<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>وجدة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Oct 2025 14:27:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>وجدة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين يغيب الحنان وتبقى الجدران شاهدة.. نزيلات دار المسنين بوجدة يوجّهن رسائل مؤثرة للمجتمع\فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/196171</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 14:27:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[رياض المسنين]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=196171</guid>

					<description><![CDATA[في قلب مدينة وجدة ، وتحديدًا داخل أسوار &#8220;رياض المسنين&#8221; التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية، تُروى حكايات صامتة بصوت مبحوح، عنوانها الأبرز: الوحدة بعد فقدان السند، ورسائل مؤلمة موجهة إلى من لا يزال في حضرة والديه. المؤسسة، التي تستقبل قرابة 150 مستفيدًا من النساء والرجال، تحوّلت إلى ملاذ أخير لكثيرين أنهكهم العمر وخذلتهم الأيام، بعد أن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في قلب مدينة وجدة ، وتحديدًا داخل أسوار &#8220;رياض المسنين&#8221; التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية، تُروى حكايات صامتة بصوت مبحوح، عنوانها الأبرز: الوحدة بعد فقدان السند، ورسائل مؤلمة موجهة إلى من لا يزال في حضرة والديه.</p>
<p>المؤسسة، التي تستقبل قرابة 150 مستفيدًا من النساء والرجال، تحوّلت إلى ملاذ أخير لكثيرين أنهكهم العمر وخذلتهم الأيام، بعد أن وجدوا أنفسهم خارج دفء العائلة، دون مأوى أو سند.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe title="رسائل تهز القلوب\حين يغيب الأحباب وتُغلق الأبواب\مسنّات يروين وجع الوحدة\لا تهملوا والديكم" src="https://www.youtube.com/embed/-Qr_tq8koWE" width="729" height="410" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من بين القصص المؤثرة، تقول إحدى النزيلات بصوت مرتجف ودموع لا تخفى:<br />
<strong>&#8220;لا أولاد لي، ولا إخوة، والداي توفيا وبقيت وحيدة، دار المسنين احتضنتني بعدما أُغلقت كل الأبواب.</strong></p>
<p><strong> رسالتي : تهالَوا في والديكم حتى دفنهم، ولا تهملوا إخوتكم، نحن هنا نضع رؤوسنا على بعضها ونبكي بصمت&#8230; كل ليلة نترحم على أنفسنا.&#8221;</strong></p>
<p>قصة تلخص معاناة من لم يجد مكانًا في قلوب أقرب الناس إليه، فكان العزاء الوحيد في مؤسّسة اجتماعية تكفلت برعايته.</p>
<p>نازلة أخرى تحكي قصتها والدموع تملأ عينيها:<br />
<strong>&#8220;بعد وفاة والديّ، بقيت أنا وابنتي، لكنها عندما تزوجت، لم تعد تحتمل وجودي معها، لم أكن على وفاق معها، فقررت أن تطردني.</strong></p>
<p><strong> واضافت ، وجدتُ في دار المسنين رفقة من يقاسمني الألم، لكننا جميعًا نحمل نفس الجرح.</strong></p>
<p><strong> أقول للجميع: تهالَوا في والديكم، فأنتم لا تعرفون قيمتهم حتى ترحيلهم، الرابح من فاز برضاهم، والخاسر من فرّط فيهم.&#8221;</strong></p>
<p>مدير المؤسسة، السيد بلقاسم لمزرعة، أكد في تصريح له لـ&#8221; الكوليماتور&#8221;  أن الحاجة الكبرى لدى النزلاء ليست مادية أو صحية، بل عاطفية.<br />
وقال:<br />
<strong>&#8220;مع الأسف، أصبحت دور المسنين واقعًا مفروضًا على المجتمع. صحيح أننا نوفر الإقامة، التغذية، التطبيب، والمرافقة النفسية والاجتماعية، لكن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى دفء الأسرة أكثر من أي شيء آخر.&#8221;</strong></p>
<p>وأوضح أن المؤسسة، التي دُشّنت سنة 2013 من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تضم ثلاث طوابق، وتوفر غرفًا مريحة تتسع لشخصين، مجهزة بتلفاز وثلاجة وخزانة خاصة، لتوفير أجواء من الراحة والكرامة.</p>
<p>كما تخضع لمعايير دقيقة في استقبال النزلاء، أبرزها أن يكون الشخص فوق 60 سنة، دون عائلة أو مأوى.</p>
<p>وأشار إلى أن الجمعية تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الإنسانية والاجتماعية، حيث يتم أحيانًا استقبال حالات خاصة لا تنطبق عليها الشروط القانونية، لكنها في أمس الحاجة إلى المساعدة.</p>
<p>ورغم الخدمات المقدمة، يبقى الشعور بالفراغ العاطفي هو الجرح الأعمق. فهؤلاء المسنون لا يطلبون الكثير، فقط لحظة حنان، صوت قريب، أو زيارة تحمل دفء الماضي.</p>
<p><strong>&#8220;تهالَوا في والديكم، فهم الجنة قبل الممات، والسند الحقيقي في زمن القسوة.&#8221;</strong><br />
رسالة صادقة، خرجت من أفواه أُمهات وجدات تقاسمن الألم، في انتظار من يعيد لقلوبهن شيئًا من النور.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة.. مغربيات يتألقن بالقفطان المغربي على السجادة الحمراء / فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195519</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Oct 2025 00:22:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البلوزة الوجدية]]></category>
