<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مونديال &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Jul 2026 11:00:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مونديال &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>خسارة المغرب الحقيقية.. حين رمى المهدي المنجرة «الكرة» في ملعب التعليم، المستشفيات، التشغيل&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215544</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 11:00:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215544</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في مساء الخميس 9 يوليوز 2026 بمدينة بوسطن، هزمت فرنسا المغرب بنتيجة 2-0 في ربع نهائي كأس العالم، محقّقةً بذلك بطاقة العبور إلى نصف النهائي. أسود الأطلس، الذين كانت قارة بأكملها تمنّيهم بالظفر منذ ملحمتهم التاريخية سنة 2022، توقّفوا عند هذا الحدّ. خيبة رياضية، لا شكّ. لكنّها، لمن يعرف كيف يقرأ، توفّر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في مساء الخميس 9 يوليوز 2026 بمدينة بوسطن، هزمت فرنسا المغرب بنتيجة 2-0 في ربع نهائي كأس العالم، محقّقةً بذلك بطاقة العبور إلى نصف النهائي. أسود الأطلس، الذين كانت قارة بأكملها تمنّيهم بالظفر منذ ملحمتهم التاريخية سنة 2022، توقّفوا عند هذا الحدّ. خيبة رياضية، لا شكّ. لكنّها، لمن يعرف كيف يقرأ، توفّر فرصةً لإحياء تحذيرٍ طالما حمله المفكّر المغربي مهدي المنجرة – المستقبليّ، الإستراتيجي، وأحد أصفى العقول التي أنجبتها المملكة في قضايا التنمية.</strong></p>
<p><strong>تحذير لم يَطلَه الغبار.</strong></p>
<p><strong>كان المنجرة يقول، بوضوحٍ يظلّ مزعجاً حتى اليوم: الفوز أو الخسارة أمام مصر أو الجزائر أو تونس لا يغيّران شيئاً في واقع التخلّف. الأمّية، وهن النظم الصحية، والبطالة المستفحلة – كلّ ذلك يبقى على حاله، سواء دخلت الكرة المرمى أم لا.</strong></p>
<p><strong>تبقى صيغته صادمة بحقّ: «الشعوب المتخلّفة ترى في الكرة كلَّ ما يهمّ، بينما هي في الأصل لا شيء.»</strong></p>
<p><strong>هذه الملاحظة ليست رفضاً للرياضة. إنّها تذكيرٌ بالنسب. فكرة القدم لا تظهر في أيّ من مؤشرات التنمية البشرية المعترف بها من طرف الأمم المتّحدة – لا الصحّة، ولا التعليم، ولا الدخل الفردي مشروطٌ بها. المنجرة لم يقل غير ذلك: الكرة لعبة جميلة، لكنّها لا تبني مدرسة، ولا تداوي طفلاً، ولا تُطعم أسرة.</strong></p>
<p><strong>مفارقة الأولويات المقلوبة.</strong></p>
<p><strong>الانقسام الحقيقي ليس بين بلدان تحبّ كرة القدم وأخرى لا تحبّها. إنّه يكمن في مكان آخر: في طريقة تمويل كلّ دولة لها.</strong></p>
<p><strong>● الدولة المتقدّمة تستثمر في الرياضة إضافةً إلى أساسياتها التي وفّرتها سابقاً. بإمكانها أن تستقطب أبطالاً تَكوّنوا في بلدان أخرى – كما تستقدم مهندسين أو أطباء أجانب – وذلك تحديداً لأنّ تعليم سكّانها، وصحّتهم، وأمنهم الغذائي ليس موضع تساؤل.</strong><br />
<strong>● الدولة النامية تستثمر في الرياضة بدلاً من تلك الأساسيات ذاتها. تُشاد منشآت رياضية باهظة الثمن بينما تفتقر المستشفيات إلى الإمكانيات، ويتدهور التعليم العمومي، ويستمرّ الاعتماد الغذائي على الخارج.</strong></p>
<p><strong>لنأخذ مثالاً ملموساً: تكلفة بناء ملعب كبير قد تعادل ميزانية تشغيل عشرات المراكز الصحية القروية لسنة كاملة. هذا ليس خياراً عابراً – بل هو قرار سياسي بامتياز.</strong></p>
<p><strong>هذا القلبُ للأولويات هو ما كان المنجرة يندّد به: الاحتفال بانتصار رياضي باعتباره إنجازاً وطنياً، بينما هو لا يُغيّر شيئاً في مؤشرات التنمية البشرية الحقيقية.</strong></p>
