<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ماكرون &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 26 May 2025 12:02:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>ماكرون &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فيديو.. صفعة من بريجيت لماكرون تُحدث ضجة على مواقع التواصل وقصر الإليزيه يوضح</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/185184</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 May 2025 12:02:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[بريجيت]]></category>
		<category><![CDATA[صفعة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=185184</guid>

					<description><![CDATA[أحدث مقطع فيديو يظهر تلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صفعة قوية على وجهه أمام الملأ ضجة كبيرة في فرنسا. 🚨🇫🇷ALERTE &#8211; À son arrivée au Vietnam, Emmanuel #Macron semble avoir été frappé au visage par son épouse, Brigitte Macron. pic.twitter.com/xoVb5uBDhm — Actu React Info (@actureact_info) May 25, 2025 ووصل ماكرون، الأحد، إلى فيتنام، في مستهل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحدث مقطع فيديو يظهر تلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صفعة قوية على وجهه أمام الملأ ضجة كبيرة في فرنسا.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6a8.png" alt="🚨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />ALERTE &#8211; À son arrivée au Vietnam, Emmanuel <a href="https://twitter.com/hashtag/Macron?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Macron</a> semble avoir été frappé au visage par son épouse, Brigitte Macron. <a href="https://t.co/xoVb5uBDhm">pic.twitter.com/xoVb5uBDhm</a></p>
<p>— Actu React Info (@actureact_info) <a href="https://twitter.com/actureact_info/status/1926772772031594639?ref_src=twsrc%5Etfw">May 25, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>ووصل ماكرون، الأحد، إلى فيتنام، في مستهل جولته الرئاسية في آسيا، حيث كان مرفوقا بزوجته بريجيت.</p>
<p>وقال موقع &#8220;بي إف إم تي في&#8221; الفرنسي إن مقطع فيديو للرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت أثار موجة كبيرة من التعليقات بعد وصولهما إلى فيتنام.</p>
<p>وأضاف أن الفيديو التقطته وكالة &#8220;أسوشيتد برس&#8221;، ويظهر بريجيت توجه صفعة على وجه ماكرون أثناء خروجهما من الطائرة، في مشهد تم تفسيره بطرق مختلفة.</p>
<p>وقد بدت على ماكرون بعض الدهشة للحظات، قبل أن يستعيد توزانه البروتوكولي ويغادر الطائرة.</p>
<p>وخلال هبوطهما على متن سلم الطائرة، حاول ماكرون الإمساك بذراع زوجته، لكنها رفضت وابتعدت.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />ALERTE INFO | Emmanuel et Brigitte Macron entament leur tournée en Asie du Sud-Est par une première étape au Vietnam.</p>
<p>Note personnelle : Plus je les regarde,plus j&#8217;ai l&#8217;impression de voir une monarchie qui a très mal tournée. <a href="https://t.co/db4qZMTl69">pic.twitter.com/db4qZMTl69</a></p>
<p>— Jon De Lorraine (@jon_delorraine) <a href="https://twitter.com/jon_delorraine/status/1926653588861804967?ref_src=twsrc%5Etfw">May 25, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وشكك البعض في صحة الفيديو، حيث قال مقربون من الإليزيه في البداية إن الفيديو تم تعديله بالذكاء الاصطناعي، لكن صحته تأكدت في وقت لاحق، مما أدى إلى تصاعد التفاعل.</p>
<p>وفي محاولة لاحتواء الموقف، علّق الإليزيه بالقول إن ما حدث كان &#8220;لحظة ودية&#8221; و&#8221;مجرد شجار&#8221; بين الزوجين، مشددا على أن الحادث لا يحمل أي دلالة سلبية.</p>
