
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجّه الفنان والموسيقي اللبناني مارسل خليفة تحية خاصة للمرأة، مشيدًا بدورها الأساسي في الحياة والمجتمع، ومؤكدًا أن المرأة كانت دائمًا مصدر إلهام وتعلّم في مسيرته الفنية والإنسانية.
وقال خليفة لـ” الكوليماتور” إن المرأة تمثل كل شيء في حياة الإنسان، فهي الأم والأخت والصديقة والحبيبة، مشيرًا إلى أن حضورها في حياة الإنسان يمنحه الكثير من الدروس والقيم.
وأضاف أن الإنسان يتعلم الكثير من المرأة، مستحضرًا تجربته الشخصية مع والدته التي كان لها الفضل الكبير في اكتشاف موهبته الموسيقية وتشجيعه منذ الصغر.
وأوضح الفنان اللبناني أن والدته لعبت دورًا مهمًا في مساره الفني، حيث كانت تلاحظ شغفه بالموسيقى عندما كان يطرق على الطاولة في المنزل كأنه يعزف، وهو ما دفعها إلى إقناع والده بشراء آلة موسيقية له، ليبدأ بعدها رحلته مع الموسيقى التي صنعت اسمه في العالم العربي.
وفي هذا السياق، وجه خليفة تحية خاصة للمرأة المغربية والمرأة العربية بشكل عام، مشيدًا بما تقدمه من أدوار مهمة في المجتمع، سواء على المستوى الثقافي أو الاجتماعي، ومؤكدًا أن حضورها يثري الحياة ويمنحها مزيدًا من الجمال والإبداع.
كما تحدث عن جديده الفني، حيث كشف عن عمل جديد مستوحى من قصيدة «جداريّة» للشاعر الفلسطيني محمود درويش ، موضحًا أن المشروع سيكون عملًا فنيًا كبيرًا يجمع بين الموسيقى والمسرح والغناء الأوبرالي.
وأشار إلى أن هذا العمل سيضم كورالًا ومغنين، إضافة إلى حضور صوت درويش داخل العمل، الذي يمتد لأكثر من ساعتين ونصف.
وأوضح خليفة أن هذا المشروع ليس مجرد تلحين لقصيدة، بل هو عمل مسرحي غنائي أوبرالي متكامل يجمع بين الموسيقى والشعر والأداء المسرحي، في تجربة فنية يسعى من خلالها إلى تقديم رؤية جديدة تجمع بين الأدب والموسيقى.
وفي حديثه عن السينما المغربية، عبّر الفنان عن إعجابه بالصورة الثقافية والفنية في المملكة، مؤكدًا أن المغرب بلد مليء بالجمال والإبداع، ويزخر بتجارب ثقافية مهمة.
كما أعرب عن أمله في أن تستمر هذه التجارب في التطور والذهاب بعيدًا، كما هو حال الرواية والشعر اللذين يشكلان جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي العربي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، الذي يشكل مناسبة للتأكيد على دور النساء في الإبداع والثقافة وبناء المجتمعات، وإبراز مساهماتهن في مختلف المجالات.




