<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فراس السواح &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 18 Mar 2026 17:33:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فراس السواح &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الإيمان والطقس والأسطورة: ثلاثية الدين في فكر فراس السواح</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/207414</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 17:33:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[فراس السواح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=207414</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: شكيب حلاق* يقترح المفكر السوري فراس السواح في كتابه دين الإنسان مقاربة مختلفة لفهم الظاهرة الدينية، تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الدين ليس في جوهره عقيدة أو فلسفة أو سردية تاريخية، بل تجربة إنسانية معيشة. فبدل البدء من النصوص الدينية أو المؤسسات أو الأنظمة العقائدية، يدعو السواح إلى العودة إلى التجربة الأولى التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: شكيب حلاق*</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207415" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/hallaka.jpeg" alt="" width="680" height="453" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/hallaka.jpeg 680w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/hallaka-300x200.jpeg 300w" sizes="(max-width: 680px) 100vw, 680px" /></p>
<p>يقترح المفكر السوري فراس السواح في كتابه دين الإنسان مقاربة مختلفة لفهم الظاهرة الدينية، تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الدين ليس في جوهره عقيدة أو فلسفة أو سردية تاريخية، بل تجربة إنسانية معيشة. فبدل البدء من النصوص الدينية أو المؤسسات أو الأنظمة العقائدية، يدعو السواح إلى العودة إلى التجربة الأولى التي يعيشها الإنسان أمام المقدّس، قبل أن تتحول إلى منظومة فكرية أو دينية منظمة.</p>
<p>ينطلق السواح من منهج يمكن وصفه بالظاهراتي والأنثروبولوجي، أي محاولة وصف الظاهرة الدينية كما تظهر في الوعي الإنساني. وفي هذا السياق يميّز نفسه عن تقليدين فكريين: فلسفة الدين التي غالبًا ما تكون، في رأيه، محكومة بفرضيات مسبقة، وتاريخ الأديان الذي يركّز على جمع الوقائع دون تحليل البنية العميقة للتجربة الدينية.</p>
<p>ويقوم تحليله للدين على فكرة محورية مفادها أن أي دين يتكوّن من ثلاثة عناصر مترابطة: الإيمان، والطقس، والأسطورة. هذه العناصر الثلاثة تشكّل معًا بنية الدين، وتحول التجربة الفردية مع المقدّس إلى نظام اجتماعي وثقافي مستمر.</p>
<p>العنصر الأول هو الإيمان. يرى السواح أن الدين لا يبدأ بالعقيدة، بل بتجربة شعورية قوية يعيشها الإنسان أمام ما يشعر أنه مقدّس أو غامض أو غير مرئي. هذه التجربة العاطفية العميقة تدفع العقل إلى محاولة تنظيمها وفهمها. ومن هنا ينشأ الإيمان بوصفه محاولة عقلية لإعطاء شكل ومعنى لتلك التجربة الداخلية. لذلك فالإيمان ليس بداية الدين، بل مرحلة تنظيمه وتثبيته. ومع مرور الزمن يتحول هذا الاعتقاد إلى منظومة جماعية تتوارثها الأجيال. ولهذا فإن الديانات القديمة لم يكن لها مؤلف محدد، بل تشكلت تدريجيًا عبر تراكم ثقافي طويل داخل المجتمعات.</p>
