<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>معرض الكتاب &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Aug 2024 11:39:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>معرض الكتاب &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عبد الحميد جماهري يكشف أسرار كتابه &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230;وعدنا من المستقبل&#8221;-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153095</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 May 2024 22:53:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذهبنا الى الصين وعدنا من المستقبل]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153095</guid>

					<description><![CDATA[تم مساء اليوم السبت 18 ماي 2024 ، توقيع وتقديم كتاب &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230; وعدنا من المستقبل&#8221; للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري في فضاء لقاء ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشرفي نسخته لـ 29 بمدينة الرباط. وقد شارك في النقاش مجموعة من الباحثين والأكاديميين المهتمين بالثقافة الصينية، وأعرب جماهري عن سعادته بتقديم الكتاب ووصفه بأنه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم مساء اليوم السبت 18 ماي 2024 ، توقيع وتقديم كتاب &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230; وعدنا من المستقبل&#8221; للكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري في فضاء لقاء ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشرفي نسخته لـ 29 بمدينة الرباط.</p>
<p>وقد شارك في النقاش مجموعة من الباحثين والأكاديميين المهتمين بالثقافة الصينية، وأعرب جماهري عن سعادته بتقديم الكتاب ووصفه بأنه ثمرة رحلاته إلى الصين بين عامي 2010 و2020، حيث يسلط الضوء على التنوع الثقافي والمناخي في الصين وتقدمها العلمي والثقافي، داعيًا المغاربة للاستفادة من التجربة الصينية.</p>
<p>كما أشار جماهري إلى ربط بين الحضارة المغربية والصينية في كتابه، وتميز الشعب الصيني بحبه للعمل والجدية في بناء المستقبل، وقد سبق لجماهري أن نشر العديد من المؤلفات الأخرى بما في ذلك &#8220;مهنة الوهم&#8221; و&#8221;تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم&#8221; و&#8221;بنصف المعنى فقط&#8221;.</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=VAQfphhCpGM"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/VAQfphhCpGM/2.jpg" alt="عبد الحميد جماهري يكشف أسرار كتابه &#8220;ذهبنا إلى الصين&#8230;وعدنا من المستقبل&#8221;-فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=VAQfphhCpGM">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نهيلة الكرماني تقود الطفل إلى عالم القصص الصوتية: ورشة بودكاست ملهمة في معرض الكتاب-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153089</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 May 2024 22:23:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[بودكاست]]></category>
		<category><![CDATA[فضاء الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[نهيلة الكرماني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153089</guid>

