
يعد الشريط الساحلي سيدي موسى بمدينة سلا متنفسًا طبيعيًا مهمًا لساكنة المدينة، حيث يقصده المواطنون يوميًا للاستجمام وممارسة الرياضة والاستمتاع بالهواء البحري. غير أن هذا الفضاء الحيوي يعيش اليوم وضعًا كارثيًا يثيرا لقلق، في ظل غياب أبسط شروط السلامة والبنية التحتية .

فالشريط الساحلي يفتقر إلى سياج يحمي الزوار، خاصة الأطفال، من خطر السقوط، كما أن الأرضية في عدة نقاط أصبحت مقتلعة ومهترئة، ما يحول التنزه إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.
هذا الوضع لا يليق بمكان يُفترض أن يكون متنفسًا آمنًا ومجالًا للراحة.

إلى جانب ذلك، يعرف الساحل تدهورًا بيئيًا واضحًا، نتيجة انتشار الأزبال ومظاهر التلوث التي تشوه جماليته وتضر بصحة المواطنين.

كما أن انهيار جوانب من الممرات يزيد من خطورة المكان، في ظل غياب تدخل عاجل من الجهات المسؤولة. هذا الواقع يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات المكلفة بصيانة هذا الفضاء وحمايته، ويدفع للتساؤل: من المسؤول عن هذا الإهمال؟ وأين هي برامج التأهيل التي من شأنها إعادة الاعتبار لهذا الشريط الساحلي الذي يشكل جزءًا من ذاكرة المدينة وحقًا أساسيا لساكنتها ؟




