<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فيضانات اسبانيا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%81%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Nov 2024 16:57:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فيضانات اسبانيا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إسبانيا.. ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات إلى 211 شخصا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168228</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2024 12:55:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات اسبانيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168228</guid>

					<description><![CDATA[ارتفعت حصيلة القتلى بسبب الفيضانات المدمرة التي ضربت شرق إسبانيا إلى 211 شخصا، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم السبت، نشر 10 آلاف جندي وشرطي إضافي في منطقة فالنسيا. وتم تسجيل كل القتلى تقريبا في منطقة فالنسيا الشرقية حيث يتم العمل على إزالة الركام والأوحال بحثا عن الجثث. وبدا الأمل بالعثور على ناجين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ارتفعت حصيلة القتلى بسبب الفيضانات المدمرة التي ضربت شرق إسبانيا إلى 211 شخصا، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم السبت، نشر 10 آلاف جندي وشرطي إضافي في منطقة فالنسيا. وتم تسجيل كل القتلى تقريبا في منطقة فالنسيا الشرقية حيث يتم العمل على إزالة الركام والأوحال بحثا عن الجثث.</p>
<p>وبدا الأمل بالعثور على ناجين ضئيلا، بعد أكثر من ثلاثة أيام على إغراق المياه الموحلة البلدات وتدميرها البنى التحتية، في الكارثة الأكثر فتكا في إسبانيا منذ عقود.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن كل القتلى تقريبا تم تسجيلهم في منطقة فالنسيا الشرقية حيث عمل آلاف الجنود وعناصر الشرطة وقوات الحرس المدني على إزالة الركام والوحول بحثا عن الجثث.</p>
<p>وقال مسؤولون بأن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين، لكن يصعب نشر عدد دقيق نظرا إلى الأضرار البالغة التي لحقت بشبكات الهاتف والنقل.</p>
<p>وأعلن سانشيز في خطاب متلفز أن عدد القتلى ارتفع إلى 211 وأنه وافق على طلب رئيس الإقليم إرسال خمسة آلاف جندي إضافي وأبلغه بنشر خمسة آلاف عنصر من الشرطة وقوات الحرس المدني.</p>
<p>بدوره قال وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا الجمعة لإذاعة “كادينا سير” إنه “من المنطقي” توقع ارتفاع عدد القتلى.</p>
<p>في الأثناء، هناك أمل بأن ينخفض عدد المفقودين فور استئناف خدمات الاتصال عبر الهاتف والإنترنت.</p>
<p>وتمثّل الأولوية في إعادة فرض النظام وتوزيع المساعدات في البلدات والقرى المدمّرة والتي قطعت عنها إمدادات الغذاء والمياه والطاقة على مدى أيام.</p>
<p>وتعرّضت السلطات لانتقادات واسعة بشأن مدى كفاية أنظمة التحذير قبل الفيضانات واشتكى بعض السكان من أن الاستجابة للكارثة كانت بطيئة للغاية.</p>
<p>وقالت نائبة المسؤول عن منطقة فالنسيا سوزانا كاماريرو للصحافيين السبت إنه تم إيصال الإمدادات الأساسية “من اليوم الأول” إلى كل التجمّعات السكانية التي يمكن الوصول إليها. لكن من “المنطقي” أن يطالب السكان المتضررون بالمزيد، على حد قولها.</p>
<p>و قيّدت السلطات في فالنسيا إمكان الوصول إلى الطرق على مدى يومين للسماح لفرق الطوارئ بتنفيذ عمليات لوجستية وللبحث والإنقاذ بشكل أكثر فعالية.</p>
<p>وخرج آلاف المواطنين الذين جروا عربات تسوّق وحملوا معدات إلى الشوارع الجمعة للمساعدة في جهود التنظيف.</p>
<p>وذكرت كاماريرو أن بعض البلديات حصلت على كم هائل من “التضامن والمواد الغذائية”.</p>
<p>وتواصل التضامن السبت إذ خرج حوالى ألف شخص من مدينة فالنسيا الساحلية باتّجاه بلدات قريبة دمّرتها الفيضانات. وحضّتهم السلطات على التزام منازلهم لتجنّب الازدحام المروري الذي من شأنه أن يعرقل عمل أجهزة الطوارئ.</p>
