<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد الأشعري &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 13 Jun 2023 16:51:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>محمد الأشعري &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رواية &#8220;القوس والفراشة&#8221; على قائمة الكتب التي تلقت دعمًا من وزارة الثقافة للعام 2023 بدون علم مؤلفها محمد الأشعري !!!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/122390</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jun 2023 11:03:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية القوس والفراشة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأشعري]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة والشباب والتواصل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=122390</guid>

					<description><![CDATA[علم الكاتب محمد الأشعري أن روايته &#8220;القوس والفراشة&#8221; كانت على قائمة الكتب التي تلقت دعمًا من وزارة الثقافة للعام 2023. وفي توضيح موجه إلى جريدة &#8220;الكوليماتور&#8221; ، نفى المؤلف رسميًا وجود طلب الدعم المذكور لروايته المنشورة  سنة 2010 وأعيد نشرها للمرة الخامسة في سنة 2013 ، مع تحديد &#8220;عدم وجود صلة ، بشكل مباشر أو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>علم الكاتب محمد الأشعري أن روايته &#8220;القوس والفراشة&#8221; كانت على قائمة الكتب التي تلقت دعمًا من وزارة الثقافة للعام 2023.</p>
<p>وفي توضيح موجه إلى جريدة &#8220;الكوليماتور&#8221; ، نفى المؤلف رسميًا وجود طلب الدعم المذكور لروايته المنشورة  سنة 2010 وأعيد نشرها للمرة الخامسة في سنة 2013 ، مع تحديد &#8220;عدم وجود صلة ، بشكل مباشر أو غير مباشر ، مع تقدم دار النشر بطلب للحصول على هذه المنحة.</p>
<p>وقال الكاتب محمد الأشعري : &#8220;نشرت وزارة الثقافة والشباب والإتصال لائحة الكتب التي دعمتها للنشر برسم سنة 2023،وقد استغربت ان تكون روايتي القوس والفراشة التي صدرت طبعتها الاولى سنة 2010،وطبعتها الخامسة سنة2013،ضمن المشاريع المدعمة،بينما لم اتقدم باي طلب للحصول على دعم،ولا تربطني بالدار التي حصلت عليه اي علاقة لا من قريب ولا من بعيد،ولا يربطني بها اي عقد للنشر ولا حتى وعد شفوي او كتابي بذلك، والمؤسف ان الوزارة لم تجد مناسبا ان تطلب رأيي في الموضوع.</p>
<p>محمد الأشعري سياسي وشاعر وروائي مغربي، اشتغل بالصحافة والمجال السياسي الذي قاده إلى مسؤوليات نيابية وحكومية، منها تولي منصب وزير الثقافة سابقا ، نشر ديوانه الشعري الأول سنة 1978، له عشرة دواوين ومجموعة قصصية ورواية واحدة، &#8220;القوس والفراشة&#8221;.</p>
<p>رواية القوس والفراشة ترصد تحولات المجتمع المغربي وتربط الجسور مع عمله الأول &#8220;جنوب الروح&#8221; الصادرة قبل 14 سنة .</p>
<p>وتجدر الاشارة ان هذه الرواية هي الحائزة على جائزة البوكر العربية 2011 ،من اصل لائحة طويلة ضمت 123 ترشحا من جميع انحاء العالم العربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>“عين العقل “.. عمود رأي الكاتب محمد الأشعري مضموما بين دفتي كتاب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71873</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Feb 2022 15:10:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عين العقل]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأشعري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71873</guid>

					<description><![CDATA[صدر حديثا للكاتب والأديب محمد الأشعري مؤلفا تحت عنوان “عين العقل (6 دجنبر 1990 – 27 فبراير 1998)”، الذي يضم سلسلة مقالات نشرها صاحبها على الصفحة الأولى لجريدة (الاتحاد الإشتراكي) خلال تسعينيات القرن الماضي ضمن عمود صحفي يحمل الاسم نفسه. ويقر الأشعري، في تقديمه للكتاب الواقع في 741 صفحة من القطع المتوسط، أنه “ترددت كثيرا” &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر حديثا للكاتب والأديب محمد الأشعري مؤلفا تحت عنوان “عين العقل (6 دجنبر 1990 – 27 فبراير 1998)”، الذي يضم سلسلة مقالات نشرها صاحبها على الصفحة الأولى لجريدة (الاتحاد الإشتراكي) خلال تسعينيات القرن الماضي ضمن عمود صحفي يحمل الاسم نفسه.</p>
<p>ويقر الأشعري، في تقديمه للكتاب الواقع في 741 صفحة من القطع المتوسط، أنه “ترددت كثيرا” قبل نشر هذا الإصدار على اعتبار أن العمود الصحفي اليومي أو شبه اليومي إنما هو ” كتابة آنية، ملتصقة بلحظتها وبسياقها (..) ومنذورة للاستهلاك اليومي بما يعنيه ذلك من أثر عابر وتأويل سريع الأحداث ولدلالاتها المتشابكة “.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>