<p>يُذكر أن الجولة التي بدأها الرئيس الفرنسي ستستمر لمدة أسبوع، وتشمل محطات أخرى في كل من إندونيسيا وسنغافورة.</p>
<p><strong>المصدر: قناة سكاي نيوز عربية</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون و ترويكا سانشيز‮ (عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/150281</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Apr 2024 17:56:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[سانشيز]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=150281</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون وترويكا سانشيز&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. حوّلت الحرب الإسرائيلية على‮ ‬غزّة‮ ‬ثلاثة رؤساء دول إلى مُجرّد أصحاب رأي،‮ ‬وسط التفاعلات المتواترة التي‮ ‬نجمت عن الإبادة الجماعية‮. ‬فجاءت دعوة الرئيسين؛‮ الفرنسي‮ ‬إيمانويل ماكرون، والمصري‮ ‬عبد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون وترويكا سانشيز&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. </strong></p>
<p>حوّلت الحرب الإسرائيلية على‮ ‬غزّة‮ ‬ثلاثة رؤساء دول إلى مُجرّد أصحاب رأي،‮ ‬وسط التفاعلات المتواترة التي‮ ‬نجمت عن الإبادة الجماعية‮. ‬فجاءت دعوة الرئيسين؛‮ الفرنسي‮ ‬إيمانويل ماكرون، والمصري‮ ‬عبد الفتاح السيسي‮، ‬رفقة العاهل الأردني‮ ‬عبد الله الثاني، ‬إلى وقف‮ ‬فوري‮ ‬لإطلاق النار في‮ ‬غزّة والإفراج عن‮ ‬جميع الرهائن، ‬على شكل مقالة رأي‮ ‬نشرتها أربع صحف‮ ‬يومية: ‬لوموند (فرنسية) وواشنطن بوست&#8221; (‬أميركية)، والرأي (أردنية)، والأهرام‮ (مصرية)، ‬إعلاناً صارخاً عن العجز الجيوسياسي‮ لثلاث من أهمّ عواصم صناعة القرار في‮ ‬منطقة الشرق الأوسط (‮!)</p>
<p>‬تحوّل الموقّعون‮ ‬الثلاثة من قادة دول إلى قادة رأي، ‬في‮ ‬وقت ترعى بعض هذه الدول وساطات سياسية وأخرى أمنية تقدّم على أنّها مهمّة جداً‮.‬ ‬لقد تنازل الرؤساء عن وضعهم الاعتباري‮ ‬أصحاب سلطة‮ ‬وموقع وقدرات جيوستراتيجية‮، ‬وصنَّفوا أنفسهم،‮ ‬طواعية فيما ‬يبدو،‮ ‬في‮ ‬خانة المطالبين الحقوقيين والمثقّفين والنقابيين، وهو وضع جديد‮ ‬يضعف الموقف الفلسطيني‮ ‬أكثر مما‮ ‬يقوّيه، ويكشف عن تحوّلٍ في‮ ‬طبيعة المواقف التي‮ ‬تسير جنباً إلى جنب مع التقتيل والتدمير‮.‬ ‬وكما‮ في‮ ‬كلّ رسالة عبر الإعلام،‮ ‬لنا أنّ نسأل من‮ ‬المُرسَل إليه؟ هل هو مجلس الأمن الذي‮ ‬عجز عن تحويل قرار صادر عنه إلى واقع في ‬غزّة لحماية شعب بكامله‮ ‬يتعرض للإبادة؟‮ ‬ولا عذر لفرنسا في‮ ‬هذه الحالة،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬تشغل منصب عضو دائم في مجلس الأمن منذ ميلاده، ‬وتملك وسائل لإسماع صوتها‮ ‬في‮ ‬وجه إسرائيل وغير إسرائيل. ‬ويكون من المنطقي‮ ‬وقتها أن نعتبر ‬فرنسا ‬المُرْسِل والمُرْسَل إليه،‮ فوجّهت الرسالة‮ إلى‮ ‬نفسها بتوقيع ثلاثي‮ ‬الأطراف.</p>
<blockquote><p>‬يقدّم سانشيز،‮ ‬مرّة أخرى، الموقف الذي‮ ‬تتطلّبه المرحلة، كما‮ ‬يُنشّط النقاش الحقيقي الذي يتطلّبه الشرط الجيوستراتيجي‮ ‬في‮ ‬الشرق الأوسط‮ حالياً</p></blockquote>
<p>هل هي‮ ‬رسالة‮ ‬إلى إسرائيل؟‮ ‬كان عليهم أولاً أن‮ ‬يكتبوها بلغة‮ ‬غير لغة‮ &#8220;النصيحة&#8221; التي‮ &#8220;‬تنبّه إسرائيل من‮ ‬عواقب خطيرة ‬لهجوم تعتزم شنّه في‮ ‬رفح‮&#8221;. وثانياً، كان على‮ الأردن‮ ‬ومصر‮‬،‮ ‬على الأقل‮، أن تجتهدا‮ ‬في‮ ‬فكّ العزلة‮ ‬عن الشعب المحاصر تحت وابل من القنابل والجوع والتقتيل‮، ‬بقرار مشترك منهما، وتوفير الحدّ الأدنى‮ ‬للوقوف في‮ ‬وجه‮ ‬الحصار الذي‮ ‬يمنع المساعدات. لم تعلن الرسالةُ عن المُرْسَل إليه،‮ فكانت لا تختلف عن أي‮ ‬بيان صادر عن المنظمات الدولية‮ ‬أو المثقفين الملتزمين أو المراقبين‮ ‬غير المحايدين للوضع في‮ ‬المنطقة،‮ ‬وغرقت في‮ ‬لغة وصفية، ‬وسقطت في‮ ‬نوع من‮ تحصيل حاصل (طوطولوجيا) محذّرة من أنّ الحرب‮ &#8220;لا تُفضي‮ ‬إلا إلى مزيد من الموت والمعاناة،‮ ‬وزيادة مخاطر وعواقب التهجير القسري‮ ‬الجماعي‮ ‬لسكّان‮ ‬غزّة&#8221;، ‬كما لو أنّ‮ ‬غيرهم كان‮ ‬يتوقع أن تؤدي ‮الحرب ‬إلى .الخصب والمهرجانات والسرور العارم</p>