					<description><![CDATA[تألقت المنشطة الشابة نهيلة الكرماني في فعاليات المعرض الدولي للكتاب في دورته لـ 29 بالرباط، حيث قدمت ورشة مميزة مخصصة لعالم البودكاست في فضاء الطفل. بينما يتميز فضاء الطفل بتنوع وتعدد الفعاليات، فقد برزت نهيلة بخبرتها الفريدة في مجال البودكاست، مما جعل ورشتها محط أنظار الزوار. نهيلة الكرماني، التي تتميز بشغفها واهتمامها الكبير بعالم البودكاست، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تألقت المنشطة الشابة نهيلة الكرماني في فعاليات المعرض الدولي للكتاب في دورته لـ 29 بالرباط، حيث قدمت ورشة مميزة مخصصة لعالم البودكاست في فضاء الطفل. بينما يتميز فضاء الطفل بتنوع وتعدد الفعاليات، فقد برزت نهيلة بخبرتها الفريدة في مجال البودكاست، مما جعل ورشتها محط أنظار الزوار.</p>
<p>نهيلة الكرماني، التي تتميز بشغفها واهتمامها الكبير بعالم البودكاست، قدمت ورشة تفاعلية ممتعة للأطفال في فضاء الطفل، تهدف إلى تعريفهم بعالم البودكاست وتحفيزهم على تجربة إنتاج محتوى البودكاست بأنفسهم..</p>
<p>ورغم تنوع الفعاليات المقدمة في فضاء الطفل، إلا أن ورشة نهيلة الكرماني للبودكاست تميزت بطابعها الخاص وتركت بصمة قوية في ذاكرة الاطفال، وبفضل مهاراتها التواصلية العالية وخبرتها في مجال البودكاست، نجحت نهيلة في إلهام الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم وآرائهم بطريقة مبتكرة ومسلية.</p>
<p>&#8220;وفي تصريح لـجريدة &#8221; الكوليماتور&#8221;  قالت نهيلة الكرماني ،&#8221; إنني سعيدة جدًا بالفرصة لتقديم هذه الورشة في فضاء الطفل، وضافت إن العمل مع الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم بطريقة إبداعية هو شغفي، وأتطلع إلى مشاركة المزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل.&#8221;</p>
<p>تعكس ورشة نهيلة الكرماني روح الابتكار والتجديد في عالم البودكاست، وتؤكد على أهمية تفاعل الأطفال مع الوسائط الإعلامية بطريقة مبتكرة ومسلية. ومع استمرارها في تقديم مثل هذه الفعاليات، من المؤكد أن نهيلة الكرماني ستظل نموذجًا يحتذى به في عالم تربية وترفيه الأطفال داخل وخارج ارض الوطن.</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/h_qb-OFT42g" />
	<meta itemprop="name" content="نهيلة الكرماني تقود الطفل إلى عالم القصص الصوتية: ورشة بودكاست ملهمة في معرض الكتاب-فيديو" />
	<meta itemprop="description" content="نهيلة الكرماني تقود الطفل إلى عالم القصص الصوتية: ورشة بودكاست ملهمة في معرض الكتاب-فيديو" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2024-05-18T23:23:25+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/h_qb-OFT42g/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/h_qb-OFT42g" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/h_qb-OFT42g" allowfullscreen></iframe>
</div>

]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معرض الكتاب: دهاقنتُه و عرّابوه (بقلم: عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/152794</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 May 2024 12:15:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[دهاقنتُه و عرّابوه]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=152794</guid>

