<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Jul 2026 21:54:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المشمول برحمة الله ٱمحمد خزار، إبن خال ٱمحمد حمروش</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 21:39:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[تعزية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215636</guid>

					<description><![CDATA[…يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي. صدق الله العلي العظيم بقلبٍ مؤمنٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى إبن خالي العزيز، المغفور له بإذن الله ٱمحمد خزار، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلة بالإيمان والتقوى والعمل الصالح. وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم باسمي، ٱمحمد حمروش، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>…يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي. صدق الله العلي العظيم</strong></p>
<p><strong>بقلبٍ مؤمنٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى إبن خالي العزيز، المغفور له بإذن الله ٱمحمد خزار، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلة بالإيمان والتقوى والعمل الصالح.</strong></p>
<p><strong>وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم باسمي، ٱمحمد حمروش، إبن خال المرحوم، لجميع أسرة الفقيد، وخاصة زوجته عائشة وإلى أبنائه (إسماعيل، المهدي وكنزة)، وإخوانه ميلود ومصطفى وعزيز، بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية، وأرفع أيادي التضرع للمولى تبارك وتعالى سائلا إياه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان ولا يسعني إلا أن نقول، لله ما أعطى ولله ما أخذ كل شيء بقدر وإنا لله وإنا إليه راجعون. </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إثر وفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215638</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 21:17:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215638</guid>

					<description><![CDATA[بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إثر وفاة والده صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ومما جاء في هذه البرقية “علمت ببالغ الأسى وعميق الأسف، نبأ فجيعة أسرتكم الأميرية الجليلة في فقدان المشمول بعفو الله ورضاه، والدكم المبرور، صاحب السمو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إثر وفاة والده صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.</p>
<p>ومما جاء في هذه البرقية “علمت ببالغ الأسى وعميق الأسف، نبأ فجيعة أسرتكم الأميرية الجليلة في فقدان المشمول بعفو الله ورضاه، والدكم المبرور، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.</p>
<p>وقال الملك “وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب لسموكم، ومن خلالكم لأسرتكم الأميرية الموقرة وللشعب القطري الشقيق، عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، داعيا العلي القدير أن يعوضكم عنه جميل الصبر وحسن العزاء”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضاف العاهل المغربي “وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، ما حققه الراحل الكبير من إنجازات متميزة لدولة قطر الشقيقة، ولا سيما على درب تحديثها، وتطوير قدراتها الاقتصادية والسياسية، مما بوأها مكانة وازنة، أهلتها للإسهام بكل فاعلية في نصرة القضايا العربية العادلة، وتوطيد جسور التضامن العربي والإسلامي”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وجاء في البرقية أيضا “وإن المملكة المغربية لتحتفظ، بكل تقدير، للفقيد المبرور ما كان يشده إليها من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل في السراء والضراء، إذ لم يكن يتوانى، رحمه الله، عن تقديم كافة أشكال الدعم لبلده الثاني المغرب، سواء تعلق الأمر بمشاريعه التنموية أو بقضاياه العادلة”.</p>
<p>وتابع الملك “فالله عز وجل أسأل أن يجزل ثوابه على ما أسداه لبلده ولأمته، من خدمات جليلة، ومنجزات رائدة، وأن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه، ويلقيه نضرة وسرورا. ضارعا إليه أيضا سبحانه وتعالى بأن يحفظ سموكم وأسرتكم الكريمة من كل مكروه، ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي ومواساتي، مشفوعة بفائق عبارات مودتي وتقديري”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاما</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215624</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:39:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215624</guid>

