<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فرنسا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Jul 2026 17:48:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فرنسا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المغرب ـ فرنسا: : تاريخ من التحديات والأخوّة، من ساحة التاريخ إلى ميدان كرة القدم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215454</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 17:48:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215454</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني يوم الخميس 9 يوليو 2026، الساعة التاسعة مساءً (بتوقيت الرباط) والعاشرة مساءً (بتوقيت باريس)، يلتقي أسود الأطلس بالمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، على ملعب &#8220;جيليت&#8221; في بوسطن. ليست هذه مجرد مباراة كرة قدم، بل فصل جديد من تاريخ غني، حيث وقف البلدان وجهًا لوجه تارة، وتآزرا تارة أخرى — في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>يوم الخميس 9 يوليو 2026، الساعة التاسعة مساءً (بتوقيت الرباط) والعاشرة مساءً (بتوقيت باريس)، يلتقي أسود الأطلس بالمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، على ملعب &#8220;جيليت&#8221; في بوسطن. ليست هذه مجرد مباراة كرة قدم، بل فصل جديد من تاريخ غني، حيث وقف البلدان وجهًا لوجه تارة، وتآزرا تارة أخرى — في ساحات القتال كما في لحظات المجد.</strong></p>
<p><strong>صدى الماضي: من معركة بواتييه إلى حرب الريف.</strong></p>
<p><strong>يندرج صدام اليوم ضمن ذاكرة طويلة. ففي عام 732 ميلادية، أوقفت معركة بواتييه تقدم الجيوش الأموية في أوروبا الغربية، وكرّست في التأريخ الفرنسي علامة فارقة في تحديد الحدود الدينية والسياسية للقارة. وبعد ما يقارب اثني عشر قرناً، انعكست موازين القوى: فبموجب معاهدة فاس، الموقعة في 30 مارس 1912، فرضت فرنسا حمايتها على المغرب، منهية بذلك عقوداً من السيادة الهشة للسلطنة إزاء الأطماع الاستعمارية الأوروبية.</strong></p>
<p><strong>لم تتأخر المقاومة. فبين 1921 و1926، شهدت حرب الريف قيام محمد بن عبد الكريم الخطابي بتوحيد قبائل الريف، وإلحاق هزيمة ساحقة بالجيش الإسباني في أنوال عام 1921. ولم يتم إخماد هذه الثورة الريفية إلا بعد تدخل عسكري مشترك فرنسي-إسباني واسع النطاق في 1925-1926، تحت السلطة العسكرية، خاصة من الجانب الفرنسي، للمارشال بيتان — وهو دور عزز في ذلك الوقت مكانته كبطل فردان. كما لجأ الجيش الإسباني إلى استخدام أسلحة كيميائية — غاز الخردل — ضد سكان الريف، وهي حلقة وثّقها المؤرخون اليوم وتظل واحدة من أحلك صفحات تلك الحقبة الاستعمارية. تجسّد هذه الأحداث، من توقيع الحماية عام 1912 إلى حرب الريف، تعقيد علاقة قامت على الهيمنة بقدر ما قامت على المقاومة.</strong></p>
<p><strong>دماء أريقت من أجل قضية مشتركة.</strong></p>
<p><strong>تكمن سخرية التاريخ في أنه بعد خمسة عشر عاماً فقط من انتهاء حرب الريف، قاتل هؤلاء المغاربة أنفسهم إلى جانب فرنسا لتحرير أوروبا من النازية. فمنذ سبتمبر 1939، دعا السلطان سيدي محمد بن يوسف — محمد الخامس لاحقاً — شعبه إلى دعم فرنسا في حربها ضد ألمانيا، مستشهداً بشرف المغرب ووفائه لحليفه. شارك قرابة 47,000 جندي مغربي في حملة فرنسا خلال 1939-1940. ثم بين 1943 و1945، قاتل ما مجموعه حوالي 85,000 مغربي — من الرماة والقوميين والسباهية — تحت الزي الفرنسي في حملات كورسيكا وإيطاليا (حيث تميّزت المجموعة الثانية من التابورات المغربية في مونتي كاسينو)، والبروفانس ثم ألمانيا.</strong></p>
<p><strong>واعترف الجنرال ديغول بهذه التضحية: فاستُقبل السلطان في باريس في منتصف يونيو 1945، وحضر عرض قوات فرنسا المقاتلة في 18 يونيو، قبل أن يحصل، بموجب مرسوم صادر في 29 يونيو 1945، على وسام رفيق التحرير. ليصبح بذلك واحداً من خمسة رؤساء دول فقط حصلوا على هذا الوسام كأجانب، إلى جانب الملك جورج السادس، والجنرال أيزنهاور، وونستون تشرشل. تظل هذه التضحية المشتركة، التي توثّقت بدماء المعارك الأوروبية، ركيزة من ركائز الذاكرة المشتركة بين البلدين — رغم أن هذه المصالحة العسكرية لم تمنع، بعد بضع سنوات، من عودة التوتر حول استقلال المغرب، الذي تحقق عام 1956.</strong></p>