					<description><![CDATA[شاركت في لقاءات لفائدة التلاميذ حول موضوع القراءة، أيام الوزير بنسالم حميش. وفي ختام تلك اللقاءات، اقترح علي المشاركون تنشيط حفل القراءة بمعرض الكتاب. كان أبعد عن اهتمامي، أن أنشط ذلك الحفل، لولا إصرار بعض المشاركين في اجتماعات تلك اللقاءات حول القراءة. ما كان أغرب أن تثور ثائرة أحد &#8220;النشطين&#8221; في الاستعراض الثقافي على تنشيطي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شاركت في لقاءات لفائدة التلاميذ حول موضوع القراءة، أيام الوزير بنسالم حميش. وفي ختام تلك اللقاءات، اقترح علي المشاركون تنشيط حفل القراءة بمعرض الكتاب. كان أبعد عن اهتمامي، أن أنشط ذلك الحفل، لولا إصرار بعض المشاركين في اجتماعات تلك اللقاءات حول القراءة. ما كان أغرب أن تثور ثائرة أحد &#8220;النشطين&#8221; في الاستعراض الثقافي على تنشيطي الحفل. اليوم، عدد من الكتاب اختاروا، عن طواعية، &#8220;السريبتيز&#8221; الثقافي، وبدون ثمن في كثير من الأحيان. وللأسف، لقد ألفوا &#8220;الظهور&#8221; في حضرة السيد الميكرون، مع انتسابهم إلى الكتابة، التي من بين دروسها الأساسية: الزهد والتواري.</p>
<p>سريعا، أخرج من هذه المقدمة (الشخصية) إلى الموضوع الجديد/ القديم، الذي يتكرر، دورة بعد دورة، كلما حان موعد معرض الكتاب. وكالعادة، من بعض الكتاب الذين لم يشاركوا سيحتجون، في انتظار أن تتم برمجتهم في الدورة اللاحقة. أما الذين يشاركون من هؤلاء، فإن ملاحظاتهم الاحتجاجية، حول الدورة الحالية، سرعان ما ستتأجل إلى أن يحصل إهمال دعوتهم في الدورات القادمة. وهكذا، لن يكتب لهذا السجال أن يقطع شريطه بشكل بات وحاسم.</p>
<p>&#8221;    قضية المشاركة&#8221;، صارت مألوفة في تعليقات الكتاب، بل وصارت مما هو في حكم العادة، ما قد يجعل مسؤولي وزارة الثقافة يعتبرونها دليل تدافع &#8220;صحي&#8221; بين الكتاب، وبالتالي علامة على بعض التشويق المطلوب تحصيله، من تنظيم فعاليات مثل معرض الكتاب (الذي صار رباطيا بامتياز). وسنة بعد أخرى، سيتواصل الاحتجاج على من شارك في أكثر من دورة، وعلى من شارك في أكثر من &#8220;نشاط&#8221; في الدورة الواحدة. وسيحتد الاحتجاج على من صار يشارك رفقة زوجته في فعاليات المعرض، أو يتناوبان على دورات المعرض، على سبيل: دورة ليا، دورة ليك..</p>
<p>هل سنشهد، في يوم من الأيام، انتهاء نقاش &#8220;المشاركة&#8221; المؤدى عنها بـ 2000درهم؟ لا أعتقد أن هذا النقاش موجود في دول &#8220;الباع الثقافي وتقاليده&#8221;، اللهم إلا عندنا في محيطنا الإقليمي والعربي. ذلك أن في غياب هندسة واضحة، على مستوى برمجة فعاليات المعرض وأنشطته، مُنبنية على دراسات ميدانية دقيقة، تغطي المنشورات ذات الجودة والإقبال، والندوات ذات النوعية والامتداد، المردودية المادية والرمزية، (إلخ)، فإن من حق الكُتّاب &#8220;الغائبين/ المغيبين&#8221; الاحتجاج على عدم إدراج أسمائهم ضمن فعاليات المعرض، وهم يجدون &#8220;الأسماء&#8221; ذاتها تتكرر، دون فسح المجال لأخرى بالمشاركة، على الرغم من اعتقادها أن لديها مما يمكن أن تقدمه إلى زوار المعرض.</p>
