<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد السادس &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 16:20:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>محمد السادس &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فرنسا والمغرب: تاريخ من الجراح والمصالحات يختُمه الحب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213376</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 16:20:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213376</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني هناك علاقات بين الأمم تشبه الزيجات التي تعرف العواصف والحنان معاً. فرنسا والمغرب هما أصدق مثال على ذلك: الأكثر حيوية، والأكثر تبايناً، ولكنه أيضاً الأكثر وعداً. لأن ما يتجاوز المعاهدات الموقّعة في صالونات الوزارات، ويتجاوز الأزمات الدبلوماسية ونوبات الجفاء السياسي، هو حقيقة أكثر حميمية وأكثر صلابة: حقيقة القلوب الممتزجة، والمصائر المتقاطعة، والأزواج &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212841" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/khoukhs-.jpeg" alt="" width="299" height="168" /></p>
<p><strong>هناك علاقات بين الأمم تشبه الزيجات التي تعرف العواصف والحنان معاً. فرنسا والمغرب هما أصدق مثال على ذلك: الأكثر حيوية، والأكثر تبايناً، ولكنه أيضاً الأكثر وعداً. لأن ما يتجاوز المعاهدات الموقّعة في صالونات الوزارات، ويتجاوز الأزمات الدبلوماسية ونوبات الجفاء السياسي، هو حقيقة أكثر حميمية وأكثر صلابة: حقيقة القلوب الممتزجة، والمصائر المتقاطعة، والأزواج المختلطة التي تعيد كل يوم اختراع الرابط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.</strong></p>
<p><strong>الخلافات: ثقل الظل الممتد.</strong></p>
<p><strong>من غير الإنصاف تجاهل الندوب التي خلّفها التاريخ المشترك. كانت فترة الحماية (1912-1956) حقبة هيمنة ومقاومة وجروح هوية. على جانبي المتوسط، ما زالت بعض الذاكرة تنزف. كما شهدت &#8220;سنوات الرصاص&#8221; في المغرب بعد الاستقلال تواطؤات غامضة أحياناً. وفرنسا، أرض الاستقبال، لم تكن دائماً حنونة مع مهاجريها المغاربة ولا مع أبنائهم.</strong></p>
<p><strong>لكن هذه الآلام، عوض إنكارها، يجب مواجهتها بنظرة صادقة. فبهذا الثمن فقط يصبح الوفاق صادقاً.</strong></p>
<p><strong>مواطن الوفاق: الدماء المسفوكة معاً.</strong></p>
<p><strong>ثمة لحظات اختار فيها التاريخ الأخوة. أعظمها تبقى الحرب العالمية الثانية. آلاف الجنود المغاربة – &#8220;الكومي&#8221; الشهير – سفكوا دماءهم لتحرير فرنسا من النازية والفاشية والشمولية. سقطوا في مونتي كاسينو وبروفانس والفوج. تضحياتهم رسخت دين شرف لم تسدده فرنسا بالكامل بعد، لكن الذاكرة الجماعية لا يمكنها أن تنساه.</strong></p>
<p><strong>لاحقاً، أفسحت الاستقلالات الطريق لتعاون وافر: طلاب مغاربة في الجامعات الفرنسية، مستثمرون فرنسيون في المغرب، فنانون، كتّاب، علماء يتنقلون باستمرار. هذه الجسور هي أسس الصداقة الحقيقية الدائمة.</strong></p>
<p><strong>الأزواج المختلطة: تجسيد حي للمصالحة.</strong></p>
<p><strong>لكن لا شيء يعزز علاقة بين شعبين كالحب. الأزواج المختلطة الفرنسية المغربية هم سفراء صامتون، وحرفيون هادئون لمصالحة لا تمر عبر القمم الدولية.</strong></p>
<p><strong>خذوا إدغار موران وصباح أبو سلام. هو مفكر إنساني عالمي الشهرة؛ هي فيلسوفة مغربية تصغره بـ 37 سنة. طيلة سبعة عشر عاماً، تقاسما الحياة والعمل والأسفار، وذلك الانسجام الفريد الذي يتحدى فارق السن والاختلافات المذهبية والتراثات الثقافية. كان يهمس لها عندما ضعف جسده لكن روحه لم تضعف قط: &#8220;صباح العزيزة، أتنقذيني مجدداً؟&#8221; لم يكن زواجهما مجرد عقد إداري: بل كان مغامرة فكرية، جماعة قيم، وعمل مشترك.</strong></p>
<p><strong>وهما ليسا وحيدين. عبد اللطيف اللعبي، الشاعر المغربي الكبير، وزوجته الفرنسية جوسلين، اجتازا الجحيم معاً. حين سُجن الشاعر في &#8220;سنوات الرصاص&#8221;، أصبحت جوسلين صوته، ومقاتلته، وذاكرته. يجسّد ثنائيهما المقاومة الثقافية والكرامة المطلقة.</strong></p>
<p><strong>الطاهر بن جلون وعائشة يعيشان هذه الثقافة المزدوجة يومياً، بين باريس وطنجة، بين غونكور والحكمة الشرقية. ليلى سليماني وأنطوان سليماني، بدورهما، يمثلان الجيل المعاصر من هذا الاختلاف الناجح، حيث الهوية ليست انقساماً بل ثروة ينقلانها للأطفال. نيكول دو بونشارا والفنان التشكيلي محمد قاسمي اكتشفا معاً أراضي الفن والشعر، مثبتين أن الحساسية ليس لها جواز سفر.</strong></p>
<p><strong>درس للدبلوماسية: الحب أقوى من الحدود.</strong></p>
<p><strong>هؤلاء الأزواج ليسوا استثناءً. هم شهود على أن الشعوب، حين تتجاهل بعضها أو تخاف من بعضها أو تقاتل بعضها، يمكنها في النهاية أن تختار بعضها. فرضت الحماية علاقة غير متكافئة. بنت الاستقلالات علاقة سياسية. لكن الحب، هو، يخلق علاقة متكافئة، قائمة على الاحترام المتبادل، وتقاسم القيم، والإعجاب المتبادل.</strong></p>
<p><strong>فرنسا والمغرب بينهما تاريخ مشترك من الدموع والابتسامات. المعاهدات تُنسى، والأزمات تتوالى، لكن الأزواج المختلطة، هم، يواصلون الحب والكتابة والإبداع والتناقل. هم، على المستوى الأكثر تواضعاً والأجمل، الافتتاحية الحية لمصالحة لم تنتهِ بعد من شق طريقها.</strong></p>