					<description><![CDATA[نعى الديوان الأميري القطري الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما. وجاء في بيان للديوان الأميري، بثته وكالة الأنباء القطرية، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نعى الديوان الأميري القطري الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما.</p>
<p>وجاء في بيان للديوان الأميري، بثته وكالة الأنباء القطرية، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.”</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاتحاد السنغالي لكرة القدم يقيل بابي ثياو بعد الإخفاق في مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215620</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:05:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215620</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إنهاء تعاقده مع مدرب المنتخب الأول بابي ثياو، وذلك على خلفية خروج “أسود التيرانغا” من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد، خلال ندوة صحفية، أن قرار الانفصال لم يقتصر على بابي ثياو، بل شمل أيضا جميع أعضاء الجهاز الفني، في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للمنتخب. وجاء هذا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إنهاء تعاقده مع مدرب المنتخب الأول بابي ثياو، وذلك على خلفية خروج “أسود التيرانغا” من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأكد الاتحاد، خلال ندوة صحفية، أن قرار الانفصال لم يقتصر على بابي ثياو، بل شمل أيضا جميع أعضاء الجهاز الفني، في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للمنتخب.</p>
<p>وجاء هذا القرار بعد تزايد الانتقادات التي طالت الجهاز الفني، عقب خسارة المنتخب السنغالي أمام بلجيكا بنتيجة (3-2)، رغم تقدمه بهدفين دون مقابل، وهي النتيجة التي أثارت استياء واسعا في الأوساط الرياضية السنغالية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الكبير الركاكنة.. مسيرة فنان مغربي جمع بين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا ونضال أهل المهنة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215607</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 10:44:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكبير الركاكنة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215607</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في المشهد الفني والثقافي المغربي، يحضر اسم عبد الكبير الركاكنة كواحد من الأسماء التي راكمت تجربة غنية ومتنوعة، جمعت بين التمثيل والإخراج والعمل النقابي، ليصبح على مدى عقود من العطاء نموذجاً للفنان الملتزم الذي يوازن بين الإبداع والدفاع عن قضايا زملائه في المهنة. البدايات والتكوين الأكاديمي. وُلد عبد الكبير الركاكنة بمدينة سلا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في المشهد الفني والثقافي المغربي، يحضر اسم عبد الكبير الركاكنة كواحد من الأسماء التي راكمت تجربة غنية ومتنوعة، جمعت بين التمثيل والإخراج والعمل النقابي، ليصبح على مدى عقود من العطاء نموذجاً للفنان الملتزم الذي يوازن بين الإبداع والدفاع عن قضايا زملائه في المهنة.</strong></p>
<p><strong>البدايات والتكوين الأكاديمي.</strong></p>
<p><strong>وُلد عبد الكبير الركاكنة بمدينة سلا في 17 ماي 1963، حيث بدأت علاقته بالفن منذ نعومة أظافره من خلال المسرح الهاوي، قبل أن يقرر صقل موهبته أكاديمياً بالالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC) بالرباط، هذه المؤسسة التي تخرّجت منها أغلب الأسماء اللامعة في المشهد الفني المغربي. هذا التكوين الرصين منحه أدوات فنية متينة أهّلته لاحقاً للانتقال من مسرح الهواة إلى الاحتراف بثقة وجدارة.</strong></p>
<p><strong>المسرح.. العشق الأول والمساحة الأكثر خصوبة.</strong></p>
<p><strong>يبقى المسرح الفضاء الذي أطلق فيه الركاكنة طاقاته الإبداعية، سواء كممثل أو كمخرج ومدبّر لفرقة مسرحية. فقد كان من مؤسسي فرقة مسرحية وطنية قدّمت عروضاً جابت مختلف المدن المغربية، ووصلت إلى الجالية المغربية بالمهجر.</strong></p>
<p><strong>من أبرز محطاته المسرحية:</strong><br />
<strong>● مسرحية &#8220;الجذبة&#8221; (تمثيلاً وإخراجاً)، التي حظيت بإعجاب كبير من الجمهور والنقاد.</strong><br />
<strong>● مسرحية &#8220;الباب المفتوح&#8221;.</strong><br />
<strong>● مسرحية &#8220;فكها يا من وحلتيها&#8221;.</strong><br />
<strong>● مسرحية &#8220;الأميرة والوحش&#8221;، التي توّجت بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للطفل بفاس، متفوقة على أعمال من فرنسا والسعودية والجزائر.</strong></p>