<p>أما العنصر الثاني فهو الطقس. فإذا كان الإيمان يمنح التجربة الدينية شكلها الفكري، فإن الطقس يترجمها إلى فعل ملموس. فالإنسان، أمام شدة التجربة الروحية، لا يكتفي بالتأمل، بل يميل إلى التعبير عنها بالحركة والسلوك. وربما كانت أولى الطقوس مجرد رقصات أو إيقاعات أو حركات تلقائية، لكنها مع مرور الوقت تحولت إلى ممارسات منظمة مثل الصلاة والاحتفالات والشعائر. ويرى السواح أن الطقس لا يعبّر فقط عن الإيمان، بل يعيد إنتاجه باستمرار من خلال التكرار والمشاركة الجماعية، حيث تتحول الأفكار المجردة إلى تجربة جماعية حية.</p>
<p>أما العنصر الثالث فهو الأسطورة. ويؤكد السواح أن الأسطورة لا تعني الخرافة أو الكذب، بل هي قصة مقدسة تعبر عن رؤية مجتمع ما للعالم. فالأساطير تحاول تفسير أصل الكون والآلهة والإنسان، وهي تمثل أول محاولة فكرية للإنسان لفهم العالم من حوله. كما أنها تلعب دورًا اجتماعيًا مهمًا، لأنها تمنح الجماعة سردية مشتركة تفسر وجودها وقيمها ونظامها الرمزي.</p>
<p>من خلال هذا التحليل، يرى السواح أن الدين ليس مجرد مجموعة من الأفكار أو الطقوس أو الحكايات، بل هو تفاعل حي بين هذه الأبعاد الثلاثة: الإيمان ينظم التجربة في مفاهيم، والطقس يجسدها في ممارسات، والأسطورة تمنحها إطارًا سرديًا ومعنى كونيًا. وبفضل هذا التفاعل تتحول تجربة فردية مع المقدس إلى واقع اجتماعي وثقافي دائم.</p>
<p>وتقود هذه الرؤية إلى نتيجة مهمة: فالأديان المختلفة ليست بالضرورة متعارضة أو متفاضلة، بل هي تعبيرات ثقافية متعددة عن تجربة إنسانية واحدة. لذلك يؤكد السواح أن الخطأ الأكبر يكمن في الاعتقاد بأن دينًا واحدًا يحتكر الحقيقة أو الطريق إلى الله. وبذلك يدعو إلى فهم الدين بوصفه ظاهرة إنسانية عميقة ومتجذرة في التجربة البشرية، لا مجرد بقايا من الماضي.</p>
<p>أستاذ وباحث مقيم بفرنسا*</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فراس السواح: جسر ثقافي بين العالم العربي والصين</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187845</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2025 11:07:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي والصين]]></category>
		<category><![CDATA[فراس السواح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187845</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب والباحث شكيب حلاق مقال بموقع &#8220;بسمة&#8221; بعنوان &#8220;فراس السواح: جسر ثقافي بين العالم العربي والصين&#8221;. ونظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. بقلم: شكيب حلاق تقديم:  في عالم يزداد انغلاقًا حول خصوصياته وهوياته، يظل الاشتغال الجاد على الثقافات الأخرى فعلًا فكريًا مقاومًا بامتياز، لأنه يعيد للمعرفة معناها الإنساني العابر للحدود. من هنا تكتسب تجربة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong><em>صدر للكاتب والباحث شكيب حلاق مقال بموقع <a href="https://basmamag.ma/25259/">&#8220;بسمة&#8221;</a> بعنوان &#8220;فراس السواح: جسر ثقافي بين العالم العربي والصين&#8221;. ونظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل</em>.</strong></p>
<p><strong>بقلم: شكيب حلاق</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-187841" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/hallak.jpeg" alt="" width="680" height="453" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/hallak.jpeg 680w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/06/hallak-300x200.jpeg 300w" sizes="auto, (max-width: 680px) 100vw, 680px" /></p>
<p><strong>تقديم: </strong></p>