<p>وترأس رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اجتماع خلية أزمة يضم كبار أعضاء الحكومة، اليوم السبت، ومن المقرر أن يوجّه خطابا إلى البلاد في وقت لاحق.</p>
<p>وتشكّلت العاصفة التي تسببت بالفيضانات الثلاثاء مع تحرّك الهواء البارد فوق المياه الدافئة في المتوسط، وهو أمر معتاد في هذا الوقت من العام.</p>
<p>لكن العلماء يحذّرون من أن تغير المناخ المدفوع بالنشاط البشري يزيد من شدة ومدة وتكرار ظواهر الطقس الحادة هذه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استجابة سريعة: المغرب يطلق خلية أزمة لمساندة جاليته في فالنسيا عقب الفيضانات المدمرة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168058</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Oct 2024 13:56:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الشؤون الخارجية المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168058</guid>

					<description><![CDATA[في أعقاب الفاجعة التي ألمت بمنطقة فالنسيا في الجنوب الشرقي لإسبانيا، والتي أسفرت عن خسائر بشرية فادحة تجاوزت المئة وفاة جراء الفيضانات، خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بسرعة تلبيةً لواجبها تجاه الجالية المغربية المقيمة في المنطقة المتضررة. بمجرد تلقيها الخبر، سارعت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بالتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة بفالنسيا إلى إنشاء خلية أزمة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أعقاب الفاجعة التي ألمت بمنطقة فالنسيا في الجنوب الشرقي لإسبانيا، والتي أسفرت عن خسائر بشرية فادحة تجاوزت المئة وفاة جراء الفيضانات، خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بسرعة تلبيةً لواجبها تجاه الجالية المغربية المقيمة في المنطقة المتضررة.</p>
<p>بمجرد تلقيها الخبر، سارعت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بالتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة بفالنسيا إلى إنشاء خلية أزمة خاصة، تلبيةً لواجبها تجاه المواطنين المغاربة في الخارج.</p>
<p>وقد أورد البلاغ الذي توصلت به جريدة &#8220;الكوليماتور&#8221; أن هذه الخلية تشمل ممثلين عن الإدارة المركزية والجهات المختصة إلى جانب فريق القنصلية، حيث وُضعت أرقام هاتفية للتواصل مع الجالية المغربية بهدف التبليغ عن الضحايا أو المفقودين وتقديم المساعدة في الحالات الطارئة.</p>
<ul>
<li><strong>الرقمين الهاتفيين 631.71.18.73 و631.93.58.18<br />
</strong></li>
</ul>
<p>وقد كثفت الخلية جهودها في رصد وتحديد أماكن تواجد المتضررين المغاربة، عبر تنسيق مستمر مع النسيج الجمعوي المغربي في المنطقة؛ لتقديم الدعم اللازم للحالات الطارئة.</p>
<p>وضمن التعاون مع السلطات الإسبانية، تم الاتفاق على توفير المعلومات حول الضحايا المغاربة حال توفرها، إلا أن السلطات الإسبانية لم تكشف بعد عن هويات الضحايا، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.</p>
<p>من جهة أخرى، كشفت القنصلية المغربية عن المعطيات الأولية المتوفرة لديها بشأن الضحايا المغاربة، حيث سُجلت وفاة مؤكدة واحدة وتم التواصل مع عائلة الفقيد لتقديم المواساة والدعم، بالإضافة إلى حالة جرح خفيف واحدة لسيدة مغربية، بينما تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة البحث عن 25 شخصًا مغربيًا لا يزالون في عداد المفقودين.</p>
<p>تستمر الجهود بين خلية الأزمة المركزية في وزارة الشؤون الخارجية وخلية الأزمة في القنصلية العامة بفالنسيا، ضمن تعاون وثيق ومتابعة دقيقة لأحوال الجالية المغربية المتضررة في فالنسيا.</p>