<p><strong>كما تعاون في مشواره المسرحي مع رواد كبار في المسرح المغربي أمثال الطيب الصديقي وثريا جبران، وهو ما زاد من رصيده الفني وصقل تجربته. وتُوّج هذا المسار بتكريمه في المهرجان الوطني للمسرح بتطوان سنة 2022، اعترافاً بعطائه المسرحي الممتد.</strong></p>
<p><strong>حضور لافت في التلفزيون والسينما.</strong></p>
<p><strong>امتلك الركاكنة قدرة تشخيصية جعلته وجهاً مطلوباً في الإنتاجات التلفزيونية المغربية، حيث تنوّعت أدواره بين الرجل الطيب، والمسؤول، والشخصيات المركبة. من أبرز أعماله:</strong><br />
<strong>● مسلسل &#8220;مداولة&#8221; الذي بُث على القناة الأولى، وجسّد فيه أدواراً متعددة عبر حلقاته.</strong><br />
<strong>● مسلسلا &#8220;ناس الحومة&#8221; و&#8221;صراع&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وفي السينما، شارك في أعمال تركت بصمتها لدى الجمهور مثل &#8220;صلاة الغالب&#8221; و&#8221;الغرفة السوداء&#8221;، متعاملاً مع مخرجين مغاربة كبار، وأثبت في كل عمل قدرته على تجسيد الشخصية المغربية بصدق وعمق.</strong></p>
<p><strong>من التمثيل إلى الإخراج والإنتاج.</strong></p>
<p><strong>لم يكتفِ الركاكنة بموهبته التمثيلية، بل خاض أيضاً غمار الإخراج والإنتاج بنجاح لافت:</strong><br />
<strong>● فيلمه القصير &#8220;بلاستيك&#8221; حصد عدة جوائز، من بينها جائزة الجمهور في مهرجان الفيلم الدولي القصير بتيزنيت.</strong><br />
<strong>● فيلمه &#8220;آخر الرومنسيين&#8221;، الذي أنتجه للقناة الأولى، توّج بالجائزة الكبرى وجائزة الإخراج وجائزة السيناريو في مهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني.</strong></p>
<p><strong>النضال النقابي والعمل الثقافي.</strong></p>
<p><strong>إلى جانب حضوره فوق الخشبة وأمام الكاميرا، يُعرف عبد الكبير الركاكنة بنشاطه الدؤوب في الدفاع عن حقوق الفنانين، حيث يشغل رئاسة التعاضدية الوطنية للفنانين، ويشتغل بفعالية داخل النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية. كما يتولى مهام مدير المركز السوسيو-ثقافي بأبي القنادل في سلا، ويساهم بانتظام في تأطير الأجيال الشابة وتنظيم المهرجانات والورشات التكوينية لفائدة الشغوفين بـ&#8221;أبي الفنون&#8221;.</strong></p>
<p><strong>خلاصة.</strong></p>
<p><strong>يمثّل مشوار عبد الكبير الركاكنة نموذجاً للفنان المغربي الذي جمع بين التكوين الأكاديمي الرصين والرصيد الميداني الغني، وبين الإبداع الفني والالتزام النقابي والاجتماعي. فمن خشبة المسرح إلى الشاشة الصغيرة والكبيرة، ومن التمثيل إلى الإخراج والإنتاج، ظل وفياً لمسرح جاد وكوميديا نظيفة تحترم ذكاء المشاهد المغربي، ليحصد بذلك اعترافاً كبيراً وسمعة طيبة لدى متذوقي الفن الأصيل داخل المغرب وخارجه.</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215595" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1.jpeg" alt="" width="1600" height="1200" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1-300x225.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1-1024x768.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1-768x576.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag1-1536x1152.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215599" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag3.jpeg" alt="" width="919" height="1072" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag3.jpeg 919w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag3-257x300.jpeg 257w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag3-878x1024.jpeg 878w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgag3-768x896.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 919px) 100vw, 919px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215601" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/RGAG4.jpeg" alt="" width="1080" height="771" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/RGAG4.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/RGAG4-300x214.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/RGAG4-1024x731.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/RGAG4-768x548.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215605" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgagusA.jpg" alt="" width="1024" height="576" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgagusA.