أخبارفي الصميم

«ذنبهم الوحيد أنهم عوّدونا على التحدّي».. الإعلامية بُشْرَى مزيه دِفَاعاً عن أسود الأطلس

إذا كنت تعاني من عيب اسمه الوفاء فستتفق معي و تعذرني و إلا ففي اختلاف الأمة رحمة.

تستمر منافسات كأس العالم من دوننا لتبدأ رحلة اختيار تشجيع فريق آخر يختاره القلب أو ربما العقل أيضا.
شكرا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على ما قدمه لنا من متعة.

لقد قضينا شهرا و نحن نترقب المباريات الواحدة تلو الأخرى.

في كل مرة كنا نتنفس الصعداء لسببين :
* أولهما رغبتنا في الاستمرار في المنافسة و الاستمتاع بنشوة التقدم نحو المراتب العليا
* و السبب الثاني هو أننا أصبحنا نُحمّل كرة القدم أكثر مما تحتمل وظهر فريق من الخبراء على ناصية كل شارع داخل المغرب و خارجه، و النتيجة أن شبه الإجماع العربي و الأفريقي الذي رافق رحلة الفريق الوطني في قطر 2022 بدأ يتبدد لأسباب سياسية و سياسوية أيضا…

للأسف المنتخب الوطني خارج المنافسة لكن يحق لنا أن نرفع رأسنا، فما قدّمه الشباب يدعو للفخر و الاعتزاز، و ذنبهم الوحيد أنهم عوّدونا على التحدّي و الوصول إلى مراتب لم يتجرّأ الكثيرون حتى على الحلم بها سابقا…

و كما يقول المغاربة القدامى” اللي قال العصيدة باردة يحطّ يده فيها”

زر الذهاب إلى الأعلى
Soyez le premier à lire nos articles en activant les notifications ! Activer Non Merci