<p>‮في‮ ‬انتظار قصيدة‮ ‬جماعية على شاكلة قصائد‮ ‬مظفر النواب للقدس أو &#8220;مديح الظل العالي&#8221;،‮ ‬تحمل توقيع القادة أنفسهم، ‬يقدّم الاشتراكي‮ ‬العمّالي‮ ‬الإسباني،‮ ‬بيدرو سانشيز،‮ ‬مرّة أخرى، الموقف الذي‮ ‬تتطلّبه المرحلة، كما‮ ‬يُنشّط النقاش الحقيقي الذي يتطلّبه الشرط الجيوستراتيجي‮ ‬في‮ ‬الشرق الأوسط‮  ‬حالياً، فقد جمع حوله ثلاثية أكثر تقدّماً في‮ ‬الدفاع عن الفكرة الفلسطينية، وعن مخرج لما‮ ‬يقع،‮ ‬عندما توجّه إلى أوسلو، في‮ ‬11‮ ‬إبريل/ نيسان‮ الحالي، ‬ثم إلى دبلن‮ ‬حيث عقد مؤتمريْن صحافيين مشتركين مع نظيريه النرويجي‮ ‬يوناس‮ ‬غار ستور، و‬الأيرلندي سيمون هاريس،‮</p>
<p>‬أعلنت بعده ‬الدول الثلاث الاستعداد ‬للاعتراف بدولة فلسطينية،‮ ‬بالاشتراك مع دول أخرى‮.‬ سانشيز الذي‮ ‬يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، جعل من هذا الهدف ‬أفقاً جيوستراتيجياً‮‬،‮ ‬وحدّد له تاريخاً هو نهاية شهر‮ ‬يونيو/ حزيران المقبل،‮ ‬كما جعل منه حجر الزاوية في‮ ‬تحليله الوضع العالمي‮، ‬وكذا لتقدير الموقف الأوروبي‮. ‬وإذا كان‮ ‬يتحرك في‮ ‬كلّ العواصم ذات التأثير في‮ ‬مستجدات الشرق الأوسط‮، ‬وأوروبا تحديداً، ‬فهو‮ ‬يدرك أنّ اختيار الزمن‬،‮ ‬بين استعجالية الوضع الحالي‮ ‬وضرورة إنضاج شروط الإعلان،‮ ‬يفرض عليه‮ &#8220;‬الاعتراف بالدولة الفلسطينية في‮ ‬أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة، وبطريقة‮ ‬يكون لها أكبر تأثير إيجابي‮ ‬في‮ ‬عملية السلام‮&#8221;.‬ التحرّك الحالي‮ لسانشيز‮ ‬سيجعل من مدريد &#8220;طرفاً‮ ‬فاعلاً مهماً في‮ ‬إطار زخم دبلوماسي‮ ‬جديد في‮ ‬النزاع الإسرائيلي‮ ‬الفلسطيني&#8221;، بحسب مذكّرة لمعهد إلكانو الملكي‮ ‬للدراسات.</p>
<blockquote><p>تظلّ الأدوات متباينة إن لم نقل على طرفي‮ ‬نقيض، فهي‮ ‬بلاغية تعبيرية‮ في ثلاثية ماكرون، وسياسية ديبلوماسية عند ترويكا سانشيز</p></blockquote>
<p>ولعل أهم شيء‮ ‬ينطلق منه سانشيز هو رؤيته‮ ‬الواقعية‮ ‬التي‮ ‬تعتبر أنّ الاعتراف‮ &#8220;‬يندرج في‮ ‬إطار‮ ‬المصلحة الجيوسياسية لأوروبا&#8221;‬،‮ ‬وبالتالي‮ ‬وضع فلسطين في‮ ‬صرّة العالم‮ ‬الاستراتيجي‮‬، على عكس العقيدة الغربية التي‮ ‬أكّدت، وتؤكّد، طوال العقدين الأخيريْن ‬أنّ حماية إسرائيل من براكين الشرق الأوسط هي ضمانة لمصلحة الغرب عموماً، وأوروبا خصوصاً، ‬واعتبار أنّ ما‮ ‬يتفرع عن ذلك هو ضرورة تقزيم أدوار الدول المعادية،‮ ‬بل تفكيكها كما هو حال العراق في‮ ‬بداية الألفية‮ ‬أو توسيع حضور الدولة العبرية‮ ‬في‮ ‬صناعة‮ ‬الوضع الجيوستراتيجي‮ ‬العربي‮ ‬الجماعي‮.‬ ‬وتكتسي‮ ‬تحركات الإسباني‮ ‬الاشتراكي‮ ‬أهمية في‮ ‬محيطه القارّي،‮ ‬إذ إنّه سيغير من الموقف الأوروبي،‮ ‬وينشّط دينامية جديدة عابرة للأوطان‮‬. ويدخل التحرك ضمن دينامية طرح الاعتراف مجدداً أمام مجلس الأمن،‮ ‬وهو‮ ‬الطلب الذي‮ ‬يراوح مكانه منذ سبتمبر/ أيلول 2011، ‬عندما أطلق‮ ‬رئيس السلطة الفلسطينية‮، محمود عبّاس، إجراءات &#8220;‬انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة&#8221;،‮ ‬وظلّ مُعلقاً في‮ ‬دهاليز الجهاز التنفيذي‮ ‬لهذه المنظمة الأممية،‮ ‬في‮ ‬انتظار توصية إيجابية من مجلس الأمن‮ ‬تسمح بتحويله إلى الجمعية العامة‮.</p>