		<category><![CDATA[القفطان المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195519</guid>

					<description><![CDATA[شهدت السجادة الحمراء للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة تألقاً لافتاً للمرأة المغربية، التي حضرت هذا الحدث السينمائي البارز بأناقة الأصالة والمعاصرة، مرتدية القفطان المغربي والبلوزة الوجدية في أبهى حللهما. وقد عكست إطلالات النجمات والفنانات المغربيات الحاضرات للمهرجان، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب، عمق الانتماء للهوية الثقافية المغربية، حيث امتزجت الرقي والفخامة بالحرفية التقليدية التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت السجادة الحمراء للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة تألقاً لافتاً للمرأة المغربية، التي حضرت هذا الحدث السينمائي البارز بأناقة الأصالة والمعاصرة، مرتدية القفطان المغربي والبلوزة الوجدية في أبهى حللهما.</p>
<p>وقد عكست إطلالات النجمات والفنانات المغربيات الحاضرات للمهرجان، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب، عمق الانتماء للهوية الثقافية المغربية، حيث امتزجت الرقي والفخامة بالحرفية التقليدية التي تميز اللباس المغربي، من تطريزات دقيقة وألوان نابضة بالحياة، وهو ما أثار إعجاب الحضور ولفت أنظار وسائل الإعلام.</p>
<p>وفي تصريحات للكوليماتور، أن اختيار القفطان المغربي والبلوزة الوجدية لم يكن فقط من أجل الجمال أو الأناقة، بل هو &#8220;فخر واعتزاز بالثقافة المغربية&#8221;، وأضفن:</p>
<p><iframe loading="lazy" title="وجدة.. مغربيات يتألقن بالقفطان والبلوزة الوجدية على السجادة الحمراء/ فخر وأناقة مغربية أصيلة" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/M1BelAsBBo8?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&#8220;نحن فخورات بارتداء هذا الزي في المحافل الدولية، لأنه يعبر عن المرأة المغربية، عن أنوثتها، عن جذورها وعن إبداع الصانع التقليدي المغربي ،القفطان والبلوزة ليسا مجرد لباس، بل هما هوية.&#8221;</p>
<p>وتُعد هذه المبادرة تأكيدًا على أن اللباس المغربي التقليدي، بجماليته ورمزيته، لا يزال حاضرًا بقوة في الفعاليات الفنية والثقافية، ويُجدد حضوره مع كل جيل، كعنوان للأصالة والتميز.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مروحية طبية تنقل الشاب الذي تعرض لإصابة  بليغة في ساقه من وجدة إلى المستشفى العسكري بالرباط</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195130</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2025 18:16:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب أمين بوسعادة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195130</guid>

					<description><![CDATA[حطت مروحية طبية عسكرية في مدينة وجدة لنقل الشاب أمين بوسعادة المصاب في ساقيه أمس إلى المستشفى العسكري في الرباط لتلقي العناية الطبية اللازمة. وللتذكير، فقد تعرض الشاب لدهس من قبل سيارة شرطة بمحادات مستشفى محمد الأول بسبب احتجاجات الجيل ز، التي اتسمت بصدامات عنيفة بين المتظاهرين الشباب وقوات الأمن يوم أمس الثلاثاء 30 سبتمبر.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>حطت مروحية طبية عسكرية في مدينة وجدة لنقل الشاب أمين بوسعادة المصاب في ساقيه أمس إلى المستشفى العسكري في الرباط لتلقي العناية الطبية اللازمة.</strong></p>
<p><strong>وللتذكير، فقد تعرض الشاب لدهس من قبل سيارة شرطة بمحادات مستشفى محمد الأول بسبب احتجاجات الجيل ز، التي اتسمت بصدامات عنيفة بين المتظاهرين الشباب وقوات الأمن يوم أمس الثلاثاء 30 سبتمبر.</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-195120" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS-.jpg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS-.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS--300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS--1024x576.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS--768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/HELICOS--390x220.jpg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-195126" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/bouassada.jpg" alt="" width="1200" height="828" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/bouassada.jpg 1200w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/bouassada-300x207.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/bouassada-1024x707.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/10/bouassada-768x530.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة: صرخة الهامش ضد التهميش</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195075</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Anouar Jihad]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2025 13:37:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[صرخة الهامش]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195075</guid>