<p>إن هذه المبادرات تؤكد التزام المغرب بتقديم الدعم الكامل لمواطنيه في الخارج في الأوقات العصيبة، وحرصه على توفير كافة وسائل المساندة لتجاوز هذه المحنة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فيضانات القرن في إسبانيا: نحو 95 ضحية وفقدان العشرات في فالنسيا  وسط جهود إغاثة واسعة -فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/168031</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Oct 2024 10:31:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات اسبانيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=168031</guid>

					<description><![CDATA[لقي نحو 95 شخصا مصرعهم شرق ووسط وجنوب إسبانيا، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات، صُنّفت بأنّها الأعنف في اسبانيا منذ أكثر من خمسين عامًا، إذ اجتاحت مياه السيول الموحلة المدن والبلدات والقرى، ما أدى إلى محاصرة الناس في منازلهم، وإسقاط الأشجار، وقطع الطرق وخطوط السكك الحديدية. يتم نشر ما يقارب ألف عسكري على الأرض، وخاصة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لقي نحو 95 شخصا مصرعهم شرق ووسط وجنوب إسبانيا، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات، صُنّفت بأنّها الأعنف في اسبانيا<a class="kwhd" href="https://www.masrawy.com/news/Tag/5341/إسبانيا#bodykeywords"> </a>منذ أكثر من خمسين عامًا، إذ اجتاحت مياه السيول الموحلة المدن والبلدات والقرى، ما أدى إلى محاصرة الناس في منازلهم، وإسقاط الأشجار، وقطع الطرق وخطوط السكك الحديدية.</p>
<p>يتم نشر ما يقارب ألف عسكري على الأرض، وخاصة في منطقة فالنسيا، جنبًا إلى جنب مع رجال الإطفاء والشرطة وفرق الإنقاذ الذين يسعون لتحديد مواقع الناجين المحتملين ويعملون على إزالة الأنقاض من المناطق المنكوبة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="it"><a href="https://twitter.com/hashtag/Valencia?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Valencia</a> è una città in ginocchio dopo le piogge e le inondazioni che hanno devastato l&#8217;intera area metropolitana. 95 morti, decine di dispersi. Preoccupazione anche per Barcellona e l&#8217;Andalusia, dove l&#8217;allerta maltempo è massima. Il racconto di Sonia Filippazzi <a href="https://twitter.com/hashtag/GR1?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#GR1</a> <a href="https://t.co/Pn2Ad3hbLn">pic.twitter.com/Pn2Ad3hbLn</a></p>
<p>— Rai Radio1 (@Radio1Rai) <a href="https://twitter.com/Radio1Rai/status/1851874077864001694?ref_src=twsrc%5Etfw">October 31, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>آخر حصيلة أعلنتها السلطات تشير إلى مقتل 95 شخصًا، من بينهم 92 في منطقة فالنسيا، التي تعرضت لأكبر الأضرار. كما تم تسجيل حالتي وفاة أخريين في منطقة كاستيا لا مانتشا المجاورة، وحالة ثالثة في منطقة الأندلس.</p>
<p>هذا الرقم، الذي يُعد الأعلى منذ فيضانات أكتوبر 1973 التي أودت بحياة 300 شخص في البلاد، &#8220;سيرتفع&#8221; نظرًا لوجود &#8220;عدد كبير من المفقودين&#8221;، وفقًا لما أعلنه وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، مساء الأربعاء.</p>
<p>ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي أعلن ثلاثة أيام حداد وطني، مركز تنسيق الإغاثة (سيكوبي) في فالنسيا في تمام الساعة 10:30 صباحًا (09:30 بتوقيت غرينتش).</p>
<p>وفي كلمة مقتضبة على التلفزيون يوم الأربعاء، أكد الزعيم الاشتراكي أن الحكومة لن تترك المتضررين &#8220;وحدهم&#8221;، داعيًا سكان المنطقة إلى توخي الحذر.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="es">Quiero trasladar toda la solidaridad y afecto del Gobierno a las familias de las personas que han fallecido en esta tragedia. Y a quienes siguen buscando a sus seres queridos.</p>
<p>Os vamos a ayudar el tiempo que haga falta. No vamos a dejaros solos.</p>
<p>España entera está con vosotros. <a href="https://t.co/cynXU2ZKJ8">pic.twitter.com/cynXU2ZKJ8</a></p>
