<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلس السلام &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 26 Feb 2026 11:34:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مجلس السلام &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مكاسب ٱنضمام المغرب لمجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205792</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 11:34:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205792</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني يشكّل انضمام المغرب كعضو مؤسس في “مجلس السلام” محطة دبلوماسية ذات دلالات استراتيجية عميقة، في سياق دولي يتسم بتفاقم الأزمات وتراجع نجاعة الآليات التقليدية لتسوية النزاعات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ومنذ الإعلان عن التوقيع، انقسم النقاش الداخلي بين من اعتبر الخطوة تموقعاً ذكياً داخل دوائر القرار الدولي، ومن رأى فيها مخاطرة سياسية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>يشكّل انضمام المغرب كعضو مؤسس في “مجلس السلام” محطة دبلوماسية ذات دلالات استراتيجية عميقة، في سياق دولي يتسم بتفاقم الأزمات وتراجع نجاعة الآليات التقليدية لتسوية النزاعات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.</p>
<p>ومنذ الإعلان عن التوقيع، انقسم النقاش الداخلي بين من اعتبر الخطوة تموقعاً ذكياً داخل دوائر القرار الدولي، ومن رأى فيها مخاطرة سياسية قابلة لسوء التأويل. غير أن القراءة المتأنية تقتضي الابتعاد عن الانفعال، والنظر إلى القرار من زاوية المصلحة العليا للدولة.</p>
<p>ماذا ربح المغرب؟</p>
<p>أول المكاسب هو الموقع داخل آلية جديدة لصناعة القرار.</p>
<p>فالدبلوماسية المعاصرة لا تُمارس من خارج المؤسسات، بل من داخلها. والانخراط كعضو مؤسس يمنح المغرب إمكانية التأثير في صياغة التوجهات بدل الاكتفاء بالتفاعل معها.</p>
<p>المكسب الثاني يرتبط بالملف الفلسطيني. فالمغرب يرأس لجنة القدس، وتشرف المملكة على وكالة بيت مال القدس الشريف، ما يمنحه مشروعية خاصة في الدفاع عن حل الدولتين وضمان حضور البعد السياسي والحقوقي في أي مقاربة للسلام.</p>
<p>المكسب الثالث يتمثل في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، باعتبار أن المبادرة تحظى بدعم أمريكي واضح. وبالنسبة لدولة متوسطة القوة كالمغرب، فإن الحفاظ على منسوب عالٍ من الثقة مع واشنطن يشكل رصيداً سياسياً وأمنياً واقتصادياً مهماً.</p>
<p>كما يعزز هذا الانخراط صورة المغرب كفاعل معتدل، منخرط في الحلول السلمية، ومتمسك بمحاربة التطرف وخطاب الكراهية ضمن رؤية أممية متوازنة.</p>
<p>ماذا كان سيخسر لو رفض؟</p>
<p>في العلاقات الدولية، الفراغ لا يدوم. فلو اختار المغرب عدم الانضمام، لفقد مقعداً تأسيسياً داخل منصة جديدة، تاركاً المجال لفاعلين آخرين لتحديد مساراتها.</p>
<p>كما أن الرفض كان سيُقرأ – ولو ضمنياً – كتحفظ سياسي تجاه مبادرة مدعومة من قوة كبرى، بما قد يؤثر على مناخ الثقة في ملفات موازية.</p>
<p>الدبلوماسية شبكة مترابطة؛ المشاركة في ملف قد تعزز أوراق الدولة في ملفات أخرى.</p>
<p>الجدل الداخلي وحدوده.</p>
<p>الانتقادات التي عبّر عنها عبد الإله بنكيران أعادت النقاش إلى سؤال وحدة السياسة الخارجية.</p>
<p>وفي السياق المغربي، تبقى الدبلوماسية اختصاصاً سيادياً تُديره المؤسسة الملكية، مع فسح المجال للنقاش السياسي الداخلي.</p>
<p>الاختلاف مشروع، لكن الخلط بين الموقف الإيديولوجي والمصلحة الاستراتيجية للدولة قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للقرار.</p>
<p>فهل البديل هو الانسحاب من المبادرات الدولية؟</p>
<p>وهل العزلة تعزز الحضور أم تُضعفه؟</p>
<p>رهانات المرحلة المقبلة.</p>
<p>التحدي الحقيقي لا يكمن في التوقيع ذاته، بل في ما بعده.</p>
<p>سيُختبر مجلس السلام في قدرته على تحقيق نتائج ملموسة:</p>
<p>● تثبيت وقف إطلاق النار.</p>
<p>● دعم جهود إعادة الإعمار.</p>
<p>● توفير ضمانات سياسية حقيقية.</p>
<p>كما سيُختبر المغرب في مدى قدرته على توظيف هذا الموقع للدفاع عن سلام عادل ودائم، يستند إلى الشرعية الدولية ويحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.</p>
<p>الدبلوماسية ليست مزايدة خطابية، ولا اصطفافاً عاطفياً.</p>
<p>إنها إدارة توازنات دقيقة في عالم معقد.</p>
<p>لقد اختار المغرب منطق التأثير من الداخل، لا منطق الاحتجاج من الخارج.</p>
<p>والحكم في النهاية سيكون على النتائج، لا على العناوين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ناصر بوريطة:  صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205394</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 20:35:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205394</guid>

