
أعرب سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، عن سعادته الكبيرة بالأجواء التي طبعت زيارته الأولى إلى مدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما رفقة زوجته من طرف ساكنة المدينة.
وقال السفير الأمريكي، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بالمغرب على موقع “فيسبوك”، إنّه وزوجته لن ينسيا أبدًا اللطف وحسن الاستقبال الذي لمساه خلال هذه الزيارة، معبرًا عن امتنانه لسكان الداخلة على الترحيب الحار الذي خصوهما به.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الأطفال الذين التقاهم بمدينة الداخلة، ومن بينهم الطفلة ملاك، استفادوا من خدمات الرعاية الطبية التي قدمها مهنيون صحيون أمريكيون ومغاربة في إطار مناورات الأسد الإفريقي، التي تعرف تعاونًا عسكريًا وإنسانيًا بين البلدين.
وأضاف السفير أن هؤلاء الأطفال يمثلون، حسب تعبيره، “استثمارًا في الصداقة التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة خلال الـ250 سنة المقبلة”، معتبرًا أن هذه المبادرات الإنسانية تساهم في خلق فرص جديدة للتعاون والنمو والازدهار المشترك بين البلدين.


