
اصدر الكاتب الفنان د. جمال الدين بنحدو كتابه الجديد #الملحون المغربي في دراسة اكاديمية# بعد ان اصدر عددا من الكتب التي تعنى بالموسيقى بصفة عامة منها على سبيل المثال كتاب مدخل إلى تاريخ موسيقى الاديان الذي اقرته وزارة الثقافة في عهد المرحومة الفنانة الكبيرة ثريا جبران وصدر بسوريا ثم كتاب أدوات التحليل الموسيقي الذي طبعته دار البسة وعدد آخر من الدواوين الشعرية في الملحون و منها شهدة ملحونية و *للملحون طرب *
وقد جاء هذا الكتاب كضرورة ملحة للتعريف بهذا الفن المغربي العريق الذي يلخص الهوية المغربية الأصيلة ثقافة و حضارة، فالمغرب منذ قرون خلت ابا الا ان تكون له شخصيته و هويته في جميع مناحي الحياة فكان تأثيره واضحا على المعمار و الطبخ و فن العيش و كذلك الموسيقى و الشعر بل حتى على مستوى الخط حيث كتبو القرآن بخطهم المغربي.
نعم فإن الملحون ثقافة و حضارة و شعر مغربي له خصوصياته من حيث الاوزان و كذلك اللحن الذي تحتضه تلك الاوزان. على كل لقد جاء هذا الكتاب ليعرف بهذا الفن الأصيل الذي له خصوصياته التي ترتكب على قواعد علمية لا يمكن ضبطه الا بمعرفتها و دراستها ولا يمكن البثة الاستمرار في هذا النهج الحديث الذي يقوم الحفظ و الإلقاء دون النور في الميكانيزملت المشكلة لكل قصيدة قصيدة.
الكتاب ليس به الناب فهو يركز التعريف بالملحون ودراستها دراسة علمية من خصوصية اوزانه و عروسه التي لا تمث للشعر العربي و عروسه بصلة كذلك يعرف بايقاعاته و خصوصياتها و يعرف ايضا بسبة أنغامي المغربية التي تجمع بمصادؤ عدة شرقية اندلسية و امازغية..كما تحدث الكتاب على أصوله الأندلسي و الفيلالية فهو فن يجمع بين جميع رواد المجتمع المغربي ليعطينا فنا شعرها موسيقية غنائية خالص الانتماء لحرارة المملكة المغربية الشريفة.
وينهي الدكتور جمال الدين بنحدو هذا الكتاب بسرد قصائد عريقة متنوعة من الريبيرتوار الثقيل حتى يجعل القارئ أكثر قرابة من هذا الفن العريق.
ومما يجعل الكتاب ذو قيمة فنية و علمية هو ان كابه رائع من رواد فن الملحون و كذلك دكتورا بحثا حصل على دكتوراه بلعبة اللغة العربية بكلية الآداب محمدالخامس بالرباط فأنتم في الكاتب الباحث المتقصي و الفنان الموسيقي التمكن