<p><strong>إذاً، نعم، لتدبلوماسية تواصل عملها. لكن عليها أن تصغي إلى تلك القلوب التي تنبض بالفرنسية والأمازيغية والعربية، في باريس كما في الدار البيضاء، في طنجة كما في مرسيليا. لأن هناك، في حميمية البيوت، يُلعب مستقبل الصداقة الفرنسية المغربية الدائم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;بعيدًا عن عنتريات العديد من نظرائه في العالمين العربي والإيراني، يُجسّد ملك المغرب محمد السادس سياسةً متزنة ومنفتحةً وناجحةً في كثير من الأحيان&#8221;  (مجلة &#8220;ليكسبريس&#8221; الفرنسية)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187672</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ziad Alami]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Jun 2025 10:41:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شجاعة الدبلوماسية المعتدلة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة "ليكسبريس" الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187672</guid>

					<description><![CDATA[خصصت مجلة &#8220;ليكسبريس&#8221; الفرنسية مقالا رائعا لجلالة الملك تحت عنوان &#8220;محمد السادس أو شجاعة الدبلوماسية المعتدلة&#8221;. وجاء في المقال الموقع باسم فريديريك إنسيل، وهو خبير جيوسياسي فرنسي، أنه &#8220;بعيداً عن التباهي الذي يتبناه العديد من نظرائه في العالمين العربي والإيراني، فإن ملك المغرب يجسد سياسة مدروسة ومنفتحة وناجحة في كثير من الأحيان&#8221; ويلفت السيد إنسيل، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>خصصت مجلة &#8220;ليكسبريس&#8221; الفرنسية <a href="https://www.lexpress.fr/monde/mohammed-vi-ou-le-courage-dune-diplomatie-moderee-par-frederic-encel-ZIKYBKUG7NAONGOBW5AJ5X2T34/">مقالا</a> رائعا لجلالة الملك تحت عنوان <em><strong>&#8220;محمد السادس أو شجاعة الدبلوماسية المعتدلة&#8221;.</strong></em> وجاء في المقال الموقع باسم فريديريك إنسيل، وهو خبير جيوسياسي فرنسي، أنه &#8220;بعيداً عن التباهي الذي يتبناه العديد من نظرائه في العالمين العربي والإيراني، فإن <em><strong>ملك المغرب يجسد سياسة مدروسة ومنفتحة وناجحة في كثير من الأحيان&#8221;</strong></em></p>
<p>ويلفت السيد إنسيل، أستاذ محاضر في معهد العلوم السياسية في باريس، إلى أن سياسة محمد السادس تتميز ب<em><strong>&#8220;التوازن والاعتدال&#8221;</strong></em>، مشيرا إلى أن هذه السياسة أثبتت نجاعتها، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي. سياسة بعيدة كل البعد عن أسطوانة المؤامرات المشروخة والتهديدات الجوفاء التي يجترها عدد من الزعماء في العالم العربي وإيران.</p>
<p>&#8220;لنأخذ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كمثال نموذجي&#8221;، يشير صاحب المقال. <em><strong>&#8220;أثناء توقيع اتفاقيات إبراهام مع إسرائيل عام ٢٠٢٠، لم ينفكّ الملك الشريف يُذكّر بضرورة حل الدولتين. بصفته سليل النبي، وأمير المؤمنين (وبالتالي، أمير منظمة التعاون الإسلامي، التي تضمّ الدول الـ ٥٧ ذات الأغلبية المسلمة، بالإضافة إلى لجنة القدس)، كان بإمكان الملك الشريف أن يكتفي بالخطّ التقليدي المعروف بجبهة الرفض&#8221;</strong></em> لكنه لم يفعل.</p>
<p>وهذا وضع خاص يسمح للمملكة بالحفاظ على إمكاناتها كوسيط، بعيدًا عن هؤلاء <em><strong>&#8220;المتغطرسين المنتقدين الذين يحصدون الهزيمة والعار، حتى درجة السخرية بالنسبة للبعض&#8221;</strong></em>، كما توضح المجلة الفرنسية.</p>
<p>وعلاقة بذلك، تستعرض المجلة بعض أسماء بعض هؤلاء &#8220;الزعماء&#8221; الذين جلبوا الويلات تلو الويلات لشعوبهم. <em><strong>&#8220;مرة ناصر والحاج أمين الحسيني، وسابقا صدام حسين والقذافي والأسد، ومؤخرا السنوار ونصر الله، واليوم خامنئي البائس وأتباعه الحوثيين اليمنيين&#8221;</strong></em>، يشير صاحب المقال، مستعرضا تصريحاتهم المتبجحة والسخيفة: <em><strong>&#8220;لقد فتحتم أبواب الجحيم&#8221;، &#8220;عقوبتكم ستكون أبدية&#8221;، &#8220;ميكروب أسود قذر أسوأ من السرطان&#8221;، &#8220;سأجعل أنهار الدم تتدفق&#8221;، &#8220;أنت الشيطان&#8221;</strong></em>&#8230; و هلم جرا!</p>
<p>والأسوأ من ذلك، أن <em><strong>&#8220;المواقف الباهظة الثمن والسياسات القمعية المفرطة (لهؤلاء المتبجحين) تُبقي شعوبهم في براثن الفقر أو تُغرقها فيه. كان بإمكان ليبيا والعراق وسوريا وإيران، وحتى السودان، أن تُجسّد ملاذات السلام والازدهار لولا عمى هؤلاء المُستميت&#8221;</strong></em>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب&#8230; الشموخ الذي لا ينحني تحت مشروع استراتيجي لمواجهة الكوارث الطبيعية برؤية ملكية سباقة: المغرب لا ينتظر&#8230; بل يستعد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/183736</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 May 2025 21:36:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع استراتيجي لمواجهة الكوارث الطبيعية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=183736</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في