<p>أقول هذا مستحضرا كتابا مغاربة جيدين في مجالاتهم، لم تتح لهم الفرصة، ولو مرة واحدة، للتواجد ضمن فعاليات المعرض. المشاركة في المعرض مبادرة رمزية، من بين مبادرات رمزية أخرى، تشكل فرصة للقاء والتواصل، ولم الابتهاج بـ &#8220;صورة الكاتب&#8221;، في زمن قلما يحصل الانتباه فيه إلى الكُتّاب اليوم. ممن لا يريد المشاركة، وهناك منهم عدد لا بأس به، نحترم كتاباتهم ومواقفهم، ونحن غير معنيين بالحديث عنهم في هذه الزاوية. أما الذين يرغبون في المشاركة، ويعتبرونها حقا لهم، من حقوق أخرى عديدة، فهم الذين نتحدث عنهم الآن. فأن يكون المعرض مكسبا لمعظم الكتاب، في جانب محدد من فعالياته، يندرج في إطار تدبير الڜأن العام، مع ما يقتضيه ذلك من حرص مواطناتي على المال العام، وعلى حكامة صرفه في أوجهه &#8220;الثقافية&#8221; الصحيحة.</p>
<p>إن السؤال الذي يمكن طرحه، من كل ما سبق، هو: لماذا يغيب بعض الكتاب غيابا تاما، في حين يحضر آخرون حضورا طاغيا؟ بكل بساطة، يمكن إرجاع ذلك إلى الاعتماد على &#8220;المنسقين&#8221; أنفسهم، الذين تتم الاستشارة معهم في من يفترض أن يشارك في فعاليات المعرض. والملاحظ أن الاعتماد عليهم، لدورات عدة متتالية، يصيب المعرض بالاجترار والتكرار (على مستويات عدة من البرمجة، والعناوين، والمجالات، والمشاركين، إلخ). وعلاقة بالموضوع، جرى نقاش مع أحد مسؤولي الوزارة الوصية. ومما ردّ به عليّ، هو أن ما يلاحظ من تكرار في بعض الأسماء، إنما هو أمر مقصود ومدروس، بحكم الإقبال الذي تحظى به مشاركاتهم. يبدو هذا الكلام جد منطقي، من مسؤول وزاري يريد أن يرى دورات المعرض تنجح. ومقياس نجاحها، بالنسبة إليه، هو ضمان الإقبال على أنشطة المعرض وفعاليات (استضافة الكاتب السعودي أسامة مسلم والمغني- الممثل محمد رمضان، كمثالين، في هذه الدورة). وحتى لو لم يشارك هؤلاء الكتاب &#8220;الكبار&#8221; في تلك الأنشطة والفعاليات، فإن مجرد حضورهم بشخصوهم المادية، وهن يدرعون الأروقة والممرات، والزوار يلتقطون معهم الصور، هو مكسب للصورة التسويقية للمعرض، من وجهة نظر المسؤول ذاته.</p>
<p>قد نتفق حول هذا الرأي &#8220;الرسمي&#8221;، وقد نختلف.. قليلاً أو كثيرا. لكن الذي لا نختلف حوله، هو أهمية أن يعكس المعرض، بصفته أحد الأحداث الثقافية الوطنية البارزة، الذي يستهلك جزءا مُهما من ميزانية الوزارة الوصية، جوانب من دينامية المجتمع الثقافية: الكُتّاب الجدد، العناوين المتميزة، الأسئلة الإبداعي والمعرفية الأصيلة والمستجدة.</p>
<p>إذاً، هؤلاء المنسقون/ المستشارون، وفي غالبيتهم كُتّاب، لهم جمعياتهم وصداقاتهم ومصالحهم وحساباتهم، هم من يحسمون في كثير من فعاليات المعرض. والأخطر من كل هذا أن في جميع بلداننا العربية، من خليجها إلى محيطها، صارت لهؤلاء &#8220;تنسيقية&#8221; غير مُعلنة، يحسمون عبرها في فعاليات جميع المعارض العربية وضيوفها. وبدل أن تكون معارض الكتاب لحظات تتويج لدينامية الإنتاج الثقافي والإبداعي، صارت حاملة للاجترار والتكرار في كل شيء تقريبا. وليس من المستغرب، وعبر تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أن نتفاجأ بما قد نسميه ظاهرة &#8220;تكرار دعوة أسماء بينها&#8221; (وضمن بعض هؤلاء الوافدين، هناك من يستضاف رفقة زوجته، أو صديقته، بطريقة من الطرق)، ما قد يقترب بنا من الخريطة الثقافية/ الإبداعية المُصممة من قِبل هؤلاء.</p>
<p>تتردد بعض أسماء &#8220;مستشاري&#8221; وزارة ثقافتنا، المعتمدين لاختيار ضيوف المعرض وفعالياته، في الأحاديث الخاصة (وعلى وسائل التواصل الاجتماعي كما حصل السنة الماضية)، بين الفينة والأخرى. وإن كان تَردُّدها يدخل في باب تصفية الحساب، عن وجه حق أو غيره، إلا أن ظاهرة تكرار توجيه الدعوة إلى بعض الضيوف بعينهم (في معارض الكتاب، وفي الأنشطة الأخرى التي تُمولُها الوزارة أو تُدعمها من المال العام) يمكن لمسُها بشكل عام. ولذلك، من المهم إنجاز دراسة دقيقة في الموضوع، يتم من خلالها الكشف عن مصاريف الوزارة، في جانب محدد، وهو تغطية مصاريف الضيوف (من الداخل والخارج) خلال الولايات الحكومية العشر الأخيرة (مثلا): تذكرة الطائرة، الأوطيل، العلاوة.</p>