<p>والواضح أنّ أدوات الفعل عند ‬الترويكا التي‮ ‬شكّلها سانشيز بشأن جدول أعمال فعلي،‮ ‬تعيد بعض الأمل في‮ ‬المسلسل الأممي‮ ‬حول الحقّ الفلسطيني،‮ ‬مع حدوده الدنيا من النجاح،‮ ‬والترويكا التي‮ ‬نشّطها ماكرون‬‮ ‬لا تتقاطع‮ ‬سوى مع ‬إسقاطات الوضع الحالي‮ ‬على السلام الدولي.‮ ‬وغير ذلك، تظلّ الأدوات متباينة إن لم نقل على طرفي‮ ‬نقيض، فهي‮ ‬بلاغية تعبيرية‮ في ثلاثية ماكرون، وسياسية ديبلوماسية عند ترويكا سانشيز‬،‮ ‬ولعلّ الوضع المنفلت‮ ‬الموسوم بالتصعيد ‬الحالي‮ ‬سيعطي‮ ‬معنى للترويكا الأخيرة، في‮ ‬حين سيزيد من عبثية الرسائل مجهولة العنوان ‬لدى الثانية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ماذا ينتظر ماكرون للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه&#8221; (بقلم: عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/125924</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2023 15:39:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مغربية الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=125924</guid>

					<description><![CDATA[لم يكن النائب الفرنسي بيار هنري ديمون الوحيد الذي طالب بلاده بالإقدام على الخطوة الضرورية والحاسمة للاعتراف بمغربية الصحراء، لكنه، بلا شك، كان السياسي الفرنسي الذي وجد الصيغة المناسبة لطرح السؤال:» ماذا تنتظر فرنسا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه؟». وجاءت تغريدته بعد اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء لتؤكد أن مكانة فرنسا هي أن تكون إلى جانب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن النائب الفرنسي بيار هنري ديمون الوحيد الذي طالب بلاده بالإقدام على الخطوة الضرورية والحاسمة للاعتراف بمغربية الصحراء، لكنه، بلا شك، كان السياسي الفرنسي الذي وجد الصيغة المناسبة لطرح السؤال:» ماذا تنتظر فرنسا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه؟».</p>
<p>وجاءت تغريدته بعد اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء لتؤكد أن مكانة فرنسا هي أن تكون إلى جانب الديموقراطيات في العالم، في إشارة إلى الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وهولاندا، « إلا فرنسا، رغم أنها الصديقة التاريخية للمملكة». وعلى نهجه سارت النائبة الأولى لرئيس مجموعة &#8220;الجمهوريون&#8221; في الجمعية الوطنية، ميشيل تابار، التي دعت إلى &#8220;حسم هذه المسألة أيضا لصالح المغرب&#8221;، باعتبار أن &#8220;فرنسا يجب أن تستلهم هذه الدينامية لتتخذ أيضا قرارا بشأن هذه المسألة الجيوستراتيجية الكبرى لصالح حلفائنا المغاربة&#8221; &#8230;</p>
<p>رئيس مجموعة اتحاد الوسط في مجلس الشيوخ الفرنسي، إيرفيه مارساي، دعا بلاده إلى &#8220;استلهام&#8221; هذا الموقف، والعمل على &#8220;إصلاح العلاقات الفرنسية المغربية&#8221;، ولعل الوجه السياسي الأبرز كان هو ايريك سيوتي، زعيم الجمهوريين، القوة اليمينية الثانية في فرنسا، الذي عبر عن ابتهاجه بالقرار ثم رافقه بدعوة باريس، التي تتلكأ في اتخاذه، إلى المساهمة في &#8220;تسوية هذه القضية الاستراتيجية&#8230;&#8221;.</p>
<p>وكتب زعيم حزب الجمهوريين في تغريدة على تويتر: &#8221; أرحب باعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء. سيادة المغرب لا جدال فيها&#8221;. ودعا زعيم الجمهوريين (يمين)، بهذه المناسبة، فرنسا إلى &#8220;تسوية هذه القضية الاستراتيجية &#8220;…</p>
<p>وبهذا يجد إيمانويل ماكرون نفسه وجها لوجه مع الحاضنة اليمينية لأغلبيته، ومن طرف المكونات السياسية التي تجاور الإليزيه، ولطالما صنعت الديبلوماسية الفرنسية في العالم (الجمهوريون وحركة موديم).</p>
<p>وعلى ذكر (موديم) أشاد النائب الفرنسي والمتحدث باسم هذه الحركة الديمقراطية، برونو فوكس، بقرار الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه قائلا إن فرنسا &#8220;لم يعد بإمكانها دفن رأسها في الرمال&#8221;.</p>
<p>وأوضح النائب في تغريدة على (تويتر): &#8220;فرنسا التي تشهد تدهور علاقاتها يوما بعد يوم مع حليفها المغربي، لم يعد بإمكانها دفن رأسها في الرمال&#8221;.</p>