عالم تزداد فيه وتيرة الكوارث الطبيعية، وتتعاظم فيه المخاطر المناخية والبيئية، يواصل المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترسيخ نموذج استثنائي في الاستعداد المسبق والتخطيط الاستراتيجي لمواجهة الأزمات. إنه الشموخ الذي لا ينحني، والحكمة التي تُبصر العاصفة قبل أن تهبّ. فتحت راية محمد السادس، لا ننتظر المصائب لنستفيق، بل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في عالم تزداد فيه وتيرة الكوارث الطبيعية، وتتعاظم فيه المخاطر المناخية والبيئية، يواصل المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترسيخ نموذج استثنائي في الاستعداد المسبق والتخطيط الاستراتيجي لمواجهة الأزمات. إنه الشموخ الذي لا ينحني، والحكمة التي تُبصر العاصفة قبل أن تهبّ.</p>
<p>فتحت راية محمد السادس، لا ننتظر المصائب لنستفيق، بل نُحصّن أنفسنا كما يُحصّن الفارس قلعة النصر. من يتتبع هذه المشاريع يرى أن المغرب لا يركض وراء المستقبل&#8230; بل يصنعه. المغرب يخطو بثقة على درب الاستعداد والتخطيط، مستندا إلى رؤية ملكية سامية، تجسّد مقولة الأجداد: &#8220;اللي شاف العجاج من الشط، ما يخاف من الغيس.&#8221; فالمغرب لا يفاجأ بالأزمات، بل يستبقها بعقل بصير، وقائد نصير.</p>
<p>إطلاق جلالة الملك محمد السادس لأشغال بناء منصة الاحتياط الجهوية بالرباط-سلا-القنيطرة لم يكن مشروعا إنشائيا اعتياديا، بل لحظة تأسيس لمرحلة جديدة من الحماية الاستباقية، ضمن منظومة وطنية متكاملة تُعلي من قيمة الإنسان، وتجعل من كرامته أولى الأولويات، وتصبح الرؤية صمام أمان. فلم يكن غريبا أن تأتي الاستجابة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يرى ببصيرة لا تغفل، ويقود بحكمة لا تهدأ. مشروع كان ولا بدّ منه&#8230; &#8220;اللي ما يحسب للزمان، يبات بلا أمان&#8221;</p>
<p>تنفيذ برنامج ضخم لإنشاء 12 منصة جهوية لتخزين احتياطات الطوارئ ليس ترفا إداريا، بل ضرورة وطنية جاءت في وقتها. ف&#8221;ـاللي سبقك بالنية، غلبك بالحيلة&#8221;، والمغرب بفضل قيادته الرشيدة، اختار أن يسبق الأزمات لا أن يُداوي آثارها فقط.</p>
<p>يمتد المشروع على مساحة 260 هكتارا، بمعدل 20 هكتارا لكل منصة. تُوزّع المستودعات على 36 وحدة معيارية، كل واحدة منها تبلغ 5.000 م²، بطاقة تخزينية إجمالية تصل إلى 180.000 م²، لتغطي ثلاث مرات احتياجات ما بعد زلزال الحوز. &#8220;اللي كيتعشا بكري، ما يبات جيعان.&#8221; على مساحة 20 هكتارا، وبتجهيزات لوجستيكية عالية الدقة، يجسّد هذا المشروع قولة المغاربة: &#8220;من حفر البير قبل العطش، ما ضاع في الهجير.&#8221;</p>
<p>يقود هذا البرنامج المركز الوطني للوقاية المدنية بتنسيق مع الولاة والسلطات الجهوية، ضمن نظام رقمي دقيق يضمن التدخل الفوري خلال أقل من 6 ساعات من وقوع الكارثة. هذه ليست مجرد خطة، بل رؤية متكاملة تتطلب تمويلًا ضخمًا يصل إلى 7 مليارات درهم، منها 5 مليارات لاقتناء التجهيزات و2 مليارات للبناء، مع منح الأولوية للإنتاج الوطني. &#8220;ما يحكّ جلدك غير ظفرك.&#8221;</p>
<p>استلهم هذا المشروع من التجارب العالمية بلمسة مغربية خالصة، إذ انطلق من دراسة لأفضل الممارسات الدولية في بلدان مثل البرتغال، إسبانيا، إيطاليا، والصين، ولكن التنفيذ يحمل الطابع المغربي الأصيل الذي يضع الإنسان أولا، قبل الحجر والحديد.</p>
<p>فماذا يُخزَّن إذن؟ كل ما يلزم لحماية الأرواح والكرامة:</p>
<p>-الإيواء: 200.000 خيمة، أَسرّة ميدانية، وأغطية لمواجهة قسوة الطبيعة.</p>
<p>-التغذية: مطابخ ومخابز متنقلة تُؤمِّن الطعام لـ 20.000 شخص.</p>
<p>-الصحة: ستة مستشفيات ميدانية بـ300 سرير، إضافة إلى نقاط طبية متنقلة للفرز والإسعافات الأولية.</p>
<p>-الماء والكهرباء: وحدات لتطهير المياه ومولدات كهربائية محمولة.</p>
<p>-الإنقاذ والتدخل: معدات متخصصة لمواجهة الفيضانات، الزلازل، والانهيارات، إضافة إلى مواد للتعامل مع الأخطار الكيميائية أو الصناعية.</p>
<p>إنها فلسفة متجذّرة في الوعي الملكي، حيث &#8220;اللي ما يحسب للعواقب، يندم على العتبة.&#8221; وهكذا، يبني المغرب قدرته على الصمود ليس بالارتجال، بل بحكمة تشبه دقة الصائغ وهو يعدّ حبّات الذهب.</p>
<p>من الخيام إلى المستشفيات الميدانية، ومن المطابخ المتنقلة إلى مولدات الكهرباء، كلها تجهيزات لا تراكمها الدولة للعرض، بل تعدّها بوعي صادق أن اللحظة قد تأتي بلا إنذار. المغرب لا يراكم الحديد، بل يصوغ الأمل في زمن الحاجة. &#8220;اللي تعشى بكري، ما يبات جيعان.&#8221;</p>
<p>منصة الأمان: &#8220;الراس اللي ما ينوطي، ما يتكسر&#8221;. في مغرب محمد السادس، لا مجال للتهاون، ولا مكان لانتظار الكارثة كي نتحرك. فالحزم لا يكون عند الهلع، بل في الحيطة. وهذه المنصات ليست فقط مستودعات، بل صروح للسيادة الوطنية، تبعث برسالة واضحة: نحن مستعدون، لأننا نحترم أرواحنا ونعرف قيمة أوطاننا.</p>
<p>لم يكن زلزال الحوز سوى ناقوسا دوّى في الوجدان المغربي، لكن جلالة الملك حوّله إلى درس في البناء والحكمة. فكانت الاستجابة ليست مجرد مساعدات ظرفية، بل انطلاقة لفلسفة وطنية جديدة: &#8220;من دارها بيديه، ما يخاف عليها.&#8221;</p>
