
شهدت مدينة سلا، اليوم، تساقطات مطرية غزيرة ورياحا عاصفية قوية، كانت في مجملها أمطار خير، غير أن آثارها خلفت أضرارًا مادية .
فقد أدى سقوط السور المحادي لمعمل تخزين الحبوب بمقاطعة تابريكت إلى إلحاق خسائر كبيرة بعدد من السيارات المركونة بجانبه، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية البنايات المهجورة وغياب الصيانة الدورية.
ويحيط هذا السور الضخم بمعلمة قديمة تعود إلى الفترة الاستعمارية، لكنها اليوم مهجورة وغير مصنفة ضمن المباني التاريخية، ما يجعل وضعها القانوني والوقائي غامضًا.
وفي مثل هذه الحوادث، يصبح من الضروري على الجهات المسؤولة تحديد المسؤوليات ، تفاديًا لمثل هذه الكوارث.