<p>هذه الدراسة المتقصية، لو أنجزت كما ينبغي، من شأنها أن توضح طبيعة الضيوف، من حيث: مجالات كتاباتهم، أصالة أسئلتهم، إشعاعهم في محيطهم الثقافي، تنوع أسمائهم، بلدانهم، فئاتهم العمرية، خلفياتهم الثقافية. وإلى أن تنجز هذه الدراسة، من وجهة نظر سوسيولوجية- ثقافية، فإن النقاش العاطفي حول المشاركة (من عدمها) سيظل قائما. ومعه، ستظل قضايا أخرى (ذات العلاقة بمعرض الكتاب مُغيّبة)، من بينها سريعا: غلاء الكتاب العربي (والمغربي منه بوجه خاص)، غلاء كراء الأروقة، الغاية من إعفاء الجمعيات الثقافية (المُمارسة للنشر، والمستفيدة منه ماديا) من كراء الأروقة، ضعف الإقبال على اقتناء الكِتاب، غياب منشورات الوزارة الوصية (مثل سلسلة الأعمال الكاملة)، ودعم الكُتّاب ماديا نظير منشوراتهم (التي تضيع حقوقهم فيها من قبل الناشرين الخواص)، إلخ.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معرض الكتاب: القديم الجديد في دورة الرباط الحالية (بقلم: عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/121624</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jun 2023 12:07:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=121624</guid>

					<description><![CDATA[انطلقت فعاليات معرض الكتاب قبل أيام، وانطلقت معه السجالات القديمة حول أحقية من يشارك فيها. الجديد في هذه السجالات، الكشف عن أعضاء لجنة الاقتراح، الذين ساهموا في هندسة أنشطة هذا المعرض، وذلك في خضم التذمر الذي شعر به البعض، ممن لم يحظوا بالاستضافة والمشاركة. من دواعي الاستغراب، ان الأصوات المتذمرة الغاضبة من إقصائها، اليوم، سرعان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت فعاليات معرض الكتاب قبل أيام، وانطلقت معه السجالات القديمة حول أحقية من يشارك فيها. الجديد في هذه السجالات، الكشف عن أعضاء لجنة الاقتراح، الذين ساهموا في هندسة أنشطة هذا المعرض، وذلك في خضم التذمر الذي شعر به البعض، ممن لم يحظوا بالاستضافة والمشاركة.</p>
<p>من دواعي الاستغراب، ان الأصوات المتذمرة الغاضبة من إقصائها، اليوم، سرعان ما تجنح إلى الصمت، حالما تتم المناداة عليها للمشاركة في الغد، الأمر الذي يهدر الأسئلة الواجب طرحها، للنهوض بفعاليات المعرض مستقبلا. الساحة الثقافية المغربية ضاجة بالحساسيات الشخصية المتضاربة، الأمر الذي يجعل أية لجنة بعيدة عن شرطي الموضوعية والنزاهة. في ملاحظة أولى، يوجد في &#8220;اللجنة&#8221; من هو بعيد عن متابعة الجديد في الثقافة المغربية، اما بسبب المرض، او فارق الأجيال، أو الاغراق في التخصص، أو الانقطاع (عن الإنتاج والإبداع)، ما يجعل الالتفات إلى التنوع والجدة أمرا بعيد المنال. ولكن، مع ذلك، ليس هناك من بمكنته اقناعنا بان لا يد للوزارة (مديرية الكتاب) في طبيعة الأسماء المشاركة، والفعاليات المقترحة. تكرار استضافة بعض المشاركين، ممن هم قريبون من دوائر الوزارة، في كل دورة، وايثارهم بلقاءات خاصة، يدفع باتجاه هذا الإستنتاج.</p>
<p>ما يمكن ملاحظته، زيادة على ذلك، وبشكل جلي، هو ان إثارة قضية المشاركة في المعرض، من قبل فلان أو علان، كثيرا ما تستأثر بالنقاش الأشد والأحد. والى ذلك، يبدو ان هذا النقاش غالبا ما يضطرم من قبل المشتغلين بالكتابة الادبية، ابداعا ودراسة بالتحديد.</p>