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgagusA-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgagusA-768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/rgagusA-390x220.jpg 390w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المنتخب الوطني المغربي يعود الى أرض الوطن عبر مطار الرباط سلا بعد مشاركته في مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 10:09:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215588</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني الأول، المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية، سيعود إلى أرض الوطن عبر مطار الرباط-سلا، غدا الأحد، في حدود الساعة الواحدة صباحا. وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بعثة “أسود الأطلس” ستغادر من مطار بوسطن، عقب انتهاء مشاركتها في نهائيات كأس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني الأول، المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية، سيعود إلى أرض الوطن عبر مطار الرباط-سلا، غدا الأحد، في حدود الساعة الواحدة صباحا.</p>
<p>وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بعثة “أسود الأطلس” ستغادر من مطار بوسطن، عقب انتهاء مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.</p>
<p>وأكدت الجامعة أن المنتخب الوطني نجح في بلوغ دور ربع النهائي، ليؤكد مرة أخرى مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد مسار اتسم بالعطاء والندية.</p>
<p>وأضاف البلاغ أن المنتخب المغربي الوحيد على المستويين العربي والإفريقي الذي بلغ دور ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي عرفت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي المنافسات ضمن أفضل 8 منتخبات في العالم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا – المغرب – إفريقيا : إرث، تحرّر، ووهم تسليم المشعل</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215586</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:46:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا – المغرب – إفريقيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215586</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في السنوات الأخيرة، تردّدت في الأوساط الدبلوماسية نغمة مفادها أن فرنسا تتراجع في إفريقيا، بينما يتقدّم المغرب، وكأن باريس تسلّمه مشعل نفوذها القاري. الصيغة جذّابة، لكنها تستحقّ التفكيك. هل ورث المغرب عن فرنسا، أم أنه بنى على مدى عقود مساراً سيادياً لا يدين بشيء لأي وصاية؟ أولاً : نقطة انطلاق قديمة، لكن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في السنوات الأخيرة، تردّدت في الأوساط الدبلوماسية نغمة مفادها أن فرنسا تتراجع في إفريقيا، بينما يتقدّم المغرب، وكأن باريس تسلّمه مشعل نفوذها القاري. الصيغة جذّابة، لكنها تستحقّ التفكيك. هل ورث المغرب عن فرنسا، أم أنه بنى على مدى عقود مساراً سيادياً لا يدين بشيء لأي وصاية؟</strong></p>
<p><strong>أولاً : نقطة انطلاق قديمة، لكن ليست كما يُظن.</strong></p>
<p><strong>لا يبدأ التاريخ الفرنسي-المغربي بالاستعمار. ففي عام 1699، كان السلطان مولاي إسماعيل يتفاوض نداً لند مع لويس الرابع عشر، محتجزاً آلاف الأسرى الأوروبيين كأداة للضغط الدبلوماسي – أي توازن قوى، لا خضوع. أمّا الانقلاب الحقيقي فجاء متأخراً : قانون الجزيرة الخضراء (1906) ثم معاهدة فاس (1912) أقاما الحماية الفرنسية التي استمرّت حتى 1956.</strong></p>
<p><strong>الاستقلال نفسه بُني عبر محطات محدّدة : مفاوضات إيكس-ليه-بان (صيف 1955)، حيث فرضت شخصيات حزب الاستقلال عودة السلطان الشرعي؛ إعلان لا سيل-سان-كلو (6 نونبر 1955)؛ الإعلان المشترك لـ2 مارس 1956، الذي ألغى معاهدة فاس؛ وأخيراً اتفاقيات 28 ماي 1956، التي رسّخت مبدأ &#8220;الترابط الحرّ المختار&#8221; بين متساوين – نصّ لم ينصّ نظرياً على أي حق نقض فرنسي في القرارات المغربية. لكن فعلياً، ظل هذا الترابط طويلاً غير متماثل : ثقل اقتصادي، وجود مستشارين تقنيين، تبعية تجارية قوية، كلها مدّدت، بشكل آخر، وصاية فعلية عقوداً بعد الاستقلال الشكلي.</strong></p>
<p><strong>ثانياً : الخروج التدريجي من الاحتكار الفرنسي.</strong></p>
<p><strong>لم تتمّ إعادة التوازن عبر قطيعة، بل عبر تراكم روافع :</strong></p>
<p><strong>● تنويع الشركاء التجاريين : فرنسا، المزوّد التاريخي الأول للمملكة، تفقد هذه المكانة سنة 2012 لصالح إسبانيا، ثم تتجاوزها الصين في 2020-2021.</strong><br />
<strong>● شركاء استراتيجيون جدد : الصين تصبح الشريك التجاري الثالث عالمياً للمغرب؛ والولايات المتحدة شريك استراتيجي عبر اتفاقية التبادل الحرّ (2006) وقانون خفض التضخم؛ ودول الخليج مستثمرون من الدرجة الأولى.</strong><br />
<strong>● انعكاس صناعي : بفضل مصانع رونو (طنجة) وستيلانتيس (القنيطرة)، لم يعد المغرب مجرد زبون لفرنسا، بل حلقة في سلاسل القيمة الخاصة به، لدرجة أن باريس تسجّل أحياناً عجزاً تجارياً تجاه الرباط.</strong><br />
