أخبارمجتمع

وقفة احتجاجية لقدماء العسكريين والمحاربين أمام البرلمان للمطالبة بردّ الاعتبار وتحسين الأوضاع الاجتماعية\فيديو

 تمّ صباح اليوم الخميس، أمام قبة البرلمان، تنظيم وقفة احتجاجية جهوية لقدماء العسكريين والمحاربين، قدموا إليها من عدة مدن، من بينها مدينة مكناس، بهدف إيصال صوت هذه الشريحة إلى المسؤولين والتنبيه إلى أوضاعها الاجتماعية الصعبة.

وأكد المشاركون في الوقفة أن هذه الفئة تعاني من التهميش والإقصاء، خاصة في ما يتعلق بالحوار الاجتماعي وتحسين المعاشات، معتبرين أن قدماء العسكريين والمحاربين، الذين ضحّوا بالغالي والنفيس في سبيل الوطن، لم ينالوا ما يستحقونه من إنصاف وردّ اعتبار.

وشددوا على أن هذه الشريحة قدّمت الكثير، وضحّت بأرواحها وصحتها، لكنها اليوم تعيش أوضاعاً اجتماعية قاسية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الظروف الاقتصادية.

كما عبّر المحتجون عن استيائهم من ضعف الزيادات في معاشات المتقاعدين مقارنة بفئات أخرى، مشيرين إلى أن الزيادات التي استفاد منها المتقاعدون تبقى غير كافية ولا تواكب الغلاء المعيشي، في وقت استفادت فيه فئات أخرى من زيادات مهمة. وأكدوا أن المتقاعدين يعانون من ارتفاع أثمنة المواد الأساسية، مثل الغذاء ومتطلبات العيش اليومي، دون أن يقابل ذلك تحسين حقيقي في دخلهم.

وتطرقت الوقفة أيضاً إلى مشكل السكن، حيث نبه المشاركون إلى ما يتعرض له بعض قدماء المحاربين والأرامل من إفراغات في ما يُسمّى بالسكن الوظيفي، مؤكدين أن هذا السكن هو في جوهره سكن اجتماعي، ويجب ضمان حق الاستفادة منه لجميع قدماء المحاربين دون تمييز.

ووجّه المحتجون رسالة واضحة إلى المسؤولين، دعوهم فيها إلى الالتفات إلى الحالة الاجتماعية الصعبة التي تعيشها هذه الفئة، والعمل على تحسين ظروف عيشها، وضمان كرامتها، وردّ الاعتبار لها بما يليق بتضحياتها. كما عبّروا عن أملهم في أن تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار في أقرب الآجال.

وفي ختام الوقفة، جدّد قدماء العسكريين والمحاربين تأكيدهم على وفائهم الدائم للوطن، مشددين على أنهم، كما كانوا جنوداً في السابق، سيظلون دائماً مجندين وراء القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبرين عن أملهم في مستقبل أفضل يضمن لهم العيش الكريم.

زر الذهاب إلى الأعلى
Soyez le premier à lire nos articles en activant les notifications ! Activer Non Merci