<p><strong>الرياضة : رافعة أم مخدّر؟</strong></p>
<p><strong>علينا أن نحذر من التعميم السريع. الرياضة ليست بطبيعتها عدوّة التنمية. بل يمكنها أن تكون أداةً لها، شأنها شأن التعليم.</strong></p>
<p><strong>سياسة رياضية مدروسة تساهم في الصحّة العامة، والتماسك الاجتماعي، وإدماج الشباب، والاقتصاد المحلّي. في هذه الحالة، فإنّ المال المستثمَر في الرياضة يخدم التنمية البشرية – ولا يحلّ محلّها.</strong></p>
<p><strong>الانقلاب يحدث حين تتغيّر وظيفة الرياضة. حين تتوقّف عن كونها وسيلةً في خدمة الشعب لتصبح واجهةً سياسية أو مخدّراً اجتماعياً.</strong></p>
<p><strong>فالنشوة الجماهيرية، مهما كانت صادقة، قد تُغطّي مؤقّتاً على طوارئ حقيقية. وقد تؤجّل الضغط الشعبي من أجل إصلاحات جذرية. إنّها الغاية المسعى إليها – البناء أو التلهية – هي التي تحدد ما إذا كانت الرياضة تغذّي التنمية أم تحلّ محلها في مشهد خادع.</strong></p>
<p><strong>شخصياً، لا أعتقد أنّه ينبغي الاختيار بين الملعب والمدرسة. لكنّي أعتبر أنّه يجب التوقّف عن التصرف وكأنّ هذين الاستثمارين يحملان الوزن نفسه في مستقبل بلدٍ ما. فليس لهما نفس الإلحاح، ولا نفس المدى.</strong></p>
<p><strong>الحالة المغربية : قراءة متّزنة.</strong></p>
<p><strong>مشوار المغرب في مونديال 2026 – ستّ مباريات خاضها، تأهّل إلى ربع النهائي بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح، قبل أن يسقط أمام منتخب فرنسا الشجاع – يؤكّد مكانته كأفضل دولة إفريقية في البطولة. إنّه أداء رياضي مشرّف، تحقّق بفضل جيل من اللاعبين الموهوبين.</strong></p>
<p><strong>لكن، في ضوء تحذير المنجرة، ينبغي وضع هذا الإقصاء في حجمه الحقيقي. فهو لا يخبرنا بشيء عن حال المستشفيات المغربية، أو جودة التعليم العمومي، أو نسبة بطالة الشباب. وبالمقابل، فإنّ فوزاً محتملاً لم يكن ليُحلّ أيّاً من هذه الإشكالات.</strong></p>
<p><strong>لا، ليست نهاية العالم.</strong></p>
<p><strong>هذا هو بالضبط المعنى الذي ينبغي أن نعطيه لهذه الخسارة: الكرة تبقى لعبة، مهما كانت العاطفة الجماعية التي تثيرها. يمكنها أن تكون فخراً مشروعاً، ولحظة تلاحم شعبي، ومنصّة دولية نافعة – شرط أن تظلّ في مكانها الصحيح.</strong></p>
<p><strong>المباراة الحقيقية، تلك التي تهمّ مستقبل الشعوب، لا تُلعب في بوسطن في ليلة صيفية. إنّها تُلعب كلّ يوم، في الفصول الدراسية، والمستشفيات، والحقول. تلك المباراة لا تعرف وقتاً إضافياً ولا ركلات ترجيح: إنّها تُربَح بصبر، بالاستثمار البشري.</strong></p>
<p><strong>في بوسطن، توقّفت الكرة. أمّا في مدارس المغرب ومستوصفاته، فالمباراة، هي الأخرى، لم تبدأ حقّاً بعد. لعلّ هذا هو الإقصاء الحقيقي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب والجزائر أمام مرآة مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214198</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:06:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب والجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214198</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني مقدمة أطلقت انطلاقة كأس العالم 2026 النقابَ مباشرة عن وجه الكرة المغاربية تحت أضواء النقد الدولي. فقد كشفت المباريات الافتتاحية للمنتخبين المغربي والجزائري عن مسارين متباينين، وديناميكيات نفسية متقابلة، وطموحات لا تصطدم بالحقائق نفسها. فبينما يؤكد &#8220;أسود الأطلس&#8221; رسوخ قدمهم في نخبة الكرة العالمية، يقيس &#8220;الخضر&#8221; – بعد غياب دام اثني عشر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>مقدمة</strong></p>
