<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>وسائل التواصل الاجتماعي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 31 Oct 2025 08:09:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>وسائل التواصل الاجتماعي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>وسائل التواصل الاجتماعي: بين تعزيز الديمقراطية وتزييف الوعي السياسي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/197516</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Oct 2025 08:09:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=197516</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد فضاأت للترفيه أو تبادل الصور، بل تحوّلت إلى أدوات سياسية ذات تأثير واسع، تُوجِّه الرأي العام وتشارك في صنع القرار، بل أحيانًا في قلب نتائج الانتخابات. السياسة في زمن الرقمية من واشنطن إلى الرباط، أدرك القادة السياسيون أن الوصول إلى الناخبين يمر اليوم عبر الشاشات الصغيرة. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-197267" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/khoukhchanus.jpg" alt="" width="509" height="335" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/khoukhchanus.jpg 509w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/khoukhchanus-300x197.jpg 300w" sizes="(max-width: 509px) 100vw, 509px" /></strong></p>
<p><strong>لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد فضاأت للترفيه أو تبادل الصور، بل تحوّلت إلى أدوات سياسية ذات تأثير واسع، تُوجِّه الرأي العام وتشارك في صنع القرار، بل أحيانًا في قلب نتائج الانتخابات.</strong></p>
<p><strong>السياسة في زمن الرقمية</strong></p>
<p><strong>من واشنطن إلى الرباط، أدرك القادة السياسيون أن الوصول إلى الناخبين يمر اليوم عبر الشاشات الصغيرة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدم منصة تويتر كمنبر مباشر للتواصل مع مؤيديه، متجاوزًا القنوات الإعلامية التقليدية.</strong><br />
<strong>وفي فرنسا، اعتمد إيمانويل ماكرون على الحملات الرقمية لاستقطاب الشباب.</strong></p>
<p><strong>أما في المغرب، فقد أصبحت منصات مثل فيسبوك وتيك توك وإنستغرام ساحات رئيسية للتفاعل السياسي. نلاحظ مثلًا كيف استطاعت بعض الشخصيات، مثل نبيلة الرميلي أو المهدي بنسعيد، أن تُكوِّن صورتها العامة رقمياً أكثر مما تفعلها الصحافة المكتوبة أو التلفزيون.</strong></p>
<p><strong>التأثير أم التلاعب؟</strong></p>
<p><strong>لكن الوجه الآخر لهذه الثورة الرقمية يحمل خطرًا حقيقيًا: خطر التلاعب بالعقول. ففي عام 2018، كشفت فضيحة كامبريدج أناليتيكا كيف تمّ استخدام بيانات ملايين المستخدمين على فيسبوك للتأثير على نتائج استفتاء بريكست وانتخابات الرئاسة الأمريكية.</strong></p>
<p><strong>وفي العالم العربي، رأينا كيف لعبت وسائل التواصل دورًا مركزيًا في إشعال الثورات العربية، لكنها تحوّلت لاحقًا إلى أداة مراقبة في يد بعض الأنظمة.</strong></p>
<p><strong>وفي الانتخابات الأوروبية لعام 2024، انتشرت مقاطع فيديو مزيفة من إنتاج الذكاء الاصطناعي، ما أثار تساؤلات حول حدود الحقيقة في العصر الرقمي.</strong></p>
<p><strong>هل أصبحت الديمقراطية في خطر؟</strong></p>
<p><strong>الخوارزميات التي تُسيّر هذه المنصات ليست بريئة. فهي تفضّل المحتوى العاطفي والمثير للجدل، مما يعمّق الانقسام داخل المجتمعات ويضعف النقاش العقلاني.</strong></p>
<p><strong>تحت شعار حرية التعبير، تتكاثر خطابات الكراهية والأخبار الزائفة، فتتراجع الثقة في الإعلام والمؤسسات، ويضعف صوت الاعتدال.</strong></p>
<p><strong>بين التثقيف والضبط</strong></p>
<p><strong>تتحرّك الحكومات لمحاولة وضع حدّ للفوضى الرقمية. الاتحاد الأوروبي أقرّ قانون الخدمات الرقمية (ضيعيتال صيرڢيچيس إچت) لفرض الشفافية والمساءلة.</strong></p>
<p><strong>وفي المغرب، تزداد الدعوات إلى تنظيم المحتوى الإلكتروني بطريقة تضمن حرية التعبير وتحمي المجتمع من التضليل الإعلامي.</strong></p>
<p><strong>لكن الحل لا يكمن في القوانين وحدها، بل في التربية الرقمية: تعليم الشباب كيف يفرّقون بين الحقيقة والدعاية، بين الخبر والتحريض.</strong></p>
<p><strong>إن مستقبل الديمقراطية الرقمية يتوقف على وعي المستخدم أكثر مما يتوقف على نوايا المنصات.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، خطوط التماس بين حرية التعبير و&#8221;التفاهة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/100510</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Nov 2022 13:04:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[التفاهة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[حورية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=100510</guid>

					<description><![CDATA[أبرز المتدخلون خلال لقاء صحفي نظمه نادي الصحافة بالمغرب والمركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال، بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال تحت عنوان &#8220;محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، ما بين حرية التعبير و التفاهة&#8221;، المنظم بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، أن وسائل التواصل الاجتماعي سرعت من وتيرة انتشار المعلومة، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أبرز المتدخلون خلال لقاء صحفي نظمه نادي الصحافة بالمغرب والمركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال، بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال تحت عنوان &#8220;محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، ما بين حرية التعبير و التفاهة&#8221;، المنظم بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، أن وسائل التواصل الاجتماعي سرعت من وتيرة انتشار المعلومة، وهو ما أدى إلى توسيع نطاق انتشار &#8220;التفاهة&#8221; التي أضحت اليوم لدى فئة واسعة &#8220;معيارا للنجاح&#8221;.</p>
<p>وأوضحوا أن التقنيات الرقمية ليست مجرد وسائل تواصلية، بل هي &#8220;وسائط إدراكية&#8221;، إذ إنه حينما لا يعرف الشخص كيف يفكر فهو شريك في التفاهة، التي أضحى بعض الإعلام الإلكتروني مساهما في الترويج لها من خلال جعل أغلب مصادر معلوماته من وسائل التواصل الاجتماعي دون تدقيق أو تمحيص أو تحليل.</p>
<p>وعرف هذا اللقاء تقديم الخطوط العريضة لعريضة &#8220;توقفوا عن تحويل التافهين إلى نجوم&#8221; الهادفة إلى &#8220;تحريك النقاش حول حرية التعبير والتفاهة&#8221;، ومناشدة كل المؤسسات والهيئات من مختلف المواقع &#8220;بالتدخل لوضع حد لهذه التفاهات المنتشرة على وسائط التواصل الاجتماعي&#8221;.</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/4-qJ2NUUcAw&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