<p>نحن امام رؤية تسبق زمانها بحكمة قائدها. فبينما تنشغل دول كثيرة في تدارك الأزمات، كان المغرب ينسج خطة للحماية، تستلهم من التجارب العالمية لكنها تلبسها عباءة مغربية أصيلة، لأن القيادة هنا لا تنتظر المجهول، بل تجهّز له العدة. &#8220;من سبقك بليلة، غلبك بالحيلة.&#8221;</p>
<p>المغرب اليوم، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لا يراهن على الحظ، بل على الحكمة والاستباق، ويصنع قدره بيده. فالشعوب التي تبني في وقت الرخاء، تُحصّن نفسها في زمن الشدة. جلالة الملك، بحنكته المعهودة، لم يترك للزمن أن يُفاجئ الوطن، بل اختار أن يحصّن كل جهة، كل قرية، كل بيت. وكأن لسان حاله يقول: &#8220;اللي ما يكرمك في الشدة، ما يستاهلك في الرخاء.&#8221;</p>
<p>بهذا البرنامج، يتحول المغرب من بلد يتلقى الضربات إلى دولة تقف على أهبة الاستعداد. مشروع كان لا بد منه&#8230; فجاء بحكمة ملك لا يترك أبناءه في العراء، بل يعدّ لهم ملاذا قبل أن تشتد العاصفة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جلالة الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي على إثر الحادث الجوي بواشنطن</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/175288</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jan 2025 15:15:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=175288</guid>

					<description><![CDATA[بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي، السيد دونالد ترامب، على إثر الاصطدام الجوي بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية قرب مطار واشنطن، والذي خلف العديد من الضحايا. وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، أنه تلقى ببالغ الحزن نبأ هذا الحادث المفجع، الذي وقع مساء الأربعاء. وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي، السيد دونالد ترامب، على إثر الاصطدام الجوي بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية قرب مطار واشنطن، والذي خلف العديد من الضحايا.</p>
<p>وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، أنه تلقى ببالغ الحزن نبأ هذا الحادث المفجع، الذي وقع مساء الأربعاء.</p>
<p>وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك للرئيس ترامب، ومن خلاله، لأسر الضحايا المكلومة وللشعب الأمريكي، عن تعازيه الصادقة ومشاعر مواساته العميقة.</p>
<p>وقال جلالة الملك “فليرقد ضحايا هذه المأساة في سلام”، مضيفا جلالته “مشاعرنا وصلواتنا ترافقكم، وكذا أسر وذوي الضحايا”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك يطلع على استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/170684</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2024 17:35:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=170684</guid>

					<description><![CDATA[ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا. وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي : ” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأربعاء 4 دجنبر 2024 م، الموافق 2 جمادى الثانية 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا. وفي بداية أشغال &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.</p>
<p>وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي :</p>
<p>” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأربعاء 4 دجنبر 2024 م، الموافق 2 جمادى الثانية 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.</p>
<p>وفي بداية أشغال المجلس، قدم السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس لجنة كأس العالم 2030، عرضا أمام جلالة الملك، حفظه الله، حول تقدم استعدادات المملكة لتنظيم هذا الحدث الرياضي الدولي.</p>
<p>وقد استحضر السيد الوزير مختلف المراحل التي قطعها ملف ترشيح المغرب، منذ إعلان جلالة الملك، أعزه الله، في 14 مارس 2023 بكيغالي، عن تقديم ملف ترشيح مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، وكذا إعلان جلالته للشعب المغربي في 4 أكتوبر 2023 عن قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالإجماع باعتماد ملف المغرب – إسبانيا – البرتغال، كترشيح وحيد، وما صاحب ذلك من تعبئة استثنائية من أجل إعداد ملف ترشيح يستجيب لشروط ومتطلبات دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.</p>
<p>وأضاف السيد الوزير بأن هذا الترشيح الثلاثي، الذي تم تقديمه للفيفا في 29 يوليوز 2024، كان نتاج تعبئة قوية وغير مسبوقة من طرف فرق العمل التي تم إحداثها لهذا الغرض، لاسيما على مستوى القطاعات الوزارية والمؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية والسلطات المحلية المعنية.</p>
<p>وقد منح تقرير تقييم ملف الترشيح، الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخرا، بتاريخ 29 نونبر 2024، درجة استثنائية تتجاوز بشكل كبير الشروط المطلوبة، وذلك في أفق التصويت، إن شاء الله، عن منح تنظيم كأس العالم 2030 للترشيح الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال، خلال الدورة الاستثنائية المقبلة لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.</p>
