
أقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطوني غوتيريش، الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة من مهامه كمبعوث شخصي إلى السودان عقب فشله وعين الفنلندي بيكا هافيستو خلفا له والذي له خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود حيث شغل مناصب وزارية في فنلندا ودوائر رفيعة في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
رمطان لعمامرة: من فشل إلى آخر
رمطان لعمامرة ليس غريباً عن النكسات. ففي عام 2020، رفض مجلس الأمن ترشيحه لمنصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا. ونظراً لقربه الشديد من حكومة طرابلس، أثار ترشيحه جدلاً واسعاً في ليبيا، لا سيما داخل معسكر المشير حفتر.
الساحة الوحيدة التي برع فيها الملقب ب”بيتبول الدبلوماسية الجزائرية”، كانت في إثارة المشاعر المعادية للمغرب، التي تعتبر بمثابة “الرياضة المفضلة” لدى طغمة العسكر الحاكمة في الجزائر. لكن حتى في هذا المجال، مُني الوزير السابق في عهد بوتفليقة بهزيمة ساحقة. ولا تزال مؤامراته اليائسة والبئيسة لمنع عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، التي تمت عالقة في الأذهان.





