<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مارسل خليفة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%84-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Mar 2026 15:49:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مارسل خليفة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تهاني مارسيل خليفة للمرأة عبر قناة &#8220;الكوليماتور&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206583</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 09:30:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مارسل خليفة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206583</guid>

					<description><![CDATA[بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجّه الفنان والموسيقي اللبناني مارسل خليفة تحية خاصة للمرأة، مشيدًا بدورها الأساسي في الحياة والمجتمع، ومؤكدًا أن المرأة كانت دائمًا مصدر إلهام وتعلّم في مسيرته الفنية والإنسانية. وقال خليفة لـ&#8221; الكوليماتور&#8221;  إن المرأة تمثل كل شيء في حياة الإنسان، فهي الأم والأخت والصديقة والحبيبة، مشيرًا إلى أن حضورها في حياة الإنسان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجّه الفنان والموسيقي اللبناني مارسل خليفة تحية خاصة للمرأة، مشيدًا بدورها الأساسي في الحياة والمجتمع، ومؤكدًا أن المرأة كانت دائمًا مصدر إلهام وتعلّم في مسيرته الفنية والإنسانية.</p>
<p>وقال خليفة لـ&#8221; الكوليماتور&#8221;  إن المرأة تمثل كل شيء في حياة الإنسان، فهي الأم والأخت والصديقة والحبيبة، مشيرًا إلى أن حضورها في حياة الإنسان يمنحه الكثير من الدروس والقيم.</p>
<p>وأضاف أن الإنسان يتعلم الكثير من المرأة، مستحضرًا تجربته الشخصية مع والدته التي كان لها الفضل الكبير في اكتشاف موهبته الموسيقية وتشجيعه منذ الصغر.</p>
<p><iframe title="8 مارس.. مارسيل خليفة يحيّي المرأة المغربية ويؤكد دورها الملهم ويكشف عن عمله الفني الجديد" src="https://www.youtube.com/embed/Bk64GEoj2tA" width="814" height="458" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>وأوضح الفنان اللبناني أن والدته لعبت دورًا مهمًا في مساره الفني، حيث كانت تلاحظ شغفه بالموسيقى عندما كان يطرق على الطاولة في المنزل كأنه يعزف، وهو ما دفعها إلى إقناع والده بشراء آلة موسيقية له، ليبدأ بعدها رحلته مع الموسيقى التي صنعت اسمه في العالم العربي.</p>
<p>وفي هذا السياق، وجه خليفة تحية خاصة للمرأة المغربية والمرأة العربية بشكل عام، مشيدًا بما تقدمه من أدوار مهمة في المجتمع، سواء على المستوى الثقافي أو الاجتماعي، ومؤكدًا أن حضورها يثري الحياة ويمنحها مزيدًا من الجمال والإبداع.</p>
<p>كما تحدث عن جديده الفني، حيث كشف عن عمل جديد مستوحى من قصيدة <strong>«جداريّة»</strong> للشاعر الفلسطيني محمود درويش ، موضحًا أن المشروع سيكون عملًا فنيًا كبيرًا يجمع بين الموسيقى والمسرح والغناء الأوبرالي.</p>
<p>وأشار إلى أن هذا العمل سيضم كورالًا ومغنين، إضافة إلى حضور صوت درويش داخل العمل، الذي يمتد لأكثر من ساعتين ونصف.</p>
<p>وأوضح خليفة أن هذا المشروع ليس مجرد تلحين لقصيدة، بل هو عمل مسرحي غنائي أوبرالي متكامل يجمع بين الموسيقى والشعر والأداء المسرحي، في تجربة فنية يسعى من خلالها إلى تقديم رؤية جديدة تجمع بين الأدب والموسيقى.</p>
<p>وفي حديثه عن السينما المغربية، عبّر الفنان عن إعجابه بالصورة الثقافية والفنية في المملكة، مؤكدًا أن المغرب بلد مليء بالجمال والإبداع، ويزخر بتجارب ثقافية مهمة.</p>
<p>كما أعرب عن أمله في أن تستمر هذه التجارب في التطور والذهاب بعيدًا، كما هو حال الرواية والشعر اللذين يشكلان جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي العربي.</p>
<p>وتأتي هذه التصريحات في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، الذي يشكل مناسبة للتأكيد على دور النساء في الإبداع والثقافة وبناء المجتمعات، وإبراز مساهماتهن في مختلف المجالات.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لحظة استثنائية في وجدة: تكريم هرم الفن مارسيل خليفة وإشادة بالمغرب وطن الإلهام والجمال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/194963</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 12:50:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم]]></category>
