
ٱنطلقت اليوم بالرباط أشغال الاجتماع الخامس عشر رفيع المستوى بين فرنسا والمغرب، وهو الأول منذ عام 2019. ويعقد هذه الاجتماع في مقر وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ويرأسه كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.
ووصل رئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط مساء يوم 15 يوليو، على رأس وفد مؤلف من اثني عشر وزيراً، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو، ووزير الداخلية لوران نونيز.
ما أهمية الإجتماع؟
في هذه المناسبة، ستستعرض الحكومتان المشاريع الجارية، وتحددان الأولويات للسنوات القادمة، وتطلقان مبادرات تعاون جديدة.
وسينضم إلى رئيسي الحكومتين وزراء الخارجية، والداخلية، والدفاع، والاقتصاد، والطاقة، والنقل، والزراعة، والثقافة، والشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ومنذ أن اعترفت فرنسا بالسيادة المغربية على الصحراء في صيف عام 2024، دخل البلدان مرحلة “الشراكة الاستثنائية المعززة”.
وبهذه المناسبة، ستستعرض الحكومتان المشاريع الجارية، وتحددان الأولويات للسنوات المقبلة، وتطلقان مبادرات تعاون جديدة.