<a href='https://lecollimateur.ma/ar/achaari-m-2-2'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaari-M-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaari-M-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaari-M-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaari-M-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<a href='https://lecollimateur.ma/ar/achaa%cc%82ri-ain-2'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaâri-ain-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaâri-ain-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaâri-ain-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/02/achaâri-ain-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<p>&nbsp;</p>
<p>ويضيف أنه غير رأيه هذا لسببين، يتمثل أولهما في ” ما اعتبره أصدقاء أعزاء، أهمية توثيقية لمرحلة من أهم المراحل السياسية في المغرب المستقل، مرحلة تسعينيات القرن الماضي، وهي فترة عرفت الكثير من الأحداث الوطنية والعربية والدولية التي كانت لها أهميتها القصوى وتأثيرها القوي في تشكيل ملامح المرحلة التي تلتها (النضالات الاجتماعية بالمغرب، تطورات القضية الفلسطينية، الحرب على العراق، القطبية الأحادية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.. وغيرها) “.</p>
<p>وفي واقع الأمر، فإن جمع هذه المقالات التي “اختصت برصد هذه الأحداث، ومحاولة فهمها وتأويلها بالنقد والسخرية والتساؤل، قد يفيد في تحقيق قراءة أخرى، غير قراءة اللحظة، تنظر إلى المرحلة ككل، وليس يوما بيوم” سيما بعد مرور ثلاثين سنة عن ميلاد “عين العقل”.</p>
<p>أما السبب الثاني، يضيف الأشعري، فيتمثل في كون هذه المقالات ” لها علاقة وثيقة ببيت الكتابة الذي أقيم فيه منذ أمد بعيد. إنها تحمل كل شغفي باللغة التي أكتب بها، شعرا ونثرا، تحمل ملامحي، في الحياة وفي الكلمات التي أنسجها “.</p>
<p>على أن تقديم الكتاب لم يخل من تفاصيل ومعطيات عن اعتماد (أبو فارس) كاسم مستعار لتوقيع العمود في مرحلة من المراحل، وعن “أسباب نزول” عمود “عين العقل” الذي “كانت النية في البداية أن يكون خفيفا موجزا وساخرا إن أمكن”، قبل أن يتحول تدريجيا إلى “معبر عن رأي يشترك في اعتناقه كثير من الناس”، ويصبح، شأنه شأن أي عمود رأي، ” رأيا مضادا، من الصعب، إن لم يكن من المستحيل فصله عن الخلفية السياسية والإيديولوجية التي تؤطر كاتبه “.</p>
<p>سؤال جدوى قراءة “عين العقل” بعد مرور مدة ثلاثين سنة عن ميلاده لم يغب عن ذهن الكاتب الذي لم يتردد في الجواب عنه قائلا إنه “من الجائز أن يقرأ هذا العمل كنموذج من كلاسيكيات الكتابة الصحفية في بلادنا، أيام كانت الحياة السياسية تعيش مخاضا عسيرا لمحاولة فتح صفحة جديدة في تاريخ المغرب المستقل، وأيام كانت الصحافة الحزبية تشغل حيزا واسعا من المهنة، وأيام كانت البلاد بدون أنترنيت ولا هواتف ذكية ولا شبكات تواصل اجتماعي “.</p>
<p>وبهذا المعنى، يضيف الكاتب، يمكن أن يفيد هذا الكتاب إلى حد ما في فهم المرحلة التي سبقت حدوث التناوب السياسي من خلال “نضالاتها الاجتماعية، ومراهناتها السياسية، وتجاذباتها حول الإصلاح السياسي، وتغيير القوانين الانتخابية وإجراء انتخابات نزيهة، وغيرها من القضايا”.</p>
<p>وحسب الأشعري، فإنه “من المؤكد أن فهم هذه المرحلة قد أصبح اليوم ضرورة قصوى للقيام بنقد موضوعي للتجربة، لا يتوقف فقط عند ما هو متكرر ومعاد، أو عند القطائع المستحيلة، بل يتجاوز ذلك إلى بناء تصور جديد للتغيير، نفسه”، ذلك أن “المغرب يحتاج اليوم إلى مشروع آخر تحمله أجيال جديدة في واقع تآكلت فيه الأحزاب السياسية، وتضاءلت فيه النقابات، وحصل شرخ كبير في الثقة بين المواطن والفاعل السياسي “.</p>
<p>ويخلص الأشعري في تقديمه للكتاب الذي أهداه إلى “الصديق المرحوم مصطفى القرشاوي، وإلى الصديق محمد البريني”، إلى أنه من الجائز أيضا أن يقرأ الكتاب فقط كما هو، أي “ككتابة تنتمي لجنس الأدب الصحفي، بكل ما يحتمل في هذا الجنس من نزوع إلى التاريخ والمحو، أي إلى ابتكار وجه آخر للواقع لا يتجلى إلا بالكتابة”.</p>
<p>يشار إلى أن محمد الأشعري، شاعر وروائي، ولد في زرهون المغرب سنة 1951، بدأ نشر قصائده في مطلع السبعينات، وصدر ديوانه الأول “صهيل الخيل الجريحة” سنة 1978. ومنذ ذلك الحين صدر له العديد من الكتب الشعرية وترجم منها إلى لغات عديدة.</p>
<p>وترأس الأشعري اتحاد كتاب المغرب، وعمل في الصحافة، كما ترأس تحرير عدد من الملاحق والمجلات الثقافية. وانخرط في العمل السياسي والنقابي، وخاض التجربة الانتخابية التي قادته إلى البرلمان. كما شغل سابقا منصب وزير الثقافة والاتصال.</p>
<p>ونشر الأشعري مجموعة قصصية بعنوان “يوم صعب”، وست روايات هي “جنوب الروح” و”القوس والفراشة” التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر 2011)، وترجمت إلى عدة لغات، ثم “علبة الأسماء، و”ثلاث ليال”، و”العين القديمة”، و”من خشب وطين”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