<p><strong>وهناك سخرية تاريخية أخرى جديرة بالذكر. فالرجل الذي قاد في 1925-1926، باسم فرنسا الاستعمارية، سحق الثورة المسلحة في الريف، أصبح بعد خمسة عشر عاماً رئيس الدولة الفرنسية في فيشي — وهو نظام تعاون مع ألمانيا النازية ووقّع الهدنة التي أسلمت فرنسا المحتلة لهتلر. كان الجنود المغاربة المشاركون في حملة فرنسا 1939-1940 لا يزالون يخدمون تحت سلطة الجمهورية الثالثة، قبل قيام نظام فيشي. لكن ابتداءً من 1942-1943، بعد إنزال الحلفاء في شمال إفريقيا والتحاق المغرب بفرنسا الحرة، قاتل نفس الرماة والقوميين والسباهية المغاربة — الذين ينحدر بعضهم من قبائل الريف الخاضعة قبل جيل — في صفوف فرنسا المقاتلة لديغول، تلك التي عارضت بشدة فيشي وبيتان، الذي حوكم بعد الحرب بتهمة الخيانة العظمى وحكم عليه بالإعدام، ثم خفف إلى السجن المؤبد. لذا، كانت الدماء التي سالت من المغرب لتحرير أوروبا، بمعنى ملموس، انتصاراً أيضاً على إرث الرجل الذي حطم، قبل جيل، حلم استقلال الريف.</strong></p>
<p><strong>مباراة من أجل الشرف والمستقبل.</strong></p>
<p><strong>هذا الماضي، المجيد والمؤلم في آن واحد، يتجلى اليوم على أرضية الملعب. يصل المغرب إلى ربع النهائي هذا وهو يعزز مساره القوي: بعد تعادل أمام البرازيل في الافتتاح، تغلب أسود الأطلس على اسكتلندا (1-0) وهايتي (4-2)، وتأهلوا بركلات الترجيح أمام هولندا في ثمن النهائي، ثم تفوقوا على البلد المضيف كندا (3-0) ليبلغوا ربع النهائي لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي. يقودهم أشرف حكيمي، الفائز مرتين بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان (2025 و2026)، والحارس ياسين بونو الذي لا يزال قوياً، ولم يعد أمام رجال محمد وهبي ما يثبتونه بعد ملحمتهم في 2022.</strong></p>
<p><strong>أما فرنسا، فتبقى المرشحة الأوفر حظاً — إذ تمنحها وكلات المراهنات احتمالية 1.50 مقابل 6.00 للمغرب — مستفيدة من تشكيلتها الهجومية (مبابي، ديمبيلي، أوليز، باركولا) لكنها أقل إقناعاً مما كان متوقعاً: فقد فاز الديوك على الباراغواي في ثمن النهائي بهدف نظيف فقط، من ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي. وتُمثل هذه المباراة أيضاً نسخة طبق الأصل عن نصف نهائي 2022 في قطر، الذي فازت به فرنسا 2-0 — وهي ذكرى مرة للمغاربة، الذين سيسعون للثأر. على أرض الملعب، ستحل الصداقة بين حكيمي ومبابي، زميليه في باريس سان جيرمان، مكانها، طوال المباراة، التنافس الأكثر نقاءً. أما المشجعون العرب والأفارقة، فيعلقون آمالهم على الممثل الأخير للقارة الذي لا يزال في المنافسة.</strong></p>
<p><strong>أي نتيجة لأي مصير؟</strong></p>
<p><strong>لن تحدد نتيجة هذا الخميس مستقبل العلاقات الثنائية، فهي أعمق وأقدم من أن تختزل في نتيجة. لكنها ستقدم لمحة سريعة عن ميزان القوى: فإذا فازت فرنسا، بدعم من عمق تشكيلتها وخبرتها في المواعيد الكبيرة، فستؤكد مكانتها كمرشحة للفوز بالبطولة. وإذا حقق المغرب، بصلابته الدفاعية وتكاتف جماعته، إنجاز 2022 مجدداً أمام أحد عمالقة أوروبا، فسيسجل صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الإفريقية، ويمنح فخراً إضافياً لقارة بأكملها.</strong></p>
<p><strong>ومهما تكن النتيجة، تظل هذه المباراة احتفاء بعلاقة فريدة، قامت على التصادم والتضامن معاً، حيث كثيراً ما وجد البلَدان نفسيهما وجهاً لوجه قبل أن يجدا نفسيهما جنباً إلى جنب. فالفائز في المعركة الرياضية في بوسطن لن يربح حرب الصداقة المغربية-الفرنسية — فهذه الصداقة، المنسوجة منذ أكثر من قرن من الذاكرة المشتركة، تبدو موعودة بمستقبل دائم، يتجاوز بكثير مجرد صافرة النهاية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214835</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 22:04:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[بوركينا فاسو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214835</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت حكومة بوركينا فاسو، مساء يومه الجمعة 26 يونيو، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا. وقد أُذيع هذا الإعلان عبر التلفزيون الوطني في بث خاص على الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، على لسان المتحدث باسم الحكومة،  بينغدويندي جيلبرت ويدراوغ. &#160; Le Burkina Faso rompt ses relations avec la France. Magnifique, en ce 26 juin, date anniversaire &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعلنت حكومة بوركينا فاسو، مساء يومه الجمعة 26 يونيو، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا. وقد أُذيع هذا الإعلان عبر التلفزيون الوطني في بث خاص على الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، على لسان المتحدث باسم الحكومة،  بينغدويندي جيلبرت ويدراوغ.