<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كان 2025 &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%83%d8%a7%d9%86-2025/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 18 Mar 2026 13:18:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>كان 2025 &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كان 2025.. سفارة المملكة المغربية في العاصمة السنغالية دكار تدعو الجالية إلى التحلي بالهدوء واليقظة وروح المسؤولية /بلاغ</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/207375</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 11:17:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=207375</guid>

					<description><![CDATA[دعت سفارة المملكة المغربية في العاصمة السنغالية دكار أفراد الجالية المغربية المقيمين بالسنغال التحلي بالهدوء واليقظة وروح المسؤولية، وذلك على خلفية المستجدات الأخيرة المرتبطة بنهائي كأس إفريقيا، عقب قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القاضي بسحب اللقب من المنتخب السنغالي ومنحه للمنتخب المغربي، مع اعتبار السنغال منسحبا من المواجهة النهائية. وأكدت السفارة، في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعت سفارة المملكة المغربية في العاصمة السنغالية دكار أفراد الجالية المغربية المقيمين بالسنغال التحلي بالهدوء واليقظة وروح المسؤولية، وذلك على خلفية المستجدات الأخيرة المرتبطة بنهائي كأس إفريقيا، عقب قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القاضي بسحب اللقب من المنتخب السنغالي ومنحه للمنتخب المغربي، مع اعتبار السنغال منسحبا من المواجهة النهائية.</p>
<p><img decoding="async" class="size-medium wp-image-207376 aligncenter" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827-256x300.jpg" alt="" width="256" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827-256x300.jpg 256w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827-874x1024.jpg 874w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827-768x900.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827-1311x1536.jpg 1311w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/FB_IMG_1773838659827.jpg 1748w" sizes="(max-width: 256px) 100vw, 256px" /></p>
<p>وأكدت السفارة، في بلاغ لها، أن هذه التطورات وما صاحبها من تفاعلات واسعة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستدعي التحلي بأقصى درجات التعقل، وتفادي أي سلوك أو خطاب من شأنه تأجيج التوتر، مشددة على أن الرياضة يجب أن تظل مجالا للتقارب وتعزيز روح الأخوة والاحترام المتبادل بين الشعوب، لا سببا للتصعيد أو الإساءة، مهما كانت أهمية الرهانات.</p>
<p>كما شدد البلاغ على ضرورة التزام أفراد الجالية المغربية بالقوانين المعمول بها في بلد الإقامة، واعتماد سلوك يتسم بالاحترام واللباقة في مختلف التعاملات اليومية، سواء في الفضاءات العامة أو عبر الوسائط الرقمية، بما يعكس قيم التعايش ويحافظ على صورة المغاربة بالخارج.</p>
<p>وفي السياق ذاته، نوهت السفارة بالعناية التي أبدتها السلطات السنغالية تجاه المواطنين المغاربة وممتلكاتهم عقب هذه الأحداث، معتبرة ذلك تجسيدا لروح الضيافة التي يتميز بها الشعب السنغالي، معبرة عن امتنانها لهذه الجهود.</p>
<p>واختتمت السفارة بلاغها بالدعوة إلى تضافر الجهود من أجل تهدئة الأوضاع والحفاظ على أجواء الاستقرار، وتعزيز روابط الأخوة التي تجمع بين المغرب والسنغال، معربة عن</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;كان 2025&#8221;: كيف خسر المغرب المعركة الإعلامية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/204283</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 08:07:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[المعركة الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=204283</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني يبذل المغرب منذ سنوات مجهودات كبيرة للخروج من دائرة الدول ذات الإمكانيات المتقاربة والسعي إلى منافسة الدول المتقدمة. ويتجلى هذا الطموح في عدة مجالات استراتيجية، غير أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تمثل أحد أبرز تجلياته. فقد اختار المغرب نهج مشروع كروي متكامل، قائم على التكوين، والانضباط، والاستثمار، والرؤية بعيدة المدى، يشمل مختلف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-200575" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-1024x576.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-390x220.jpg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>يبذل المغرب منذ سنوات مجهودات كبيرة للخروج من دائرة الدول ذات الإمكانيات المتقاربة والسعي إلى منافسة الدول المتقدمة. ويتجلى هذا الطموح في عدة مجالات استراتيجية، غير أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تمثل أحد أبرز تجلياته. فقد اختار المغرب نهج مشروع كروي متكامل، قائم على التكوين، والانضباط، والاستثمار، والرؤية بعيدة المدى، يشمل مختلف الفئات العمرية.</p>
