
تمكّن طالب مغربي، مساء الأحد 6 أبريل الجاري، من إنقاذ فتاة صينية كانت مهددة بالغرق في مياه منطقة تشيانتانغ، في حادثة لقيت إشادة واسعة من وزارة الخارجية الصينية وعدد من وسائل الإعلام، التي وصفت تدخله بالعمل البطولي.
ووقع الحادث حوالي الساعة التاسعة ليلاً، بعدما سقطت الفتاة على بُعد يقارب عشرة أمتار من الرصيف. ورغم محاولات بعض المواطنين إنقاذها باستعمال حلقات النجاة، إلا أنها باءت بالفشل، ما دفع الطالب أيوب، البالغ من العمر 21 سنة، والذي يتابع دراسته بجامعة هانغتشو ديانزي، إلى التدخل بشكل فوري، حيث ألقى بنفسه في المياه لإنقاذها.
وأفاد شهود عيان أن أيوب سبح بسرعة نحو الفتاة، وتمكن من الإمساك بها وسحبها إلى بر الأمان في وقت وجيز، متأكداً من سلامتها. وبعد إتمام عملية الإنقاذ، غادر المكان بهدوء دون الكشف عن هويته، مكتفياً بإشارة بسيطة رداً على عبارات الشكر التي وجهها له الحاضرون.
وعقب الحادث، عبّرت السفارة الصينية في الرباط عن تقديرها لهذا الموقف، حيث نشرت على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”: “أحسنت يا أيوب، إن شجاعتك في القفز إلى الماء لإنقاذ الفتاة تجسد أن الإنسانية لا تعرف حدوداً، وأن روح العطاء تتجاوز كل الحواجز.”
أحسنت يا أيوب! إن إقدامك الشجاع على القفز في الماء لإنقاذ تلك الفتاة لَيؤكد أن الإنسانية لا تحدها حدود، وأن دفء العطاء يتجاوز كل الحواجز!@InZhejiang #chine #maroc https://t.co/dYKZbvK8y6
— Ambassade de Chine au Maroc (@ChineAmbMaroc) April 8, 2026
nbsp;