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">Le Burkina Faso rompt ses relations avec la France. Magnifique, en ce 26 juin, date anniversaire des sanctions de l’UE prises contre moi à l’instigation de la France. Nous serons nombreux à ne pas oublier cette date. Merci IB. Ce qu’ils ont commencé, on va terminer <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f483-1f3fd.png" alt="💃🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/Y7B4afSdDk">pic.twitter.com/Y7B4afSdDk</a></p>
<p>— Nathalie Yamb (@Nath_Yamb) <a href="https://x.com/Nath_Yamb/status/2070586740033888432?ref_src=twsrc%5Etfw">June 26, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>وردت فرنسا قائلة إنها &#8220;تأسف&#8221; لقرار &#8220;عدائي ولا أساس له&#8221;. وأضافت أن هذا &#8220;القرار الأحادي&#8221; &#8220;يوضح التوجه المقلق لسلطات بوركينا فاسو&#8221;، مشيرة إلى أنه &#8220;يجري حالياً دراسة <strong class="Yjhzub" data-sfc-root="ep" data-sfc-cb="" data-complete="true" data-copy-service-computed-style="font-family: &quot;Google Sans&quot;, Arial, sans-serif; font-size: 16px; font-weight: 700; margin: 0px; text-decoration: none; border-bottom: 0px rgb(0, 29, 53);">تدابير المعاملة بالمثل</strong>&#8220;.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كأس العالم 2026.. المنتخب الفرنسي ينتصر على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل واحد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214157</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 21:55:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214157</guid>

					<description><![CDATA[فاز المنتخب الفرنسي، بثلاثة أهداف مقابل واحد، على نظيره السنغالي، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء، برسم الجولة الأولى من المجموعات بكأس العالم. وعرف شوط الأول ندية كبيرة بين المنتخبين، إذ هددت السنغال مرمى حارس فرنسا، مينيون، في حين اعتمد منتخب الديكة على المرتدات التي كادت أن تأتي بمستجد. وانقلب الحال في الشوط الثاني، بسيطرة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>فاز المنتخب الفرنسي، بثلاثة أهداف مقابل واحد، على نظيره السنغالي، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء، برسم الجولة الأولى من المجموعات بكأس العالم.</p>
<p>وعرف شوط الأول ندية كبيرة بين المنتخبين، إذ هددت السنغال مرمى حارس فرنسا، مينيون، في حين اعتمد منتخب الديكة على المرتدات التي كادت أن تأتي بمستجد.</p>
<p>وانقلب الحال في الشوط الثاني، بسيطرة فرنسا على المجريات واحتكار الكرة، مقابل تراجع تام للسنغال، إلى أن تمكن النجم، كيليان مبابي من تسجيل الهدف الأول، في الدقيقة الـ66.</p>
<p>ومقابل غياب ردة فعل السنغال، تمكنت فرنسا، من إضافة الثاني، في الدقيقة الـ82، عبر البديل، باركولا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تجدد التأكيد على أن «حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية» وتحدد التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار ـ فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212180</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 19:58:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212180</guid>

