الشرقية، ومنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية مرفوقة محليا بتناثر حبات من الرمال.</p>
<p>وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 26 و32 درجة بالجنوب الشرقي، وجنوب المنطقة الشرقية، وأقصى الجنوب الشرقي للأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 15 و20 درجة بالأطلس، والريف، والمناطق الوسطى، والأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 19 و25 درجة فيما تبقى من أنحاء المملكة.</p>
<p>أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا بمرتفعات الأطلس والسهول الشمالية والوسطى، بينما سترتفع بعض الشيء فيما تبقى من الجهات الأخرى.</p>
<p>وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج شمال الدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216991</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 07:00:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216991</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية. وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، أن يظل الطقس حارا بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق الأقاليم الصحراوية، وحارا نسبيا بالسهول الداخلية، والريف والمنطقة الشرقية.</p>
<p>وسيلاحظ، خلال الليل والصباح، تشكل بعض السحب المنخفضة المصحوبة بكتل ضبابية أو قطرات جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، فضلا عن تمركز سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وشمال المنطقة الشرقية مع نزول قطرات مطرية، وبروز رعود متفرقة.</p>
<p>ومن المرتقب، أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس وسفوحه الشرقية، والمنطقة الشرقية، ومنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية مرفوقة محليا بتناثر حبات من الرمال.</p>
<p>وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 26 و32 درجة بالجنوب الشرقي، وجنوب المنطقة الشرقية، وأقصى الجنوب الشرقي للأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 15 و20 درجة بالأطلس، والريف، والمناطق الوسطى، والأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 19 و25 درجة فيما تبقى من أنحاء المملكة.</p>
<p>أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا بمرتفعات الأطلس والسهول الشمالية والوسطى، بينما سترتفع بعض الشيء فيما تبقى من الجهات الأخرى.</p>
<p>وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج شمال الدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما تدخل السياسة في رقصة&#8230; للالتفاف على الجوهر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216987</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 18:20:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب، ٱنتخابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216987</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد خوخشاني مع اقتراب المواعيد الانتخابية المقبلة، يتكرر المشهد نفسه، بشكل شبه متطابق، في جميع أنحاء المملكة. يجوب قادة الأحزاب السياسية المدن والقرى والبوادي. يُستقبلون على وقع البندير، والأغاني الشعبية، والزغاريد، والرقصات التقليدية، والفهود. الكاميرات حاضرة. الهواتف المحمولة تصوّر. ومنصات التواصل الاجتماعي تنقل هذه المشاهد فوراً. ثم يأتي اللحظة المنتظرة: يغادر المسؤولون السياسيون &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></strong></p>
