<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد شكري &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 19 Nov 2025 15:45:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>محمد شكري &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد شكري… من جحيم الشارع إلى خلود الأدب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/198907</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2025 15:45:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد شكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=198907</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني تمرّ اثنتان وعشرون سنة على رحيل محمد شكري، وما زال اسمه حاضراً بقوة في الذاكرة الثقافية المغربية والعربية والعالمية. حاضراً بكتبه، بعفويته، بجرأته، وبقدرته النادرة على تحويل جراح الطفولة والتشرد والحرمان إلى أدب خالد. لم يكن شكري مجرّد كاتب، بل كان ثورة في حدّ ذاته؛ ثورة على الفقر، على الجهل، على الشارع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-197869" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-1024x576.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/11/khouchkhouch-1-390x220.jpg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>تمرّ اثنتان وعشرون سنة على رحيل محمد شكري، وما زال اسمه حاضراً بقوة في الذاكرة الثقافية المغربية والعربية والعالمية. حاضراً بكتبه، بعفويته، بجرأته، وبقدرته النادرة على تحويل جراح الطفولة والتشرد والحرمان إلى أدب خالد.</strong></p>
<p><strong>لم يكن شكري مجرّد كاتب، بل كان ثورة في حدّ ذاته؛ ثورة على الفقر، على الجهل، على الشارع الذي أراد أن يبتلعه صغيراً، وعلى القدر الذي كان يبدو محتوماً لولا ذلك العناد العجيب الذي تحلّى به.</strong></p>
<p><strong>ابن الشارع الذي هزم الظلام.</strong></p>
<p><strong>طفل مشرّد، جائع، بلا مدرسة ولا سند أسري، يجوب أزقة طنجة حافياً. هكذا بدأ محمد شكري حياته. لم يتعلّم القراءة والكتابة إلا وهو شاب، بعد أن ذاق من الحياة أقسى ما يمكن أن يذوقه إنسان في طفولته. لكن ما إن اكتشف الحرف، حتى أدرك أنه وجد خلاصه الأسمى.</strong></p>
<p><strong>كان يقول:</strong></p>
<p><strong>«أنا لم أكتب لأصبح مشهوراً… كتبتُ لأهرب من الجحيم.»</strong></p>
<p><strong>كتب شكري حياته كما عاشها: بلا تزييف، بلا أقنعة، بلا خوف. لذلك أحبّه القرّاء، وخافه البعض، وانتقده آخرون… لكن لم يستطع أحد تجاهله.</strong></p>
<p><strong>التمرّد… أثمن ما ميّز تجربته.</strong></p>
<p><strong>ليس الصدق وحده ما ميّز محمد شكري، ولا الجرأة فقط. كان عنده ما هو أثمن: التمرّد الوجودي. تمرّد على كل ما قيل له إنه مستحيل.</strong></p>
<p><strong>«من يولد في الهامش… ليس عليه أن يموت فيه.»</strong></p>
<p><strong>قتل شكري في داخله الصورة التي حاول المجتمع أن يرسمها له، وصنع صورته بنفسه، بعرقه، بنضاله، وبموهبته الفطرية. وهكذا صار أحد أبرز كتّاب نهاية القرن العشرين، تُترجم أعماله إلى لغات العالم، ويُدرّس اسمه في الجامعات والمعاهد.</strong></p>
<p><strong>طنجة… المدينة التي صاغته وصاغها.</strong></p>
<p><strong>عرفته طنجة طفلاً مشرّداً… ثم عرفته أديباً عالمياً. </strong><strong>فيها التقى بول بولز، جان جينيه، تينيسي ويليامز، وغيرهم من الأدباء الذين أبهرهم صدقه وفرادته. لكنه لم يكن تابعاً لأحد. كان ابن طنجة أولاً، وابن الشارع الذي صنعه، وابن الأدب الذي أعاد تشكيل حياته.</strong></p>
<p><strong>اليوم، حين تحتفي المدينة بذكراه، فهي لا تحتفي بكاتب فحسب، بل تحتفي برمز إنساني خرج من العدم وخلّد اسمه بقوة الإبداع.</strong></p>
<p><strong>محمد شكري باقٍ بيننا، لا لأن سيرته صادمة، بل لأن تجربته تثبت أن الإنسان قادر دائماً على أن يخلق مصيره من جديد.</strong></p>
<p><strong>رحم الله كاتب &#8220;الخبز الحافي&#8221;…</strong><br />
<strong>رحم الله ابن طنجة الذي جعل من حياته رواية للعالم كله.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من يريد «قتل» شكري للمرة الثانية ؟ (بقلم: الشاعرة زكية لعروسي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/159337</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jul 2024 23:21:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[" اللاأخلاقي"]]></category>