					<description><![CDATA[جددت فرنسا التأكيد على أن ” حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية ” وأنها حددت التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار. هذا الموقف تم التعبير عنه، اليوم الأربعاء بالرباط، من طرف وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان-نويل بارو ، في تصريح للصحافة عقب لقائه مع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جددت فرنسا التأكيد على أن ” حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية ” وأنها حددت التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار.</p>
<p>هذا الموقف تم التعبير عنه، اليوم الأربعاء بالرباط، من طرف وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان-نويل بارو ، في تصريح للصحافة عقب لقائه مع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.</p>
<p>وبعد أن أبرز أن قضية الصحراء تكتسي طابعا استراتيجيا بالنسبة لفرنسا وللمنطقة، ذكر الوزير الفرنسي بأنه، وتماشيا مع الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في رسالته الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتاريخ 30 يوليوز 2024، فإن “حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=36stIudhxw0"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/36stIudhxw0/2.jpg" alt="فرنسا تجدد التأكيد على أن «حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية» وتحدد التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار ـ فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=36stIudhxw0">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، أكد السيد بارو “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه”.</p>
<p>وأضاف أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797″، مشيرا إلى أن فرنسا “تشيد بهذه الدينامية الإيجابية، وكذا باستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي”.</p>
<p>وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها فرنسا تفعيلا لهذا الموقف، أوضح السيد بارو أن بلاده عملت على “تعزيز حضورها القنصلي” وكذا “أنشطتها الثقافية من خلال افتتاح مركز لإيداع طلبات التأشيرة، وإحداث الرابطة الفرنسية بالعيون “، وتدشين مدرسة جديدة.</p>
<p>وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل السيد بارو أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن “الوكالة الفرنسية للتنمية والفاعلين يواكبونها” في هذا الإطار.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب–فرنسا: من دبلوماسية النفوذ إلى دبلوماسية المصالح</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/208672</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 11:23:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=208672</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني على مشارف الزيارة الرسمية المرتقبة التي سيقوم بها العاهل المغربي إلى فرنسا، تفرض حقيقة نفسها بقوة: العلاقات المغربية-الفرنسية بصدد تغيير عميق في طبيعتها. لم تعد مجرد علاقة تتأرجح بين الأزمات والانفراجات، بل دخلت مرحلة إعادة تشكيل هادئة، تُدار بعيداً عن الأضواء، عبر تفكيك وإعادة بناء شبكات النفوذ التي طالما حكمت هذا الارتباط &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>على مشارف الزيارة الرسمية المرتقبة التي سيقوم بها العاهل المغربي إلى فرنسا، تفرض حقيقة نفسها بقوة: العلاقات المغربية-الفرنسية بصدد تغيير عميق في طبيعتها. لم تعد مجرد علاقة تتأرجح بين الأزمات والانفراجات، بل دخلت مرحلة إعادة تشكيل هادئة، تُدار بعيداً عن الأضواء، عبر تفكيك وإعادة بناء شبكات النفوذ التي طالما حكمت هذا الارتباط المعقد ما يجري اليوم بين الرباط وباريس ليس مجرد تقارب دبلوماسي عابر، بل هو نهاية نموذج كامل.</p>
<p>أفول “وسطاء الأمس” بهدوء.</p>
<p>لعقود طويلة، قامت العلاقة بين المغرب وفرنسا على شبكة من الوسطاء غير الرسميين، شخصيات تجمع بين السياسة والثقافة والنفوذ الاجتماعي، لعبت دور القنوات الخلفية بين العاصمتين. أسماء مثل جاك لانك، رشيدة داتي، مهدي قطبي والطاهر بنجلون، شكّلت لعقود واجهة هذا النفوذ غير المعلن.</p>