<strong>● استقلال نقدي : الدرهم يخضع الآن لنظام صرف تديره البنك المركزي المغربي، مرتبط بسلة عملات وليس بالفرنك فقط.</strong></p>
<p><strong>تبقى فرنسا، مع ذلك، إلى اليوم أكبر مستثمر أجنبي في المخزون بالمغرب، وأكبر مصدّر للعملات الصعبة عبر السياحة والجالية. فالرابط لم ينقطع – بل أعيد توازنه.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً : إفريقيا : محور بُني، لا وُرث.</strong></p>
<p><strong>في هذا المجال تحديداً تنهار أطروحة &#8220;الإرث&#8221; الفرنسي. فالارتباط الإفريقي للمغرب لا يعود إلى التراجع الفرنسي الأخير، بل إلى مؤتمر الدار البيضاء (1960) الذي نظّمه محمد الخامس، وجمع كبار قادة الاستقلال الأفارقة، وإلى التعاون الجنوب-جنوب النشط منذ 1983.</strong></p>
<p><strong>في عهد محمد السادس، كثّفت هذه الاستراتيجية بشكل منهجي : إلغاء ديون الدول الإفريقية الأقلّ نمواً منذ 2000، وإزالة الحواجز الجمركية، و46 زيارة ملكية لـ25 دولة إفريقية، وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي (2017). النتائج ملموسة : المغرب أصبح ثاني مستثمر إفريقي في القارة رغم غياب الريع النفطي أو الغازي؛ قفزت التجارة مع إفريقيا بحوالي 50% بين 2014 و2025؛ البنوك المغربية تتحكم بنسبة 40-50% من السوق المصرفية في دول مثل مالي. هذا النموذج، القائم على مبدأ &#8220;رابح-رابح&#8221; المعلن ونقل الخبرات بدل استخراج الموارد، انطلق في المنطقة الفرنكوفونية (روابط لغوية ودينية وتاريخية)، ثم توسع حديثاً نحو إفريقيا الأنجلوفونية واللوسوفونية – اختراقات دبلوماسية في غانا وملاوي حول ملف الصحراء، ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.</strong></p>
<p><strong>مبادرة الأطلسي، التي أطلقت سنة 2023، تجسّد هذه الاستقلالية الاستراتيجية : تستهدف دول تحالف الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر) – وهي الدول التي قطعت مع الوجود العسكري الفرنسي. المغرب يقدّم فيها حجة لا تستطيع فرنسا اليوم المطالبة بها : تعاون جنوب-جنوب دون شروط سياسية، مدعوم بدبلوماسية دينية (تكوين الأئمة، إشعاع الطريقة التجانية) تمنحه نفوذاً روحياً فريداً في غرب إفريقيا.</strong></p>
<p><strong>رابعاً : هل ورّثت فرنسا نفوذها للمغرب حقاً؟</strong></p>
<p><strong>الجواب الصادق : ليس تماماً – لكن الفكرة ليست بلا أساس أيضاً.</strong></p>
<p><strong>الصحيح : هناك ظاهرة حقيقية وموثقة لإعادة التشكيل الجهوي. إزاء تراجعها في إفريقيا الفرنكوفونية، تسعى باريس اليوم إلى الاعتماد على الرباط كوسيط لاستعادة موطئ قدم في بلدان تشوّهت صورتها فيها – انعكاس مذهل لميزان القوى التاريخي، يلاحظه العديد من محللي الجيوسياسية.</strong></p>
<p><strong>المضلّل : الحديث عن &#8220;إرث&#8221; يفترض نقلًا إرادياً واستمرارية منطقية. لكن النموذج المغربي يبني نفسه في معارضة النموذج الفرنسي ما بعد الاستعماري – تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن والتقاسم، لا على علاقة وصاية شمال-جنوب. المغرب لم يرث المواقع الفرنسية؛ بل احتلّ فراغاً خلّفه انسحابها، بمنظومة عقائدية وأدوات (بنوك، بنى تحتية، دبلوماسية دينية) وشرعية خاصة به – بُنيت منذ 1956، وتسارعت منذ 1999.</strong></p>
<p><strong>المستفاد : التراجع الفرنسي والنهوض المغربي ظاهرتان متزامنتان ومترابطتان في آثارهما – الفراغ الذي يحدثه أحدهما يفيد الآخر موضوعياً – لكنهما ليستا من طبيعة واحدة. الأولى انسحاب، تفرّضه فرنسا أكثر ممّا تختاره. الثانية بناء متعمّد، صبور ومنهجي، استمرّ قرابة ثلاثة عقود في عهد محمد السادس، وكان سيؤتي ثماره على الأرجح حتى لو لم يتراجع الفرنسيون. المغرب لا يخلّف فرنسا في إفريقيا : إنه يشغل، بقواعده الدبلوماسية الخاصة، حيزاً تغادره فرنسا.</strong></p>
<p><strong>سخرية التاريخ : هذه الاستقلالية الاستراتيجية المستعادة هي التي تسمح اليوم للمغرب بردّ الجميل لقوته الوصية السابقة، بمساعدتها على ألا تختفي تماماً من قارة ظلّت تعتبرهازهاً خلفياً لها</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذه توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215572</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:46:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215572</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك شرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، والجنوب الشرقي للبلاد، والسهول الشمالية والوسطى، والسايس، ووالماس وداخل منطقة سوس. وسيلاحظ تمركز سحب غير مستقرة ومصحوبة بقطرات مطرية ورعد متفرق فوق كل من السهول الداخلية الوسطى، والجنوب الشرقي للبلاد، ومرتفعات الأطلس، وشرق الأقاليم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك شرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، والجنوب الشرقي للبلاد، والسهول الشمالية والوسطى، والسايس، ووالماس وداخل منطقة سوس.<br />