					<description><![CDATA[وجدة، المدينة الحدودية ذات الماضي العريق، تستيقظ مرة أخرى على وقع الألم. فقد اندلعت الليلة الماضية أعمال شغب في عدة أحياء، مخلفة أضرارًا مادية وإصابات. بالنسبة للسكان، لم تكن هذه المشاهد مفاجِئة، بل تعبيرًا عن غضب متراكم منذ سنوات طويلة، إن لم نقل عقودًا. سبب هذا الانفجار واضح: تهميش عميق ومزمن يُنظر إليه كظلمٍ من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وجدة، المدينة الحدودية ذات الماضي العريق، تستيقظ مرة أخرى على وقع الألم. فقد اندلعت الليلة الماضية أعمال شغب في عدة أحياء، مخلفة أضرارًا مادية وإصابات. بالنسبة للسكان، لم تكن هذه المشاهد مفاجِئة، بل تعبيرًا عن غضب متراكم منذ سنوات طويلة، إن لم نقل عقودًا. سبب هذا الانفجار واضح: تهميش عميق ومزمن يُنظر إليه كظلمٍ من طرف ساكنة تشعر بأن مدينتها أُقصيت إلى المرتبة الثانية في سلم التنمية الوطنية.</strong></p>
<p><strong>منذ عقود، تعيش وجدة تحت وطأة شعور بالإهمال. البنية التحتية غير كافية، الخدمات الصحية مكتظة، المدارس مكتظة بالتلاميذ، حافلات النقل الحضري في حالة كارثية (ولو وُجدت كلمة أقسى من كارثية لاستُعملت)، والبطالة تضرب بقوة جيلًا كاملًا من الشباب المحروم من أي أفق. أما المشاريع المهيكلة التي أُعلنت أو أُطلقت، فقد توقفت ولم يُكتب لها الاستمرار. ويُحمِّل السكان المسؤولية للسلطات المحلية والجهوية العاجزة عن ضمان متابعة جادة. الفجوة بين الوعود والواقع اليومي تُغذّي شعورًا متزايدًا بالاستياء، الذي ينفجر اليوم بعنف في الشارع.</strong></p>
<p><strong>ومع ذلك، فقد لمحت وجدة بريق أمل سنة 2003، حين أطلق صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم 18 مارس من نفس السنة مبادرة ملكية أعطت للمدينة نفسًا جديدًا. فقد أُعيد تأهيل الشوارع الرئيسية، وأُنشئت مناطق صناعية، ورُممت المدينة العتيقة، ودُشِّن مسرح محمد السادس، ورُبطت المدينة بالشبكة الوطنية للطرق السيارة، كما شُيّدت تجهيزات رياضية جديدة. لوهلة، صدّقت وجدة أن المستقبل بين يديها. غير أن غياب المتابعة وسوء التدبير جعلا هذه الدينامية تخبو. المشاريع لم تُثمر النتائج المرجوة، وكثير منها ظلّ غير مكتمل أو مستغلًا بشكل سيّئ. هذا الهدر يُغذي اليوم إحباط السكان الذين يرون في تلك الاستثمارات الضائعة فرصة مهدورة لانتشال مدينتهم من الركود.</strong></p>
<p><strong>أحداث الشغب التي شهدتها الليلة الماضية ليست إذًا حادثًا معزولًا، بل هي عرضٌ لمعضلة أعمق. إنها تعكس قطيعة بين السكان والمسؤولين، وشروخًا مجالية تتسع يومًا بعد يوم. الشباب، الضحية الأولى للبطالة وانعدام الآفاق، يقف في الصفوف الأمامية لهذه الغضبة. ومع غياب فضاءات للتعبير، وانعدام هياكل قادرة على تأطير طموحاتهم، لا يجدون وسيلة لإسماع صوتهم سوى النزول إلى الشارع، أحيانًا بطرق عنيفة.</strong></p>
<p><strong>ما وقع الليلة الماضية يجب أن يُفهم كجرس إنذار. فمدينة وجدة لا تطالب بالصدقات، بل بالكرامة والعدالة المجالية. السكان يريدون بنية تحتية عصرية، وخدمات صحية وتعليمية عادلة، وفرصًا اقتصادية حقيقية، وقبل كل شيء مسؤولين قادرين على تلبية تطلعاتهم. من دون التزام جاد ومستدام لإنهاء هذا التهميش، ستظل نيران الغضب متقدة، وقد تصبح أعمال الشغب لغة من لا يجد من يصغي إليه.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة.. مصدر ينفي وفاة شاب خلال مواجهات مع قوات الأمن</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195071</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2025 08:16:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195071</guid>

					<description><![CDATA[نفت مصادر مطلعة بولاية الجهة الشرقية الأخبار المتحدثة عن وفاة أحد المشاركين في الشكل الاحتجاجي الذي نظم مساء اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعد حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية. وأكدت ذات المصادر أن الشخص المعني أصيب جراء هذا الحادث بجروح متفاوتة الخطورة، خصوصا على مستوى الأطراف السفلى، حيث يخضع حاليا للمتابعة الطبية، مع تسجيل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>نفت مصادر مطلعة بولاية الجهة الشرقية الأخبار المتحدثة عن وفاة أحد المشاركين في الشكل الاحتجاجي الذي نظم مساء اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعد حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية.</strong></p>