<p>لكن هذا الزمن يقترب من نهايته. ليس بانهيار مفاجئ، بل بتآكل تدريجي فرضته تحولات مراكز القرار، وتبدل قواعد اللعبة، وصعود منطق النجاعة بدل العلاقات الشخصية. لم تختفِ هذه الأسماء كلياً، لكنها لم تعد في قلب المعادلة. الرسالة واضحة: علاقات الدول لم تعد تُدار عبر القنوات غير الرسمية.</p>
<p>صعود منطق المصالح: التكنوقراط في الواجهة</p>
<p>في المقابل، يبرز جيل جديد، أقل ظهوراً إعلامياً وأكثر حضوراً فعلياً في مراكز القرار. شخصيات مثل مصطفى التراب وشكيب بنموسى لا تراهن على العلاقات الشخصية، بل على الملفات، الأرقام، وموازين القوة.</p>
<p>إنه تحول جوهري: من دبلوماسية النفوذ… إلى دبلوماسية المصالح. ملفات الصناعة، الطاقة، السيادة الاقتصادية، والتموقع في إفريقيا أصبحت هي اللغة الجديدة للعلاقة. لم تعد علاقة وجدانية أو تاريخية فقط، بل شراكة تحكمها الحسابات الاستراتيجية.</p>
<p>“لجنة الحكماء”: عقل استراتيجي في الظل.</p>
<p>في قلب هذا التحول، برزت “لجنة الحكماء”، بمبادرة مشتركة من الملك محمد السادس والرئيس إمانويل ماكرون. هذه اللجنة ليست إطاراً بروتوكولياً، بل منصة تفكير استراتيجي عميق، تضم أسماء مثل مصطفى التراب وشكيب بنموسى من الجانب المغربي، وجان لوي كيكو وهوبير فيدرين من الجانب الفرنسي.</p>
<p>إنها بمثابة “مطبخ القرار” الذي يعيد صياغة أسس العلاقة بعيداً عن الضجيج الإعلامي، تمهيداً لما ستكرسه الزيارة الرسمية المقبلة.</p>
<p>الاقتصاد… اللغة الجديدة للتحالف.</p>
<p>لم يعد الرمز السياسي هو ما يربط الرباط بباريس، بل المصالح الاقتصادية الملموسة. بقيادة مسؤولين مثل رياض مزور، تتجه العلاقة نحو قطاعات حيوية: الصناعة، الطاقات المتجددة، سلاسل الإنتاج، والسيادة الصناعية.<br />
هنا تحديداً يُعاد تعريف الشراكة. فالتحالفات التي تُبنى على الإنتاج والاستثمار، تكون أكثر صلابة من تلك التي تقوم على الخطاب السياسي فقط.</p>
<p>أزمات متكررة… وثبات استراتيجي.</p>
<p>رغم التوترات التي تطفو من حين لآخر، فإن جوهر العلاقة ظل ثابتاً: تعاون أمني واستخباراتي وثيق لا ينقطع،<br />
ترابط اقتصادي عميق، وإدارة عليا مباشرة من طرف العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون. إنه التناقض الظاهري الذي يميز هذه العلاقة: خلاف في العلن، وتقاطع في العمق.</p>
<p>ماذا تعني الزيارة المرتقبة؟</p>
<p>الزيارة الرسمية المرتقبة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل لحظة سياسية مفصلية. هي إعلان بأن:</p>
<p>● مرحلة سوء الفهم قد شارفت على الانتهاء،<br />
● شبكات النفوذ التقليدية لم تعد تتحكم في مسار العلاقة، وأن صفحة جديدة تُفتح، عنوانها الواقعية الاستراتيجية.</p>
<p>الخلاصة: تحالف بلا أوهام.</p>
<p>يدخل المغرب وفرنسا مرحلة جديدة من علاقتهما: أقل عاطفية، أكثر براغماتية، وأكثر وضوحاً في المصالح. علاقة لم تعد تُدار عبر الوسطاء، بل عبر المؤسسات والدول. وفي هذا التحول العميق، تتأكد حقيقة واحدة: لم تعد الشبكات هي من تصنع العلاقة… بل الدولة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد ناصر بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي بباريس</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206714</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 14:02:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206714</guid>

					<description><![CDATA[أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وذلك على هامش القمة العالمية الثانية للطاقة النووية التي تحتضنها فرنسا. وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الثنائية بين المغرب وفرنسا، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تطرق الوزيران إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وذلك على هامش القمة العالمية الثانية للطاقة النووية التي تحتضنها فرنسا.</p>
<p>وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الثنائية بين المغرب وفرنسا، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.</p>
<p>كما تطرق الوزيران إلى تطورات ملف الصحراء، فضلاً عن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث مشاركة المغرب المرتقبة في قمة “Africa Forward” المزمع عقدها في ماي 2026 بالعاصمة الكينية نيروبي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العاصفة &#8220;نيلز&#8221; تتسبب في مقتل شخص وانقطاع الكهرباء عن 900 ألف منزل في فرنسا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/204986</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Feb 2026 09:09:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[عاصفة نيلز]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=204986</guid>