					<description><![CDATA[أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بواشنطن، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط. وأوضح السيد الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بواشنطن، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.</p>
<p>وأوضح السيد الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.</p>
<p>وفي هذا السياق، أشار السيد بوريطة إلى أنه بتعليمات سامية من جلالة الملك، نصره الله، رئيس لجنة القدس، يلتزم المغرب بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش.</p>
<p>كما شدد على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب من أجل ضمان نجاح جهود السلام، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان إشراك للفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في هذا المسار.</p>
<p>وأضاف السيد بوريطة أن الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة سيمكنان من إطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين.</p>
<p>وترأس الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الرئيس دونالد ترامب، وعرف مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكذا قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;المغرب سيرسل ضباط شرطة وجنودًا إلى غزة&#8221;: أبرز التصريحات التي أدلى بها السيد بوريطة في الجلسة الأولى لمجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترامب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 19:57:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205385</guid>

					<description><![CDATA[تعهد المغرب، من خلال وزير الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس في واشنطن، خلال الاجتماع الأول لـ&#8221;مجلس السلام&#8221; الذي يرأسه دونالد ترامب، بإرسال أفراد من الشرطة والجيش إلى قطاع غزة، ليصبح بذلك أول دولة عربية تفعل ذلك علناً. إليكم الترجمة الكاملة لخطاب السيد بوريطة في هذه الجلسة الافتتاحية لـ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em>تعهد المغرب، من خلال وزير الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس في واشنطن، خلال الاجتماع الأول لـ&#8221;مجلس السلام&#8221; الذي يرأسه دونالد ترامب، بإرسال أفراد من الشرطة والجيش إلى قطاع غزة، ليصبح بذلك أول دولة عربية تفعل ذلك علناً.</em></p>
<p><em>إليكم</em> <em>الترجمة الكاملة لخطاب السيد بوريطة في هذه الجلسة الافتتاحية لـ &#8220;مجلس السلام&#8221;، الذي يعتبر المغرب عضواً أساسياً فيه.</em></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">Discours de Nasser Bourita<br />
​&#8221;Excellence Monsieur le Président, Sa Majesté le Roi Mohammed VI du Maroc salue vos initiatives visant à renforcer la paix, la stabilité et la prospérité dans le monde, et plus particulièrement au Moyen-Orient.<br />
​Grâce au plan de paix que vous avez mis… <a href="https://t.co/jJ3k5JqPCk">pic.twitter.com/jJ3k5JqPCk</a></p>
<p>— Hatim el mourabit <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> (@HatimelMourabit) <a href="https://twitter.com/HatimelMourabit/status/2024524051423670698?ref_src=twsrc%5Etfw">February 19, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>فخامة الرئيس، يثني جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب على مبادراتكم الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط. وبفضل خطة السلام التي نفذتموها لغزة، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، وانتهت الحرب، وأُنقذت أرواح. وقد أثبت هذا النهج العملي لإنهاء الوضع في غزة نجاحه.</p>
<p>اليوم، وبصفته عضواً رئيسياً في مجلس السلام، يلتزم المغرب بالنقاط التالية، تماشياً مع رؤية الرئيس ترامب:</p>
<p>أولاً: بدأ المغرب بالفعل بتقديم مساهماته الأولية إلى مجلس السلام.</p>
<p>ثانيًا: المغرب على استعداد لنشر قوات الشرطة التابعة له وتدريب الشرطة المحلية في غزة.</p>
<p>ثالثًا: سننشر أيضًا عناصر للانضمام إلى قوات الأمن الداخلي في غزة.</p>
<p>رابعًا: سنعمل على بناء مستشفيات ميدانية.</p>
<p>خامساً: سنقوم بتنفيذ برامج لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش.</p>
<p>وأخيرًا، أود التأكيد على أربع نقاط أساسية:</p>
<p>أولًا، يجب استيفاء الشروط المنصوص عليها في خطة السلام لضمان نجاح جهودنا.</p>
<p>ثانيًا، الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية.</p>
<p>ثالثًا، يجب منح الفلسطينيين الحكم الذاتي.</p>
<p>سيدي الرئيس، أنت قادر على تحقيق السلام، ونأمل أن تساهم قوة الاستقرار الدولية في هذا الحل القائم على حل الدولتين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