<p><strong>وأكدت ذات المصادر أن الشخص المعني أصيب جراء هذا الحادث بجروح متفاوتة الخطورة، خصوصا على مستوى الأطراف السفلى، حيث يخضع حاليا للمتابعة الطبية، مع تسجيل استقرار حالته ودون تهديد لحياته في الوقت الراهن.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لحظة استثنائية في وجدة: تكريم هرم الفن مارسيل خليفة وإشادة بالمغرب وطن الإلهام والجمال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194963</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 12:50:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[مارسل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194963</guid>

					<description><![CDATA[في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة. في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة.</p>
<p>في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية حملت عبر العقود همّ الإنسان العربي في نضاله من أجل الحرية والكرامة.</p>
<p>مارسل خليفة ليس مجرد مؤلف موسيقي أو عازف عود؛ بل هو صوت الوجدان العربي، أيقونة التزامٍ حملت قضايا الأمة في اللحن والكلمة.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="وجدة.. لحظة استثنائية تكريم الفنان الكبير مارسيل خليفة بالمغرب" src="https://www.youtube.com/embed/4zjth8wcF6M" width="732" height="412" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>وُلد عام 1950 في عمشيت اللبنانية، وتخرّج من المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت، ليبدأ رحلة فنية لم تكن عادية، بل موسومة بالتمرّد الجمالي والانحياز للمهمّشين والمظلومين.</p>
<p>ارتبط اسمه باسم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، وجعل من العود وسيلة مقاومة، ومن اللحن وثيقة احتجاج. أغنياته ليست فقط للإنصات، بل للتفكّر، للتأمل، وللرفض&#8230; وللحب أيضًا.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في وجدة لم يكن فقط اعترافًا بإرثه الفني، بل كان أيضًا احتفاءً بروابطه المتينة مع المغرب، أرضًا وشعبًا وثقافة. لطالما عبّر الفنان الكبير عن حبه العميق لهذا البلد، وتغنّى بسحر مدنه، من طنجة إلى مراكش، حيث أحيا حفلات راسخة في ذاكرة الجماهير.</p>
<p>كان دائم الحديث عن الإلهام الذي تمنحه له الثقافة المغربية، بتعدديتها وأصالتها. في أكثر من مناسبة، قال إن الموسيقى المغربية ألهمته، وإنه يجد فيها مزيجًا نادرًا من الحنين والحداثة، من الجذور والآفاق.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في مهرجان سينمائي لم يكن صدفة، بل دلالة رمزية عميقة.</p>
<p>فعندما تلتقي السينما بالموسيقى، تكتمل صورة الفن كوسيلة مقاومة، وكأداة لبناء الجسور بين الشعوب والثقافات. لحظة تكريمه كانت أيضًا لحظة للتأمل في معنى الفن في زمن الحرب، في وظيفة الجمال وسط الدمار، في قدرة القصيدة واللحن والصورة على أن تكون ضوءًا في عتمة هذا العالم.</p>
<p>وفي كلمته خلال التكريم، قال مارسل خليفة: هل من مكان اليوم للسينما، للشاعر، للموسيقى وسط هذا المشهد المرعب من الدمار والأنقاض؟ &#8230; ذلك بالضبط هو الخلاص، ذلك هو الرجاء&#8230; كل فيلم، كل قصيدة، كل نوتة موسيقية تُضاء الآن، هي شمسٌ كبيرة تعيد إلينا الحب والكرامة والحرية.&#8221;</p>
<p>كلمات تختصر فلسفة خليفة: الفن ليس ترفًا، بل ضرورة. ليس هروبًا من الواقع، بل مواجهة له بأكثر الوسائل رقيًا وإنسانية.</p>
<p>كما في أغانيه، كانت فلسطين حاضرة في كلمته، في وجدانه، في نبرة صوته الذي اختنق ألمًا. خاطب غزة قائلاً: يا أيها الشرح في صدورنا&#8230; خذلناك فتركناك تدافعين عن نفسك&#8230; لم نكن هناك كما كان ينبغي أن نكون.&#8221;</p>
<p>لم تكن هذه الكلمات خطابًا سياسيًا، بل نداءً إنسانيًا نابعًا من قلب فنان ما زال يؤمن بأن الكلمة تستطيع أن تقاوم، وأن الموسيقى يمكن أن تشكّل ملاذًا وملحمة.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في المغرب هو تكريم لفنان لم ينفصل يومًا عن قضايا شعبه وأمّته.</p>
<p>وهو أيضًا رسالة من مهرجان وجدة إلى العالم: بأن الفن الملتزم لا يزال له مكان، وأن المغرب، كعادته، يظل منفتحًا على كل من يحمل رسالة جمالية وإنسانية في آنٍ معًا.</p>
<p>إنها لحظة وفاء لفنانٍ عاشقٍ للحياة، للحرية، وللإنسان&#8230; فكان في موسيقاه دائمًا ما يعزف للكرامة، للحب، وللأمل الذي لا يموت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة.. افتتاح الدورة 14 للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم: السينما جسور للتقارب وقضايا تُروى على الشاشة\فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194938</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 09:47:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194938</guid>

					<description><![CDATA[بمدينة وجدة، عاصمة الشرق المغربي، انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، والذي يقام هذه السنة من 29 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشعار يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً: من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا. جاء اختيار شعار هذه الدورة ترجمةً &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمدينة وجدة، عاصمة الشرق المغربي، انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، والذي يقام هذه السنة من 29 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشعار يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً: من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا.</p>