					<description><![CDATA[تسبّبت العاصفة “نيلز” التي وصلت سرعة رياحها إلى أكثر من 160 كيلومتر في الساعة، بمقتل سائق شاحنة في جنوب غرب فرنسا وقطع الكهرباء عن 900 ألف بيت الخميس. وإزاء هذه الحالة الجوية “غير المألوفة في شدتها”، وضعت الأرصاد الجوية الفرنسية خمسة أقاليم جنوبية تحت الإنذار الأحمر الخميس. وفي لاند (جنوب غرب)، حيث سُجلت رياح بسرعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تسبّبت العاصفة “نيلز” التي وصلت سرعة رياحها إلى أكثر من 160 كيلومتر في الساعة، بمقتل سائق شاحنة في جنوب غرب فرنسا وقطع الكهرباء عن 900 ألف بيت الخميس.<br />
وإزاء هذه الحالة الجوية “غير المألوفة في شدتها”، وضعت الأرصاد الجوية الفرنسية خمسة أقاليم جنوبية تحت الإنذار الأحمر الخميس.<br />
وفي لاند (جنوب غرب)، حيث سُجلت رياح بسرعة 162 كيلومتر في الساعة ليلا، قضى سائق شاحنة في الخامسة والخمسين بعدما اخترق غصن شجرة زجاج شاحنته، بحسب الشرطة.<br />
وتحدث سكان لوكالة فرانس برس عن “أصوات انفكاك القرميد عن السطح” و”حاويات قمامة تتدحرج” في مهب الريح ليلا.<br />
وانقطعت الكهرباء عن 900 ألف بيت صباح الخميس، بحسب شركة “انيديس” المزودة للتيار</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا.. البرلمان  يسقط حكومة بايرو وماكرون يعين خليفته خلال أيام</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/193288</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Sep 2025 19:07:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة بايرو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=193288</guid>

					<description><![CDATA[صوّت البرلمان الفرنسي اليوم الاثنين لصالح إسقاط حكومة فرانسوا بايرو بسبب خططها لكبح جماح الدين العام المتضخم، مما فاقم الأزمة السياسية، وأوكل إلى الرئيس إيمانويل ماكرون مهمة اختيار خامس رئيس وزراء في أقل من عامين. وصوّت 364 نائبا لصالح حجب الثقة، بينما أبدى 194 فقط تأييدهم لبايرو الذي تولى منصب رئاسة الحكومة الفرنسية قبل تسعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صوّت البرلمان الفرنسي اليوم الاثنين لصالح إسقاط حكومة فرانسوا بايرو بسبب خططها لكبح جماح الدين العام المتضخم، مما فاقم الأزمة السياسية، وأوكل إلى الرئيس إيمانويل ماكرون مهمة اختيار خامس رئيس وزراء في أقل من عامين.</p>
<p>وصوّت 364 نائبا لصالح حجب الثقة، بينما أبدى 194 فقط تأييدهم لبايرو الذي تولى منصب رئاسة الحكومة الفرنسية قبل تسعة أشهر فقط.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب يوقع صفقة مع فرنسا لشراء عشر طائرات نقل هجومية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/193001</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2025 09:46:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أمن و دفاع]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[طائرات نقل هجومية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=193001</guid>

					<description><![CDATA[في يوم الاثنين 1 سبتمبر 2025، وقع سلاح الجو الملكي رسميًا صفقة مع فرنسا لشراء عشر طائرات هليكوبتر هجومية من طراز إيرباص هليكوبترز H225M. هذه الطائرات ثنائية المحرك، المخصصة أساسًا للعمليات الخاصة، ستمنح المغرب تفوقًا واضحًا على جيرانه، وفي المقام الأول على الجزائر التي تفتقر إليها بشكل واضح في هذا المجال وتعتمد الجزائر على مروحيات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span class="x3jgonx">في يوم الاثنين 1 سبتمبر 2025، وقع سلاح الجو الملكي رسميًا صفقة مع فرنسا لشراء عشر طائرات هليكوبتر هجومية من طراز إيرباص هليكوبترز H225M. هذه الطائرات ثنائية المحرك، المخصصة أساسًا للعمليات الخاصة، ستمنح المغرب تفوقًا واضحًا على جيرانه، وفي المقام الأول على الجزائر التي تفتقر إليها بشكل واضح في هذا المجال</span></p>