<p>ومن أجل رفع تحدي تنظيم يكون في مستوى تطلعات جلالة الملك، نصره الله، أبرز السيد الوزير أنه سيتم، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إحداث لجنة بتركيبة موسعة تضم على الخصوص، ممثلي المجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج وكفاءات إفريقية. وسيتم أيضا الرفع من مستوى التعبئة بتنسيق مع كل الأطراف المعنية، لتسريع تنزيل جميع الأوراش الاستراتيجية والمهيكلة المتعلقة بتنظيم هذه التظاهرة الدولية، لاسيما منها :</p>
<p>–    تأهيل الملاعب ؛</p>
<p>–    توسعة وتجديد المطارات بالمدن الستة المستضيفة ؛</p>
<p>–    تقوية البنيات التحتية الطرقية وتكثيف شبكاتها داخل المدن ؛</p>
<p>–    إطلاق برنامج مندمج للتأهيل الترابي يمتد خارج المدن المستضيفة لمباريات كأس العالم ؛</p>
<p>–    تطوير البنية التحتية الفندقية والتجارية ؛</p>
<p>–    تقوية وتحديث العرض الصحي ؛</p>
<p>–    تطوير وتحديث شبكات الاتصال ؛</p>
<p>–    إطلاق برنامج موسع للتكوين من أجل تقوية كفاءات الشباب.</p>
<p>وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير أن كأس العالم 2030 لن تكون مجرد منافسة رياضية فحسب، بل تشكل كذلك فرصة فريدة من أجل تقوية دينامية نمو الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة، وخلق المزيد من فرص الشغل، وتعزيز الجاذبية السياحية للبلاد، والترويج للقيم الكونية للسلام والوحدة والتنمية المستدامة.</p>
<p>إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على ست اتفاقيات دولية، منها أربع اتفاقيات ثنائية واتفاقان متعددا الأطراف، تهدف لتوطيد علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته على الصعيدين القاري والدولي،</p>
<p>وتهم الاتفاقيات الثنائية تطوير التعاون مع مجموعة من الدول الأوروبية الصديقة، وتتعلق بالاعتراف المتبادل لرخص السياقة ومجالات التعاون الجنائي وتحسين فعالية مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وكذا التعاون العسكري والتقني.</p>
<p>أما الاتفاقان متعددا الأطراف، فيتعلقان بالجرائم وبعض الأفعال التي ترتكب على متن الطائرات، والميثاق التأسيسي لمنظمة التعاون الرقمي.</p>
<p>وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد زهير الشرفي رئيسا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.</p>
<p>وفي هذا الصدد، أصدر جلالة الملك توجيهاته السامية قصد الانكباب على إجراء إصلاح عميق لهذه الهيئة، وتحويلها إلى هيئة وطنية لضبط قطاع الطاقة، عبر مراجعة القانون المتعلق بها، وتوسيع اختصاصاتها لتشمل كل مكونات قطاع الطاقة، لتشمل فضلا عن الكهرباء، الغاز الطبيعي والطاقات الجديدة، على غرار الهيدروجين ومشتقاته، وكذا مجالات الإنتاج والتخزين والنقل والتوزيع، وذلك بما يساير مستوى النضج الذي بلغه قطاع الطاقة ببلادنا، وطبقا للممارسات الدولية الفضلى في هذا المجال”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خطاب الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء&#8230; جلالة الملك محمد السادس يدق المسمار الأخير في نعش خصوم الوحدة الترابية للمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168552</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Nov 2024 20:21:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168552</guid>

					<description><![CDATA[وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي : &#8220;الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز، نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء. وهي مسيرة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.</p>
<p>في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :</p>
<p>&#8220;الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.</p>
<p>شعبي العزيز،</p>
<p>نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.</p>
<p>وهي مسيرة سلمية وشعبية، مكنت من استرجاع الصحراء المغربية، وعززت ارتباط سكانها، بالوطن الأم.</p>
<p>ومنذ ذلك الوقت، تمكن المغرب من ترسيخ واقع ملموس، وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية. ويتجلى ذلك من خلال :</p>
<p>&#8211; أولا : تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب.</p>
<p>&#8211; ثانيا : النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية.</p>
<p>&#8211; ثالثا : الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.</p>
<p>وبموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن :</p>
<p>&#8211; فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.</p>
<p>&#8211; وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.</p>
<p>لهؤلاء نقول : نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.</p>
<p>&#8211; وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.</p>
<p>&#8211; وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.</p>
<p>لهؤلاء أيضا نقول : إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.</p>
<p>لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.</p>
<p><strong>شعبي العزيز</strong></p>
<p>إن المرحلة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية، تتطلب استمرار تضافر جهود الجميع.</p>