<p><em><strong>في عالم يزداد انغلاقًا حول خصوصياته وهوياته، يظل الاشتغال الجاد على الثقافات الأخرى فعلًا فكريًا مقاومًا بامتياز، لأنه يعيد</strong><strong> للمعرفة معناها الإنساني العابر للحدود. من هنا تكتسب تجربة المفكر السوري فراس السواح قيمة خاصة، ليس فقط لأنه انفتح على أحد أقدم وأعمق أنظمة التفكير في العالم، بل لأنه فعل ذلك من داخل الوعي العربي، وبمنهج تأملي يحاول الربط لا الاستيراد.</strong></em></p>
<p><em><strong>لقد رأى السواح، من خلال الفلسفة الصينية، منظورًا تربويًا وأخلاقيًا مختلفًا عن المنظومات الدينية التي تشكل وعي الطفل العربي المسلم. فبينما تبدأ التربية الدينية بتوجيه الطفل نحو المطلق والميتافيزيقي، تبدأ التربية الكونفوشية بإعلاء مكانة الإنسان، والنظام الاجتماعي، والانسجام مع الآخر. هكذا أدرك السواح أن الفلسفة، في السياق الصيني، تؤدي دور الدين في بناء الإنسان، لكنها تفعل ذلك بوسائل تنطلق من الواقع لا من الغيب.</strong></em></p>
<p><em><strong>إن مشروع فراس السواح لا يكشف فقط عن حس ثقافي نادر، بل يفتح أيضًا أفقًا لتفكير عربي جديد في التربية، والتعليم، وتشكيل الوعي، انطلاقًا من تجربة حضارية أخرى. وهو بذلك يدعو إلى حوار لا بين النصوص فحسب، بل بين الأنظمة التربوية والمرجعيات الفلسفية، بحثًا عن صيغة إنسانية أرحب لتنشئة الأفراد والمجتمعات.</strong></em></p>
<p><strong>اكتشاف مبكر: من “حكمة الصين” إلى دهشة الفكر</strong></p>
<p>يُعد فراس السواح، مؤلف كتاب “المغامرة الأولى للعقل”، من أبرز المفكرين والكتّاب السوريين المعروفين بأعماله في مجالات الميثولوجيا، وتاريخ الأديان، والفلسفة، لا سيما في سياق الفكر القديم والحضارات الشرقية. وعلى الرغم من أن أعماله ركزت أساسًا على الأساطير المسمارية والسورية والكنعانية وجذور الأديان، فإنه لم يُعرف بانخراطه العميق في دراسة الفلسفة الصينية، وهو ما يدفعنا لتخصيص هذا المقال لاستعراض تأملاته في هذا المجال.</p>
<p><strong>بدايات اللقاء مع الصين</strong></p>
<p>يعود لقاء فراس السواح بالفكر الصيني إلى فترة شبابه، عندما قرأ كتابًا باللغة الإنجليزية بعنوان حكمة الصين. أيقظ هذا الكتاب في نفسه شغفًا كبيرًا بالثقافة والفكر الصيني، خاصة بالتيار الطاوي، ما دفعه إلى الشروع في مشروع ترجمة كتاب “الطريق والفضيلة” (Tao Te Ching) للمعلم لاو تسي إلى العربية. ويُنظر إلى هذا العمل بوصفه مرجعًا في الحكمة الخالدة، التي تجمع بين بُعدَي التنظيم الاجتماعي والنمو الشخصي.</p>
<p>“قصتي مع الفكر الصيني بدأت عام 1961 عندما قرأت كتابًا مترجمًا من الإنجليزية بعنوان حكمة الصين. هذا الكتاب فتح أمامي بابًا لفكر فلسفي جديد لم نعرفه في قراءاتنا للفلسفة اليونانية والعربية؛ فكر له طابعه الخاص في الأسلوب والمقدمات والأهداف. ما ميّزه بالنسبة لي هو غياب البعد الميتافيزيقي فيه، وتركيزه على المجتمع، والأخلاق، والعلاقات الإنسانية، والسياسة. إنه فكر وجودي بمعناه العام، يبدأ وينتهي بالإنسان”.</p>
<p><strong>فلسفة أم ديانة؟ التربية بوصفها مدخلًا لفهم الحضارة</strong></p>
<p>يرى السواح أن الفلسفة في الثقافة الصينية تؤدي دورًا مشابهًا لما تؤديه الأديان في الثقافات الأوروبية والشرق أوسطية. ويستشهد بالمقارنة بين تعليم الأطفال في الصين والعالم العربي الإسلامي، فيقول:</p>
<p>“إذا كانت آيات القرآن هي أول ما يتعلمه الطفل المسلم بعد الأبجدية، فإن الفلسفة هي أول ما يتعلمه الطفل الصيني بعد تعلّمه الرموز الصينية، وتُعد كتب كونفوشيوس الأربعة من أول المناهج التي تقدم لهم. وكما يُعَلَّم الطفل المسلم تلاوة القرآن بعد تعلّمه القراءة، فإن الطفل الصيني يُزوّد بكتيب تلاوة يضم عبارات مختارة من كتب كونفوشيوس، تُنسق في جمل ثلاثية الإيقاع تُسهل الحفظ. وإذا كانت الآية الأولى في القرآن تقول: الحمد لله رب العالمين، فإن العبارة الأولى في الكتيب الصيني تقول: الطبيعة الأصلية للإنسان طيبة. الأولى تضع الإنسان في مركز الدين، بينما الثانية تضعه في مركز الفلسفة”.</p>
