<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كأس إفريقيا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Jan 2026 10:31:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>كأس إفريقيا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كأس إفريقيا 2025: حين يخلط الخطاب الرسمي بين التسريع والتحول</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/203378</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Jan 2026 10:31:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الرسمي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس إفريقيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=203378</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني نجحت كأس إفريقيا 2025 تنظيميًا، لكن تقديمها كـ“قفزة تنموية بعشر سنوات” ليس تحليلًا اقتصاديًا بقدر ما هو إخراج سياسي. وحين يُضخَّم الرمز، يُفرَّغ الواقع من مضمونه. كان لا بد أن ينجح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا 2025، وقد نجح. تنظيم محكم، بنية تحتية جاهزة، وصورة دولية إيجابية. غير أن هذا النجاح الواقعي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-200575" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-1024x576.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-768x432.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/12/khoukh-A-390x220.jpg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>نجحت كأس إفريقيا 2025 تنظيميًا، لكن تقديمها كـ“قفزة تنموية بعشر سنوات” ليس تحليلًا اقتصاديًا بقدر ما هو إخراج سياسي. وحين يُضخَّم الرمز، يُفرَّغ الواقع من مضمونه.</p>
<p>كان لا بد أن ينجح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا 2025، وقد نجح. تنظيم محكم، بنية تحتية جاهزة، وصورة دولية إيجابية. غير أن هذا النجاح الواقعي تحوّل سريعًا إلى مادة لخطاب سياسي يميل إلى التهويل بدل التقييم.</p>
<p>فالسلطة، حين تنجح، تميل إلى تحويل النجاح إلى رواية مكتملة… حتى قبل فحص نتائجها.</p>
<p>الانتصار الخطابي بدل التقييم الاقتصادي</p>
<p>الحديث عن “قفزة اقتصادية بعشر سنوات” ليس خلاصة علمية، بل شعار سياسي. هدفه الإقناع لا القياس، وإغلاق النقاش لا فتحه. والاقتصاد لا يُدار بالشعارات.</p>
<p>لم تُثبت أي دراسة مستقلة أن كأس إفريقيا خلقت ثروة تعادل عشر سنوات من التنمية. ما حدث فعليًا هو تسريع مشاريع مبرمجة سلفًا، لا أكثر ولا أقل. التسريع ليس تحولًا بنيويًا.</p>
<p>الأرقام كأداة تبرير</p>
<p>مضاعِف اقتصادي مرتفع، نمو يفوق 4,5 %، آلاف مناصب الشغل… أرقام تُتداول دون منهجية واضحة أو نقاش عمومي، فتتحول من أدوات تفسير إلى أدوات تبرير سياسي.</p>
<p>وفي أي نظام سليم، الأرقام العمومية وُجدت للتنوير، لا للإبهار.</p>
<p>السؤال المؤجل عمدًا</p>
<p>السؤال الحقيقي لا يُطرح: ماذا سيبقى من كأس إفريقيا بعد خمس أو عشر سنوات؟</p>
<p>هل بنية تحتية منتجة أم أعباء صيانة؟</p>
<p>هل مدن أكثر تنافسية أم واجهات محسّنة؟</p>
<p>هل نمو شامل أم تأثير ظرفي؟</p>
<p>أمام هذه الأسئلة، يختار الخطاب الرسمي اليقين السريع بدل النقاش الصعب.</p>
<p>كأس إفريقيا: كاشف لا صانع</p>
<p>في العمق، لم تصنع كأس إفريقيا المسار المغربي، بل كشفت عنه. أبرزت:</p>
<p>● قدرة الدولة على الإنجاز،</p>
<p>● مركزية القرار،</p>
<p>● لكنها كشفت أيضًا حدود العدالة المجالية، واستدامة الشغل، وعمق الإصلاح.</p>
<p>● تحويل التظاهرة إلى غاية في حد ذاتها خطأ استراتيجي.</p>
<p>مسؤولية سياسية كاملة</p>
<p>والمغرب مقبل على مونديال 2030، لا يحتاج إلى التمجيد الذاتي، بل إلى الصراحة. فالتجارب العالمية تُثبت أن الإرث لا يتحقق تلقائيًا.</p>
<p>النجاح الحقيقي لا يُقاس في المنصات، بل في تحويل الاستثناء إلى قاعدة.</p>
<p>الخلاصة</p>
<p>كانت كأس إفريقيا 2025 نجاحًا. لكن المبالغة في آثارها اعتراف ضمني بهشاشة الخطاب. فالدولة الواثقة من مسارها لا تحتاج إلى وعد بعشر سنوات في شهر. بل تحتاج إلى الحقيقة، والقياس، وتحمل المسؤولية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبؤات الأطلس في موعد مع التاريخ.. المغاربة يتوقعون الفوز على نيجيريا والتتويج بكأس إفريقيا-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/190255</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Jul 2025 15:51:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[لبؤات الأطلس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=190255</guid>

					<description><![CDATA[يترقب الشارع المغربي، مساء اليوم السبت، مباراة نهائي كأس إفريقيا للسيدات، التي تجمع المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم بنظيره النيجيري، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، في أجواء حماسية غير مسبوقة. ويغلب التفاؤل على مشاعر الجماهير المغربية التي عبرت عن دعمها الكبير لـ&#8221;لبؤات الأطلس&#8221;، مؤكدين ثقتهم في قدرة المنتخب الوطني &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="106" data-end="344">يترقب الشارع المغربي، مساء اليوم السبت، مباراة نهائي كأس إفريقيا للسيدات، التي تجمع المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم بنظيره النيجيري، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، في أجواء حماسية غير مسبوقة.</p>
<p data-start="346" data-end="537">ويغلب التفاؤل على مشاعر الجماهير المغربية التي عبرت عن دعمها الكبير لـ&#8221;لبؤات الأطلس&#8221;، مؤكدين ثقتهم في قدرة المنتخب الوطني النسوي على حسم المباراة والتتويج باللقب الإفريقي لأول مرة في تاريخه.</p>

<!-- Embeds for YouTube v5.4 -->
The YouTube ID of   is invalid.
<!-- End of Embeds for YouTube code -->

<p data-start="539" data-end="859">في تصريحات استقتها جريدة <em data-start="564" data-end="579">&#8220;الكوليماتور&#8221;</em> من عدد من المواطنين، كانت أغلب التوقعات تصب في فوز المنتخب المغربي بنتيجة <strong data-start="654" data-end="661">2-0</strong>، معتبرين أن الأداء القوي الذي قدمه الفريق في المباريات السابقة، وروح الانسجام والعزيمة لدى اللاعبات، كلها عوامل تؤهلهن لانتزاع الكأس من أمام منتخب نيجيري قوي وصاحب تاريخ عريق في كرة القدم النسوية.</p>
<p data-start="861" data-end="1035">وقال أحد المشجعين في تصريح قصير:<br data-start="893" data-end="896" /><em data-start="896" data-end="1035">&#8220;المباراة صعبة أكيد، لكن لبؤات الأطلس برهنوا على أنهم في مستوى الحدث، والتتويج اليوم سيكون مغربيا إن شاء الله.. نتوقع فوزا بنتيجة 2-0.&#8221;</em></p>
<p data-start="1037" data-end="1224">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