<p>ونود الإشادة هنا، على وجه الخصوص، بروح الوطنية التي يتحلى بها المغاربة المقيمون بالخارج، وبالتزامهم بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته.</p>
<p>وتعزيزا لارتباط هذه الفئة بالوطن، قررنا إحداث تحول جديد، في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج.</p>
<p>وذلك من خلال إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها، بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات وتشتت الفاعلين، والتجاوب مع حاجياتها الجديدة.</p>
<p>لهذا الغرض، وجهنا الحكومة للعمل على هيكلة هذا الإطار المؤسساتي، على أساس هيأتين رئيسيتين :</p>
<p>&#8211; الأولى، هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية.</p>
<p>وبهذا الخصوص، ندعو إلى تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال.</p>
<p>&#8211; أما الثانية، فهي إحداث هيئة خاصة تسمى &#8220;المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج&#8221;، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.</p>
<p>وسيتم تخويل المؤسسة الجديدة، مهمة تجميع الصلاحيات، المتفرقة حاليا بين العديد من الفاعلين، وتنسيق وإعداد الاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج وتنفيذها.</p>
<p>وستقوم المؤسسة الجديدة كذلك، بتدبير &#8220;الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج&#8221;، التي دعونا لإحداثها، وجعلها في صدارة مهامها.</p>
<p>وذلك لفتح المجال أمام الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، ومواكبة أصحاب المبادرات والمشاريع.</p>
<p>وإننا ننتظر من هذه المؤسسة، من خلال انخراط القطاعات الوزارية المعنية، ومختلف الفاعلين، أن تعطي دفعة قوية، للتأطير اللغوي والثقافي والديني، لأفراد الجالية، على اختلاف أجيالهم.</p>
<p>ومن أهم التحديات، التي يتعين على هذه المؤسسة رفعها، تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية، التي تهم أبناءنا بالخارج.</p>
<p>كما نحرص أيضا، على فتح آفاق جديدة، أمام استثمارات أبناء الجالية داخل وطنهم. فمن غير المعقول أن تظل مساهمتهم في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة، في حدود 10 %.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جلالة الملك يهنئ السيد دونالد ترامب بمناسبة انتخابه مجددا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168529</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Nov 2024 13:31:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168529</guid>

					<description><![CDATA[بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد دونالد ترامب بمناسبة انتخابه مجددا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية. وجاء في برقية جلالة الملك “يطيب لي، بمناسبة انتخابكم مجددا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي، مقرونة بأصدق متمنياتي لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية، وفي جهودكم لخدمة الشعب الأمريكي”. وأضاف جلالة الملك &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد دونالد ترامب بمناسبة انتخابه مجددا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>وجاء في برقية جلالة الملك “يطيب لي، بمناسبة انتخابكم مجددا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي، مقرونة بأصدق متمنياتي لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية، وفي جهودكم لخدمة الشعب الأمريكي”.</p>
<p>وأضاف جلالة الملك “إن فوزكم الباهر بهذه الانتخابات ليعد اعترافا جميلا لما تتحلون به من روح وطنية عالية، وتزكية لالتزامكم الثابت بالدفاع عن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، صديقتنا وحليفتنا العريقة”.</p>
<p>وأبرز جلالة الملك أن المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية قد تمكنتا من إقامة تحالف تاريخي وشراكة استراتيجية لم تزدهما الأيام إلا رسوخا، مشيرا إلى أن “ما نتقاسمه من قيم ومن مصالح مشتركة في مجالات واسعة، مكننا من العمل سويا وبشكل دؤوب من أجل بناء مستقبل أفضل لشعبينا، والنهوض بعلاقاتنا وتعزيز دورها في دعم السلام والأمن والرخاء في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وخارجها”.</p>
<p>وأكد جلالة الملك في هذه البرقية “وإنني لأستحضر فترة ولايتكم السابقة التي بلغت علاقاتنا خلالها مستويات غير مسبوقة تميزت باعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على كامل ترابها في الصحراء. فهذا الموقف التاريخي، الذي سيظل الشعب المغربي ممتناً لكم به، يمثل حدثا هاما ولحظة حاسمة، ويعكس بحق مدى عمق روابطنا المتميزة والعريقة، ويعد بآفاق أرحب لشراكتنا الاستراتيجية التي ما فتئ نطاقها يزداد اتساعاً”.</p>
<p>ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا “وسيرا على نهجنا الدؤوب في التصدي لمختلف التحديات الإقليمية والعالمية الشائكة، سيظل المغرب صديقا وحليفا مخلصا للولايات المتحدة. وفي هذا الصدد، يسعدني أن أعرب لكم عن تطلعي إلى مواصلة العمل سوياً معكم من أجل النهوض بمصالحنا المشتركة وتعزيز تحالفنا المتفرد في مختلف مجالات التعاون”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد السادس يهنئ أعضاء المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/161092</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Aug 2024 21:27:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الوطني المغربي الأولمبي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=161092</guid>