<p><strong>أطلقت انطلاقة كأس العالم 2026 النقابَ مباشرة عن وجه الكرة المغاربية تحت أضواء النقد الدولي. فقد كشفت المباريات الافتتاحية للمنتخبين المغربي والجزائري عن مسارين متباينين، وديناميكيات نفسية متقابلة، وطموحات لا تصطدم بالحقائق نفسها. فبينما يؤكد &#8220;أسود الأطلس&#8221; رسوخ قدمهم في نخبة الكرة العالمية، يقيس &#8220;الخضر&#8221; – بعد غياب دام اثني عشر عاماً – حجم التحدي الذي ينتظرهم.</strong></p>
<p><strong>أولاً: التحليل الفني للأداء.</strong></p>
<p><strong>المغرب 1 – 1 البرازيل (المجموعة الثالثة): تأكيد المكانة.</strong></p>
<p><strong>لا يُعزى التعادل الذي حققه أسود الأطلس أمام &#8220;السيليساو&#8221; (1-1) إلى الصدفة، بل يجسّد النضج الذي اكتسبته تشكيلة تُدرّبها نخبة من الكفاءات، وتعلمت ألا تخشى عمالقة كرة القدم.</strong></p>
<p><strong>اللحظة الفارقة: أثبت هدف التقدم المبكر الذي سجله إسماعيل صيباري (الدقيقة 21) قدرة المغرب على استغلال فترات القوة، قبل أن يعيد فينيسيوس جونيور المدرجات إلى التعادل (د 32). لكن الأهم من النتيجة هو الموقف المغربي: تنظيم دفاعي دقيق، وهجمات مرتدة سريعة، وإدارة عاطفية تليق بأكبر الفرق.</strong></p>
<p><strong>نظرة المراقبين: رغم الإحباط الذي أبداه المدرب (&#8220;أردنا الفوز، لكنها كرة القدم&#8221;)، أشادت الصحافة الدولية بالأداء المغربي. لم يعد المغرب يكتفي بالوجود، بل يفرض أسلوبه وينظر في عيون خصومه التاريخيين. هذا الأداء، أمام برازيل مرعبة، يؤكد أن مشوار 2022 لم يكن شذوذاً، بل كان بمثابة شهادة ميلاد قوة كروية صاعدة.</strong></p>
<p><strong>الأرجنتين 3 – 0 الجزائر (المجموعة العاشرة): درس قاس في مستويات النخبة.</strong></p>
<p><strong>اصطدم عودة &#8220;الخضر&#8221; إلى المحفل العالمي بعد اثني عشر عاماً من الغياب بواقع بطل العالم القاسي. في كانساس سيتي، وجه المنتخب الأرجنتيني درساً قاسياً (3-0) تجاوزت تداعياته النتيجة، وكشفت عن هشاشة هيكلية فريق لا يزال في مرحلة الاستعداد.</strong></p>
<p><strong>اللحظة الحاسمة: ثلاثية ليونيل ميسي (د 17، 60، 76) – وهي عبقرية فردية مذهلة – حطّمت آمال الجزائريين. أمام هذا المستوى، تطايرت صلابة الدفاع التي كانت مصدر فخر الكتيبة الخضراء.</strong></p>
<p><strong>تحليل لا هوادة فيه: أظهر الفارق في المستوى الفردي والواقعية الجارفة للأرجنتين حجم الطريق الذي لا يزال يتعين قطعه. ورغم أن التأهل ما زال في المتناول، فإن هذه الهزيمة الموجعة تفرض مراجعة جذرية. تحتاج الجزائر إلى الوقت والمباريات والمراجع الجماعية لتطمح في منافسة كهذا المستوى من الإيقاع والكثافة.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: التداعيات النفسية وتصور &#8220;الفجوة&#8221;.</strong></p>
<p><strong>تُغذي المقارنة بين النتيجتين الأولىَين النقاشات حول تحول محتمل في قيادة الكرة الإقليمية. لكن ما وراء الملاحظة الرياضية، هناك حالتان ذهنيتان متضاربتان.</strong></p>
<p><strong>المغرب: الفخر والطموح كمحرك.</strong></p>
<p><strong>لدى الجماهير المغربية، الشعور السائد هو الفخر المشروع الممزوج بطموح لا حدود له. لم تعد مكانة نصف نهائي المونديال السابق ذكرى بعيدة، بل أصبحت معياراً للأداء. يُنظر إلى الأداء ضد البرازيل على أنه دليل على أن المغرب ينتمي بحق إلى نخبة الكرة العالمية. تنعكس هذه الثقة في تصريحات المدرب: الندم على عدم الفوز على البرازيل هو إعلان طموح لم يعد مجرد موقف. لقد دخل أسود الأطلس بُعداً جديداً، حيث يصبح الإنجاز هو القاعدة.</strong></p>
<p><strong>الجزائر: الوعي الصادم.</strong></p>