<p>— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) <a href="https://twitter.com/sanchezcastejon/status/1851649307835007133?ref_src=twsrc%5Etfw">October 30, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>قالت وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس مساء الأربعاء إن فرق الإنقاذ ستبدأ &#8220;المرحلة الثانية&#8221; المتمثلة في البحث عن الأشخاص المفقودين، مشيرة إلى أن عددهم لا يزال &#8220;غير معروف&#8221;.</p>
<p>طين وركام</p>
<p>بحلول فجر الخميس، لا يزال آلاف الأشخاص محرومين من الكهرباء في منطقة فالنسيا، وفقًا لفرق الإنقاذ، كما أن العديد من الطرقات لا تزال مغلقة، بينما تغطي السيارات المحطمة الطرقات، مغطاة بالطين والحطام.</p>
<p>وقال إليو سانشيز، أحد سكان مدينة سيدافي التي يبلغ عدد سكانها 10,000 نسمة وتعرضت لأضرار جسيمة جراء الفيضانات، &#8220;لم أتخيل أبدًا أنني سأعيش مثل هذا الموقف&#8221;، واصفًا ليلة كانت كابوسًا.</p>
<p>ويروي هذا الكهربائي البالغ من العمر 32 عامًا: &#8220;رأينا شابًا في أرض فارغة، كان قد احتمى على سطح سيارته&#8221;، وحاول القفز إلى سيارة أخرى، لكن التيار &#8220;جرفه بعيدًا&#8221;.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="es"><a href="https://twitter.com/hashtag/Valencia?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Valencia</a> una valiente y noble mujer tomó a sus gatitos y su perrito en brazos para ser rescatados juntos por los bomberos.<br />
Catastróficas inundaciones en Valencia, España.<br />
Fenómeno DANA. <a href="https://t.co/0MKIzbYMqt">pic.twitter.com/0MKIzbYMqt</a></p>
<p>— Juan Fractal (@juanfractal22) <a href="https://twitter.com/juanfractal22/status/1851522566172586257?ref_src=twsrc%5Etfw">October 30, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وفقًا للسلطات، تُعد بلدة بايبورتا، الواقعة في ضواحي فالنسيا الجنوبية، من بين المناطق الأكثر تضررًا، حيث لقي نحو أربعين شخصًا حتفهم، بمن فيهم أم ورضيعها البالغ من العمر ثلاثة أشهر، الذين جرفتهم السيول.</p>
<p>وأشار رئيس منطقة فالنسيا، كارلوس مانزون، مساء الأربعاء، إلى أن خدمات الطوارئ نفذت خلال اليوم &#8220;200 عملية إنقاذ برية و70 عملية جوية&#8221; باستخدام المروحيات.</p>
<p>كما أوضح أن فرق الإنقاذ تمكنت من الوصول إلى جميع المناطق المتضررة، حيث بقيت عدة قرى معزولة عن بقية البلاد معظم يوم الأربعاء.</p>
<p>ظاهرة &#8220;القطرة الباردة&#8221;</p>
<p>ووفقًا لوكالة الأرصاد الجوية الإسبانية &#8220;أيمت&#8221;، فقد هطلت أكثر من 300 لتر من المياه لكل متر مربع ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في عدة مدن بمنطقة فالنسيا، وبلغت ذروتها 491 لترًا في بلدة تشيفا الصغيرة، وهو ما يعادل &#8220;سنة كاملة من الأمطار&#8221;.</p>
<p>وقد وصفت الصحافة الإسبانية هذه الفيضانات بـ&#8221;فيضانات القرن&#8221;، وبدأت بطرح تساؤلات حول سرعة استجابة السلطات، إذ تم إرسال تنبيه حماية مدنية للسكان مساء الثلاثاء بعد الساعة 20:00، على الرغم من أن &#8220;أيمت&#8221; أصدرت تحذيرًا بـ&#8221;إنذار أحمر&#8221; صباح ذلك اليوم.</p>
<p>تشهد منطقة فالنسيا وساحل البحر الأبيض المتوسط الإسباني بانتظام، في الخريف، ظاهرة تُعرف باسم &#8220;القطرة الباردة&#8221;، وهي اضطراب جوي في المرتفعات يتسبب في هطول أمطار غزيرة ومفاجئة قد تستمر لعدة أيام.</p>
<p>وحذر العلماء منذ سنوات من تزايد وتيرة وشدة الظواهر الجوية القاسية، مثل موجات الحر والعواصف، نتيجة التغير المناخي.</p>
<p>وعلّق جيس نيومان، أستاذ الهيدرولوجيا بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة، في مذكرة قائلاً: &#8220;هذه الفيضانات المفاجئة في إسبانيا تذكيرٌ مرير جديد بتأثيرات التغير المناخي وفوضويته&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
