<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ماكرون وبوتين &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 10 Mar 2025 17:07:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>ماكرون وبوتين &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون وبوتين: بين أسطورة إيكاروس وشبح نابليون</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/178562</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Mar 2025 17:07:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون وبوتين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=178562</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; في مواجهة متصاعدة بين باريس وموسكو، أطلق الكرملين سهام السخرية نحو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشبها طموحاته السياسية بمغامرة نابليون التي انتهت بكارثة في روسيا. لكن في جوهر هذه المواجهة، يمكن قراءة الصراع عبر عدسة رمزية أعمق، حيث يبدو ماكرون كإيكاروس، الفتى الأسطوري الذي طار بأجنحة من شمع نحو الشمس، بينما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: زكية لعروسي</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في مواجهة متصاعدة بين باريس وموسكو، أطلق الكرملين سهام السخرية نحو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشبها طموحاته السياسية بمغامرة نابليون التي انتهت بكارثة في روسيا. لكن في جوهر هذه المواجهة، يمكن قراءة الصراع عبر عدسة رمزية أعمق، حيث يبدو ماكرون كإيكاروس، الفتى الأسطوري الذي طار بأجنحة من شمع نحو الشمس، بينما يتجسد بوتين كأطلس، حامل السماء الذي يراقب سقوط الطامحين من أعلى.</p>
<p>إيكاروس، في الأسطورة اليونانية، هو الشاب الذي صنع له والده ديدالوس أجنحة من الريش والشمع، محذرا إياه من الطيران قريبا جدا من الشمس. لكن إيكاروس، باندفاعه وطموحه، تجاهل التحذيرات، فذاب شمع أجنحته وسقط في البحر ليلاقي مصيره المحتوم. هنا، تتجلى رمزية ماكرون الذي يسعى إلى التحليق عاليا في سماء السياسة الدولية، متجاوزا حدود الواقع، معتقدا أن بإمكانه قيادة أوروبا في مواجهة روسيا. لكنه، مثل إيكاروس، قد يكون اقترب أكثر مما ينبغي من وهج القوة، معرضا نفسه وأوروبا لخطر السقوط في مواجهة غير محسوبة العواقب مع موسكو.</p>
<p>على الجانب الآخر، يظهر بوتين كأطلس، العملاق الذي يحمل السماء على كتفيه في الميثولوجيا الإغريقية. وكما أن أطلس يتحمل عبء العالم، فإن بوتين يحمل إرث روسيا الإمبراطورية والسوفييتية، مستندا إلى الجغرافيا والتاريخ كسلاح في مواجهة خصومه. استدعاؤه لنابليون ليس مجرد تهكم، بل هو درس تاريخي ورسالة مشفرة لماكرون: &#8220;من سبقوك حاولوا، وسقطوا، وأنت لست استثناء&#8221;.</p>
<p>في هذا المشهد الرمزي، تتداخل أسطورة إيكاروس مع شبح نابليون، حيث يحاول ماكرون التحليق فوق السياسة الأوروبية، بينما يقف بوتين عند مفترق التاريخ، مستخدما الماضي كسلاح نفسي واستراتيجي. فهل يواصل ماكرون التحليق حتى تذوب أجنحته؟ أم أنه سيستمع إلى تحذيرات القدر قبل فوات الأوان؟ الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت هذه المواجهة ستتحول إلى مأساة يونانية جديدة، أم ملحمة تاريخية يعاد كتابتها بأيد جديدة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