<p><strong>مع اقتراب المواعيد الانتخابية المقبلة، يتكرر المشهد نفسه، بشكل شبه متطابق، في جميع أنحاء المملكة. يجوب قادة الأحزاب السياسية المدن والقرى والبوادي. يُستقبلون على وقع البندير، والأغاني الشعبية، والزغاريد، والرقصات التقليدية، والفهود. الكاميرات حاضرة. الهواتف المحمولة تصوّر. ومنصات التواصل الاجتماعي تنقل هذه المشاهد فوراً.</strong></p>
<p><strong>ثم يأتي اللحظة المنتظرة: يغادر المسؤولون السياسيون موقعهم الرسمي لينضموا إلى الفرق الفولكلورية، يرسمون بعض خطوات الرقص، يصفقون على إيقاع الطبول، ويظهرون قرباً ممنهجاً من المواطنين.</strong></p>
<p><strong>للوهلة الأولى، يبدو المشهد طريفاً. فهو يعبّر، كما سيقال، عن تمسك بالتقاليد الوطنية ورغبة في مشاركة المواطنين أفراحهم. ولن ينكر أحد غنى التراث الثقافي المغربي ولا المكانة الجوهرية التي تحتلها الفنون الشعبية في هويتنا الجماعية.</strong></p>
<p><strong>لكن السؤال ليس هنا.</strong></p>
<p><strong>الإشكال الحقيقي هو لماذا، في كل حملة أو مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، يأخذ هذا التمثيل المسرحي للسياسة كل هذه الأهمية، وكأن الانفعال يجب أن يحل محل التفكير، والصورة أن تحل محل الحصيلة، والفولكلور أن يقوم مقام البرنامج السياسي؟</strong></p>
<p><strong>الخطر واضح: تحويل السياسة إلى عرض، والمواطن إلى مجرد متفرج.</strong></p>
<p><strong>فالفولكلور يصبح ديكوراً. والأغاني تصبح مؤثراً صوتياً. والرقصات تصبح أداة تواصل. وبينما تخطف الأنظار الاحتفالات، تختفي من الشاشة انشغالات المغاربة الحقيقية.</strong></p>
<p><strong>فالمواطنون لا يعيشون على الموسيقى ولا على الصور.</strong></p>
<p><strong>إنهم يعيشون مع غلاء المعيشة الذي يثقل كاهل كل أسرة، وقوة شرائية مهتزة، وبطالة تطال خاصة الشباب، ومدرسة عمومية تبحث عن تجديد، ونظام صحي لا يزال غير كاف، وفوارق ترابية مستمرة، وإدارة غالباً ما تكون بعيدة عن تطلعات المرتفقين، وثقة تتراجع باستمرار في المؤسسات السياسية.</strong></p>
<p><strong>إزاء هذه التحديات، لا ينتظر الشعب المغربي تصاميم رقص انتخابية.</strong></p>
<p><strong>إنه ينتظر أجوبة.</strong></p>
<p><strong>ينتظر سياسات عمومية متماسكة.</strong></p>
<p><strong>ينتظر استراتيجيات اقتصادية واجتماعية قادرة على تحسين حياته اليومية بشكل ملموس.</strong></p>
<p><strong>ينتظر التزامات محددة، مصحوبة بأهداف قابلة للقياس وآجال واضحة.</strong></p>
<p><strong>في الواقع، هذا التمثيل المسرحي الدائم يخاطر بصرف المواطنين عن الجوهر. فهو يشغل الفضاء الإعلامي، ويثير ردود فعل وجدانية، ويخلق وهم القرب من الشعب، لكنه غالباً ما يتجنب الأسئلة الأصعب: أين الحصيلة؟ وأين المشروع؟ وما هي الأولويات؟ وما هي التمويلات؟ وما هي النتائج؟</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي للسياسة أن تسعى إلى تسلية المواطنين عن معاناتهم. بل ينبغي أن تمنحهم وسائل تجاوزها.</strong></p>
<p><strong>وهذا هو بالضبط دور الأحزاب السياسية.</strong></p>
<p><strong>فمهمتها لا تقتصر على الفوز بمقاعد أو كسب انتخابات. بل هي قبل كل شيء التفكير في المستقبل، وتحليل تحولات المجتمع، ووضع مشاريع تنموية، وتكوين أطر كفأة، وتغذية النقاش الديمقراطي.</strong></p>
<p><strong>لزمن طويل، كانت الأحزاب المغربية تتميز بمرجعياتها الإيديولوجية، ومشاريعها المجتمعية، ومدارسها التكوينية. كانت تنشط النقاش الفكري. وتساهم في التربية المواطنة. وتطرح رؤى مختلفة للتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وتنظيم الدولة.</strong></p>