<p>جاء اختيار شعار هذه الدورة ترجمةً للرؤية الملكية السامية التي تُعلي من شأن الثقافة والفكر والإعلام كوسائل فاعلة لتعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ الإقصاء والصور النمطية، حيث تؤكد السينما، من خلال أعمالها ورسائلها، قدرتها على بناء جسور إنسانية تتجاوز الجغرافيا والانتماءات الضيقة.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="وجدة..افتتاح فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم وتكريم وجوه فنية بارزة والإعلان عن لجنتي تحكيم الأفلام" src="https://www.youtube.com/embed/xsers9UJjPM" width="732" height="412" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>المهرجان، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب، أصبح موعداً قارة ضمن المشهد السينمائي الوطني والدولي، ومنصة لعرض أحدث الإنتاجات المغاربية والدولية، إضافة إلى كونه فضاءً للحوار بين صناع السينما والمفكرين والمثقفين</p>
<p>تميزت هذه الدورة بالإعلان عن لجان تحكيم من نخبة الوجوه السينمائية والأكاديمية من مختلف القارات.</p>
<p>فقد ترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الدكتور عمر حلي، الباحث الأكاديمي المغربي المعروف، ورافقه في اللجنة أسماء لامعة في الساحة السينمائية الدولية، من بينها:</p>
<p>مايمونة نداي، الممثلة والمخرجة الإفريقية المتميزة،<br />
فلورنس مارتن، المتخصصة في دراسات السينما العابرة للحدود من الولايات المتحدة،<br />
أنابيل توماس، المنتجة الفرنسية والخبيرة في الصناعة السينمائية الأوروبية،<br />
أوليفيي لوستو، الممثل وكاتب السيناريو الفرنسي ذو التجربة الغنية.</p>
<p>أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، فترأسها السيناريست والمخرج المغربي محمد بوزكو، وضمت أسماء ذات إشعاع دولي من بينها:</p>
<p>سونيا شامخي، الكاتبة والمخرجة التونسية والمديرة السابقة لأيام قرطاج السينمائية،<br />
أحمد الفالح، المخرج الأردني المتخصص في السينما والذكاء الاصطناعي،<br />
سمال يسلياموفا، الممثلة الكازاخستانية المتوجة بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان &#8220;كان&#8221; سنة 2018.</p>
<p>احتفى المهرجان خلال هذه الدورة بعدد من الأسماء التي أغنت المشهد الثقافي والفني عربياً ودولياً، في مقدمتهم:</p>
<p>مارسيل خليفة، الموسيقار اللبناني الكبير، ورمز الموسيقى الملتزمة،<br />
ربيع القاطي، الممثل المغربي المتألق في السينما والتلفزيون،<br />
سمية أكعبون، الممثلة المغربية التي بصمت على مسيرة فنية متميزة في أعمال مغربية وعالمية.</p>
<p>بهذه الدورة الجديدة، تؤكد مدينة وجدة مرة أخرى مكانتها كوجهة ثقافية متميزة، تزاوج بين الأصالة والانفتاح، وتحتضن بكرمها وعراقتها تظاهرة سينمائية راقية تعكس روح المغرب الثقافية المتنوعة والمتسامحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجدة تتأهب لاحتضان الدورة 14 من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم تحت شعار: &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194468</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 11:55:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194468</guid>

					<description><![CDATA[تتأهب مدينة وجدة لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، خلال الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى 04 أكتوبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي لطالما أكد في خطبه السامية على أهمية الثقافة والفكر والإعلام كجسور للتقارب، والتسامح، والتعايش بين الشعوب.  شعار يحمل رسالة: &#8220;من شاشة السينما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتأهب مدينة وجدة لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من <strong>المهرجان الدولي المغاربي للفيلم</strong>، خلال الفترة الممتدة من <strong>29 شتنبر إلى 04 أكتوبر 2025</strong>، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك <strong>محمد السادس نصره الله</strong>، الذي لطالما أكد في خطبه السامية على أهمية الثقافة والفكر والإعلام كجسور للتقارب، والتسامح، والتعايش بين الشعوب.</p>
<h3> شعار يحمل رسالة: &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;</h3>
<p>ليس مجرد شعار، بل رؤية تتناغم مع التوجه الملكي في جعل الثقافة وسيلة لمواجهة الصور النمطية، وهدم جدران الإقصاء، وبناء مجتمع متماسك على أسس الحوار والانفتاح. السينما، في هذا السياق، ليست فقط فناً، بل وسيلة لفهم الآخر، وتوثيق القضايا الإنسانية، وترسيخ قيم التسامح في زمن تتزايد فيه الانقسامات.</p>
