<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجموعة لمشاهب &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 19 Aug 2022 10:25:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مجموعة لمشاهب &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مجموعة لمشاهب تحت مجهر التحليل الموسيقي (بقلم الدكتور جمال الدين بنحدو)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/91494</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Aug 2022 10:25:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة لمشاهب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=91494</guid>

					<description><![CDATA[تعرف الساحة الفنية في الآونة الأخيرة سواء في الواقع أي في الحفلات التي تقوم بها الجمعيات و أحيانا الجماعات الحضارية و القروية أو على مستوى الفضاء الأزرق، أصبحت تعرف نشاطا فنيا مكثفا في محاولة أو محاولات لإعادة أمجاد مجموعة المشاهب الرائدة و التي عرفت شهرة كبيرة عند إنطلاقتها الحقيقية في بدايات الثمانينات أي بعد انطلاق &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعرف الساحة الفنية في الآونة الأخيرة سواء في الواقع أي في الحفلات التي تقوم بها الجمعيات و أحيانا الجماعات الحضارية و القروية أو على مستوى الفضاء الأزرق، أصبحت تعرف نشاطا فنيا مكثفا في محاولة أو محاولات لإعادة أمجاد مجموعة المشاهب الرائدة و التي عرفت شهرة كبيرة عند إنطلاقتها الحقيقية في بدايات الثمانينات أي بعد انطلاق مجموعة الغيوان التي تعتبر المجموعة المؤسسة للفكرة هذه الفكرة التي ترعرعت و اختمرت في أحضان مسرح الطيب الصديقي الكبير و مجموعة جيل جلالة التي صارت على المنوال الغيواني الكناوي المذهب ان صح التعبير مع اعتماد تيار تراثي مغاير و هو الملحون والثقافة الموسيقية الشعبية التي لها علاقة بالمجال الحضري.</p>
<p>جاءت المشاهب لتحدث تغييرا و من الممكن أن نسميه تجديدا وذلك على مستوى المحتوى الموسيقي حيث عمدت إلى ايجاد صيغا جديدة على مستوى عملية التلحين و الغناء أكثر من الاهتمام بالإيقاعات، حيث عبر الآلة الموسيقية والمسماة الماندولين الوترية التي اختارها عازف المشاهب الكبير المرحوم لمراني الشريف و التي تعتمد أربعة أوتار مزدوجة حيث كل وثر يجمع بين الصوت الرقيق و مماثله الغليظ و هو ما يصطلح عليه بـ (الشايب و الشباب) مع وثرة خامسة وحيدة تعطي الأصوات المرددة القاعدية و قد اختارها لكونه كانت له مرجعية شرقية غرناطية، إضافة إلى كونه أضاف إلى الزند حواجز لاستصدار الأصوات العربية أي ما نسميه ربع المقام و بالتالي فقد أعطى للآلة مساحات واسعة للبحث و الإبداع .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/8mZ2I7tCsjw&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و للتاريخ و حيث كنت اعتمد في نشاطي الموسيقي نوعا ما مدرسة المشاهب وذلك في اطار مجموعة نجوم الليل فقد كانت لي معه أي الفنان الشريف صداقة فنية حيث كنا نجتمع في البيت و نتقابل هو بالماندولين و أنا بالكيتارة الفولك نتبادل البحث الموسيقي باستعمال التقنية و مدى جعلها طائعة لتحقيق الأنغام و الألحان المغربية الجديدة.</p>
<p>كما أن المشاهب كان تجديدها بارزا على مستوى الشكل الغنائي أيضا حيث اعتمد التنوع المميز والمتميز أي بأصوات متنوعة فهناك الطونير و الميديوم و الإيڭو أي غليضة و معتدلة و رقيقة إضافة إلى الأصوات المنسجمة التي تحقق الهارموني.</p>
<p>و أحمد باطة رحمه الله  مبز الأداء المشاهبي بصوته الغليظ الذي يحقق للأغاني قرارا ترتاح له الآذان مع قوته في التعبير و الذي يلامس الحالات النفسية المختلفة من غضب و ثورة وعشق وكذلك من نداءات صارخة استعطافية إلى غير ذلك.</p>
<p>أما صوت السوسدي محمد رحمه الله فهو ذلك الصوت الذي ليس رقيقا و حادا فحسب بل صوت له شخصية و تعبيير قويين،</p>
<p>يعطي للكلمة و الجملة الشعرية قوة تعبيرية تنساب بقوة الى النفوس المستمعة فتحدث تاثيرا منقطع النظير.<br />
نعم ان صوت السوسدي كان لا يصدر من حنجرته فقط بل يصدر من قلبه و من قسمات وجهه من روحه و كل جسده فهو كان يشخص الجملة المغناة أيما تشخيص.</p>
<p>أما الشادلي أحمد أطال الله عمره فقد كان و لازال يحقق بصوته العذب الذي يندرج في النوع (الميديوم) ما يصطلح عليه بالسهل الممتنع. فهو الصوت القادر و بسهولة غريبة على تحقيق الجملة الموسيقية دات السبغة التراثية التي لها عمق في الثقافة المغربية الصوتية.</p>
<p>أما صوت حمادي حفظه الله فهو ذالك الصوت الذي يندرج في النوع الرقيق (إكو) لكنه يتميز بقوة و شخصية في التعبير تعرف مجانبة الغناء الصحيح الصائب justeالذي يحتاج لتحقيقه التوفر على أذن فنية حقيقية و مرهفة الحس. و كما يقول علماء الموسيقى فإن الغناء لا يعتمد الحنجرة فقط بل يعتمد الأذن بالدرجة الأولى. و يبقى &#8221; حمادي &#8221; من الأصوات الرائعة التي يمكن الاعتماد عليها في المواويل التي كانت المشاهب تستهل بها حصصها الغنائية. و أذكر هنا أجمل موال أداه حمادي و هو موال فلسطين الذي كان يثير صحبة عزف الشريف زلزالا في قاعات العرض لدى الجماهير المتعطشة.</p>
<p>هذا و تعتمد المشاهب على إيقاعات مغربية صرفة تحققها من خلال آلات إيقاعية مغربية كالبندير و الطامطام الذي عوضت بالبونكس، آلات تجعل منها المشاهب أرضية تأتي في البعد الثالث من أجل إظهار الكلمة الهادفة الثائرة في حلة غنائية إبداعية سليمة بموسيقى إبداعية، كذلك جديدة و متجددة تتميز عن الأشكال المتعارف عليها.</p>
<p>إن هذه المحاولات العديدة لإعادة زمن المشاهب الجميل محمودة و تدل على مدى تأثير هذه المجموعة الغنائية الرائدة المستمر إلى الأجيال الحالية. حيث أصبحت موسيقاها تعزف من طرف الأوركسترات السانفونية (خليلي)، و لكن هناك أشكال من المحاولات لن تضيف إلى التجربة إلا ما يسوؤها أو ينقص من لمعانها. و هنا أستعطف الفنان الشادلي و الفنان حمادي بأن يتذكرا اغنيتهما العالمية الجميلة و هيو (خليلي علاش تعاديني و تهجرني و تخليلي رسامي خالية) و يعودا و يتصالحا و يعيدان تأسيس مجموعة لمشاهب الحقيقية بمشاركة جميع الأعضاء الجديدة لما لا و بالتالي تعود ( للرسام الخالية ) الحياة الجميلة و نضمن الاستمرارية و والفعالية، فأنا لا أتصور مجموعة المشاهب بدون الشادلي و حمادي الرمزان الكبيران أدام الله عليهما نعمة الصحة و العافية و رحم الله الباقين و اسكنهم جناته امين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
