<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كسوف الشمس &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%83%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 20:15:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>كسوف الشمس &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كسوف الشمس في 12 غشت 2026: بين النظام الكوني والخشوع الرّوحي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/217512</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 20:15:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف الشمس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=217512</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمّد خوخشاني يُعدّ كسوف الشمس أحد أروع المشاهد السماوية وأكثرها إدهاشاً. فهو ظاهرة فلكية قابلة للقياس بدقة، تحدث عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض، فيُخفي قرصها كليّاً أو جزئيّاً بالنسبة لمن يكونون في منطقة جغرافية معينة. من المنظور العلمي، هذه الظاهرة قابلة للتنبؤ بها تماماً؛ إذ يمكن حساب تاريخها ومسارها ومراحلها المختلفة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمّد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-217038" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/08/khukhus-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="(max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p><strong>يُعدّ كسوف الشمس أحد أروع المشاهد السماوية وأكثرها إدهاشاً. فهو ظاهرة فلكية قابلة للقياس بدقة، تحدث عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض، فيُخفي قرصها كليّاً أو جزئيّاً بالنسبة لمن يكونون في منطقة جغرافية معينة.</strong></p>
<p><strong>من المنظور العلمي، هذه الظاهرة قابلة للتنبؤ بها تماماً؛ إذ يمكن حساب تاريخها ومسارها ومراحلها المختلفة بدقة متناهية. وفي التقليد الإسلامي، تظلّ هذه الظاهرة &#8220;آية&#8221; من آيات الله، تدعو المؤمن إلى التأمّل في نظام الكون، والالتفات إلى خالقه بالصلاة والدعاء والصدقة.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><a href="https://x.com/hashtag/Eclipse?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Eclipse</a></p>
<p>« Quand le soleil s&#8217;éclipse on en voit la grandeur. » Sénèque <a href="https://t.co/JvFxtj0hSQ">pic.twitter.com/JvFxtj0hSQ</a></p>
<p>— Morad EL HATTAB (@MoradELHATTAB1) <a href="https://x.com/MoradELHATTAB1/status/2087623581203107994?ref_src=twsrc%5Etfw">August 12, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script><br />
<strong>ما يحدث اليوم في المغرب.</strong></p>
<p><strong>اليوم، الأربعاء 12 غشت 2026، يكون المغرب مسرحاً لكسوف جزئي للشمس. وستكون الظاهرة مرئية في مدينة الجديدة ابتداءً من الساعة 18:49 (بتوقيت المدينة)، لتبلغ ذروة الاحتجاب نحو 19:44، وتنتهي حوالي الساعة 20:36، وفق المعطيات الفلكية الخاصّة بالمدينة.</strong></p>
<p><strong>ومن المهمّ التنبيه هنا إلى أن كسوفاً كليّاً لهذا اليوم لن يكون مرئياً إلا في مناطق أخرى من الكرة الأرضية، لاسيما شمال إسبانيا وجزء من المحيط الأطلسي. وبالتالي، لن يشهد المغرب منه إلا جزءاً، لكنّ هذا لا ينتقص من قيمته التأمّلية.</strong></p>
<p><strong>تكرار الظاهرة وندرة مشاهدتها.</strong></p>
<p><strong>من الضروري التمييز بين تكرار الكسوف على مستوى الأرض وبين رؤيته من مكان محدّد. إذ تشهد الأرض سنوياً ما بين 2 إلى 5 كسوفات شمسية، بمعدّل وسطي يبلغ حوالي 2.38 كسوفاً في العام. غير أن رؤية كسوف كلي من نقطة واحدة هي أمر استثنائي؛ ففي المعدّل، تمرّ حزمة الكسوف الكلي فوق المكان نفسه مرّة كل 360 إلى 410 سنوات، وقد تصل المدّة إلى 375 سنة. وهذا يجعل تجربة الكسوف الكليّ &#8220;من عتبة الدار&#8221; حدثاً نادراً وثميناً.</strong></p>
<p><strong>الموعد الفلكي الكبير القادم: 2 غشت 2027.</strong></p>
<p><strong>سيكون الموعد الكبير التالي للمغرب هو يوم الاثنين 2 غشت 2027، حين سيعبر كسوف كلي للشمس شمال المملكة. وستكون مدينة طنجة تحديداً ضمن حزام الكسوف الكلي، حيث يُتوقّع أن تبلغ ذروته نحو الساعة 8:47 صباحاً، وأن تستمرّ مرحلة الكسوف الكلي مدّة 4 دقائق و51 ثانية تقريباً.</strong></p>
<p><strong>وعليه، فإنّ كسوف اليوم (الجزئي) وكسوف 2027 (الكلي) يقدّمان تجربتين مختلفتين جذريّاً، لكنّهما معاً حافلتان بالدروس والعبر.</strong></p>
<p><strong>موقف المؤمن من هذه الآية الإلهية.</strong></p>
<p><strong>في السنّة النبوية، لا يرتبط الكسوف بولادة أحد ولا بوفاته، كما بيّن ذلك النبيّ ﷺ. إنّه تذكير بقدرة الله المطلقة، ودعوة إلى الخشية والرجوع إليه.</strong></p>
<p><strong>وإليك أبرز الأعمال المستحبّة في هذه المناسبة:</strong></p>
<p><strong>1. صلاة الكسوف (صلاة الكسوف)</strong><br />
<strong>هي سنة مؤكدة بإجماع المذاهب الفقهية، وهي أعظم ما يُتقرّب به إلى الله عند الكسوف. تُصلّى ركعتين، في كلّ ركعة قيامان وركوعان، مع سجدتين. ويُستحبّ الإطالة في القراءة والركوع والسجود فيها. وينادى لها بعبارة: &#8220;الصلاة جامعة&#8221;. وتبدأ الصلاة ببدء الظاهرة وتنتهي بانتهائها.</strong></p>
<p><strong>2. الأدعية والأذكار والصدقة.</strong><br />
<strong>يُستحب إلى جانب الصلاة الإكثار من:</strong></p>
<p><strong>● الدعاء والتضرّع بخشوع،</strong><br />
<strong>● ذكر الله والتكبير والاستغفار،</strong><br />
<strong>● الصدقة على الفقراء والمحتاجين،</strong><br />
<strong>● عتق الرقاب متى أمكن ذلك.</strong></p>
<p><strong>حين يلتقي العلم بالإيمان.</strong></p>
<p><strong>يُفسّر العلم &#8220;كيف&#8221; و&#8221;متى&#8221; يحدث الكسوف بدقّة. وأمّا الإيمان فيُنير &#8220;لماذا&#8221; و&#8221;كيف نستجيب&#8221;. وهذان المنظوران، بدلاً من أن يتعارضا، يتكاملان. فرصانة الحسابات الفلكية لا تقلّل من روعة الظاهرة؛ بل تزيدها سموّاً، إذ تكشف عن نظام كوني محكم لا يزيد المؤمن إلا يقيناً بعظمة الخالق.</strong></p>
<p><strong>في هذا اليوم، 12 غشت 2026، ليكُن رفع البصر إلى السماء فعلاً علمياً، واندفاعة قلب نحو الواحد الأحد، في اعتراف خاشع بقدرته المطلقة</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