		<category><![CDATA[محمد شكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=159337</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي* أثار انتباهي مقال عن تقديم المبدع محمد شكري ب(شكري &#8221; اللاأخلاقي&#8221; ) في الدورة الثامنة عشرة من مهرجان التويزا الذي سيتم ٱفتتاحه يوم الجمعة المقبل. عنوان مستفز لمن احبوا ويحبون محمد شكري، يُمارَسُ فيه نوعا من الإقصاء بحق قلمه.، وبالفتى المتخلق كما وصفه ومازال يفعل البعض من أصدقائه القلائل، ومنهم المراة المثقفة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي*</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-157296" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/zakius--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/zakius--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/zakius--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/07/zakius--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>أثار انتباهي مقال عن تقديم المبدع محمد شكري ب(شكري &#8221; اللاأخلاقي&#8221; ) في الدورة الثامنة عشرة من مهرجان التويزا الذي سيتم ٱفتتاحه يوم الجمعة المقبل.</p>
<p>عنوان مستفز لمن احبوا ويحبون محمد شكري، يُمارَسُ فيه نوعا من الإقصاء بحق قلمه.، وبالفتى المتخلق كما وصفه ومازال يفعل البعض من أصدقائه القلائل، ومنهم المراة المثقفة والكاتبة خديجة لمنبهي التي تشهد له في حواراتي معها بأخلاقياته العالية:</p>
<p>&#8220;كان من اعز اصدقائي..<br />
كان يعزني كثيرا<br />
Un vrai gentleman<br />
رأيته يحترم النساء بشكل كبير<br />
ويحن عليهن<br />
و هذا ما جعلني احس بحنان كبير اتجاهه<br />
كم من أمسية قضينا معه<br />
الزمان لا يرحم، إذ مساء موته<br />
قال: يوم واحد فوق التراب احسن من ألف يوم تحته<br />
فقد كان متشبتا بالحياة والقيم؛<br />
بعض الأشخاص تبقى ذكراهم أبدية&#8221;<br />
فإذا كانت الأخلاق هي المعاملات وليس الإبداع</p>
<p>ف هل العنوان (شكري &#8220;اللاأخلاقي&#8221;) تتويج لقلم اُمَيٍّ رائع لم يشبه احد، بل يشبه نفسه فقط.. قلم كتب ليحكي ويعبر عن معيش وسط القمامة والاحتكاك باوكار الدعارة ليغزو الساحة الأدبية في السبعينات بسيرة يبدو وكأنها توقع به الآن؟ ام هي اسكيزوفرينيا المثقف المغربي؟ بمعنى هل نحن نتحدث عن القلم ام الإنسان في (شكري &#8221; اللاأخلاقي&#8221;) ، وإذا كان المعني هو القلم، فهل للقلم أخلاق؟</p>
<p>لا اقول ان كتابات محمد شكري غير قابلة للنقد، فهي ترضخ لنفس القوانين التي يرضخ لها الإبداع كمادة للنقد، لكن ان توضع عبارة &#8221; اللاأخلاقي &#8221; بين قوسين في العنوان: شكري اللاأخلاقي&#8221; فهذا &#8211; في نظري- بداية لتأسيس أحكام مسبقة لمن يريد أن يذوق شيئا من &#8220;الخبز الحافي&#8221; وإلغاء لمنتوجه. فعبارة :اللاأخلاقي&#8221; قد يفهمها البعض من أصحاب النوايا الحسنة كتحذير، وتشكيك معيب للإبداع الادبي &#8221; الخبز الحافي&#8221;.. إبداع كان هو الحاسة السادسة لهذا المبدع ومتنفس قوَّمَ به ما ارتكبه جسده من خطأ، واداة قاوم بها ضراوة طفولة وبيئة بلهاء لا ترحم.</p>
<p>إنه الفتى الذي تلبَّسَهُ الفقر&#8217; فكتبت بخيال الأمي الذي تثقف بمدارس وجامعات القمامات، إنسان عاش اليتم مع اب لم يحضنه بعيدا عن عالم الفراشات. وكان به توقع مثل هذه المجابهات المحتملة الغائبة بحياته، فاجاب ناقديه:</p>
<p>&#8221; أنا إنسان عاش التشرد، أكلت من القمامة و نمت في الشوارع، فماذا تريدون أن أكتب عن الفراشات !؟&#8221;</p>
<p>فكيف نطلب من قلمه أن يكون نخبويا، والاقدار والنقاد لم تنصفانه، وربما كان في هذه الحال الصمت ارحم، وإن كان هذا الاخير (الصمت) غير ناصف له لأن الإبداع متعة والنقد زيادة المتعة وغيابه موت للإبداع كما عبر عن ذالك توماس ستيرنز اليوت.</p>
<p>فوصفُك يا شكري ب شكري &#8220;اللاأخلاقي&#8221;يمكن أن ينطبق عليه المثل القائل &#8221; مشا يكحلو اعماه&#8221;، فعلى الاقل تفاديت أيها الأمي المبدع والمثقف ان تدفع مالا لمن يعادونك ويكرهونك ليكفوا عن نقدك كما ينقل عن صنيع مارسيل بروست صاحب &#8221; البحث عن الزمن المفقود&#8221; الذي ساوم نقاده وربما عن عبث &#8230;.</p>
<p><strong>*شاعرة مغربية مقيمة بباريس</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