					<description><![CDATA[بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، وذلك بمناسبة ظفره بالميدالية النحاسية خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 بباريس. وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “فيطيب لنا أن نتقدم إليكم بتهانئنا الحارة بمناسبة ظفركم بالميدالية النحاسية خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 بباريس”. ومما جاء في برقية جلالة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، وذلك بمناسبة ظفره بالميدالية النحاسية خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 بباريس.</p>
<p>وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “فيطيب لنا أن نتقدم إليكم بتهانئنا الحارة بمناسبة ظفركم بالميدالية النحاسية خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 بباريس”.</p>
<p>ومما جاء في برقية جلالة الملك “ولايسعنا أمام هذا الإنجاز الأولمبي الأول من نوعه لكرة القدم المغربية إلا أن نشيد بما قدمتموه طيلة هذه البطولة من مستوى رفيع وأداء ماتع، وبما أبنتم عنه من روح تنافسية عالية، وغيرة وطنية صادقة تجسدت في عزيمتكم القوية على تأكيد المكانة المتميزة والمتألقة التي أضحت تحتلها رياضة كرة القدم المغربية قاريا ودوليا”.</p>
<p>وأضاف جلالته “وإذ نجدد لكم ولكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز المشرف أصدق تهانينا وتنويهنا، لنرجو لكم مزيدا من التألق وكامل التوفيق في مواصلة مشواركم الرياضي الواعد، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك محمد السادس يتبادل التهاني مع قادة دول و حكومات الدول الشقيقة و الصديقة بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2024</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/140149</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 Dec 2023 20:13:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الميلادية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=140149</guid>

					<description><![CDATA[بمناسبة حلول السنة الميلادية 2024، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بطاقات تهنئة إلى قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة، أعرب فيها جلالته عن متمنياته لهم بسنة سعيدة يعمها السلام والرخاء. وبنفس المناسبة، توصل صاحب الجلالة ببطاقات ورسائل التهاني من قادة هذه الدول وعدد من سامي الشخصيات الدولية، أعربوا فيها عن متمنياتهم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة حلول السنة الميلادية 2024، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بطاقات تهنئة إلى قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة، أعرب فيها جلالته عن متمنياته لهم بسنة سعيدة يعمها السلام والرخاء.</p>
<p>وبنفس المناسبة، توصل صاحب الجلالة ببطاقات ورسائل التهاني من قادة هذه الدول وعدد من سامي الشخصيات الدولية، أعربوا فيها عن متمنياتهم لجلالته بدوام الصحة والسعادة، وبمزيد من التقدم والرخاء للشعب المغربي، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حفظه الله.</p>
<p><strong>ويتعلق الأمر، إلى حدود هذا اليوم، ب:</strong></p>
<p>– صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله؛</p>
<p>– صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة؛</p>
<p>– صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ؛</p>
<p>– صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة؛</p>
<p>– صاحب الجلالة الملك فيليب، ملك البلجيكيين، وصاحبة الجلالة الملكة ماتيلد ؛</p>
<p>– صاحب السمو الملكي هنري الأول، دوق لوكسمبورغ الأكبر، وصاحبة السمو الملكي ماريا تريزا ؛ دوقة لوكسمبورغ الكبرى ؛</p>
<p>– فخامة السيد فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية ؛</p>
<p>– فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية ؛</p>
<p>– فخامة السيد فلاديمير بوتين، رئيس فيدرالية روسيا ؛</p>
<p>– فخامة السيد عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية ؛</p>
<p>– فخامة السيد يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا،</p>
<p>– فخامة السيد سردار بردي محمدوف، رئيس جمهورية تركمنستان ؛</p>
<p>– فخامة السيد بول بيا، رئيس جمهورية الكاميرون ؛</p>
<p>– فخامة السيد سيرجيو ماتاريلا، رئيس الجمهورية الإيطالية ؛</p>
<p>– فخامة السيد ألار كاريس، رئيس جمهورية إستونيا ؛</p>
<p>– معالي السيد ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استقبال رسمي للملك محمد السادس من طرف رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/137421</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Dec 2023 14:36:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن زايد آل نهيان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=137421</guid>