<p>وقد أثمرت هذه الاختيارات نتائج ملموسة. فالمنتخبات المغربية لم تعد تكتفي بالمشاركة، بل أصبحت تفرض نفسها على الساحة الدولية. ففي كأس العالم التي نظمت بقطر، تمكن المغرب من هزم منتخبات عريقة مثل إسبانيا والبرتغال وبلجيكا. كما أكدت الانتصارات في فئات الشباب، خاصة أمام منتخبات الولايات المتحدة والبرازيل (أقل من 20 سنة)، أن التفوق المغربي لم يكن وليد الصدفة.</p>
<p>وخلال كأس إفريقيا للأمم 2025، بلغ المنتخب المغربي المباراة النهائية أمام السنغال، في لقاء شابته، حسب العديد من المتابعين، ممارسات وقرارات مثيرة للجدل، مخالفة لروح القوانين المنظمة للمنافسة، وذلك أمام مسؤولي الكاف وبعض قيادات الفيفا. ورغم الأداء المشرف والانضباط العالي لأسود الأطلس داخل الملعب، فإن المغرب مُني بخسارة من نوع آخر خارج المستطيل الأخضر: الخسارة الإعلامية.</p>
<p>الرياضة كأداة جيوسياسية.</p>
<p>لم تعد كرة القدم في العصر الحديث مجرد لعبة، بل أضحت أداة من أدوات القوة الناعمة، وساحة صراع رمزي بين الدول ومراكز النفوذ. فالمنافسات القارية والدولية تشهد تداخل الرياضة بالسياسة والإعلام والاقتصاد.</p>
<p>في هذا الإطار، تتقن بعض الدول وأذرعها الإعلامية فن الدعاية، وصناعة السرديات الموجهة، والتلاعب بالوقائع، وتكرار المغالطات حتى تتحول إلى «حقيقة إعلامية». أما المغرب، فلا يزال يعاني من ضعف في التنسيق الإعلامي، وردود فعل متأخرة، وخطاب دفاعي يفتقر إلى النفس الاستراتيجي.</p>
<p>الإخفاق الحقيقي: غياب جبهة إعلامية وطنية</p>
<p>إن الإخفاق الحقيقي لا يتعلق بالتنظيم، ولا بمستوى اللاعبين، ولا بسلوك الجماهير، بل بضعف الأداء الإعلامي الوطني.<br />
فوسائل الإعلام المغربية لم تستطع مجابهة الحملات الإعلامية المعادية، ولم تنجح في الدفاع عن شرعية الإنجازات المغربية، ولا في تفنيد الادعاءات المغرضة التي رافقت المنافسة.</p>
<p>في عالم اليوم، لا تُحسم البطولات داخل الملاعب فقط، بل تُحسم أيضاً في الفضاء الإعلامي، حيث تُصنع الصورة وتُكتب الذاكرة الجماعية. وهنا تكمن مسؤولية كبرى تقع على عاتق الإعلام الوطني.</p>
<p>موعد ضائع مع التاريخ</p>
<p>لقد ربح المغرب رهانه الكروي على مستوى البنية التحتية، والتسيير، والتكوين، والانضباط، والروح القتالية. وربح كذلك تعاطف جماهيره واحترام العديد من المتابعين. غير أنه أضاع موعداً حاسماً مع التاريخ الرياضي الإفريقي والعالمي بسبب ضعف المواكبة الإعلامية.</p>
<p>هذه المرافعة ليست للتجريح، بل دعوة صريحة إلى إعادة بناء إعلام رياضي وطني قوي، قادر على مواكبة النجاحات الميدانية، وحمايتها من التشويه، وتحويلها إلى رصيد استراتيجي يخدم صورة المغرب ومصالحه</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استضافة المغرب ل”كان 2025″.. تأكيد على المكانة التي يحتلها دوليا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/131268</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Sep 2023 11:25:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=131268</guid>

					<description><![CDATA[يأتي منح المغرب شرف تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، ليؤكد بالملموس العودة القوية لكرة القدم الوطنية على الساحتين القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يكرس مكانة المملكة كأرض لاحتضان كبريات الأحداث الرياضية. واختارت اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، امس الأربعاء بالقاهرة ، بإجماع أعضائها، المملكة المغربية لاستضافة النسخة الخامسة والثلاثين من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>يأتي منح المغرب شرف تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، ليؤكد بالملموس العودة القوية لكرة القدم الوطنية على الساحتين القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يكرس مكانة المملكة كأرض لاحتضان كبريات الأحداث الرياضية.</p>
<p>واختارت اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، امس الأربعاء بالقاهرة ، بإجماع أعضائها، المملكة المغربية لاستضافة النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة إفريقيا للأمم التي ستقام سنة 2025 .</p>
