<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مضيق هرمز &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2026 20:45:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مضيق هرمز &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مضيق هرمز… حين يصبح ممرٌ بحري ضيق شريان الاقتصاد العالمي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/208257</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 20:45:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=208257</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في الجغرافيا السياسية للقرن الحادي والعشرين، لا توجد ممرات مائية كثيرة قادرة على هزّ الاقتصاد العالمي مثل مضيق هرمز. فذلك الشريط البحري الضيق الذي يفصل بين السواحل الإيرانية شمالاً والعُمانية جنوباً، تحول عبر الزمن من معبر تجاري إقليمي إلى شريان حيوي للطاقة العالمية. وأي اضطراب عسكري فيه لا يعني مجرد حادث بحري &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>في الجغرافيا السياسية للقرن الحادي والعشرين، لا توجد ممرات مائية كثيرة قادرة على هزّ الاقتصاد العالمي مثل مضيق هرمز. فذلك الشريط البحري الضيق الذي يفصل بين السواحل الإيرانية شمالاً والعُمانية جنوباً، تحول عبر الزمن من معبر تجاري إقليمي إلى شريان حيوي للطاقة العالمية. وأي اضطراب عسكري فيه لا يعني مجرد حادث بحري عابر، بل قد يكون مقدمة لزلزال اقتصادي يمتد تأثيره إلى كل القارات.</p>
<p>منذ قرون طويلة، شكّل المضيق حلقة وصل بين طرق التجارة البحرية في الخليج والمحيط الهندي. وقد ارتبط اسمه بمملكة بحرية ازدهرت في المنطقة عُرفت باسم مملكة هرمز التي كانت في العصور الوسطى مركزاً تجارياً يربط بين الشرق والغرب. ومع توسع الملاحة الأوروبية في القرن السادس عشر دخل المضيق مرحلة جديدة من التنافس الدولي، حين بسطت الإمبراطورية البرتغالية نفوذها على جزيرة هرمز، محاولة التحكم في طرق التجارة البحرية القادمة من الهند وآسيا.<br />
غير أن الأهمية الحقيقية للمضيق لم تتبلور إلا في القرن العشرين، مع اكتشاف النفط بكميات هائلة في الخليج العربي. فمنذ ذلك الحين أصبح مضيق هرمز أحد أهم مفاتيح الطاقة في العالم، إذ يمر عبره يومياً ما يقارب خُمس تجارة النفط العالمية، إضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال المتجهة نحو آسيا وأوروبا. ولهذا السبب يصفه خبراء الطاقة والجيوسياسة بأنه أخطر نقطة اختناق في سوق الطاقة الدولية.</p>
<p>وتكمن خطورة هذا الموقع الاستراتيجي في أن الاقتصاد العالمي ما يزال يعتمد إلى حد كبير على النفط والغاز كمصدرين رئيسيين للطاقة. فالصناعات الثقيلة والنقل البحري والجوي وحتى الزراعة الحديثة، جميعها ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر باستقرار إمدادات الطاقة. ومن هنا فإن أي تهديد عسكري للملاحة في مضيق هرمز يمكن أن يؤدي سريعاً إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار الغذاء والنقل والصناعة في مختلف أنحاء العالم.</p>
<p>بالنسبة لإيران، يمثل المضيق أكثر من مجرد ممر بحري؛ إنه ورقة جيوسياسية ذات وزن استراتيجي كبير. فموقعها الجغرافي يمنحها قدرة على التأثير في الملاحة داخل المضيق في حال اندلاع مواجهة عسكرية، من خلال منظومات الصواريخ الساحلية والزوارق السريعة والألغام البحرية. ولذلك ينظر بعض المحللين إلى المضيق باعتباره أحد أهم أدوات الردع غير التقليدية في الاستراتيجية الإيرانية.</p>
<p>في المقابل، ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن أمن الملاحة في هذا الممر مسألة حيوية للاقتصاد العالمي. ولهذا تحتفظ واشنطن بوجود عسكري دائم في مياه الخليج، وتعمل على ضمان بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية. غير أن أي مواجهة عسكرية مباشرة في هذه المنطقة الحساسة لن تكون عملية بسيطة أو محدودة، لأن طبيعة المضيق الضيقة تجعل أي اشتباك بحري قابلاً للتصعيد السريع.</p>
<p>وإذا كانت القوى العسكرية الكبرى قادرة نظرياً على إعادة فتح المضيق في حال إغلاقه، فإن تكلفة ذلك قد تكون مرتفعة للغاية، ليس فقط عسكرياً بل اقتصادياً أيضاً. فالأسواق العالمية شديدة الحساسية لأي توتر في إمدادات الطاقة، وأي تعطيل مؤقت لحركة الناقلات يمكن أن يدفع بأسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية، وهو ما قد يجرّ الاقتصاد العالمي إلى مرحلة من التضخم والركود في آن واحد.</p>
<p>وتزداد الصورة تعقيداً عندما نأخذ في الاعتبار أن أي صراع في هذه المنطقة لن يبقى محصوراً داخل المضيق نفسه. فدول الخليج المنتجة للطاقة ستكون في قلب العاصفة، كما أن تداعيات الأزمة قد تمتد إلى أسواق المال العالمية وإلى سلاسل الإمداد الصناعية في آسيا وأوروبا. أما في الشرق الأوسط، فإن اتساع رقعة التوتر قد يعيد رسم توازنات القوة في منطقة لا تزال تعيش على وقع أزمات متشابكة.</p>