<p><strong>أما اليوم، فهذه المواجهة الفكرية تبدو تتراجع تدريجياً لصالح التسويق السياسي. فالشعارات تحل محل التحليلات. والصور تحل محل الحجج. والتمثيليات تحل محل البرامج. والتواصل يطغى على القناعة.</strong></p>
<p><strong>هذا التطور مقلق.</strong></p>
<p><strong>فالديمقراطية القوية لا تُبنى على مقاطع فيديو سريعة الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بل تقوم على مواطنين مطلعين، وأحزاب ذات مصداقية، ونقاشات تناقضية، وخيارات واعية.</strong></p>
<p><strong>المغرب يعيش فترة تتضاعف فيها التحديات: التشغيل، والتعليم، والصحة، والماء، والأمن الغذائي، والتحول الطاقي، والتحول الرقمي، وتقليص الفوارق الترابية، ومكافحة الفساد، وتخليق الحياة العامة، وتعزيز الثقة في المؤسسات.</strong></p>
<p><strong>هذه التحديات تتطلب رؤى، وكفاءات، وشجاعة سياسية. ولا يمكن مواجهتها بسحر التواصل فقط.</strong></p>
<p><strong>ليس الأمر طبعاً منع مسؤول سياسي من مشاركة لحظة ود مع فنانين أو مع المواطنين. فهذا جدل عقيم.</strong></p>
<p><strong>ما يستحق النبذ هو توظيف التراث الثقافي لأغراض انتخابية، عندما يصبح الفولكلور بديلاً عن النقاش السياسي، وعندما يستخدم الاحتفال لتغطية غياب الأجوبة، وعندما يحل القرب الممنهج محل القرب الحقيقي من انشغالات المواطنين اليومية.</strong></p>
<p><strong>في العمق، يبقى السؤال الجوهري:</strong></p>
<p><strong>أين هي مشاريع المجتمع؟</strong></p>
<p><strong>أين هي الإصلاحات الكبرى التي ستتيح خلق فرص شغل دائمة، وتحسين جودة التعليم، وضمان تغطية صحية فعالة، واستعادة الثقة في المؤسسات، ومحاربة الريع، وتعزيز الجدارة، وتقليص الفجوات الاجتماعية والترابية؟</strong></p>
<p><strong>المغاربة ليسوا بحاجة إلى مسؤولين يرقصون أمامهم. إنهم بحاجة إلى قادة يعملون معهم ولأجلهم.</strong></p>
<p><strong>تتوقف التصفيقات. وتسكت الطبول. وتتبدد المواكب. وتختفي الفيديوهات تدريجياً من مواقع التواصل.</strong></p>
<p><strong>لكن، في اليوم التالي، تعود الأسر إلى معاناتها، ويواصل الشباب بحثهم عن عمل، وينتظر المرضى العلاج، ويأمل الفلاحون المطر، ويواجه المقاولون العقبات الإدارية، ويواصل المواطنون الأمل بحياة أكثر كرامة.</strong></p>
<p><strong>لن يحفظ التاريخ أولئك الذين أدوا أجمل رقصاتهم أمام الكاميرات. بل سيحفظ أولئك الذين قدموا رؤية، ووفوا بالتزاماتهم، وحسّنوا بشكل دائم ظروف عيش مواطنيهم.</strong></p>
<p><strong>السياسة ليست عرضاً. إنها عقد ثقة بين أمة وأولئك الذين يطمحون لخدمتها. وعندما يصبح العرض هو الجوهر، فغالباً ما يكون الجوهر قد نُسي. وعندما يُدعى شعب للتصفيق بدل النقاش، فالديمقراطية نفسها تخاطر بفقدان الإيقاع.</strong></p>
<hr />
<p><strong>من «الخبز والألعاب»… إلى الفولكلور الانتخابي</strong></p>
<p><strong>هذه الطريقة في ممارسة السياسة تذكّر بوصفة حكم قديمة كانت سائدة في روما القديمة. فقد كان الشاعر اللاتيني جوفينال يندد بمجتمع كان فيه الحكام يسعون إلى استرضاء الشعب بتقديم «الخبز والألعاب» (Panem et circenses). فطالما كان الجمهور منشغلاً بالعروض ومُشبعاً جزئياً في حاجاته الأكثر إلحاحاً، كان ينسى أن يسائل السلطة حول تدبيرها وخياراتها ومسؤولياتها.</strong></p>
<p><strong>من المفهوم أن الأمر لا يتعلق بمقارنة السياقات التاريخية. لكن الآلية النفسية تظل فعّالة بشكل مدهش إلى اليوم: فعندما يحتكر التواصل والاحتفال والفولكلور والتمثيل المسرحي الفضاء الإعلامي بأكمله، تتراجع نقاشات السياسات العمومية إلى الخلف.</strong></p>
