
ولدت الفنانة المصرية في 4 أكتوبر 1967، وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، قبل أن تتوالى مشاركاتها في أعمال رسخت مكانتها لدى الجمهور.
غير أن محطة فارقة في مسيرتها ارتبطت بتجسيدها شخصية كوكب الشرق أم كلثوم في المسلسل التلفزيوني الشهير «أم كلثوم»، الذي حقق نجاحا واسعا وأظهر قدرتها على أداء شخصية استثنائية بكل ما تختزنه من تفاصيل فنية وإنسانية.
ولا يقتصر ارتباط صابرين بالمغرب على مشاركتها في المهرجانات الفنية، بل يمتد إلى جذورها العائلية المرتبطة بمدينة فاس، وهو ما منح حضورهافي وجدة بعدا إنسانيا وثقافيا خاصا.
فقد تحولت لحظة التكريم إلى مناسبة للاحتفاء بالروابط التاريخية والثقافية التي تجمع المغرب ومصر، وتؤكدقدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية.
وخلال الحفل، خطفت الفنانة المصرية الأنظار بإطلالتها بالقفطان المغربي التقليدي، الذي اختارته بلون بيج وتطريز أنيق، مع كاب مخملي أضفىعلى مظهرها لمسة من الفخامة. وجاء هذا الاختيار ليعكس تقديرها للثقافة المغربية وتراثها الأصيل، ويبرز مكانة القفطان باعتباره رمزا للأناقة والهويةالمغربية، وجسرا للتواصل الثقافي بين الشعوب.
من جهة أخرى، عبرت صابرين عن امتنانها للجمهور المغربي، مستحضرة ذكرى تكريم سابق حظيت به بمدينة مراكش قبل نحو 26 عاما، عقبالنجاح الذي حققه مسلسل «أم كلثوم». وتعكس هذه الذكرى عمق علاقتها بالجمهور المغربي واستمرار التقدير المتبادل عبر السنوات.
ويؤكد تكريم صابرين في وجدة أهمية المهرجانات السينمائية في الاحتفاء بالتجارب الفنية العربية وتعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين والجمهور. كمايجسد لقاء المغرب ومصر في الفن والذاكرة والتراث، في صورة تعكس الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين.