<p><strong>في الجزائر، تُحدث الهزيمة أمام الأرجنتين هزة بناءة ولكنها مؤلمة. الإحباط الذي يلوح في الأفق لدى الأنصار يزداد حدّة لأنهم يدركون جيداً الموهبة الخام لمنتخبهم. لكن هذا الإدراك المرير يصاحبه يقين: الغياب الطويل عن المنافسات الكبرى ترك ندوباً عميقة. على الطاقم الفني الآن إعادة بناء الثقة الجماعية، وتذكير اللاعبين بأن التأهل ما زال ممكناً، وتحويل هذه الإذلال إلى وقود للمباريات القادمة. العقبة شامخة، لكن كرة القدم تمنح دائماً فرصاً للثأر.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً: آفاق بلوغ المربع الذهبي.. ملامح المسارات.</strong></p>
<p><strong>بلوغ نصف نهائي كأس عالم بمشاركة 48 منتخباً يبقى إنجازاً استثنائياً. لكن الجولة الأولى رسمت بالفعل ملامح المسارات المحتملة.</strong></p>
<p><strong>حظوظ المغرب: طموح ذو مصداقية.</strong></p>
<p><strong>بهذه النقطة الثمينة التي انتزعها من مرشح المجموعة، يخوض المغرب ما تبقى من مبارياته (أسكتلندا وهايتي) بمؤشرات إيجابية للغاية. يبدو التأهل متصدراً أو ضمن أفضل الثواني في المتناول. لكن القوة الحقيقية للأسود قد تبرز في الأدوار الإقصائية. فخبرتهم الجماعية، وصلابتهم الدفاعية، وقدرتهم على تدبير اللحظات الحاسمة، تسمح لهم بالنظر إلى المربع الذهبي بمصداقية لا تستطيع معظم الفرق الإفريقية ادعاءها. مشوار 2022 لم يكن مصادفة؛ بل صقل هوية فريق كامل.</strong></p>
<p><strong>حظوظ الجزائر: طريق شائك.</strong></p>
<p><strong>وضعية الخضر أكثر تعقيداً. مع صفر نقطة وفرق أهداف سلبي (-3)، لا مجال للخطأ أمام الأردن والنمسا في المجموعة العاشرة. ورغم أن التأهل إلى دور الـ32 ما زال ممكناً، فإن التفكير في المربع الذهبي في هذه المرحلة يبقى رهاناً جريئاً. على الفريق أولاً تثبيت كتلته الدفاعية، واستعادة الحيوية الهجومية، والأهم، استعادة الثقة اللازمة لخوض المباريات الفاصلة. الموهبة الفردية موجودة، لكن الالتئام الجماعي وخبرة المواعيد الكبرى هي الغائبة. الطريق نحو ربع النهائي أو نصفه يمر أولاً عبر إعادة بناء نفسية.</strong></p>
<p><strong>رابعاً: تحليل معمق: مفاتيح التحول الإقليمي.</strong></p>
<p><strong>وراء النتائج، يعمل هذا المونديال كمرآة عاكسة للمسارات. فـ&#8221;الفجوة&#8221; التي تبدو آخذة في الاتساع بين الجارين المغاربيين ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج انتظام منهجي.</strong></p>
<p><strong>1. الاستمرارية مقابل التذبذب.</strong></p>
<p><strong>بنى المغرب صعوده على سياسة التكوين والاستمرارية. الجيل الحالي هو ثمرة عمل طويل الأمد، حيث أثمر استقرار الأطر والثقة في المواهب الشابة. على النقيض، عانت الجزائر من جفاف دام اثني عشر عاماً على الساحة العالمية. ورغم المواهب الفردية الرائعة، فإن نقص المنافسة على أعلى المستويات ترك ندوباً. انتظام الأداء هو الدرع الأول ضد خيبات الأمل.</strong></p>
<p><strong>2. الخبرة كرصيد.</strong></p>
<p><strong>تعلم أسود الأطلس كيفية إدارة الضغط واللحظات الحاسمة والخصوم الكبار. مباريات 2022 منحتهم نضجاً لا توفره إلا المنافسات الكبرى. أما الجزائر، فلا تزال بحاجة لاكتساب هذه الخبرة، التي لا تُشترى بل تُبنى في رحم المعاناة.</strong></p>
<p><strong>3. القيادة الإقليمية: مسألة تصور.</strong></p>
<p><strong>إذا كان المغرب يبدو اليوم متقدماً، فمن التبسيط جعل ذلك قدراً محتماً على الجزائر. كرة القدم المغاربية ككل تقدمت. التنافس بين البلدين لا يمحى، بل يتحول. المغرب يتولى قيادة الكرة الإفريقية، لكن الجزائر تمتلك الموارد البشرية والإمكانات للعودة.</strong></p>
<p><strong>خامساً: الخاتمة: تحول يحتاج إلى تأكيد، وتنافس يحتاج إلى تجديد.</strong></p>