وسيلاحظ تمركز سحب غير مستقرة ومصحوبة بقطرات مطرية ورعد متفرق فوق كل من السهول الداخلية الوسطى، والجنوب الشرقي للبلاد، ومرتفعات الأطلس، وشرق الأقاليم الجنوبية.</p>
<p>كما يرتقب تشكل سحب أخرى منخفضة ومرفوقة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة، و ذلك فوق سواحل وسهول المحيط الأطلسي، وكذا فوق سواحل البحر الأبيض المتوسط، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة، ومعتدلة محليا بكل من مرتفعات الأطلس، وواد ملوية، والجنوب الشرقي وجنوب البلاد.<br />
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 10 و16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 28 و32 درجة باللوكوس، وداخل منطقة الغرب، وسوس، وهضاب الفوسفاط، وسهول تادلة، والشياظمة، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 19 و24 درجة بباقي المناطق الأخرى.<br />
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض الطفيف بمنطقة طنجة وبأقصى جنوب البلاد، بينما ستكون في ارتفاع بباقي جهات المملكة.<br />
وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وعلى طول الساحل الأطلسي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اكليوين: مخيمات 2026 ترسخ قيم المواطنة والانتماء وتوسع قاعدة المستفيدين</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215564</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 19:18:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أكليوين، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم،]]></category>
		<category><![CDATA[مخيمات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215564</guid>

					<description><![CDATA[كشف السيد محمد أكليوين، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، أن البرنامج الوطني للتخييم برسم صيف 2026 سيعرف استفادة 210 آلاف طفل وطفلة، مسجلاً زيادة مهمة مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغ عدد المستفيدين منه 167 ألف طفل وطفلة، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، الدينامية المتواصلة التي يعرفها البرنامج الوطني للتخييم، والإرادة المشتركة بين وزارة الشباب والجامعة الوطنية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كشف السيد محمد أكليوين، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، أن البرنامج الوطني للتخييم برسم صيف 2026 سيعرف استفادة 210 آلاف طفل وطفلة، مسجلاً زيادة مهمة مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغ عدد المستفيدين منه 167 ألف طفل وطفلة، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، الدينامية المتواصلة التي يعرفها البرنامج الوطني للتخييم، والإرادة المشتركة بين وزارة الشباب والجامعة الوطنية للتخييم لتوسيع قاعدة المستفيدين والارتقاء بجودة الخدمات التربوية الموجهة للطفولة المغربية.</strong></p>
<p><strong>وأوضح أكليوين أن الموسم الحالي ينظم تحت شعار &#8220;المخيمات التربوية&#8230; رؤية جديدة لصناعة الحياة&#8221;، وهو شعار يجسد تحولاً نوعياً في فلسفة التخييم، من فضاء موسمي للترفيه إلى مشروع تربوي ومجتمعي متكامل يساهم في بناء شخصية الطفل، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية، وتعزيز ثقافة التعايش والتضامن واحترام الآخر، وتنمية روح المبادرة والإبداع، بما يجعل من المخيم مدرسة للتربية على المواطنة، وفضاءً لإعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، ومتشبع بقيم المسؤولية وخدمة الوطن.</strong></p>
<p><strong>وأضاف أن التحضيرات الخاصة بالموسم التخييمي ارتكزت على ثلاثة محاور استراتيجية، تتمثل في تطوير العرض التخييمي، والرفع من جودة التأطير، وتعزيز شروط السلامة والصحة، مع اعتماد مقاربة قائمة على الإنصاف المجالي وتكافؤ الفرص، من خلال توسيع الاستفادة لفائدة أطفال الوسط القروي، وتشجيع مشاركة الفتيات، وإدماج الأطفال في وضعية إعاقة، فضلاً عن إدماج أطفال برنامج محاربة الهدر المدرسي لأول مرة، في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.</strong></p>
<p><strong>وفي ما يتعلق بالعرض التخييمي، أكد رئيس الجامعة أنه أصبح أكثر تنوعاً وشمولاً، حيث يشمل المخيمات القارة، ومخيمات القرب، والمخيمات الموضوعاتية، ومخيمات التجوال الكشفي، وبرامج الاصطياف التربوي، بما يضمن الاستجابة لانتظارات الأطفال واليافعين بمختلف جهات المملكة، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات التربوية والتخييمية.</strong></p>