<p>معرض الكتاب، في دورتيه الأخيرتين، ما لبث يتراجع من حيث نوعية الأسئلة الثقافية المطروحة والأسماء المشاركة، بفعل إعادة التدوير المنتهجة منذ دورات عدة. ويمكن الاستنتاج بان ليس هناك اي اجتهاد من قبل الوزارة المعنية، ممثلة في مديرية الكتاب، حتى الان. ولذلك، من الطبيعي ان تهيمن على دورات المعرض قضية جانبية، مثل نوعية الأسماء المشاركة في اشغاله، واللوبيات المتحكمة في اقتراحها.</p>
<p>اليوم، في هذه الدورة، هناك حدث عظيم تناولته بعض المواقع الإعلامية: إنه حدث سحب كتاب الانتربولوجي عبد الله حمودي من رفوف إحدى دور النشر &#8220;حضور في المكان، آراء ومواقف&#8221;. بعد خطأ سحب جائزة المغرب للكتاب من مستحقيها، تتم العودة إلى سحب مؤلف لأحد الانتربولوجيين المغاربة المقتدرين. من المؤكد ان الأمر سيكون فظيعا، مؤشرا على ردة أكبر مما هي قائمة، نرجو ان تكون عابرة، مستدركة الوقائع والنتائج.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزارة الثقافة تعلن عن موعد تنظيم المعرض الدولي للكتاب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/107787</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Jan 2023 09:15:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة والشباب والتوصل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=107787</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنها ستنظم الدورة الثامنة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الفترة ما بين 01 و 11 يونيو 2023، بفضاء OLM السويسي بالرباط. ودعت الوزارة الوصية على القطاع، في بلاغ لها توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، الراغبين في المشاركة من دور نشر وموزعين ومكتبات ومؤسسات معنية بالكتاب إلى تقديم طلباتهم عبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنها ستنظم الدورة الثامنة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الفترة ما بين 01 و 11 يونيو 2023، بفضاء OLM السويسي بالرباط.</p>
<p>ودعت الوزارة الوصية على القطاع، في بلاغ لها توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، الراغبين في المشاركة من دور نشر وموزعين ومكتبات ومؤسسات معنية بالكتاب إلى تقديم طلباتهم عبر التسجيل الإلكتروني ابتداء من 23 يناير إلى غاية فاتح مارس 2023، وذلك عبر الموقع الرسمي للمعرض: www.siel.ma.</p>
<p>وأكدت الوزارة، أنه لمعرفة المزيد من المعلومات يمكن الاتصال بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، رقم 17 شارع ميشليفن، أكدال، الرباط.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انطلاق المعرض الجهوي للكتاب والنشر لجهة فاس ـ مكناس من 21 إلى 26 دجنبر 2022</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/105079</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2022 09:35:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة والشباب والتواصل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=105079</guid>