<h3>مهرجان بوزن ثقافي وطني ودولي</h3>
<p>أضحى مهرجان وجدة موعداً سنوياً بارزاً في الأجندة السينمائية الوطنية والمغاربية، بل والعالمية، بفضل برامجه المتنوعة، وانفتاحه على قضايا الساعة، واستضافته لأسماء لامعة من مجالات الفن والفكر والإعلام.</p>
<h3> مسابقات رسمية بأسماء من العيار الثقيل</h3>
<p><strong>لجنة تحكيم الفيلم الطويل</strong> يرأسها الدكتور <strong>عمر حلي</strong>، وتضم وجوهاً مرموقة مثل:</p>
<ul>
<li><strong>مايمونة نداي</strong> (المخرجة الإفريقية البارزة)،</li>
<li><strong>فلورنس مارتن</strong> (خبيرة السينما العابرة للحدود)،</li>
<li><strong>أنابيل توماس</strong> (منتجة فرنسية خبيرة بالصناعة السينمائية الأوروبية)،</li>
<li><strong>أوليفيي لوستو</strong> (ممثل وكاتب سيناريو فرنسي متمرس).</li>
</ul>
<p>أما <strong>لجنة تحكيم الفيلم القصير</strong>، فترأسها المنتج المغربي <strong>محمد بوزكو</strong>، وتضم كل من:</p>
<ul>
<li><strong>سونيا شامخي</strong> (تونس)،</li>
<li><strong>أحمد الفالح</strong> (الأردن)،</li>
<li><strong>سمال يسلياموفا</strong> (كازاخستان)، التي توّجت بجائزة أفضل ممثلة بمهرجان كان 2018.</li>
</ul>
<h3>تكريمات تُجسد الاعتراف والوفاء</h3>
<p>الاحتفاء هذا العام يشمل أسماءً صنعت مجدها بعطاء فني وثقافي استثنائي:</p>
<ul>
<li><strong>مارسيل خليفة</strong>، صوت القضية وروح الموسيقى الملتزمة؛</li>
<li><strong>ربيع القاطي</strong>، أحد الوجوه البارزة في الدراما والسينما المغربية؛</li>
<li><strong>ابتسام العروسي</strong>، نجمة مغربية تلألأت في سماء الإبداع؛</li>
<li><strong>بدر مقري</strong>، الأكاديمي المفكر والمحلل الثقافي؛</li>
<li><strong>سمية أكعبون</strong>، فنانة بصمت على حضور قوي في الإنتاجات العالمية.</li>
</ul>
<h3> ندوات&#8230; حيث تلتقي السينما بالفكر</h3>
<p>الندوة المركزية لهذه الدورة، والتي يديرها الدكتور <strong>مصطفى بن العربي سلوي</strong>، تناقش بإمعان كيف يمكن للسينما أن تكون أداة لسرد القضايا الكبرى وبناء الجسور الثقافية. كما تنظم <strong>مائدة مستديرة</strong> حول الصناعات الثقافية والإبداعية بجهة الشرق، و<strong>ماستر كلاس</strong> مع أسماء كبيرة من ضمنها <strong>مارسيل خليفة</strong> و<strong>محمد امباركي</strong>.</p>
<h3> ورشات تكوينية&#8230; من أجل جيل سينمائي واعد</h3>
<p>تولي إدارة المهرجان أهمية كبرى للتكوين، حيث تُنظم ورشات في:</p>
<ul>
<li><strong>كتابة السيناريو</strong>،</li>
<li><strong>تحويل الرواية إلى سيناريو</strong>،</li>
<li><strong>التمثيل واللعب أمام الكاميرا</strong>،</li>
<li><strong>الفيديو والذكاء الاصطناعي</strong>،<br />
بإشراف مخرجين وكتاب محترفين أمثال <strong>كمال كمال</strong>، <strong>عبد الإله الجواهري</strong>، و<strong>أحمد الفالح</strong>.</li>
</ul>
<h3> عروض سينمائية لأفلام طويلة وقصيرة</h3>
<p>سيُعرض خلال أيام المهرجان <strong>18 فيلماً</strong> ضمن المسابقتين الرسميتين، إلى جانب عروض خاصة منها عرض للأطفال لفيلم التحريك والخيال العلمي <strong>Robot Sauvage</strong>. وستُخصص جلسات لتوقيع مؤلفات سينمائية وثقافية.</p>
<h3> أنشطة موازية تحتفي بوجدة وتراثها</h3>
<p>لا تكتمل التجربة السينمائية دون استكشاف سحر المدينة. برنامج غني يشمل:</p>
<ul>
<li>زيارات ثقافية لمعالم وجدة،</li>
<li><strong>معرض للسيارات العتيقة</strong> بساحة 03 مارس،</li>
<li><strong>رحلة سياحية إلى السعيدية</strong> لضيوف المهرجان.</li>
</ul>
<p>ليس مجرد مهرجان، بل <strong>حدث ثقافي بامتياز</strong> يحتفي بالفن السابع كوسيلة لفهم الذات والآخر، ويجعل من شاشة السينما مرآة تعكس هموم المجتمعات، وتبني من خلالها جسور الحوار والانفتاح. في وجدة، تلتقي الأصوات، تُروى القضايا، وتُصنع السينما بشغف ووعي ورؤية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كل الظروف متاحة لإنشاء مصنع السيارات القادم في وجدة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/190830</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Aug 2025 10:53:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مصنع السيارات القادم]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=190830</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: رضا جعالي منذ أكثر من عشرين سنة، وتحديداً يوم 18 مارس 2003، أطلق صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من مدينة وجدة المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق. هذا البرنامج الاستشرافي يهدف إلى فك العزلة عن شرق المملكة، وتعزيز الاستثمار، وفتح آفاق اقتصادية جديدة. واليوم، تكتسي هذه الرؤية معنى أعمق، في ظل دخول المغرب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: رضا جعالي</strong></p>