<p><strong>كما أبرز أن رقمنة تدبير البرنامج الوطني للتخييم شكلت إحدى أهم مستجدات الموسم، من خلال اعتماد البوابة الوطنية للتخييم في عمليات التسجيل وانتقاء الجمعيات، بما يكرس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة وتكافؤ الفرص، ويساهم في تبسيط المساطر الإدارية والرفع من نجاعة التدبير.</strong></p>
<p><strong>وأشاد السيد محمد أكليوين بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات التربوية، باعتبارها شريكاً استراتيجياً في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم والارتقاء بالمجال التربوي. وأكد أن هذه الجمعيات راكمت، على امتداد عقود، تجربة رائدة في مجال التأطير والتكوين والتربية، وأسهمت بشكل فعال في تنشئة أجيال متشبعة بقيم المواطنة والانتماء والتطوع والتضامن. وأضاف أن انخراطها المتواصل يستند إلى قناعة راسخة بأن الاستثمار في الطفولة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وأن التربية غير النظامية تمثل رافعة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومواطن مسؤول، قادر على الإسهام في التنمية والدفاع عن الثوابت الوطنية.</strong></p>
<p><strong>وختم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة تأهيل مراكز الاصطياف وتطوير بنياتها وبرامجها، حتى تتحول إلى فضاءات تربوية وثقافية وتكوينية تشتغل على مدار السنة، بما يعزز أدوارها في خدمة الطفولة والشباب، ويكرس مكانة التخييم كرافعة للتربية والتنمية.</strong></p>
<p><strong>وأكد في ختام تصريحه أن رهاننا الحقيقي هو بناء الطفل المواطن، المبدع </strong><strong>والمسؤول، لأن صناعة الحياة تبدأ من الطفولة، والمخيمات التربوية ليست مجرد فضاءات للترفيه، بل مدارس لترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وصناعة أجيال قادرة على الإسهام في بناء مستقبل الوطن.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التعليم، الصحة، التشغيل&#8230; الإنجازات الحقيقية التي لم نحققها بعد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215562</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 13:20:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[درس بوسطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215562</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني أجبرنا على الانسحاب في ربع نهائي كأس العالم. كنا نتمنى الفوز بالكأس هذه المرة، بعد الأداء البطولي الذي قدّمه أسود الأطلس في قطر 2022، وبعد جيل من اللاعبين الموهوبين الذين جعلوا العالم يتحدث عن المغرب. لكننا لم نفلح حتى بالصعود إلى نصف النهائي. وأين هو المشكل ؟ لنتقبل النتيجة، ولو أنها جاءت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>أجبرنا على الانسحاب في ربع نهائي كأس العالم. كنا نتمنى الفوز بالكأس هذه المرة، بعد الأداء البطولي الذي قدّمه أسود الأطلس في قطر 2022، وبعد جيل من اللاعبين الموهوبين الذين جعلوا العالم يتحدث عن المغرب. لكننا لم نفلح حتى بالصعود إلى نصف النهائي.</strong></p>
<p><strong>وأين هو المشكل ؟</strong></p>
<p><strong>لنتقبل النتيجة، ولو أنها جاءت قاسية جداً مقارنة بما كنا نطمح إليه. لا داعي للبكاء على ما فقدناه في ميدان كرة القدم العالمية، فعسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا. فكرة القدم ليست غاية، بل وسيلة. وسيلة للترفيه، للفرجة، للهوية الجماعية. لكنها ليست مقياساً لتقدّم الأمم، ولا مؤشراً على رفاهية الشعوب.</strong></p>
<p><strong>فلنتفرغ لما هو أهم !</strong></p>
<p><strong>البطولات الحقيقية تنتظرنا.</strong></p>
<p><strong>في مشهدنا الوطني اليوم، هناك بطولات أخرى تنتظرنا، أعقد وأصعب وأطول أمداً من أي مونديال. تلك البطولات لا تُلعب على ملاعب عشبية، ولا يتابعها ملايين المشجعين، ولا تمنح كؤوساً من ذهب. لكنّ الفوز فيها هو وحده الكفيل بأن يجعلنا مؤهلين لدخول النادي الدولي للأقطار المتقدّمة.</strong></p>
<p><strong>البطولة الأولى: كأس التعليم.</strong></p>
<p><strong>مغرب اليوم لا يزال يعاني من أزمة تعليمية خانقة. وفقاً لتقرير البنك الدولي لسنة 2025، فإنّ 59% من أطفال المغرب في سن العاشرة لا يستطيعون قراءة وفهم نصّ بسيط. هذه النسبة تفوق بكثير المعدّل في دول مثل تونس (39%) أو الجزائر (42%).</strong></p>
<p><strong>عدد الأمّيين في المغرب يقدر بحوالي 6 ملايين شخص، غالبيتهم من النساء والفلاحين في العالم القروي. هذا يعني أنّ قرابة 16% من السكان لا يستطيعون المشاركة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. فكيف نبني دولة عصرية ونصف سكّانها لا يقرأون؟</strong></p>
