<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فضيحت &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 May 2025 19:05:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فضيحت &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;فضيحتهم بجلاجل&#8221;&#8230; البوليساريو وجارتنا: زفة من ورق في بروكسيل!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/184824</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 May 2025 19:05:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[بروكسيل]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=184824</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; يا ويلي! ويا ويلي! كما قالت &#8220;امي خيرة&#8221; وهي تصف جارة لا ترتاح إلا في الخراب: &#8220;اللي ما شرا يتفرج، واللي شاف البلا من غير ما يقول: اللهم اجعلو خير، راه شريك في العار!&#8221; ما حدث في بروكسيل يومه الأربعاء 21 ماي لم يكن اجتماعا دبلوماسيا بقدر ما كان عرضا مسرحيا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus-.jpg" alt="" width="1080" height="1440" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus-.jpg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--768x1024.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يا ويلي! ويا ويلي! كما قالت &#8220;امي خيرة&#8221; وهي تصف جارة لا ترتاح إلا في الخراب: &#8220;اللي ما شرا يتفرج، واللي شاف البلا من غير ما يقول: اللهم اجعلو خير، راه شريك في العار!&#8221;</p>
<p>ما حدث في بروكسيل يومه الأربعاء 21 ماي لم يكن اجتماعا دبلوماسيا بقدر ما كان عرضا مسرحيا من النوع الرديء، بطله الأول جماعة &#8220;البوليساريو&#8221;، وعرابهم الدائم: الجارة الشرقية التي ما زالت مصممة على تسويق الوهم، حتى لو أصبح منتهي الصلاحية منذ زمن بومدين!</p>
<p>تخيلوا المشهد: كيان غير معترف به من أي دولة في الاتحاد الأوروبي، لم يتلق دعوة، لم يذكر إسمه، لم يرفع له علم، لم يصافحه مسؤول، ومع ذلك أصر على الحضور!</p>
<p>يا &#8220;امي خيرة&#8221; ماذا تقولين؟ &#8220;هادو بحال اللي جاو لحفل زفاف بلا عزومة، ولقاو الكراسي كلها محجوزة، وجلسو فالكوزينة!&#8221;</p>
<p>الانفصاليون تسللوا القاعة كالمتطفلين، محتمين بظل الاتحاد الإفريقي، ومتمسكين بذيل الوزير الجزائري كطفل خائف من الضياع في سوق شعبي!</p>
<p>وكان المشهد الأكثر إذلالا: عندما نزع عنهم حتى الاسم، ووضع أمامهم ورقة مرتجلة كتب عليها &#8220;sadr&#8221;&#8230;<br />
&#8220;امي خيرة&#8221; تنهض صارخة: &#8220;آش هاد الخلائق؟ حتى الكناش ما جابوه معاهم؟&#8221;</p>
<p>في المقابل، كان وزراء إفريقيا مكرّمين، وأسماؤهم مكتوبة بحروف من ذهب. أي إهانة أكثر من هذه؟</p>
<p>الاتحاد الأوروبي سحب البساط، وعلى لسان متحدثه الرسمي، أغلق الباب، وقطع الشك باليقين: &#8220;لا نعترف بهذا الكيان، ولا نعتبره جزءا من أي حل سياسي شرعي.&#8221; بل ذهب أبعد من ذلك، حين انسحبت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي من القاعة لحظة فتح فم ممثل البوليساريو.</p>
<p>هل هناك صفعة دبلوماسية أكثر وضوحا؟</p>
<p>يا &#8220;امي خيرة&#8221;، قولي لنا: &#8220;هادو ما عطاوهم حتى طريحة، عطاوهم السكات اللي كيقتل!&#8221;</p>
<p>وهنا لا بد من وقفة صريحة مع جارتنا الشرقية، التي صرفت أموال شعبها الجائع لتلميع دمى بلا روح، ورافقتهم إلى اجتماع رفضهم فيه العالم بأسره.</p>
<p>وكأن الجزائر تقول: &#8220;نموت نموت ويحيى الوهم رغم انف الجغرافيا!&#8221; بل أكثر من ذلك، صارت الراعية الحصرية لوهم لا يشتريه أحد، حتى في المزادات الدبلوماسية.</p>
<p>إن ما حدث ليس سوى انهيار رمزي ومعنوي كامل لكيان يُصر على الصراخ في فراغ السياسة الدولية. ومحاولة تقديم حضورهم كتقدم هي تماما كمن يقول: &#8220;دخلنا السينما بلا تذكرة، واعتبرنا راسنا أبطال الفيلم!&#8221;</p>
<p>الواقع: الاتحاد الأوروبي لم يوجه دعوة، لم يتواصل معهم، لم يصافحهم، لم يعترف بهم، بل سلّمهم درسا في التهميش الذكي.<br />
درس عنوانه: &#8220;وجودكم كعدمه&#8230; ومشروعكم في مزبلة التاريخ.&#8221;</p>
<p>وأختم مع &#8220;امي خيرة&#8221;، التي غسلت يديها من جار لا يحسن إلا الفتنة، وقالت: &#8220;اللي يركب مع المجانين، يفيق فالحبس، واللي يدافع على الوهم، يلقى روحو فالعتمة!&#8221;</p>
<p>أما نحن، فماضون بثبات&#8230; بوحدة، بشرعية، وبدعم دولي، بينما هم يتسكعون في زوايا المؤتمرات كالظل، لا يرى، ولا ُسمع، ولا يحسب.</p>
<p>انتهى العرض يا سادة&#8230; وانطفأت أضواء الوهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