<p>وهذا النائب ينتمي إلى الحزب الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية العامة (البرلمان الفرنسي) في شخص جان لويس بولانجير Jean louis boulangers ،وهي اللجنة التي تحتضن النقاشات في مجالات السياسة الخارجية والأوروبية والاتفاقيات والمهمات الدولية والتعاون والفرانكفونية.. حسب المادة 36 الفقرة 8 من النظام الأساسي للبرلمان الفرنسي &#8230;</p>
<p>ولعل هذه اللجنة قادرة على أن تتدخل في حل التوتر، كما وقع ذات تجربة حادة أيام إليزابيث غيغو التي كانت رئيستها، وعملت على تفكيك قنبلة الأزمة في 2014 إثر استدعاء عبد اللطيف حموشي، وكانت سببا في توقيع اتفاقية جديدة حول التعاون المغربي الفرنسي بخصوص تأطير القضايا التي تكون من اختصاص القضاء.</p>
<p>في الأزمة المغربية الفرنسية الحالية، تحدثت أصوات عاقلة أخرى من خارج الدائرة السياسية، بعد الحسم الأمريكي مع دونالد ترامب في ما يخص الصحراء، وحاولت أن تتفهم رفض فرنسا مسايرة القرار ، «بعد أن فقدت وضعها الاعتباري كأكبر مساند للمغرب في قضيته الوطنية «(انظر مقالة دومينيك بوكي، الذي كان يرأس القسم الاقتصادي في سفارة فرنسا بالرباط، وهو اليوم أستاذ للعلوم السياسية، ( وقد عاد دومينيك الفرنسي إلى أصل العلاقة ما بعد الحماية المبنية على « الاستقلال داخل الترابط المتبادل» ).<br />
«indépendance dans l’interdépendance»</p>
<p>وهي علاقة أكبر من تحالف، ولعل روح هذه العبارة التي زرعتها فرنسا في وثيقة الاستقلال هي «أن يظل المغرب قريبا من فرنسا على أساس أنه يمكن للمغرب أن يعول دوما عليها»&#8230; والحال أن رغبات فرنسا تم إرضاؤها بشكل واسع، كما قال بوكي نفسه، ولعل فرنسا تعودت أن ترى في المغرب حاجةً لقوتها الناعمة التي تثير أصحاب القرار في العالم، ولكنها لم تشغل نفسها بالسؤال المهم: ماذا كان المغرب ينتظر من هذا الترابط المتبادل؟ والجواب عنه من خلال النظر في الهوية السياسية لبلاد متفردة، ومن تفردها أن الصحراء هي مبرر وجود شرعيتها وأولوية الأولويات ونظارات العالم، وعليه فإن فرنسا ماكرون عليها أن تعود لثوابت العلاقة باعتبار أن جدل التعاون والاستقرار هو جدل دينامي حيث التعاون مع دولة غير مستقرة يعني الخسارة في أي لحظة&#8230;</p>
<p><strong>السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط مبنية على نفس البراديغم المغربي</strong> .</p>
<p>وقد ذكرت به وزيرة الخارجية الفرنسية كولونا مع زيارة ايلي كوهن منذ أيام بالقول إن بلادها مع «استعادة أفق سياسي مبني على الحل الدائم الوحيد ألا وهو حل دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام «. وهو ما يجعلها الأقرب إلى المغرب من أي دولة أخرى..</p>
<p>إن الموقف يستدعي الحسم في الأولويات الاستراتيجية الفرنسية في شمال القارة وغرب المتوسط بين الجزائر والمغرب، وفي هذا ارتفع صوت عاقل آخر، مثلته سارة دانييل التي كتبت منذ أسبوعين مقالة جريئة ضد النظام الجزائري وعلاقة ماكرون به، وقالت «إن فرنسا، وكي لا تزعج نظام الجزائر اتخذت مسافات كبيرة مع المغرب، ومن علامات هذا الطلاق الديبلوماسي أن المغرب ليس له سفارة في فرنسا منذ يناير 2023، كما أن فرنسا لم تعترف بدورها بسيادة المغرب على صحرائه، كما فعلت إسبانيا، في حين أن ملك المغرب جعل من الاعتراف بهذه السيادة محور سياسته الخارجية.. والحال أن الوزن الاقتصادي للمملكة الشريفة بالنسبة لفرنسا مهم، حيث نجد أن 80 ألف فرنسي يعيشون فيه و38 مقاولة من المقاولات الكبرى كاك 40 CACمتواجدة فيه. ولربما حان الوقت لفرنسا أن تدرك ذلك، وأن تتخلى عن التضحية بعلاقاتها مع المغرب، وذبحها على عتبة مصالحة تبدو غير واردة بدون تغيير ديموقراطي للنظام الجزائري»..</p>
