<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد الدفيلي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Apr 2025 18:21:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>محمد الدفيلي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صرخة بيئية وسياسية من قلب المغرب: محمد الدفيلي ونموذج الشباب الذي نحتاجه</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/182076</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2025 18:21:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الدفيلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=182076</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في زمن تتداخل فيه أصوات الحداثة مع صرخات الطبيعة، وفي خضم فوضى سياسية واجتماعية، يبرز في المغرب شباب يحملون على عاتقهم مسؤولية بعث الحياة في ما نُسِي أو أُهمل. في قلب هذا المشهد، يسطع اسم محمد الدفيلي، شاب مغربي يشكل بحد ذاته صدمة حضارية بين ما هو أصيل وما هو دخيل، بين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في زمن تتداخل فيه أصوات الحداثة مع صرخات الطبيعة، وفي خضم فوضى سياسية واجتماعية، يبرز في المغرب شباب يحملون على عاتقهم مسؤولية بعث الحياة في ما نُسِي أو أُهمل. في قلب هذا المشهد، يسطع اسم محمد الدفيلي، شاب مغربي يشكل بحد ذاته صدمة حضارية بين ما هو أصيل وما هو دخيل، بين ما يفسد البيئة وما يعيد الاعتبار لها.</p>
<p>المجتمع المغربي، مثل الكثير من المجتمعات، لم يسلم من قبضة الاستهلاك العشوائي واندثار القيم البيئية. الأسر التي كانت بالأمس تعيش بتناغم مع الطبيعة، أصبحت اليوم مهووسة بما تنتجه المصانع الصينية والتركية. بيوت كانت تفوح منها روائح الطين والأعشاب والحلفاء، صارت تمتلئ بالبلاستيك والرغوة الصناعية. البيئة تُنهك، والهوية تُمسخ.</p>
<p>لكن في وسط هذا الخراب، ينبعث أمل جديد. أمل يشبه تراب القرى المغربية حين تسقيه الأمطار، فينبت الحياة. هذا الأمل يتمثل في شباب مثل محمد الدفيلي، ابن جماعة انزالت لعظم بإقليم الرحامنة، من مواليد أواخر التسعينات، صاحب مسار عصامي قلّ نظيره. رجل جمع بين العلم والفعل، بين القلم والميدان، بين القانون والبيئة، بين السياسة والصحافة.</p>
<p>منذ 2007، انخرط الدفيلي في العمل الجمعوي، ومنه إلى السياسي، باحثا عن مفاتيح التغيير من داخل المؤسسات، لا من خارجها. كانت أحزابه السابقة محطات تجربة، حتى وجد ضالته في حزب الخضر المغربي، حيث تماهت رؤيته مع مبادئ الحزب: البيئة، الاستدامة، التمكين، الأصالة.</p>
<p>ويدخل محمد الدفيلي، يوم 22 أبريل الجاري، غمار انتخابات جزئية لملء المقعد الشاغر بالدائرة الانتخابية رقم 8 بجماعة انزالت لعظم بإقليم الرحامنة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="width: 720px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-182076-1" width="720" height="1296" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/DFILUS-.mp4?_=1" /><a href="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/DFILUS-.mp4">https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/04/DFILUS-.mp4</a></video></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>أسّس جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة سنة 2019، كجسر حيوي بين المجتمع والطبيعة.</p>
<p>في نقاش طويل جمعنا، عبّر الدفيلي عن قلقه من التخلي عن الأواني الطينية لصالح البلاستيك، عن تلاشي &#8220;حرفة بوشراوط&#8221; التي كانت تعيد الحياة للملابس القديمة، عن غزو الألبسة السريعة، عن نسياننا لأقمشتنا المغربية النبيلة والقطنية التي تحتضن أجسادنا ولا تخنقها.</p>
<p>حلمه ليس مجرد استعادة الماضي، بل تحويله إلى مشروع مستقبلي. هو لا يدعو فقط للحنين، بل يدعو لتقنينه، لتحديثه، لدمجه في سياسة اقتصادية وثقافية تحترم البيئة وتعزز الذات المغربية.</p>
<p>إن حزب الخضر، الذي كان يُنظر إليه كمجرد زينة انتخابية، قد يكون حقا مستقبل السياسة في المغرب، إذا التفت الشعب إلى وجوه جديدة وصادقة، مثل محمد الدفيلي. شباب يرفضون الاستهلاك الأعمى، ويقترحون حلولا بسيطة: تقليل الشراء، العودة إلى المقايضة، إنتاج محلي يحترم الأرض ولا يستنزفها.</p>
<p>الدفيلي هو صوت القرى الجديد &#8221; الجديد بجدتو والقديم لا تفرط فيه&#8221;..قرى لا تزال تهمس بالنعناع، هو ذاكرة المدن التي تحاول ألا تنسى الحلفاء والخبز الطيني. هو مثال على كيف يمكن للشباب أن يكونوا فاعلين، لا متفرجين، وكيف يمكن للسياسة أن تلتقي بالصحافة، بالمعرفة، وبالطين والماء.</p>
<p>رسالة محمد الدفيلي واضحة: المغرب لن يُبنى من فوق، بل من التربة. من هناك تبدأ الحكاية وقصة حزب الخلخال.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
