
عبّر اللاعبان الشابان ياسر الزابيري ورضوان حلحال ، الوافدان الجديدان على صفوف المنتخب المغربي، عن سعادتهما الغامرة بخوض أول تجربة لهما داخل معسكر “أسود الأطلس”، وذلك استعدادًا للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور وباراغواي، المرتقبتين يومي الجمعة والثلاثاء المقبلين.
وفي تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبّر الزابيري عن اعتزازه الكبير بتلقي أول دعوة له للمنتخب الأول، معتبرًا هذه اللحظة تتويجًا لمسار تكويني انطلق داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. كما أعرب عن امتنانه للناخب الوطني محمد وهبي على الثقة التي وضعها فيه.
وأكد الزابيري عزمه على تقديم أفضل ما لديه لإثبات جدارته، وكسب ثقة الطاقم التقني والجماهير المغربية، مشيرًا إلى أن الاستقبال الحار الذي حظي به من طرف زملائه يشكل دافعًا قويًا له من أجل التألق والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة.
الحصص التدريبية، حين طلب منه مدربه تفقد هاتفه، ليُفاجأ برسالة تهنئة من والديه، في لحظة وصفها بالمؤثرة. وأكد أن حمل قميص المنتخب الوطني ظل حلمًا يرافقه منذ الصغر، وأن تحقيقه اليوم يشكل محطة بارزة في مسيرته الكروية.
وأشار حلحال إلى أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة تتطلب منه مضاعفة الجهود لضمان مكان ضمن التشكيلة الرسمية، منوهًا في الآن ذاته بالأجواء الإيجابية داخل المجموعة، والتي وصفها بالمتماسكة والمنسجمة.