<p>من هنا، يصبح مضيق هرمز أكثر من مجرد نقطة جغرافية على خريطة الخليج. إنه مفصل استراتيجي تتقاطع عنده مصالح الطاقة والتجارة والأمن الدولي. وأي مساس باستقراره العسكري لا يهدد منطقة بعينها فحسب، بل يضع الاقتصاد العالمي كله أمام اختبار حقيقي.</p>
<p>وفي عالم يعتمد على تدفق مستمر للطاقة من أجل استمرار نموه واستقراره، يظل أمن هذا المضيق الضيق مسألة تتجاوز الحسابات الإقليمية، لتصبح قضية دولية بامتياز. ولذلك فإن الحفاظ على استقرار مضيق هرمز ليس مجرد خيار سياسي، بل ضرورة استراتيجية لضمان توازن الاقتصاد العالمي في زمن تتزايد فيه التوترات وتتعقد فيه معادلات القوة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مضيق هرمز على صفيح ساخن.. إيران تلوّح والتوتر الإقليمي يتصاعد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187281</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Jun 2025 07:47:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[طاقة عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187281</guid>

					<description><![CDATA[أفادت وكالة &#8220;رويترز&#8221; أن قناة “برس تي في“ الإيرانية أعلنت، صباح الأحد 22 يونيو، أن قرار إغلاق مضيق هرمز لا يزال قيد الدراسة، في انتظار موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، رغم ما أوردته بعض التقارير الإعلامية بشأن مصادقة البرلمان الإيراني على الخطوة. التصريحات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب، حيث أكّد النائب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="173" data-end="420">أفادت وكالة &#8220;رويترز&#8221; أن قناة “<a href="https://www.presstv.ir/Detail/2025/06/22/750031/iranian-parliament-moves-close-strait-hormuz-after-us-aggression-lawmaker" target="_blank" rel="noopener">برس تي في</a>“ الإيرانية أعلنت، صباح الأحد 22 يونيو، أن قرار إغلاق مضيق هرمز لا يزال قيد الدراسة، في انتظار موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، رغم ما أوردته بعض التقارير الإعلامية بشأن مصادقة البرلمان الإيراني على الخطوة.</p>
<p data-start="422" data-end="583">التصريحات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب، حيث أكّد النائب إسماعيل كوثري، القيادي في الحرس الثوري، أن خيار الإغلاق مطروح وسيتخذ في حال اقتضت الظروف.</p>
<p data-start="585" data-end="831">ويُعد مضيق هرمز من أبرز الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا، إذ يمر عبره أكثر من 21 مليون برميل من النفط يوميًا، إضافة إلى نحو ثلث صادرات الغاز الطبيعي المسال. وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة والشحن الدولية.</p>
<p data-start="833" data-end="1024">ومنذ الغارات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية في 13 يونيو، ارتفعت حالة القلق في أوساط الشحن العالمية، ما دفع بعض الشركات لتقليص نشاطها في المضيق، وسط قفزة في أسعار التأمين البحري تجاوزت 60%.</p>
<p data-start="1026" data-end="1234">وتحذر تقارير اقتصادية من تداعيات خطوة الإغلاق، خاصة على دول الخليج التي تعتمد بشكل شبه كلي على المضيق لتصدير النفط والغاز، مثل السعودية والإمارات وقطر، الأخيرة تصدر معظم إنتاجها من الغاز المسال عبر هذا الممر.</p>
<p data-start="1236" data-end="1437">ورغم تلويح طهران المتكرر سابقًا بإغلاق المضيق، إلا أنها لم تُقدم على تنفيذه حتى الآن، نظرًا لما قد يلحق باقتصادها من أضرار، خاصة على مستوى صادراتها إلى الصين، التي تستورد ما يفوق 75% من النفط الإيراني.</p>
<p data-start="1439" data-end="1620">ويمتد مضيق هرمز بين سواحل إيران وعُمان، ويربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة 33 كيلومترًا، فيما لا تتجاوز ممراته الملاحية الثلاثة كيلومترات لكل اتجاه.</p>
<p data-start="1622" data-end="1807">وفي تقرير حديث، حذّرت <a href="https://www.bloomberg.com/news/articles/2025-06-22/what-if-iran-tries-to-close-the-strait-of-hormuz-quicktake" target="_blank" rel="noopener">“بلومبرغ”</a> من أن أي إغلاق للمضيق سيؤثر مباشرة على صادرات الغاز القطري، ما قد يؤدي إلى صدمات في أسعار الطاقة، خصوصًا في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الغاز المسال.</p>
<p data-start="1809" data-end="2018">وكانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الطاقة الفائضة في أنابيب النفط بالإمارات والسعودية، والبالغة نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، قد تُشكل بديلًا مؤقتًا في حال تعطلت الملاحة عبر المضيق.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