					<description><![CDATA[تفعيلا لإستراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل &#8211; قطاع الثقافة، الرامية إلى ترسيخ الفعل القرائي عبر ربوع المملكة ودعم الكتاب و تقريبه من عموم المواطنين، وحرصاً منها على تشجيع وتكريس فعل القراءة، وتنفيذا للبرنامج السنوي للمعارض الجهوية للكتاب، تنظم وزارة الشباب و الثقافة و التواصل، قطاع الثقافة، بشراكة مع مجلس جهة فاس– مكناس، الدورة الحادية عشرة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تفعيلا لإستراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل &#8211; قطاع الثقافة، الرامية إلى ترسيخ الفعل القرائي عبر ربوع المملكة ودعم الكتاب و تقريبه من عموم المواطنين، وحرصاً منها على تشجيع وتكريس فعل القراءة، وتنفيذا للبرنامج السنوي للمعارض الجهوية للكتاب، تنظم وزارة الشباب و الثقافة و التواصل، قطاع الثقافة، بشراكة مع مجلس جهة فاس– مكناس، الدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر، من الفترة الممتدة من 21 إلى 26 دجنبر 2022</p>
<p>يقام حفل افتتاح هذه التظاهرة يوم الأربعاء 21 دجنبر 2022، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، في فضاء المعرض بملعب الخيل، بمدينة فاس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone  wp-image-105080" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-300x300.jpeg" alt="" width="337" height="337" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-1024x1024.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-768x768.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49-125x125.jpeg 125w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-20-at-09.07.49.jpeg 1280w" sizes="(max-width: 337px) 100vw, 337px" /></p>
<p>يشارك في هذه الدورة مجموعة من دور النشر الوطنية والمؤسسات التي تعنى بمجال الكتاب والقراءة إضافة إلى عدد من المكتبات المحلية، ويتخلل هذه الدورة برنامج ثقـــــافي يتضمــــــــن معــــــــــارض تراثيــــــــــة وفنيــــــــة، ندوات فكريـــــــــــــة وتوقيـــــعات كتب، بمشاركـــــــــــة العديـــــــد من المفكريــــــــــــن و المبدعين، إضافةً إلى مجموعــــــــــة من الأنشطـــــــــــــة والورشــــــات الموجهـــــــــــة للأطفـــــــــــــــال و الطلبة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عيد الكتاب: عيد بأية حال عدت يا عيد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/83984</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jun 2022 08:14:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=83984</guid>

					<description><![CDATA[بعد أيام سيغلق معرض الكتاب المنظم بالرباط أبوابه، وسيحمل العارضون ماتبقى من حمولتهم من الكتب التي كتب لها أن تبقى في علب الكرتون تنتظر يدا رحيمة تنفض الغبار عن وجهها وتعيد لها الحياة. سيرحل الضجيج الذي استوطن أرجاء المعرض الذي أصبح سوقا للكتاب، وفي انتظار عام آخر سيستسلم الكتاب لغفوة أشبه بحلم اليقظة كي يستطلعون &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أيام سيغلق معرض الكتاب المنظم بالرباط أبوابه، وسيحمل العارضون ماتبقى من حمولتهم من الكتب التي كتب لها أن تبقى في علب الكرتون تنتظر يدا رحيمة تنفض الغبار عن وجهها وتعيد لها الحياة.</p>