<p>وكانت الهيئة القارية قررت سحب تنظيم هذه الدورة من غينيا “بسبب الافتقار إلى البنية التحتية والتجهيزات الكفيلة بتمكينها من استضافة كأس إفريقيا للأمم من مستوى عالمي”.</p>
<p>والأكيد أن هذا الحدث الكروي سيكون بمثابة واجهة للمملكة على المستوى الدولي، على غرار ملحمة “أسود الأطلس” في كأس العالم الأخيرة (قطر-2022).</p>
<p>ومنذ الدورة الأولى التي أقيمت سنة 1957 في السودان، لم ينظم المغرب نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلا مرة واحدة، وكان ذلك سنة 1988 حيث حل “أسود الأطلس” في المركز الرابع بعد إقصائهم في نصف النهاية أمام فريق روجي ميلا الكاميروني.</p>
<p>وكان من المقرر أن يحتضن المغرب نهائيات الكأس سنة 2015، بيد أن المخاوف المرتبطة بفيروس “إيبولا” حالت دون إقامة هذه الدورة على أرض المملكة.</p>
<p>وبعد مرور عشر سنوات، ستكون هذه الدورة ال35 من كأس إفريقيا للأمم بمثابة “بروفة” في أفق الاستعداد لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي يعتزم المغرب استضافتها سنة 2030، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.</p>
<p>والأكيد أن المغرب راكم تجربة كبيرة في مجال تنظيم كبريات الأحداث الرياضية، حيث احتضنت المملكة العديد من التظاهرات الرياضية في السنوات الأخيرة منها ،على الخصوص، استضافة المملكة لندوة حول كرة القدم النسوية سنة 2018، وكأس إفريقيا للأمم للاعبين المحليين في السنة ذاتها ، وكأس العالم للأندية ثلاث مرات (2013 و2014 و2023)، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات سنتي 2022 و2024، كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة ،بالإضافة إلى تنظيم دوري أبطال إفريقيا للسيدات في نونبر الماضي ، وهي المسابقة التي توج فريق الجيش الملكي بطلا لها.</p>
<p>كما تجلت الثقة ،التي وضعتها الهيئة الإفريقية في المملكة، في استضافة كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة في يوليوز الماضي، والتي أحرز المنتخب المغربي لقبها.</p>
<p>وأكد رئيس الجامعة الدولية للرياضة المدرسية، لوران بيترينكا، في يوليوز الماضي أيضا، خلال تنظيم بطولة العالم لكرة القدم المدرسية بالمملكة، أن المغرب “أرض استقبال بامتياز للأحداث الرياضية الكبرى في جميع الأصناف الرياضية وبمختلف أبعادها القارية والعالمية”.</p>
<p>وشدد على أن “المغرب يوفر تنظيما عالي الجودة سواء من حيث البنيات التحتية الرياضية والإقامة أو الخدمات اللوجستيكية”.</p>
<p>ومن نافلة القول أن المغرب، الذي يعيش ذروته الكروية في السنوات الأخيرة، لا يزال يتبوأ طليعة كرة القدم على المستويين القاري والدولي.</p>
<p>وفي هذا السياق، تألقت الأندية المغربية في السنوات الأخيرة على المستوى القاري بنيلها عدة ألقاب، فيما تحسن مستوى المنتخبات المغربية، بجميع فئاتها العمرية ، بشكل ملحوظ وباتت تنافس أعتى المنتخبات في القارة.</p>
<p>وفي واقع الأمر، فإن المصداقية التي تتمتع بها المملكة الآن ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة لسياسة تنموية شاملة، في جميع المجالات، والتي رفعت تحدي تحديث البنيات التحتية الرياضية في مختلف جهات المغرب.</p>
<p>وهكذا، ينضاف إلى ملعب طنجة الكبير والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، اللذين يخضعان حاليا لأعمال التجديد والتحديث، كل من ملعب مراكش الكبير، ومركب محمد الخامس بالدار البيضاء، والملعب الكبير لأكادير، أو أيضا المركب الرياضي لفاس لاستكمال توسيع مجموعة من الملاعب التي تستجيب للمعايير التي تشترطها في هذا المجال الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة.</p>
<p>وبالإضافة إلى هذه المنشئات الرياضية، تعمل المملكة على إنشاء العديد من ملاعب التداريب التي تتيح لمختلف الفرق والمنتخبات الإفريقية ،التي تأتي لخوض مباريات ودية أو رسمية في المملكة، إمكانية الاستعداد في ظروف مثالية.</p>
<p>وبالفعل، تم التوقيع على حوالي 40 اتفاقية شراكة، منذ سنة 2017، بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونظيراتها الإفريقية، تروم إلى تبادل التجارب والخبرات في مجال التكوين والتأطير والتحكيم وتنظيم المباريات الودية والتربصات واللقاءات الرسمية في المغرب.</p>
<p>وعلاوة على ذلك، يشكل مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أحد أفضل المركبات من نوعه في العالم، أفضل مثال على الاهتمام الذي يوليه المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتطوير المنشآت الرياضية وتنمية الشباب.</p>
<p>وخلاصة القول ، ستكون كأس إفريقيا للأمم 2025 بطولة بدون شك مبعث بهجة وحبور شعبي، ورافعة للوحدة، وفرصة لإظهار كرم الضيافة و قدرة المملكة على تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية بنجاح.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