<p>منذ أكثر من عشرين سنة، وتحديداً يوم 18 مارس 2003، أطلق صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من مدينة وجدة <strong>المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق</strong>. هذا البرنامج الاستشرافي يهدف إلى فك العزلة عن شرق المملكة، وتعزيز الاستثمار، وفتح آفاق اقتصادية جديدة.</p>
<p>واليوم، تكتسي هذه الرؤية معنى أعمق، في ظل دخول المغرب مرحلة صناعية جديدة، مع بروز علامات سيارات وطنية مثل <strong>نيو موتورز</strong> <strong>NEO  Motors </strong> و<strong>نامكس</strong><strong> NAMX</strong>. وتبدو عمالة وجدة أنكاد الأرضية الطبيعية لاحتضان مصنع السيارات الكبير القادم، سواء من علامات عالمية مثل <strong>رونو نيسان </strong><strong>Renault-Nissan</strong> و<strong>PSA</strong>، أو حتى مصنع لإنتاج سيارات مغربية. 100%</p>
<hr />
<p><strong>بنيات تحتية </strong><strong>مجهزة و</strong><strong>متينة</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-190827" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/port-de-nador.jpg" alt="" width="908" height="510" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/port-de-nador.jpg 908w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/port-de-nador-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/port-de-nador-768x431.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/port-de-nador-390x220.jpg 390w" sizes="auto, (max-width: 908px) 100vw, 908px" /></p>
<p>بعكس الصورة النمطية التي تُصوّر هذه المنطقة كمنطقة هامشية، فإن عمالة وجدة أنكاد تتوفر على كل البنيات التحتية الضرورية لاحتضان مشروع مصنع سيارات ضخم:</p>
<ul>
<li><strong>قرب بحري استراتيجي</strong>: أقل من 190 كلم عن ميناء <strong>الناظور </strong><strong>غرب المتوسط</strong> ، منصة لوجستية عالمية في صعود متسارع.</li>
<li><strong>شبكة الطرق</strong>: ربط مباشر بالطريق السيار الرباط &#8211; وجدة والطريق السيار الجديد <strong>كرسيف – الناظور </strong><strong>غرب المتوسط</strong>، الذي يوجد في مراحله النهائية.</li>
<li><strong>النقل السككي</strong>: وجود خط سكة حديدية يربط وجدة بمراكز لوجستية رئيسية (خط وجدة – تاوريرت – الناظور، وخط الميناء الجديد الناظور غرب المتوسط قريباً).</li>
<li><strong>مطار دولي</strong>: مطار وجدة أنكاد يوفر ربطاً جوياً مباشراً مع عدة مدن داخل المغرب وخارجه.</li>
</ul>
<hr />
<p><strong>وعاء عقاري متاح ومناسب</strong></p>
<p>تتوفر العمالة على أراضٍ شبه قاحلة، مسطحة، واسعة وغير مُعمّرة بشكل مكثف، مما يجعلها مثالية لإنشاء منطقة صناعية خاصة بصناعة السيارات.</p>
<p>على سبيل المثال، جماعة <strong>ال</strong><strong>نعيمة</strong>، الواقعة غرب العمالة (وهي الأقرب إلى ميناء ناظور غرب المتوسط)، تتوفر على كل الشروط التقنية: قرب من الطريق السيار، عبور خط السكة الحديدية، ومساحات شاسعة متوفرة. وهذا مجرد مثال واحد من بين خيارات متعددة.</p>
<hr />
<p><strong>نسيج صناعي في تطور مستمر</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-190823" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut.jpg" alt="" width="2000" height="1333" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut.jpg 2000w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut-300x200.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut-1024x682.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut-768x512.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/08/15-Oujda-photo-du-haut-1536x1024.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /></p>
<p>تتواجد حالياً في وجدة مصنعان لمكونات السيارات (أبتيف Aptiv وهيرشمان Hirschmann) مما يثبت أن الجهة قادرة على استيعاب وتشغيل مشاريع صناعية كبرى.</p>
<p>هذه المكتسبات تشكل قاعدة صلبة للانتقال إلى المرحلة التالية: من إنتاج الأجزاء إلى تجميع السيارات. وهذه هي الخطوة المقبلة ويمكن لوجدة أن تقودها.</p>
<hr />
<p><strong>انخراط اجتماعي وترابي قوي</strong></p>
<p>تتميز جهة الشرق، وخاصة مدينة وجدة، بوفرة الشباب المؤهل، والتقنيين المهرة، واليد العاملة المتحمسة. بفضل الجامعات ومراكز التكوين المهني، فالمنطقة قادرة تماماً على تلبية احتياجات قطاع صناعة السيارات.</p>
<p>السكان المحليون ينتظرون منذ سنوات مشروعاً هيكلياً يرتقي إلى مستوى الطموحات. إقامة مصنع لتجميع السيارات — سواء لعلامات وطنية واعدة مثل <strong>NEO Motors</strong> أو <strong>NAMX</strong>، أو لمصنّعين دوليين مرموقين مثل <strong>رونو</strong>، <strong>PSA</strong>، <strong>مرسيدس</strong> أو <strong>فولكسفاغن</strong> — يمكن أن يُحدث دينامية اجتماعية واقتصادية جديدة.</p>