		<category><![CDATA[مارسل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=194963</guid>

					<description><![CDATA[في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة. في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في لحظة مفعمة بالاحترام والتقدير، وتحت شعار &#8220;من شاشة السينما تُبنى الجسور وتُروى القضايا&#8221;، شهدت مدينة وجدة في شرق المغرب لحظة استثنائية، تكريمًا يليق بفنان استثنائي: مارسل خليفة.</p>
<p>في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية &#8220;سيني مغرب&#8221;، لم يكن التكريم مجرد وقفة تقدير لفنان، بل كان احتفالًا بقيمة فنية وإنسانية وثقافية حملت عبر العقود همّ الإنسان العربي في نضاله من أجل الحرية والكرامة.</p>
<p>مارسل خليفة ليس مجرد مؤلف موسيقي أو عازف عود؛ بل هو صوت الوجدان العربي، أيقونة التزامٍ حملت قضايا الأمة في اللحن والكلمة.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="وجدة.. لحظة استثنائية تكريم الفنان الكبير مارسيل خليفة بالمغرب" src="https://www.youtube.com/embed/4zjth8wcF6M" width="732" height="412" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>وُلد عام 1950 في عمشيت اللبنانية، وتخرّج من المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت، ليبدأ رحلة فنية لم تكن عادية، بل موسومة بالتمرّد الجمالي والانحياز للمهمّشين والمظلومين.</p>
<p>ارتبط اسمه باسم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، وجعل من العود وسيلة مقاومة، ومن اللحن وثيقة احتجاج. أغنياته ليست فقط للإنصات، بل للتفكّر، للتأمل، وللرفض&#8230; وللحب أيضًا.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في وجدة لم يكن فقط اعترافًا بإرثه الفني، بل كان أيضًا احتفاءً بروابطه المتينة مع المغرب، أرضًا وشعبًا وثقافة. لطالما عبّر الفنان الكبير عن حبه العميق لهذا البلد، وتغنّى بسحر مدنه، من طنجة إلى مراكش، حيث أحيا حفلات راسخة في ذاكرة الجماهير.</p>
<p>كان دائم الحديث عن الإلهام الذي تمنحه له الثقافة المغربية، بتعدديتها وأصالتها. في أكثر من مناسبة، قال إن الموسيقى المغربية ألهمته، وإنه يجد فيها مزيجًا نادرًا من الحنين والحداثة، من الجذور والآفاق.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في مهرجان سينمائي لم يكن صدفة، بل دلالة رمزية عميقة.</p>
<p>فعندما تلتقي السينما بالموسيقى، تكتمل صورة الفن كوسيلة مقاومة، وكأداة لبناء الجسور بين الشعوب والثقافات. لحظة تكريمه كانت أيضًا لحظة للتأمل في معنى الفن في زمن الحرب، في وظيفة الجمال وسط الدمار، في قدرة القصيدة واللحن والصورة على أن تكون ضوءًا في عتمة هذا العالم.</p>
<p>وفي كلمته خلال التكريم، قال مارسل خليفة: هل من مكان اليوم للسينما، للشاعر، للموسيقى وسط هذا المشهد المرعب من الدمار والأنقاض؟ &#8230; ذلك بالضبط هو الخلاص، ذلك هو الرجاء&#8230; كل فيلم، كل قصيدة، كل نوتة موسيقية تُضاء الآن، هي شمسٌ كبيرة تعيد إلينا الحب والكرامة والحرية.&#8221;</p>
<p>كلمات تختصر فلسفة خليفة: الفن ليس ترفًا، بل ضرورة. ليس هروبًا من الواقع، بل مواجهة له بأكثر الوسائل رقيًا وإنسانية.</p>
<p>كما في أغانيه، كانت فلسطين حاضرة في كلمته، في وجدانه، في نبرة صوته الذي اختنق ألمًا. خاطب غزة قائلاً: يا أيها الشرح في صدورنا&#8230; خذلناك فتركناك تدافعين عن نفسك&#8230; لم نكن هناك كما كان ينبغي أن نكون.&#8221;</p>
<p>لم تكن هذه الكلمات خطابًا سياسيًا، بل نداءً إنسانيًا نابعًا من قلب فنان ما زال يؤمن بأن الكلمة تستطيع أن تقاوم، وأن الموسيقى يمكن أن تشكّل ملاذًا وملحمة.</p>
<p>تكريم مارسل خليفة في المغرب هو تكريم لفنان لم ينفصل يومًا عن قضايا شعبه وأمّته.</p>
<p>وهو أيضًا رسالة من مهرجان وجدة إلى العالم: بأن الفن الملتزم لا يزال له مكان، وأن المغرب، كعادته، يظل منفتحًا على كل من يحمل رسالة جمالية وإنسانية في آنٍ معًا.</p>
<p>إنها لحظة وفاء لفنانٍ عاشقٍ للحياة، للحرية، وللإنسان&#8230; فكان في موسيقاه دائمًا ما يعزف للكرامة، للحب، وللأمل الذي لا يموت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