<p><strong>مقارنة ضرورية: ألمانيا، التي خرجت من مونديال 2026 من الدور الأول، تملك نسبة أمّية أقل من 1%. ومعدّل سنوات الدراسة فيها يتجاوز 14 سنة، مقابل 6 سنوات فقط في المغرب. هل يهمّ الألماني أن خرج منتخب بلاده من المونديال مبكراً؟ بالطبع يؤلمه، لكنّه يعلم أنّ مستقبل بلاده لا يُلعب على الملعب.</strong></p>
<p><strong>البطولة الثانية: كأس الصحّة.</strong></p>
<p><strong>المغرب ينفق حوالي 5.8% من ناتجه المحلي الإجمالي على الصحة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (تقرير 2024). هذا أقلّ بكثير من المعدّل العالمي (9.8%) ومن معدّل دول الجوار مثل تونس (6.9%).</strong></p>
<p><strong>عدد الأسرّة في المستشفيات العمومية لا يتجاوز 1.2 سرير لكلّ ألف نسمة، مقابل 6.3 في فرنسا و 8.0 في ألمانيا.</strong></p>
<p><strong>في المناطق القروية، يعاني 45% من السكان من صعوبة في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، وفقاً لوزارة الصحة المغربية. وهذا يعني أنّ ملايين المغاربة لا يجدون طبيباً أو دواءً عند الحاجة.</strong></p>
<p><strong>مقارنة ضرورية: كوريا الجنوبية، التي كانت في ستينيات القرن الماضي أفقر من المغرب، أنفقت عقوداً على بناء نظام صحي شامل، واليوم تمتلك واحداً من أفضل النظم الصحية في العالم، بمتوسط عمر يتجاوز 83 سنة، مقابل 77 سنة في المغرب. هل تذكرون متى فازت كوريا بكأس العالم؟ أبداً. لكنّها فازت بكأس الصحّة.</strong></p>
<p><strong>البطولة الثالثة: كأس التشغيل.</strong></p>
<p><strong>معدّل البطالة في المغرب يقترب من 13% (المندوبية السامية للتخطيط، 2025)، وترتفع النسبة إلى 36% بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة.</strong></p>
<p><strong>هذا يعني أن أكثر من 1.5 مليون شاب مغربي يبحثون عن عمل ولا يجدونه. هؤلاء ليسوا أرقاماً، بل هم طاقات معطّلة، أحلام مؤجّلة، وقلوب تعيش يومياً معاناة البحث عن لقمة العيش.</strong></p>
<p><strong>مقارنة ضرورية: دولة مثل سنغافورة، التي لا تملك منتخب كرة قدم يذكر، حقّقت معدّل بطالة لا يتجاوز 2%. كيف؟ بالاستثمار في التعليم، والتكوين المهني، وجذب الاستثمارات الأجنبية. لم تنتظر سنغافورة كأس العالم لتنهض، بل نهضت لكي تنعم بعد ذلك بكلّ أنواع الترفيه.</strong></p>
<p><strong>الدول الصناعية: درس في الأولويات.</strong></p>
<p><strong>ما قامت به الدول الصناعية الكبرى ليس سحراً، بل هو ترتيب للأولويات. هذه الدول اهتمّت أولاً بما هو أهم: بناء نظام تعليمي قويّ، نظام صحي شامل، اقتصاد متنوّع يوفّر فرص الشغل للجميع. وبعد أن حقّقت ذلك، تفرّغت للترفيه، للرياضة، للثقافة، ولما من شأنه التفريج عن النفس ومعالجة الضغوطات الناتجة عن المجهودات الاستثنائية التي يبدلها الجميع.</strong></p>
<p><strong>في فرنسا، مثلاً، ينفق المواطن العادي 1% من دخله على الرعاية الصحية، بينما ينفق المغربي 7% من دخله عليها. وفي ألمانيا، تبلغ نسبة الإنفاق على التعليم 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما لا تتجاوز في المغرب 5.6% – مع فارق هائل في حجم الناتج المحلي نفسه.</strong></p>
<p><strong>هذه الدول تستطيع أن تستمتع بكرة القدم لأنّها بنت أساسياتها. نحن، للأسف، نحاول الاستمتاع بالكرة بينما أساسياتنا ما تزال تهتزّ.</strong></p>
<p><strong>لا نرفض الرياضة، بل نعيد ترتيب الأولويات.</strong></p>
<p><strong>هذا المقال ليس دعوة لإلغاء الرياضة، ولا لحرمان الشباب من فرجة المونديال. إنّه دعوة للوعي: كرة القدم جميلة، لكنّها ليست بديلاً عن التنمية. الفوز في مباراة لا يخلق فرص عمل، ولا يبني مستشفى، ولا يعلّم طفلاً.</strong></p>
<p><strong>علينا أن نعمل كلّ ما في وسعنا للفوز بكأس التعليم، كأس الصحّة، كأس التشغيل. حينها فقط سنصبح مؤهلين لولوج النادي الدولي للأقطار التي ربحت تحديات التنمية والتقدّم والقضاء على الفقر والبطالة والأمّية. حينها سنصبح جاهزين أحسن جاهزية للخوض في التسلية بمختلف الرياضات، على غرار ما قامت به باقي الدول الصناعية.</strong></p>
<p><strong>خاتمة : عسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا</strong></p>
<p><strong>نعم، خرجنا من المونديال. نعم، كانت الخسارة قاسية. لكنّها قد تكون فرصة لنتذكّر ما هو أهم. فرصة لنعيد النظر في أولوياتنا، ونسأل أنفسنا بصدق: هل نحن مستعدّون لاستثمار حزننا هذا في بناء مستقبل أفضل؟</strong></p>
<p><strong>يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].</strong></p>
<p><strong>ربّما كانت هذه الخسارة خيراً لنا، لأنّها أيقظتنا من غفلتنا، وذكّرتنا بأنّ الكأس الحقيقي ليس من ذهب، بل هو كأس الكرامة الإنسانية التي تتحقّق بالعلم، والصحة، والعمل.</strong></p>
<p><strong>في بوسطن، سقطت الكرة. فلنرفعها في مدارسنا ومستشفياتنا ومصانعنا. هناك، في الملاعب الحقيقية، تُلعب المباراة التي لا تنتهي أبداً.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
