
تتجدد النقاشات في الشارع الشعبي المغربي حول كلفة مائدة الإفطار التي تشكل جزءًا أساسيًا من العادات الغذائية للمغاربة.
غير أن العديد من المواطنين أكدوا أن ارتفاع أسعار المواد الأساسية جعل إعداد هذه المائدة أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.
وفي تصريحات متفرقة، عبّر مواطنون عن قلقهم من تزايد أسعار الخضر واللحوم والمواد الضرورية لتحضير أطباق رمضان التقليدية مثل الحريرة، مشيرين إلى أن هذه الزيادات تؤثر بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية.
وأشار أحد المواطنين إلى أن الكثير من العاملين في المهن البسيطة يجدون أنفسهم عاجزين عن تغطية المصاريف اليومية، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال إن دخل بعض العمال لا يتجاوز ألف درهم، بينما تصل مصاريفهم الشهرية إلى أضعاف هذا المبلغ يعني 4000 درهم هل تدخل الى العقل .
كما أكد مواطن آخر أن أسعار بعض الخضر الأساسية ارتفعت بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة تحضير الحريرة التي تعد من أهم أطباق مائدة الإفطار في المغرب.
وأوضح أن تجهيزها قد يكلف ما بين 70 و80 درهمًا، وهو مبلغ مرتفع بالنسبة لعدد كبير من الأسر.
وفي السياق ذاته، أشار مواطنون إلى أن أسعار اللحوم والأسماك والتمور شهدت بدورها ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالسنوات الماضية، الأمر الذي جعل بعض الأسر تضطر إلى تقليص استهلاكها أو الاستغناء عن بعض المكونات التي كانت حاضرة بشكل دائم على المائدة الرمضانية.
وطالب المتحدثون الجهات المسؤولة بتكثيف المراقبة على الأسواق والتصدي للمضاربة، مؤكدين أن المواطن البسيط هو المتضرر الأكبر من هذه الزيادات.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات لضبط الأسعار وضمان توفر المواد الأساسية بأثمنة مناسبة.
وفي ختام حديثه، عبّر أحد المواطنين عن حجم المعاناة التي تعيشها بعض الأسر قائلاً بالدارجة المغربية:
“المائدة ديال الإفطار كتقام علينا بغسيل الفندق.”

