
يستهل وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، يومه الخميس، زيارة رسمية إلى الرباط ليشارك في رئاسة جلسة الحوار الاستراتيجي بين المغرب وألمانيا مع نظيره ناصر بوريطة.
قبل وصوله، صرّح وزير الخارجية الألماني قائلاً: “خلال الحوار الاستراتيجي الذي سأشارك فيه مع نظيري ناصر بوريطة، ستُناقش سلسلة من القضايا الدولية. وقد أبدى المغرب استعداده للمساهمة في تنفيذ خطة النقاط العشرين لقطاع غزة وفي إنشاء قوة أمنية دولية. وهذا يُجسّد دوره المحوري في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وهو دور نُقدّره ونعتمد عليه. كما نتشارك مع المغرب هدف تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل للحدّ من أسباب الأزمات والنزوح فيها.”
إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، يحتل البُعد الاقتصادي مكانةً بارزةً في هذه الزيارة، التي تتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا. وأكد وزير الخارجية الألماني قائلاً: “المغرب شريكٌ رئيسيٌ لنا، ويُمثّل جسراً هاماً بين القارتين الأوروبية والأفريقية. ونحتفل هذا العام بمرور سبعين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بيننا”. وأضاف: “لا تزال هناك إمكاناتٌ كبيرةٌ في علاقاتنا الاقتصادية. ففي مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، فضلاً عن المواد الخام الأساسية وإنتاج البطاريات، نسعى إلى تنويع سلاسل التوريد لدينا في جميع هذه القطاعات المستقبلية”.
وأكد كذلك قائلاً: “يقدم العمال المغاربة دعماً مهماً في المهن التي تفتقر فيها ألمانيا إلى القوى العاملة، كما هو الحال في قطاع الصحة والرعاية”.