<p><span class="x3jgonx">وتعتمد الجزائر على مروحيات ميل مي-17 روسية الصنع لعملياتها الخاصة، والتي اشترتها كطائرات نقل هجومية بسيطة، بينما لا تملك موريتانيا سوى أربع مروحيات خفيفة بدون قدرات هجومية. لذا، ستوفر طائرات H225M العشر ميزة حقيقية للمغرب ابتداءً من عام 2028</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=MKhPyci-PnY"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/MKhPyci-PnY/2.jpg" alt="المغرب يوقع صفقة مع فرنسا لشراء عشر طائرات نقل هجومية"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=MKhPyci-PnY">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p><span class="x3jgonx">وستتيح هذه الصفقة للمغاربة امتلاك طائرات مُكيّفة لمهمتين رئيسيتين تتعلقان بالعمليات الخاصة: من جهة، البحث والإنقاذ في المعارك، ومن جهة أخرى، تسلل القوات الخاصة وإخراجها خلف خطوط العدو. وستُتاح هذه العمليات الخاصة بفضل نطاق عمل طائرة H225M البالغ 1200 كيلومتر، وبفضل توسيع ذراع التزود بالوقود أثناء الطيران. لذا، من حسن الحظ أن المغرب يمتلك طائرتين من طراز Lockheed KC-130H Hercules مُكيّفتين تمامًا</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تمنح حموشي وسام الشرف اعترافًا بدور المغرب في مكافحة الإرهاب، ويوقعان مخطط عمل مشترك لتعزيز التعاون الأمني</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187467</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jun 2025 15:09:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187467</guid>

					<description><![CDATA[وقع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ونظيره الفرنسي لوي لوجيي، بالرباط، مخطط عمل مشترك بين مصالح الأمن المغربية والشرطة الوطنية الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. ويؤسس هذا الاتفاق لخارطة طريق أمنية تستند إلى التعاون العميق القائم بين الجانبين، مع التركيز على تبادل المعلومات، وتشكيل فرق &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وقع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ونظيره الفرنسي لوي لوجيي، بالرباط، مخطط عمل مشترك بين مصالح الأمن المغربية والشرطة الوطنية الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.</p>
<p>ويؤسس هذا الاتفاق لخارطة طريق أمنية تستند إلى التعاون العميق القائم بين الجانبين، مع التركيز على تبادل المعلومات، وتشكيل فرق عمل مشتركة لتعقب المطلوبين دولياً، وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات التكوين والمساعدة التقنية والعملياتية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-187468" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/IMG-20250624-WA0115-768x512-1-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/IMG-20250624-WA0115-768x512-1-300x200.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/IMG-20250624-WA0115-768x512-1.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-187470" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/WhatsApp-Image-2025-06-24-at-15.51.38-1-768x512-1-300x200.jpeg" alt="" width="300" height="200" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/WhatsApp-Image-2025-06-24-at-15.51.38-1-768x512-1-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/WhatsApp-Image-2025-06-24-at-15.51.38-1-768x512-1.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>وتأتي هذه الخطوة في إطار زيارة رسمية للمدير العام للشرطة الفرنسية إلى المغرب، والتي شهدت أيضاً تكريم حموشي بوسام الشرف الفرنسي اعترافاً بمساهماته في دعم الأمن الفرنسي ومكافحة الإرهاب.</p>
<p>وقد عبّر الجانب الفرنسي عن تقديره للتعاون الوثيق مع الأمن المغربي، خاصة في تأمين الفعاليات الكبرى كمثل الألعاب الأولمبية في باريس، وأبدى استعداده لدعم المغرب في تأمين تظاهراته الرياضية المستقبلية.</p>
<p>كما تم خلال الزيارة عقد مباحثات موسعة لمراجعة سبل تطوير التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة بكفاءة أكبر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
