<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مليشيات الدوغمائية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Mar 2022 09:12:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مليشيات الدوغمائية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مليشيات الدوغمائية في بيت إسبانيا الديموقراطية (بقلم ذ. نبيل دريوش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/76566</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Mar 2022 09:12:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[مليشيات الدوغمائية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=76566</guid>

					<description><![CDATA[مباشرة بعد تعبيره عن مواقفه ازاء قرار حكومة بيدرو سانشيث دعم خطة الحكم الذاتي بالصحراء،  وجد الصحافي والكاتب الاسباني خوان كارلوس اكوستا نفسه في مرمى نيران ابناء جلدته الذين رموه بكل انواع التهم لأنه لم يسبح بحمد انفصاليي البوليساريو وعبر عن رأيه الداعم  لقرار حكومة بلاده بخصوص خطة الحكم الذاتي بالصحراء، فبعدما فاه بقناعاته، تحركت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">مباشرة بعد تعبيره عن مواقفه ازاء قرار حكومة بيدرو سانشيث دعم خطة الحكم الذاتي بالصحراء،<span class="Apple-converted-space">  </span>وجد الصحافي والكاتب الاسباني خوان كارلوس اكوستا نفسه في مرمى نيران ابناء جلدته الذين رموه بكل انواع التهم لأنه لم يسبح بحمد انفصاليي البوليساريو وعبر عن رأيه الداعم<span class="Apple-converted-space">  </span>لقرار حكومة بلاده بخصوص خطة الحكم الذاتي بالصحراء، فبعدما فاه بقناعاته، تحركت ضده دبابات ومدرعات المليشيات الدوغمائية لقصف وتجريده من مصداقيته، لأنه خرج عن الخط &#8220;المقدس&#8221; المرسوم<span class="Apple-converted-space">  </span>من طرف الداعمين لجبهة البوليسارية بأرخبيل الكناري، وهي المليشيات التي تؤمن بفكرة متكلسة واحدة تجاه قضية الصحراء في زمن الديمقراطية الاسبانية القائم على اختلاف الآراء حتى بشأن المؤسسة الملكية الاسبانية وادوارها السياسية<span class="Apple-converted-space">  </span>داخل اسبانيا الراهنة. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">هذه المليشيات الفكرية المعشعشة داخل شبه الجزيرة الايبيرية واساسا وسط ارخبيل الكناري تضع المتاريس في طريق حرية الراي والتعبير متوعدة كل من يخالفها الرأي بشأن مشكلة الصحراء وتنهال بالهراوات والعصي على كل ما ينظر الى المشكلة من زاويته الخاصة بناأ على قناعاته وافكاره الخاصة وكاننا نعيش بين سطور رواية جورج اورويل 1984<span class="Apple-converted-space">  </span>التي كان فيها &#8221; الأخ الاكبر&#8221; يفتح أدمغة المواطنين ليفتش فيما تحمله من أفكار.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كأني بالمواطن الاسباني اكوستا يعيش نفس التجربة مع مليشيات التفكير الوحيد والرؤية الاحادية الابعاد لنزاع الصحراء والتي اختلطت لديها العقد النفسية بالجهل مما جعلها أسيرة بروبغاندا الجبهة الانفصالية التي تهش بعصاها هذه المجموعة كقطيع من الاغنام المغمضة الاعين وتذهب بها في الاتجاه الذي تسير فيه مصالحها.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">امثال الصحافي اكوستا كثيرون داخل المجتمع الاسباني وخصوصا ضمن من عاشوا داخل المغرب وعرفوه ودرسوا مشكلة الصحراء وادركوا خلفياتها والحسابات الثاوية بين ثناياها، لكنهم يخشون حملات الشيطنة والتخوين والابتزاز، يصمتون عن الجهر بالرأي في بلد المؤسسات والديمقراطية.<span class="Apple-converted-space">  </span>وهذا وجه آخر خفي من أوجه جرائم البوليساريو وأخطرها على الديموقراطية الاسبانية نفسها.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