					<description><![CDATA[أقيم، اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي &#8220;قصر الوطن&#8221; بأبوظبي، حفل استقبال رسمي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وانطلاقا من مدخل القصر، وإلى غاية &#8220;بوابة زايد&#8221; قامت فرقة من الخيالة بخفر الموكب الملكي على طول هذا المسار، وهو تقليد يخصص &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أقيم، اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي &#8220;قصر الوطن&#8221; بأبوظبي، حفل استقبال رسمي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.</p>
<p>وانطلاقا من مدخل القصر، وإلى غاية &#8220;بوابة زايد&#8221; قامت فرقة من الخيالة بخفر الموكب الملكي على طول هذا المسار، وهو تقليد يخصص لاستقبال كبار ضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة.</p>
<p>ومن&#8221; بوابة زايد&#8221; إلى غاية &#8220;بوابة الحصن&#8221;، استعرض موكب صاحب الجلالة الملك محمد السادس فرقا فولكلورية إماراتية أدت أغان ورقصات ترحيبا بجلالته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-137438" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/roimbz-1-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/roimbz-1-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/roimbz-1-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/roimbz-1-125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبهذه المناسبة، حلق سرب من الطائرات العسكرية للفريق الوطني الإماراتي للاستعراضات الجوية (الفرسان)، فوق القصر ورسم في السماء خطوطا بألوان العلم المغربي حمراء وخضراء، تزامنا مع إطلاق المدفعية ل 21 طلقة ترحيبا بزيارة صاحب الجلالة.</p>
<p>ولدى وصوله إلى &#8220;بوابة الحصن&#8221;، وجد جلالة الملك في استقباله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدى قائدا البلدين تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرض جلالة الملك ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تشكيلة من القوات البرية والبحرية والجوية الإماراتية أدت لهما التحية الرسمية.</p>
<p>وبهذه المناسبة، أخدت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صورة تذكارية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالة الملك، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبو ظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان العضو المنتدب لجهاز أبو ظبي للاستثمار، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-137442" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/RoiMBZ-3-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/RoiMBZ-3-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/RoiMBZ-3-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/12/RoiMBZ-3-125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تقدم للسلام على جلالة الملك، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة بديوان الرئاسة والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة، والسيد علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، والسيد أنور قرقاش المستشار الديبلوماسي للرئيس الإماراتي، والسيد سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، والسيدة مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، والسيد محمد حسن السويدي وزير الاستثمار، والسيد محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل بأبوظبي، والسيد العصري سعيد أحمد الظاهري سفير دولة الإمارات العربي المتحدة بالرباط.</p>
<p>ومن جهته، تقدم للسلام على رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب الجلالة، الذي يتكون على الخصوص من مولاي عبد الله العلوي ومولاي يوسف العلوي.</p>
<p>ويضم الوفد أيضا مستشار جلالة الملك السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، ووزير النقل واللوجيستيك السيد محمد عبد الجليل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية السيد محسن جازولي والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع، وحاجب صاحب الجلالة، سيدي محمد العلوي.</p>
<p>كما يضم الوفد الرسمي المغربي السيد أحمد التازي سفير المملكة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ، والسيد محمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار ، والسيد عبد اللطيف زغنون المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والسيد عبد الحميد عدو الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، و السيدة أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، والسيد مصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، والسيد عبد الرحيم حافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، والسيد محمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم، والسيد كريم بوزيدة المكلف بمهمة في الديوان الملكي، والسيد حسن العسري مدير الشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد عبد الوهاب الكرومي مدير التمويلات بصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا شخصيات سامية أخرى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