<p>لا يمكن لماكرون أن يظل بدون &#8220;رؤية&#8221; لبلاده في العالم الجديد…</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العمى الجيوسياسي لماكرون يكلف فرنسا ثمنا باهظا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/123023</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Jun 2023 13:01:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المجيد تبون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=123023</guid>

					<description><![CDATA[موسكو اليوم تبدو أقرب إلى الجزائر منها إلى باريس ، على الرغم من المسافة التي تفصل بين روسيا والجزائر: 3337.84 كيلومترًا. باريس ملزمة الان أن تمر عبر  موسكو لتمرير سياستها بالجزائر! إلا أنه في ظل التشنج الذي تعرفه علاقات موسكو بباريس و الغرب عموما، يبقى ذلك بعيد المنال. بوتين لم يتردد في التهجم على ماكرون &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>موسكو اليوم تبدو أقرب إلى الجزائر منها إلى باريس ، على الرغم من المسافة التي تفصل بين روسيا والجزائر: 3337.84 كيلومترًا.</p>
<p>باريس ملزمة الان أن تمر عبر  موسكو لتمرير سياستها بالجزائر!</p>
<p>إلا أنه في ظل التشنج الذي تعرفه علاقات موسكو بباريس و الغرب عموما، يبقى ذلك بعيد المنال.</p>
<p>بوتين لم يتردد في التهجم على ماكرون أمام تبون ، عندما  ذكر فرنسا بماضيها الاستعماري في الجزائر، وذلك  بمؤتمر عقده يوم الخميس 15 يونيو في قصر الكرملين، حيث جرف &#8220;القيصر&#8221; في جزء من الثانية ما حاول ماكرون بناءه خلال ست سنوات طويلة من الحكم!</p>
<p>يمكن لهذا الأخير،الآن أن يتذوق بهدوء فشل سياسته تجاه الجزائر، ولكن أيضًا (وقبل كل شيء) تجاه المغرب ، الذي تحول بحزم نحو عالم أنجلو ساكسوني أكثر براغماتية وأكثر اهتمامًا بمصالح حلفائه.</p>
<p>بين المصالح الراسخة مع المغرب والمصالح الدنيئة مع الجزائر ، لم يكن على ماكرون أن يفسد الاختيار، إنه يعرف جيدًا ما يجب عليه فعله لإعادة محور باريس و الرباط: الاعتراف بمغربية الصحراء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك يهنئ “ماكرون” بعد احتلال المنتخب الفرنسي المركز الثاني في كأس العالم 2022</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/104784</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2022 21:05:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[تهنئة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=104784</guid>

					<description><![CDATA[بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة احتلال المنتخب الفرنسي للمركز الثاني في الدورة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، التي اختتمت مساء اليوم الأحد في قطر. وأبرز الملك، في هذه البرقية، أن المنتخب الفرنسي أبان، طيلة مساره، عن درجة عالية من الاحترافية والمصداقية، مؤكدا أن هذا المركز &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة احتلال المنتخب الفرنسي للمركز الثاني في الدورة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، التي اختتمت مساء اليوم الأحد في قطر.</p>
<p>وأبرز الملك، في هذه البرقية، أن المنتخب الفرنسي أبان، طيلة مساره، عن درجة عالية من الاحترافية والمصداقية، مؤكدا أن هذا المركز الثاني عالميا مشرف للغاية بالنسبة لفرنسا.</p>
<p>وتُوج المنتخب الأرجنتيني بطلا لكأس العالم بفوزه على فرنسا بضربات الجزاء الترجيحية (4-2)، وذلك بعد انتهاء المباراة بشوطيها الإضافيين بالتعادل(3-3)، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب لوسيل، لحساب نهائي كأس العالم قطر 2022.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيزو مسيو تٍبّون ! (بقلم د. محمد فاوزي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/100422</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2022 13:30:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[تبون]]></category>
