
تحتضن مكناس، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 أبريل، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، في نسخة موسعة تمتد لتسعة أيام.
عبر عدد من الزوار عن إعجابهم بأجواء المعرض، حيث أكد أحدهم أنه يحضر لأول مرة بدافع اكتشاف مختلف الأروقة والمنتجات المعروضة، فيما أوضح آخر، وهو فلاح، أن حضوره يأتي للاطلاع على جديد الإنتاج الحيواني ومنتجات الحليب، التي تهم نشاطه المهني بشكل مباشر.
وأشار متدخلون إلى أن المعرض يشكل فضاء مهما للفلاحين والكسابة، وفرصة للاحتكاك بالمهنيين واكتشاف مستجدات القطاع، مؤكدين أن تنظيمه متميز وحجمه الكبير يعكس أهمية هذه التظاهرة.
وفي السياق ذاته، عبر بعض الزوار الذين اعتادوا حضور المعرض لعدة دورات عن ارتياحهم لمستوى التنظيم، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا المستوى، والدعوة إلى جعل الأسعار في متناول مختلف الفئات، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة.
من جانبها، أكدت إحدى المشاركات، وهي عضوة في تعاونية نسائية بإقليم وزان، أن مشاركتهم تهدف إلى تثمين المنتوجات المحلية، خاصة زيت الزيتون البكر الممتاز الذي يتم إنتاجه بطرق طبيعية.
وأكدت المتحدثة أن الإقبال على رواق التعاونية كان مهماً، معتبرة أن المعرض يشكل منصة حقيقية للتعريف بالمنتوجات المحلية ودعم التعاونيات، خاصة النسائية منها.
ويواصل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس تأكيد مكانته كموعد سنوي بارز يجمع مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، ويساهم في تعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم تطوير الفلاحة وتحقيق السيادة الغذائية بالمغرب.