<p><strong>يُستحث المواطن عندئذ في عاطفته أكثر مما يُستحث في روحه النقدية. ويُسعى إلى كسب الالتزام عبر الصورة بدل الحجة، وعبر القرب الظاهر بدل النتائج المحققة.</strong></p>
<p><strong>غير أن الديمقراطية الحية لا يمكنها أن ترضى بهذا المنطق. فالمواطنون ليسوا مجرد متفرجين أتوا ليُصفقوا لعرض انتخابي؛ بل هم حاملو السيادة الشعبية. يحق لهم أن يطلبوا الحساب، وأن يساءلوا الحصائل، وأن يقارنوا البرامج، وأن يقيموا الوعود على محك الإنجازات.</strong></p>
<p><strong>المغرب اليوم بحاجة إلى سياسة ترفع النقاش لا أن تحرفه. إنه بحاجة إلى أحزاب قادرة على إنتاج الأفكار والابتكار واقتراح إصلاحات طموحة وفتح آفاق للأجيال الشابة.</strong></p>
<p><strong>تشكل الفنون الشعبية ثروة لا تقدر بثمن لتراثنا. تستحق أن تحتفي بها لذاتها، لا أن تختزل في مجرد ديكور للحملات الانتخابية.</strong></p>
<p><strong>الشعب المغربي لا يطلب منا أن نُسلّيه؛ بل يطلب منا أن نحترمه. والاحترام يبدأ بالصدق ووضوح الالتزامات والإرادة الصادقة في الاستجابة للتطلعات الملموسة للمواطنين.</strong></p>
<p><strong>في ساعة الاختيار، لن تكون أفضل تصميمات الرقص هي تلك التي تؤدى بالخطوات. بل ستكون تصميم الإصلاحات العادلة والقرارات الجريئة والنتائج الملموسة.</strong></p>
<p><strong>المغرب ليس بحاجة إلى ديمقراطية العرض؛ بل هو بحاجة إلى ديمقراطية المشروع.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاجل. إسبانيا والمغرب يتفقان على تسريع إعادة جميع الوافدين بشكل غير قانوني إلى سبتة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216976</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 15:37:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا والمغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216976</guid>

					<description><![CDATA[اتفق المغرب وإسبانيا يوم الخميس على تعزيز التنسيق والجهود المبذولة للتعامل مع تدفقات الهجرة إلى سبتة، وتعهدا بمراجعة وتطبيق إجراءات تروم تسليم كل الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير قانونية وذلك في أقرب الآجال، وذلك وفقاً لبلاغ صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية. وفي البلاغ نفسه، شكر وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، السلطات المغربية على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اتفق المغرب وإسبانيا يوم الخميس على تعزيز التنسيق والجهود المبذولة للتعامل مع تدفقات الهجرة إلى سبتة، وتعهدا بمراجعة وتطبيق إجراءات تروم تسليم كل الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير قانونية وذلك في أقرب الآجال، وذلك وفقاً لبلاغ صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية.</strong></p>
<p><strong>وفي البلاغ نفسه، شكر وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، السلطات المغربية على جهودها المبذولة في الأيام الأخيرة لإحباط محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية.</strong></p>
<p><strong>وأشاد السيد مارلاسكا بـ&#8221;التعاون المثالي&#8221; بين المملكتين الجارتين. وبالمقابل، أدان شبكات المهربين وتأسف لقرار المحكمة العليا الذي يمنع &#8220;عمليات الترحيل المفاجئة&#8221;.</strong></p>
<p><strong>للتذكير، ما بين 1500 و2000 شخص دخلوا إلى سبتة خلال الأيام العشرة الماضية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
