<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هل المغاربة لا يحبون بعضهم &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Feb 2022 07:46:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>هل المغاربة لا يحبون بعضهم &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل المغاربة لا يحبون بعضهم؟ (بقلم ذ. ابراهيم زرقاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70831</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 07:46:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل ريان]]></category>
		<category><![CDATA[هل المغاربة لا يحبون بعضهم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70831</guid>

					<description><![CDATA[سؤال محرج وكثيرا ما يثار في النقاشات الجماعية والثنائية، دون أن نجد إجابة مقنعة لهذه المحنة الوجودية، خاصة وأن الكثير ممن تجشموا هذه الطريق يتعثرون في الوصول الى تفسير هذا السؤال الذي يمكن أن نعتبره انطباعا ذاتيا. لماذا وصلنا الى طرح هذا السؤال بطريقة فجة قد تثير المتلقي وتستنفر حواسه الواعية واللاواعية من أجل الادلاء بإجابة. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">سؤال محرج وكثيرا ما يثار في النقاشات الجماعية والثنائية، دون أن نجد إجابة مقنعة لهذه المحنة الوجودية، خاصة وأن الكثير ممن تجشموا هذه الطريق يتعثرون في الوصول الى تفسير هذا السؤال الذي يمكن أن نعتبره انطباعا <a rel="nofollow noopener noreferrer">ذ</a>اتيا. لماذا وصلنا الى طرح هذا السؤال بطريقة فجة قد تثير المتلقي وتستنفر حواسه الواعية واللاواعية من أجل الادلاء بإجابة. لكن ما يهمنا هنا ليس تثبيت هذا السؤال كمعطى حقيقي يستدعي منا بدل أقصى جهد تحليلي يستلهم أدواته التفسيرية من العلوم الإنسانية. لأن السؤال في حد ذاته هو فخ شرس ينحو بنا الى الإقامة في قلب هذا السؤال، في حين يمكن أن نجد له صيغة أخرى وهي لماذا المغاربة يكرهون بعضهم؟  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">ينقلنا هذا السؤال من غياب الحب الى حضور الكراهية. مما يفتح لنا أفقا مغايرا لمقاربة هاذين القطبين من زاوية بسيطة وهي أننا مجبرين على الأخذ بعين الاعتبار هذه الثنائية والتي تشكل عضد الحياة التي نعيشها.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">من يتوقف أمام سؤال لماذا المغاربة لا يحبون بعضهم؟ سيعتبرها وضعا حقيقيا وثابثا، مع العلم الانسان ليس جماد. ولو أن مسالة الجماد لا يمكن أخذها كحالة مطلقة لأن بالحجر نبني البيوت التي هي في تحول مستمر.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">اذن الجزم بأن المغاربة لا يحبون بعضهم لا أساس لها من الصحة، لأن الحب مقام كبير، ومن الصعب أن نتخيل شعبا بأكمله يعيش المحبة المطلقة. كيف يمكن لشعب أن يمحي كل الأحاسيس الأخرى كالخوف والحسد والقلق. أليس الانسان متقلبا ومنفعلا وهادئا أحيانا. أليست الحياة صراعا للبقاء رغم أن الموت هو المنتهى. ماذا يعني أن نحب دون الإحساس بان المحبة تسلبك نفسك لتكون الاخر ونقيضه في الان نفسه.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">المغاربة يحبون ويكرهون بعضهم. ينامون تحت سقف واحد لوطن يسمى المغرب والذي كان يعتبر قديما المغرب الأقصى. ينتمي هؤلاء المغربة لفصيلة الانسان والذي عرف في تاريخه كل المعارك والصراعات وانفتحت أمامه بوابات جحيم رهيبة، صارع منذ الاف السنين هذا الخوف الذي استوطن أعماقه وجعله لا يطمئن لأي شيء الا بعد حين. تنتابه الهواجس ويبحث في ظل كل هاته النوازع البشرية عن مكان ومهجع يأويه أشبه بالطمأنينة.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">يبدو أن أسئلة مثل هاته تعيدنا الى ذواتنا وتمكننا من التقاط بعض الحالات التي تبرهن على تقلبات الانسان وأن الأحاسيس هي رهينة تجربة إنسانية، وما نعيشه اليوم في هذا الالتفاف الجميل حول الطفل ريان الذي أصبح بين لحظة وأخرى طفل لكل المغاربة.  </span></p>
<p class="yiv3802463483MsoNormal" align="right"><span dir="RTL" lang="AR-MA">ها هي حالة حب قصوى وغدا قد نختلف ونشعل نيران القسوة في أراضينا وقد نلتف حولها في ليلة باردة كي ندرأ عنا برد الليالي القاسية.  </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