<p><strong>كشفت انطلاقة مونديال 2026 عن واقعين متميزين لكنهما متكاملان. المغرب، بمجابهته للبرازيل بثقة الكبار، يثبت أن مكانته العالمية لم تعد استثناءً بل قاعدة. لم يعد أسود الأطلس يسعون لخلق المفاجأة؛ بل يتبنون مكانتهم ويتطلعون إلى المربع الذهبي بشرعية طموحاتهم. بالنسبة للجزائر، يتردد صدى الهزيمة أمام الأرجنتين كتذكير وحشي بمتطلبات المستوى العالي جداً. بعد سنوات الغياب، يمر إعادة البناء عبر مباريات كهذه، حيث ألم الفشل يشكل الطباع ويشحذ الاستراتيجيات.</strong></p>
<p><strong>لكن ما يميز كرة القدم – هذه اللعبة الملك التي تأسر الكوكب – هو عدم قابليتها للتوقع. إذا كانت القيادة الإقليمية تميل اليوم لصالح المغرب، فإن البطولة لم تبدأ إلا للتو. أمام الخضر مباراتان لشن ثورتهم وإثبات أن كرة القدم المغاربية، بكل تنافسيتها وثرائها، لم تنتهِ بعد من هز العالم.</strong></p>
<p><strong>لأن ما وراء الأرقام والتصنيفات، هذا الشغف المشترك، وهذا الفخر المتقاسم، هو ما يوحد شعوب المغرب العربي أبعد من الملاعب. النصر الحقيقي، ربما، يكمن في هذه القدرة على تجاوز الذات، والحلم معاً، ورفع رايات منطقة لا تتوقف عن كتابة تاريخ كرة القدم العالمية</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجوه جديدة وغيابات وازنة.. لائحة محمد وهبي تثير الجدل قبل مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212794</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 20:11:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[لائحة محمد وهبي]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212794</guid>

					<description><![CDATA[كشف السيد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، عن قائمة اللاعبين الذين وُجّهت إليهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026. هذه القائمة أثارت جدلًا بسبب غياب لاعبين متألقين كبوفال، وتوفيق بن الطيب، وسفيان بن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشف السيد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، عن <a href="https://frmf.ma/articles/coupe-du-monde-2026-de-la-fifa-coach-ouahbi-retient-26-joueurs-liste-finale">قائمة</a> اللاعبين الذين وُجّهت إليهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.</p>
<p>هذه القائمة أثارت جدلًا بسبب غياب لاعبين متألقين كبوفال، وتوفيق بن الطيب، وسفيان بن جديدة، وعثمان معما، وريان بونيدا.</p>
<p>وكانت قرعة نهائيات كأس العالم قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل، أسكتلندا وهايتي.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212786" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1.jpeg" alt="" width="1279" height="1600" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1.jpeg 1279w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1-240x300.jpeg 240w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1-819x1024.jpeg 819w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1-768x961.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista1-1228x1536.jpeg 1228w" sizes="auto, (max-width: 1279px) 100vw, 1279px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212788" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2.jpeg" alt="" width="1279" height="1600" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2.jpeg 1279w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2-240x300.jpeg 240w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2-819x1024.jpeg 819w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2-768x961.