
بعد عشرة أيام من احتجاجات واسعة شهدتها مدريد ومدن إسبانية أخرى بسبب تصاعد تكاليف السكن، قرر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2018، إنهاء حالة الجمود السياسي التي تحاصر حكومته، بإعلانه هذا الصباح حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر المقبل.
Frente a sus áticos, sus recortes y su servilismo a las élites, nuestro compromiso con la gente: vivienda asequible, servicios públicos y derechos sociales.
España tiene que seguir avanzando y, para eso, necesitamos que la ciudadanía amplíe nuestra fuerza en el Parlamento.
Toca movilizarse.
Toca pelear.El 29 de noviembre vamos a hacer historia. Otra vez.
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) October 5, 2026
وجاء القرار بعد هزيمة برلمانية كبيرة لحكومة الأقلية، إثر رفض مرسومين تقدمت بهما لمعالجة أزمة الإسكان، في تصويت كشف بصورة واضحة حجم الصعوبات التي تواجه سانشيز في تمرير تشريعاته، بعدما فقد الدعم الذي أتاح له الاستمرار في الحكم عقب انتخابات يوليو 2023.
ولم يأت الرفض من حزب الشعب، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب فوكس اليميني المتطرف فقط، بل انضم إليهما حزب “معا من أجل كتالونيا”، الذي كان من القوى التي ساعدت سانشيز في الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بعد انتخابات 2023، قبل أن يتحول لاحقا إلى صفوف المعارضة.
سانشيز أمام امتحان الناخبين
بعد عشرة أيام من احتجاجات واسعة شهدتها مدريد ومدن إسبانية أخرى بسبب تصاعد تكاليف السكن، قرر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2018، إنهاء حالة الجمود السياسي التي تحاصر حكومته، بإعلانه هذا الصباح حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر المقبل.
وجاء القرار بعد هزيمة برلمانية كبيرة لحكومة الأقلية، إثر رفض مرسومين تقدمت بهما لمعالجة أزمة الإسكان، في تصويت كشف بصورة واضحة حجم الصعوبات التي تواجه سانشيز في تمرير تشريعاته، بعدما فقد الدعم الذي أتاح له الاستمرار في الحكم عقب انتخابات يوليو 2023.
ولم يأت الرفض من حزب الشعب، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب فوكس اليميني المتطرف فقط، بل انضم إليهما حزب “معا من أجل كتالونيا”، الذي كان من القوى التي ساعدت سانشيز في الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بعد انتخابات 2023، قبل أن يتحول لاحقا إلى صفوف المعارضة.
سانشيز أمام امتحان الناخبين
وبحسب الأكاديمية ثريا ماجدولين، يضع بيدرو سانشيز، من خلال حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 29 نونبر، تجربته أمام امتحان الناخبين بكل ما يحمله من مخاطرة. وفي هذه اللحظة، يستحق الرجل إنصافا يتجاوز حسابات الربح والخسارة: راهن على بناء الثقة والشراكة مع المغرب، وقاد اعتراف بلده بالدولة الفلسطينية، ودافع عن العدالة الاجتماعية بقرارات رفعت الحد الأدنى للأجور. ومهما يكن حكم الصناديق، فإن قيمة هذه المواقف ستظل قائمة. فالانتصار الانتخابي يمنح سلطة الحكم، أما جدارة التجربة فتُقاس أيضا بالحقوق التي وسّعتها، والكرامة التي دافعت عنها، والقضايا التي امتلكت شجاعة الانحياز إليها. وهذه رسالة إلى سياسيينا أيضا، وإلى حكومتنا المقبلة.



