
جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء.
وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، السيدة سارا بيسولو نيانتي، عقب المباحثات التي أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
10/09/2026 : Retour sur les moments forts de la rencontre, ce jour à Rabat, entre M. Nasser Bourita et la Ministre Libérienne des Affaires étrangères, Mme Sara Beysolow Nyanti. pic.twitter.com/qjZcYN9ncr
— Maroc Diplomatie 🇲🇦 (@MarocDiplomatie) September 10, 2026
وأبرزت، في هذا الصدد، أن ليبيريا، بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن، ستعمل سويا مع المغرب، وستقدم له دعمها في هذه الهيئة الأممية، وذلك بمناسبة المناقشات المقبلة المقررة في أكتوبر 2026 بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من جهة أخرى، أكدت السيدة بيسولو نيانتي أن المغرب وليبيريا تجمعهما علاقات وثيقة، مبرزة إرادة البلدين مواصلة توطيد هذه الدينامية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس جوزيف بواكاي.
كما أعربت الوزيرة الليبيرية عن التزام بلادها بتوسيع آفاق التعاون المغربي – الليبيري، لا سيما في المجالات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية، خدمة لمصالح البلدين والشعبين.