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista2-1228x1536.jpeg 1228w" sizes="auto, (max-width: 1279px) 100vw, 1279px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212790" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3.jpeg" alt="" width="1280" height="1600" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3.jpeg 1280w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3-240x300.jpeg 240w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3-819x1024.jpeg 819w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3-768x960.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/lista3-1229x1536.jpeg 1229w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب يقترب من مونديال 2026 بفوز مستحق على تنزانيا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180051</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2025 00:12:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180051</guid>

					<description><![CDATA[اقترب المنتخب المغربي من التأهل لكأس العالم 2026 بعد فوزه على تنزانيا (2-0) في الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية. أجرى المدرب وليد الركراكي تغييرات في التشكيلة، حيث شارك يوسف بلعمري في مركز الظهير الأيسر، فيما لعب نصير المزراوي كظهير أيمن لتعويض غياب أشرف حكيمي. بدأ &#8220;أسود الأطلس&#8221; اللقاء بضغط هجومي، لكن الدفاع التنزاني المتماسك صعّب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اقترب المنتخب المغربي من التأهل لكأس العالم 2026 بعد فوزه على تنزانيا (2-0) في الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية.</p>
<p>أجرى المدرب وليد الركراكي تغييرات في التشكيلة، حيث شارك يوسف بلعمري في مركز الظهير الأيسر، فيما لعب نصير المزراوي كظهير أيمن لتعويض غياب أشرف حكيمي.</p>
<p>بدأ &#8220;أسود الأطلس&#8221; اللقاء بضغط هجومي، لكن الدفاع التنزاني المتماسك صعّب عليهم التسجيل.</p>
<p>في الشوط الثاني، افتتح نايف أكرد النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة مرتدة من الحارس، وأضاف إبراهيم دياز الهدف الثاني من ركلة جزاء (د 58).</p>
<p>حاول المنتخب التنزاني تقليص الفارق، لكن الحارس ياسين بونو تألق في التصدي لمحاولاتهم.</p>
<p>عزز المغرب صدارته للمجموعة الخامسة بـ 15 نقطة، متقدماً على النيجر وتنزانيا (6 نقاط لكل منهما).</p>
<p>البطولة ستُقام في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، بدءاً من 11 يونيو 2026.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مونديال 2022 – إياب الدور الحاسم .. المنتخب المغربي يتأهل إلى النهائيات عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية (4-1)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/76897</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Mar 2022 22:06:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=76897</guid>

					<description><![CDATA[حجز المنتخب الوطني المغربي تذكرة العبور إلى مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية بأربعة أهداف لواحد ، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة للعرس الكروي العالمي.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حجز المنتخب الوطني المغربي تذكرة العبور إلى مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية بأربعة أهداف لواحد ، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة للعرس الكروي العالمي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