		<category><![CDATA[تقبيل الخدين]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=100422</guid>

					<description><![CDATA[بقلم د. محمد فاوزي &#160; &#160; &#160; تختلف طرق السلام بين الشعوب: في بلاد التبت ينجز بإخراج اللسان، وفي نيوزيلندا وبعض بلاد الخليج بتماس ارنبة الانفين ،وفي روسيا الشيوعية كان الرجل يقبل الرجل في الفم ،وبعض فيديوهات خروتشوف وبريجنيف تحتفظ بذلك ،وفي سائر البلاد العربية بالاحضان وتقبيل الخدين المتبادل، إلا أن لا يكون ذلك بين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم د. محمد فاوزي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-100283" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/M.-Faouzi.jpeg" alt="" width="243" height="265" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تختلف طرق السلام بين الشعوب: في بلاد التبت ينجز بإخراج اللسان، وفي نيوزيلندا وبعض بلاد الخليج بتماس ارنبة الانفين ،وفي روسيا الشيوعية كان الرجل يقبل الرجل في الفم ،وبعض فيديوهات خروتشوف وبريجنيف تحتفظ بذلك ،وفي سائر البلاد العربية بالاحضان وتقبيل الخدين المتبادل، إلا أن لا يكون ذلك بين رجل وامرأة فهو محظور في التقليد .</p>
<p>وفي التقاليد الاجتماعية عند الغربيين ،قد يتعانق الرجلان ،على مستوى الكتفين في مواقف الفرح العارم ، كفوز في رياضة او في انتخابات أو نجاح صاروخ في الهبوط على سطح المريخ&#8230;الخ. ولكنهما لا يتعانقان او يقبل أحدهما الاخر عند السلام البتة. وكلما ابتعدنا صوب بلاد الشمال الباردة ،قل التواصل الجسدي اكثر بل وصار عندهم تقبيل الأطفال موضع قيود. ولسنا ندري هل هذا التضاؤل في لغة الجسد عندهم راجع إلى كونه سلوكا موغلا في البدائية، تقدمت فيه لغة الجسد عند اسلافنا على لغة الكلام وكلما تقدم الإنسان في التحضر ،ابتعد عما هو بدائي .؟ أم إنه تضاؤل ولّده تضخم الفردانية عند الإنسان الغربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Quand <a href="https://twitter.com/hashtag/Macron?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Macron</a> rencontre le président algérien <a href="https://twitter.com/hashtag/tebboune?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#tebboune</a> en marge de la <a href="https://twitter.com/hashtag/cop27?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#cop27</a>, ça donne ça.<br />
Un peu too much ou c&#8217;est une idée ?! <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f914.png" alt="🤔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/QXOkynx5y6">pic.twitter.com/QXOkynx5y6</a></p>
<p>— Fred Marseille (@fred2marseille) <a href="https://twitter.com/fred2marseille/status/1589870430458097664?ref_src=twsrc%5Etfw">November 8, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والظاهر أن ماكرون شاهد وربما سخر مما قد يراه رومانسيات التقبيل والاحتضان وحرارة المشاعر عند العرب ،ومن المستحيل كذلك الا يكون بتقبيله خد نظيره الجزائري مع احتضانه، قد نسي تقاليد السلام في بلاده ؛ ووراءه إعلام فرنسي مهووس بالسخرية والنقد اللاذع، وتدقيق الملاحظة في قراءة الصور والفيديوهات لالتقاط هفوات السياسيين وتصيد أخطاء المشاهير. ولا غرو ! فحتى نحن صرنا نتدر من بعض ؛ فقد عوتب على الراحل ياسر عرفات انه &#8221; كثير التبواس&#8221; ؛ ويغالي في احتضان اشقائه. وجلب ابن كيران الذي لقي نظيره الاسباني على الطريقة العربية ،على نفسه كثيرا من السخرية لاقتصار معرفته على طرق إفشاء السلام وتأدية التحية على ما قرأه في الكتب .</p>
<p>لقد ضحى ماكرون بتقاليده ،لا عن جهل، ولكن القبلة كانت سياسية ،ولنقل إنها اقتصادية marketing. والزبون ملك، وأهل السخاء ممن سيضخون الملايير على خزينة فرنسا ،يستحقون أبعد من القبلة والحضن إن اقتضى الامر ذلك &#8221; et pourquoi pas ??!!&#8221;.</p>