<p>وهذا التوجه يتماشى تماماً مع نداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، الوارد في <strong>خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2025</strong>، والذي دعا فيه إلى يقظة وطنية حقيقية من أجل تحقيق العدالة المجالية، وتثمين مؤهلات جميع الجهات بشكل عادل، في خدمة تنمية مندمجة ومتوازنة.</p>
<hr />
<p><strong>اختيار استراتيجي ورمزي</strong></p>
<p>اختيار وجدة لإنشاء مصنع سيارات يعني:</p>
<ul>
<li>إدماج جهة الشرق في الخريطة الصناعية الوطنية التي تهيمن عليها حالياً الضفة الأطلسية (طنجة، القنيطرة، الدار البيضاء)؛</li>
<li>إعطاء مضمون عملي للمبادرة الملكية لسنة 2003، عبر تنزيل مشروع سيادي صناعي في الجهة ؛</li>
<li>تحقيق توازن في التنمية بين الجهات، من أجل مغرب أكثر انسجاماً وعدلاً، وأفضل استعداداً لمواجهة تحديات المستقبل.</li>
</ul>
<hr />
<p>خلاصة القول، يمتلك المغرب علامات وطنية جاهزة للبروز، كما يمتلك تراباً مستعداً لاستقبالها. إن عمالة وجدة أنكاد تجمع كل الشروط التقنية واللوجستية والبشرية والاستراتيجية لتصبح مهد مرحلة جديدة من صناعة السيارات المغربية.</p>
<p>ما ينقص فقط هو اتخاذ القرار. وهذه المرة، يمكن لوجدة أن تكتب الصفحة الكبيرة التالية في مسيرة الصناعة المغربية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افتتاح مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي: احتفاء بالسينما وتعزيز قيم المواطنة والانتماء الثقافي-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168475</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Nov 2024 22:55:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168475</guid>

					<description><![CDATA[انطلقت فعاليات مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي، مساء يوم الثلاثاء، 5 نونبر 2024، بمسرح محمد السادس بمدينة وجدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يُنظم المهرجان من قبل جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221; تحت شعار &#8220;السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني&#8221;، ويستمر حتى 9 نونبر2024. وافتتح السيد والي جهة الشرق، الخطيب لهبيل، فعاليات المهرجان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت فعاليات مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي، مساء يوم الثلاثاء، 5 نونبر 2024، بمسرح محمد السادس بمدينة وجدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يُنظم المهرجان من قبل جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221; تحت شعار &#8220;السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني&#8221;، ويستمر حتى 9 نونبر2024.</p>
<p>وافتتح السيد والي جهة الشرق، الخطيب لهبيل، فعاليات المهرجان بكلمة أكد فيها على الدور المحوري للسينما في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة في مدينة وجدة التي تشهد تطورا ملحوظا في مجال الثقافة والفنون.</p>
<p>وأوضح  الخطيب ،أن المهرجان يعد منصة مهمة لترويج الأفلام الهادفة والمساهمة في نشر قيم المواطنة والانتماء الإنساني، معتبرا أن المهرجان يشكل جسرا للتواصل بين الثقافات والشعوب ويتيح نقل التجارب بطرق فنية مبتكرة تتجاوز الفوارق .</p>
<p>وفي إطار الاحتفاء بالسينما والمبدعين، شهدت الدورة 13 من عمر المهرجان، تكريم عدد من الأسماء البارزة في عالم الفن السابع،  فقد نال المخرج السينمائي الموريتاني عبد الرحمان سيساكو، المعروف بإبداعاته التي تعكس قضايا إنسانية عميقة، تكريما خاصا.</p>
<p>وأعرب سيساكو عن سعادته بهذا التكريم في المغرب، معتبرا أن هذا البلد يحمل طابعا خاصا من الدفء والاستقبال الرائع.</p>
<p>كما تم تكريم الفنانة المصرية سهر الصايغ، التي أثبتت حضورها الفني رغم تنوع تخصصاتها، حيث استطاعت أن تترك بصمتها في السينما المصرية من خلال أدوارها في مسلسلات شهيرة مثل &#8220;المداح&#8221; و&#8221;المعلم&#8221;.</p>
<p>وأعربت الصايغ عن تقديرها للجمهور المغربي، الذي وصفته دوما بالجمهور المتذوق للفن والمحب له.</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=nbcHkg2BCy0"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/nbcHkg2BCy0/2.jpg" alt="افتتاح مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي: احتفاء بالسينما وتعزيز قيم المواطنة والانتماء الثقافي-فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=nbcHkg2BCy0">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>يتسم مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي بتنوعه الثقافي الكبير هذا العام، حيث تحضر السينما الفرنسية كضيف شرف، من خلال وفد يضم تسعة سينمائيين فرنسيين، مما يعكس التنوع الفني الذي يميز المهرجان ويتيح له تبادل الخبرات بين الثقافات المختلفة.</p>
<p>يشكل هذا الحدث السينمائي منصة للتلاقي بين الفنانين والجمهور، ويعزز من مكانة مدينة وجدة كوجهة ثقافية بارزة في المغرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
