تبون و العمامرة يحتسون الشاي المغربي في قمة المناخ في مصر

ظهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفقة وزيره المكلف بالشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، و هم يحتسون الشاي المغربي في مؤتمر المناخ الذي ينعقد في شرم الشيخ، على مستوى القادة، في حدث يراهن على إيجاد حلول للمشاكل التي ينوء بها كوكب الأرض.

 

 

 

 

 

الشاي عند المغاربة قبل ان يكون مشروبا يومياالذي لا يعرفه عبد المجيد تبون، ومن باب المعرفة  هو ايضا وسيلة للترحيب بالضيوف، اذ لا يمكن ان تدخل بيتا سواء كان اهله من الفقراء او الاغنياء، الا وسارعوا الى إحضار صينية الشاي، اذ يعتبر من قلة الذوق أن يحل بالبيت ضيف ويذهب الى حال سبيله من دون ان يتناول كأس شاي .

ولعل اول ما يلفت الانتباه في طريقة إعداد الشاي على الطريقة المغربية، هو جمالية الادوات المستعملة لتحضيره وتقديمه، فالصينية والبراد (الابريق) مصنوعان من معدن الفضة الخالصة، او من معدن مشابه له، والخاصية المشتركة بينهما هي اللمعان، كما ان الصينية تكون مزينة بنقوش يدوية، وكذلك الشأن بالنسبة «للبراد»، الذي يتخذ شكلا فريدا وشامخا، لا نجده في أي بلد آخر سوى المغرب.