أخبارمجتمع

موعد الانتخابات التشريعية 2026 يثير تباين آراء المواطنين بين الدعوة للمشاركة والتشكيك في جدوى التصويت\فيديو

 

 

بعد تحديد يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعدًا لانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي، عبّر عدد من المواطنين عن آرائهم وتطلعاتهم بخصوص هذا الاستحقاق السياسي المرتقب، حيث تباينت مواقفهم بين مؤيد للمشاركة في الانتخابات باعتبارها وسيلة للتغيير، وبين متحفظ يرى أن المشاركة قد لا تحقق النتائج المنتظرة.

وفي تصريحات متفرقة، أكد بعض المواطنين أن المشاركة في الانتخابات تظل خطوة مهمة من أجل تحسين أوضاع المدن وتعزيز التنمية المحلية، مشيرين إلى ضرورة اختيار مرشحين قادرين على تمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها في مختلف القطاعات، مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية.

ويرى هؤلاء أن المرحلة المقبلة تتطلب حضور وجوه جديدة من الشباب القادرين على تقديم أفكار ومبادرات تسهم في تطوير المدن والنهوض بأوضاعها.

في المقابل، عبّر مواطنون آخرون عن نوع من التشكيك في جدوى المشاركة، معتبرين أن الاختلاف بين الأحزاب السياسية غالبا ما يقتصر على الشعارات والخطابات، في حين تبقى السياسات العمومية متشابهة إلى حد كبير.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن المواطن ينتظر تغييرات حقيقية تنعكس على حياته اليومية، وليس مجرد وعود انتخابية.

كما دعا عدد من المتحدثين إلى ضرورة انخراط الشباب في العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات، سواء عبر التصويت أو الترشح، مؤكدين أن مشاركة الجيل الجديد يمكن أن تمنح نفسا جديدا للحياة السياسية وتساهم في إيجاد حلول لمشاكل المدن.

وشدد بعضهم على أن الشباب مطالبون باغتنام هذه الفرصة من أجل إحداث التغيير وعدم ترك المجال لوجوه تقليدية تتكرر في كل استحقاق انتخابي.

وفي ختام آرائهم، أعرب المواطنون عن أملهم في أن تشكل الانتخابات المقبلة محطة لتعزيز الديمقراطية وتحقيق تنمية أفضل للمدن المغربية، مؤكدين أن اختيار الكفاءات والوجوه القادرة على خدمة الصالح العام يبقى العامل الأساسي لتحقيق تطلعات المواطنين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Soyez le premier à lire nos articles en activant les notifications ! Activer Non Merci