<p><strong>السواح ولاو تسي</strong></p>
<p>انطلاقًا من رغبته في إيصال الفكر الطاوي إلى القارئ العربي، شرع السواح في ترجمة كتاب Tao Te Ching للاو تسي، الحكيم الذي يُعتقد أنه عاش في القرن السادس قبل الميلاد.</p>
<p>“في عام 1998 أنهيت ترجمة كتاب الطريق والفضيلة. اعتمدت في عملي على أربع ترجمات موثوقة عالميًا، وأرفقته بمقدمة طويلة حول تاريخ الحكمة الصينية، إلى جانب تعليقات تمثل تقريبًا نصف الكتاب”، يوضح السواح.</p>
<p>ومع ذلك، فإنه يفضل وصف عمله بـ”إعادة إنتاج” وليس ترجمة بالمعنى المهني الدقيق، إذ يعتمد على قراءات متعددة للنص ويعيد صياغته بالعربية، قائلاً:</p>
<p>“أنا لا أترجم النص الصيني، بل أعيد إنتاجه بلغة عربية، كأن لاو تسي أو كونفوشيوس قد كتبه بالعربية”.</p>
<p><strong>النشر في الصين</strong></p>
<p>لفت هذا العمل نظر البروفيسور شو تشينغ قوه، المختص باللغة والثقافة العربيتين، وعميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، الذي كان آنذاك في دمشق. وبعد عودته إلى بكين، تواصل مع السواح، واقترح عليه نشر الكتاب في دار النشر الصينية للغات الأجنبية. وافق السواح، وتمت مراجعة العمل عن بُعد، قبل أن يلتقيا في دمشق ثم في بكين خلال ندوة حول الحوار الثقافي العربي الصيني. صدر الكتاب عام 2009 بعنوان لاو تسي.</p>
<p><strong>الإقامة في الصين</strong></p>
<p>في عام 2012، ومع احتدام الحرب الأهلية السورية، عرض شو تشينغ قوه على السواح منصبًا تدريسيًا في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، فقبل العرض وانتقل إلى الصين.</p>
<p>“أخبرني الدكتور شو بوجود منصب شاغر في الكلية، فرحبت بالفكرة، وأقمت في بكين ست سنوات، درّست خلالها تاريخ اللغة العربية، وتاريخ الأديان في الشرق الأوسط، والإسلام والقرآن للطلاب في الدراسات العليا”، حسب تصريحه.</p>
<p><strong>ثمرة التعاون الصيني-العربي</strong></p>
<p>بعد نجاح الطبعة الصينية من Tao Te Ching، واقتراح إعادة نشره بطبعة جديدة، اقترح شو تشينغ قوه مشروعًا مشتركًا جديدًا حول كتابي أقوال كونفوشيوس وكتاب منسيوس، وهما من أعمدة الفلسفة الكونفوشية. حظي المشروع بدعم الهيئة العليا لمعاهد كونفوشيوس، وبدأ السواح العمل على النص اعتمادًا على ترجمات متعددة، قبل أن يشرع في مراجعة دقيقة للنص الأصلي الصيني، استمرت ستة أشهر.</p>
<p>“كنا نلتقي في منزلي ثلاث مرات أسبوعيًا، وكانت مناقشاتنا مثمرة، رغم الخلافات، فقد كان يميل إلى الترجمة الحرفية، بينما كنت أميل إلى التعبير عن المعنى المقصود. ورغم صعوبة الاتفاق، توصلنا إليه في النهاية”.</p>
<p>صدر الكتاب عن دار التكوين بدمشق بعنوان فصول من الفلسفة الصينية، وهو متاح مجانًا عبر موقع مؤسسة هنداوي.</p>
<p><strong>خاتمة</strong></p>
<p>باختصار، يشكل فراس السواح نموذجًا لجسر حي بين الفكر العربي والفكر الصيني، خاصة الطاوي، الذي يعتبره مصدرًا ثريًا للحكمة العملية والتناغم الإنساني. من خلال ترجماته وتحليلاته، أتاح للقارئ العربي الاطلاع على النصوص الكلاسيكية للفلسفة الصينية دون الحاجة لوساطة غربية. وبهذا، فتح بابًا لحوار عميق بين التقاليد الفكرية الإسلامية والعربية من جهة، والفكر الصيني من جهة أخرى، حوارٌ يتجاوز الفروقات الثقافية نحو آفاق من الفهم الإنساني المشترك.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