<p>سيرحل الضجيج الذي استوطن أرجاء المعرض الذي أصبح سوقا للكتاب، وفي انتظار عام آخر سيستسلم الكتاب لغفوة أشبه بحلم اليقظة كي يستطلعون الصور التي التقطوها وهم يوزعون الابتسامات ويمهرون كتبهم بإهداءات تنشر الدفئ في قلوب من جشموا أنفسهم عناء شراء الكتاب. سيأتي المياومون ليجمعوا الكراسي وينظفون الأمكنة التي عرفت نقاشات وسجالات بين الكتاب والمثقفين. سينزلون اليافطات من فوق رؤوسهم كما لو كانت عناوين لزمن ولى.</p>
<p>هكذا ينتهي العرس والاحتفال بالكتاب. سيلجأ المنظمون إلى حجز بعض الأيام كي ينفضوا عنهم غبار التعب من جراء ما عاشوه من ضغط يومي كي يسير الركب في خطى هادئة.</p>
<p>لكن أين هو الكتاب في كل هذا المحفل. أليس هو الغائب الحاضر. مثل عريس يزف في عرس والكل منشغل عنه بما يدور حوله من ضجيج وموسيقى ونقاشات حول الأفكار وحول الأثمنة.</p>
<p>جميل أن نخصص للكتاب معرضا عالميا، لكن هل نحن أمة تقرأ ؟ سؤال يحز في القلب حينما ترى إلى أن القراء في بلدنا شبه منعدمين. الإحتفال ليس بالضرورة المقصد النهائي. ولكن الهدف هو أن تتوج هذا الإحتفال بممثلين حقيقيين ليس بكومبارس. ماذا أعددنا كمشروع حقيقي لتصبح القراءة ممارسة يومية. أتذكر وهذا مؤسف جدا، حينما زاغ القطار وانقلب بالناس ومات من مات، وبقي من كتبت له حياة أخرى، وفي قلب هذه المأساة هناك من استغل هذا الوضع الكارثي لسرقة متاع الناس&#8230;بقيت بعض الأشياء التي لاقيمة لها، لكن الكتب لم تسرق، بل بقيت مثل جثث أشباح لن تحلم حتى بيد لتدفن عريها بما يليق بها من مجهود فكري وابداعي. ظلت الكتب هناك مرمية في الخلاء.</p>
<p>كيف يمكن لنا أن نشجع أولادنا على القراءة وبيوتنا كما لو أنها تحولت إلى مناطق ممنوعة لدخول الكتب. كيف أن مدارسنا لا تتوفر على مكتبات تفتح شهية الأطفال على القراءة. كيف لا نقيم محترفات للقراءة والكتابة في المؤسسات التعليمية كي ننفخ في روح هؤلاء الأطفال الرغبة في ركوب هاته المغامرة التي يسمونها الإبداع. جعلنا الطالب يقرأ فقط الكتب التي سيمتحن فيها، بحيث جعلنا القراءة ممارسة إكراهية وخالية من اللذة.</p>
<p>لابد من سياسة ثقافية شاملة تجعل الكتاب في قلب هذه المعركة الكبرى ألا وهي القراءة. فحينما نحبب الكتاب للقراء لا بد من مؤازرة هذا العمل عبر جعل الكتاب متوفرا عبر مكتبات في الأحياء، بل في دور الشباب والمركبات الثقافية وحتى بالمقاهي التي تحولت إلى أمينة لقتل الوقت والنظر في الفراغ. وأن نشع شراء الكتب عبر دعم الكتاب وخفض ثمنه ليكون في متناول الجميع.</p>
<p>من يتذكر شجاعة الكاتب الأنيق محمد بوزفور سنة 2004 والذي رفض جائزة الكتاب، لأنه لم يكن من المداهنين الذين يقبلون هذه السكيزوفرينيا المتفشية في الأذهان. كيف يقبل جائزة الكتاب والأمية في أعلى مستواياتها ولا وجود لقراء والكاتب الذي يغامر بطبع ألف نسخة هو أشبه بالمجنون.</p>
<p>الآن لدينا كتاب كثر والآن هناك العديد ممن يطبعون كتبا سواء كانوا كتابا أو كتبة، ودور النشر تلعب الآن دورها في الإعلاء من شأن الكتب لكنها تظل قليلة أمام حجم العمل الذي وإن كان بالإمكان بذل الكثير منه. هناك الآن مجموعات من المتحمسين والذين يحملون هم القراءة ويقومون بمبادرات أشبه بالنضال من أجل القراءة والتحسيس بها. لكن الوضع الحالي للقراءة بالمغرب محزن.</p>
<p>سيأتي العام القادم وينظم معرض الكتاب، وستحتفل زمرة من محبي الكتابة والقراءة، وستضخ دماء جديدة في عروق صناعة وتجارة الكتاب. لكن سيظل هناك وجه غائب إن لم نتدارك الأمر، إنه القارئ.</p>
<p>وسنقول للمعرض القادم كما قال المتنبي &#8221; عيد بأي حال عدت ياعيد&#8230;.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
