كابرانات الجزائر تتبنى شعارات تضامن مع فلسطين بينما تُقيم علاقات تجارية مع إسرائيل-وثيقة.

في الفترة الأخيرة، استخدمت العصابة الجزائرية قضية فلسطين كسلاح سياسي، حيث باتت تتبنى شعارات فارغة في محاولة لتغطية فشلها في إدارة الشؤون الداخلية والخارجية، وعلاقاتها مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي.

يسعى نظام العسكر الجزائري إلى تضليل الرأي العام الداخلي وجذب دعم الجماهير المسلمة والعربية وغيرها من الشعوب المتضامنة مع القضية الفلسطينية، حيث تدعي بأنها تقف إلى جانب فلسطين، وتنتقد دولا مثل المغرب وأي دولة تتعامل مع إسرائيل، بهدف إخفاء فشلها وجلب الدعم الشعبي.

 

 

ومع ذلك، تكشف الوثائق الرسمية وممارسات نظام الكبرانات عن تناقضات واضحة، حيث تظهر تفاهمات تجارية وتعاون مع إسرائيل في مجالات مثل الرقابة على السفن في الموانئ بدول منطقة البحر الأبيض المتوسط ،وهو ما تؤكده الجريدة الرسمية عدد 13 الصادرة في 16 مارس 2000، والتي تضمنت في الصفحة 20 منها اعتراف الجزائر رسميا بإسرائيل كدولة، وليس ككيان كما يحلو للكابرانات ترديده.

 

algis1Sans titre 3

 

هذه التحركات تكشف حجم  النفاق السياسي، حيث يتبنى نظام العسكر الجزائرية شعارات للاستهلاك الداخلي والخارجي فقط، وتظهر عداءها لإسرائيل كمجرد شعار تستخدمه في سياق العلاقات العربية-العربية، مع استمرار تعاونها الخفي مع إسرائيل في المجالات التجارية.

يعتبر البعض أن استخدام نظام الكبرانات الجزائرية لعلاقات المغرب مع إسرائيل في إطار الترويج للهوية والوحدة الوطنية الجزائرية، ولكن الواقع يظهر أن مثل هذه الشعارات قد فقدت مصداقيتها، خاصة مع تطور الأوضاع في الدول العربية التي اعتمدت على القومية في الماضي.

في النهاية، يبقى النفاق السياسي للنظام الجزائري واضحًا، حيث تواصل التعامل مع إسرائيل في الخفاء من خلال العمليات التجارية، بينما ترفع شعارات فارغة للاستهلاك العام.

algis2Sans titre 4