<p>لكن الطريف ؛ هو أن الذي يصعر خده لبني جلدته ، لم يعارض أن يقبله من يمثل له رمزا موصولا من الاستعمار البغيض والعداء التاريخي .فبرز الخد للتقبيل بينما اختفى &#8220;النيف&#8221; ،هذا النيف الذي يعتقد تبون وعشيرته ،أنه لا يوجد إلا عندهم ،وأن سائر البشر على وجه الأرض أجدع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو.. خلال تنصيبه رئيسا لولاية ثانية، ماكرون يدعو إلى &#8220;التحرك دونما هوادة&#8221; لتكون فرنسا &#8220;أكثر استقلالا&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/80968</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 May 2022 13:13:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيسا لفرنسا لولاية ثانية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=80968</guid>

					<description><![CDATA[تم السبت تنصيب الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون لولاية ثانية من خمس سنوات. وماكرون أول رئيس يفوز بولايتين متتاليتين منذ عقدين. و خلال مراسم احتضنها قصر الإليزيه، وصفت بالبسيطة والزاخرة بالدلالات الرمزية في نفس الوقت، دعا الرئيس الفرنسي في كلمة مقتضبة إلى &#8220;التحرك دونما هوادة&#8221; لتكون فرنسا &#8220;أكثر استقلالا&#8221;. &#160; &#160; [c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم السبت تنصيب الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون لولاية ثانية من خمس سنوات. وماكرون أول رئيس يفوز بولايتين متتاليتين منذ عقدين.</p>
<p>و خلال مراسم احتضنها قصر الإليزيه، وصفت بالبسيطة والزاخرة بالدلالات الرمزية في نفس الوقت، دعا الرئيس الفرنسي في كلمة مقتضبة إلى &#8220;التحرك دونما هوادة&#8221; لتكون فرنسا &#8220;أكثر استقلالا&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/nsW9wvcF6_o&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد دعا الرئيس المعاد انتخابه أيضا مقدمي الرعاية الصحية ومسؤولين محليين منتخبين ومسؤولي جمعيات ورياضيين وشبابا للتذكير بالأولويات التي سيعمل عليها في ولايته الجديدة ومن بينها إصلاح النظام الاستشفائي.</p>
<p>وألقى رئيس البلاد كلمته أمام نحو 450 شخصية مدعوة وأفراد عائلته من بينهم زوجته بريجيت وأصدقاء وأعضاء الحكومة ورئيس الوزراء جان كاستكس فضلا عن كبار المسؤولين في مجلسي البرلمان وممثلين عن الجامعات والنقابات والأديان وغيرهم.</p>
<p>وحضر كذلك الرئيسان السابقان نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند فضلا عن رئيس الوزراء في ولايته الأولى إدوار فيليب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا.. إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/79681</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Apr 2022 18:24:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ولاية رئاسية ثانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=79681</guid>

					<description><![CDATA[أعيد انتخاب الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية، عقب تصدره للجولة الثانية من الانتخابات التي جرت أطوارها، اليوم الأحد، والتي فاز فيها على ممثلة أقصى اليمين مارين لوبان، وذلك بحسب النتائج الأولية الصادرة بعد إغلاق مكاتب التصويت.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعيد انتخاب الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية، عقب تصدره للجولة الثانية من الانتخابات التي جرت أطوارها، اليوم الأحد، والتي فاز فيها على ممثلة أقصى اليمين مارين لوبان، وذلك بحسب النتائج الأولية الصادرة بعد إغلاق مكاتب التصويت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
