
شهدت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اكتساحاً تاريخياً للحزب الديمقراطي، والذي وُصف في وسائل الإعلام الأمريكية والدولية بـ “التسونامي الأزرق” أو “البلونامي” دلالة على الهزيمة المدوية للحزب الجمهوري وسقوط معاقله التقليدية.
النتائج أحدثت زلزالاً سياسياً غير متوقع في واشنطن، وتتلخص معالم هذا “التسونامي” في النقاط التالية:
خريطة السيطرة على الكونغرس
انتزاع الأغلبية في مجلس النواب: نجح الديمقراطيون في تأمين الأغلبية داخل مجلس النواب الأمريكي بانتزاع المقاعد اللازمة لتخطي حاجز الـ 218 مقعداً.
قلب الطاولة في مجلس الشيوخ: حقق الديمقراطيون فوزاً حاسماً بانتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ بعد إسقاط مرشحين جمهوريين بارزين في ولايات كانت تُصنف كمعاقل تاريخية للمحافظين
أبرز المفاجآت والولايات الحسم
• زلزال تكساس وكارولاينا: في مفاجأة مدوية، فاز المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس متغلباً على الجمهوري كين باكستون، وهو أول فوز ديمقراطي لهذا المقعد بالولاية منذ عام 1988.
اختراق تاريخي في كانساس: فاز الديمقراطي آدم هاميلتون بمقعد مجلس الشيوخ في كانساس لأول مرة للحزب منذ 94 عاماً.
تاريخ جديد في ميشيغان: فاز التقدمي عبدول السيد بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة.
سقوط أوهايو وجورجيا: خسر الجمهوري فيكرام راماسوامي سباق حاكم ولاية أوهايو، بينما فازت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز بمنصب حاكم ولاية جورجيا كأول امرأة سوداء تفوز بهذا المنصب بالولاية.
وجاء هذا التصويت كعقاب جماعي لسياسات الرئيس دونالد ترامب، لا سيما بشأن الملفات الاقتصادية (ارتفاع تكاليف المعيشة) والملفات الخارجية الساخنة مثل التصعيد العسكري والتوترات المحيطة بإيران.