أخبارفنون و ثقافة

الصحفية والكاتبة عزيزة حلاق تحتفي بتوقيع ديوانها “أكتب لأبقى” بالمعرض الدولي للكتاب\فيديو

شهد رواق النقابة الوطنية للصحافة المغربية ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب توقيع ديوان “أكتب لأبقى” للصحفية والكاتبة عزيزة حلاق، في لحظة ثقافية وإنسانية امتزجت فيها الكتابة بالألم، والذاكرة بالإصرار على البقاء.

ويأتي هذا الإصدار كتجربة توثيقية وشخصية تحمل بين صفحاتها مقالات ونصوصا اختارت الكاتبة جمعها بعد سنوات من التأجيل، حيث أكدت لـ”الكوليماتور” ، أن فكرة الكتاب لم تكن وليدة اللحظة، بل راودتها منذ زمن طويل، غير أن ضيق الوقت والانشغالات المهنية كانا يؤجلان ميلاده.

 

 

وأوضحت  عزيزة أن ظروفا صحية صعبة فرضت عليها فترة من الراحة الإجبارية، منحتها فرصة العودة إلى النصوص وترتيبها وتوثيقها في كتاب يحمل عنوان “أكتب لأبقى”، ليكون أثرا في مواجهة النسيان والمرحلة القاسية التي عاشتها.

وشكل حفل التوقيع مناسبة للقاء عدد من الأصدقاء والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، الذين عبروا عن تقديرهم لمسار عزيزة حلاق الإبداعي والإنساني.

وفي هذا السياق، قالت إحدى الحاضرات إنها تعرفت على الكاتبة عن قرب خلال فترة معاناتها الصحية، معتبرة أن عزيزة حلاق “امرأة جميلة وكبيرة  ” وأن لقاءها مجددا في المعرض “شرف كبير”.

كما وصفها متدخل آخر بأنها “كاتبة وفنانة وفاعلة جمعوية”، مؤكدا أنها من الشخصيات النسائية التي تفتخر بها الساحة الثقافية والإعلامية المغربية، لما تتميز به من حضور إنساني وإبداعي قوي و لافت.

ويعد “أكتب لأبقى” إصدارا يجمع بين البعد التوثيقي والوجداني، حيث تحاول من خلاله الكاتبة تحويل التجربة الشخصية إلى ذاكرة مكتوبة، وإلى شهادة على قوة الكلمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
Soyez le premier à lire nos articles en activant les notifications ! Activer Non Merci