<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فاطمة المرنيسي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%b3%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 18 Sep 2022 10:58:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فاطمة المرنيسي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;السلطانة التي لا تنسى&#8221;..  كاميرا عبد الرحمن التازي لم تتوفق في تسليط الضوء على عالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/94724</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Sep 2022 10:58:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن التازي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة المرنيسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=94724</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: أبو وسيم تم مساء يوم السبت 17 شتنبر 2022 عرض فيلم &#8220;فاطمة، السلطانة التي لا تنسى&#8221; وسط حضور جماهري قوي بقاعة ميكاراما غويا، وذلك من أجل متابعة المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، والتي تندرج ضمن فعاليات الدورة 22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة. إلا أن الفيلم الذي انتظره الجمهور طويلا كان مخيبا للآمال، بالنظر الى طريقة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: أبو وسيم </strong></p>
<p>تم مساء يوم السبت 17 شتنبر 2022 عرض فيلم &#8220;فاطمة، السلطانة التي لا تنسى&#8221; وسط حضور جماهري قوي بقاعة ميكاراما غويا، وذلك من أجل متابعة المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، والتي تندرج ضمن فعاليات الدورة 22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.</p>
<p>إلا أن الفيلم الذي انتظره الجمهور طويلا كان مخيبا للآمال، بالنظر الى طريقة التعامل مع سيرة داتية لشخصية وازنة في علم الاجتماع بالمغرب، حيث افتقر الفيلم إلى مشاهد قوية مليئة بمواقف حساسة من شأنها أن تمس الجانب العاطفي للمتلقي، وتمكنه من التعرف أكثر على شخصية فاطمة المرنيسي.</p>
<p>في المقابل أفرط المخرج في التركيز على ثلاثة نقط أساسية: الأولى تتعلق بطيبوبة الراحلة المتمثلة في زرع الخير، وتقديم يد المساعدة للجميع، ومعاملتها المثالية في السخاء..، أما النقطة الثانية، فقد حول المخرج فاطمة المرنيسي، إلى متصوفة تتردد على زيارة أضرحة الأولياء الصالحين، محاولا في تصويره الكشف عن حبها الجارف لمشاهدة الجدبة على إيقاع الموسيقى العيساوية، أخيرا ركز المخرج على مرحلة الطفولة لفاطمة المرنيسي وحلمها في أن تصبح عالمة اجتماع.</p>
<p>فالتركيز على هذه النقط، وإغفال جوانب مرتبطة بالحياة الشخصية والإنسانية لفاطمة المرنيسي، جعل الفيلم يفتقر إلى القصة وإلى مشاهد مؤثرة تفتح شهية المتابعة بدون ملل أو كلل، لكن للأسف لم ينجح الفيلم في رسم صورة مكتملة العوالم تعكس شخصيتها ولو بشكل نسبي، ولم يتمكن من التعريف بقامة علمية وأكاديمية ناضلت من أجل الحقوق ومن أجل الاهتمام بالتراث الإسلامي، ووهبت حياتها للبحث من أجل تغليب المعرفة على الأمية ومحاربة الجهل والتزمت، في مجتمع تحكمه الذكورية والتفسير الخاطئ للدين.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، لم يدرج المخرج في فيلم &#8220;فاطمة، السلطانة التي لا تنسى&#8221; لقطات حقيقية توثق الصوت والصورة لفاطمة المرنيسي، خاصة وأن عبد الرحمن التازي لم يكن يفارق ظلها كما جاء في الشريط، ولم يشر إلى اهتمامات الصحافة الوطنية بموضوع أيقونة علم الاجتماع والثقافة المغربية.</p>
<p>فعلا كان الفيلم مخيبا للآمال، لأن محمد عبد الرحمن التازي عود جمهوره على إنتاجات ناجحة، مثل فيلم باديس والبحث عن زوجة امرأتي وابن السبيل، الذي شارك فيه إلى جانب المرحوم نور الدين الصايل، والإعلامي السينفيلي صاحب برنامج سينما الخميس، علي حسن.</p>
<p>يشار إلى أن المخرج عبد الرحمن التازي، قد أجل تصوير مشروع شريطه الطويل بسبب الكوفيد، حسب ما أشارت إليه بعض المصادر المقربة منه، كما استبدل بعض الممثلين بآخرين، بعد أن تعذ رت عليهم المشاركة في آخر لحظة، ومن بينهم الممثلة زبيدة عاكف.</p>
<p>شارك في الفيلم نخبة من الممثلين المغاربة، كمريم الزعيمي التي لعبت دور عالمة الاجتماع، إلى جانب الممثلة المقتدرة مليكة العماري، مالك أخميس، نسرين الراضي، رشيد الوالي وآخرون.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;حلم بلا حدود&#8221; عرض مسرحي يحتفي بفاطمة المرنيسي وفكرها السوسيولوجي (بقلم ذ. أحمد سيجلماسي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/73759</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Feb 2022 17:11:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حلم بلا حدود"]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة المرنيسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=73759</guid>

					<description><![CDATA[على امتداد ساعة من الزمن، استمتعت فنيا وفكريا بلحظات جميلة من عرض مسرحي تم استلهام مضمونه من فكر ونصوص السوسيولوجية المغربية فاطمة المرنيسي ومن تساؤلاتها ومواقفها ومحطات من حياتها منذ لحظة الميلاد بفاس سنة 1940 إلى وقتنا الراهن، من بين هذه النصوص كتابها &#8220;حلم النساء&#8221; (بالفرنسية)، الذي ترجم إلى العربية سنة 1998 بعنوان &#8220;نساء على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">على امتداد ساعة من الزمن، استمتعت فنيا وفكريا بلحظات جميلة من عرض مسرحي تم استلهام مضمونه من فكر ونصوص السوسيولوجية المغربية فاطمة المرنيسي ومن تساؤلاتها ومواقفها ومحطات من حياتها منذ لحظة الميلاد بفاس سنة 1940 إلى وقتنا الراهن، من بين هذه النصوص كتابها &#8220;حلم النساء&#8221; (بالفرنسية)، الذي ترجم إلى العربية سنة 1998 بعنوان &#8220;نساء على أجنحة الحلم&#8221;.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">العرض الذي تابعته بإمعان رفقة ثلة من المثقفين والمهتمين، مساء السبت 26 فبراير 2022 بالمركز الثقافي نجوم المدينة بحي الدوح بفاس، هو ثان عرض لهذه المسرحية بعد عرض أول لها بالرباط احتضنه مسرح محمد الخامس، مساء الخميس 24 من نفس الشهر، وستتلوه عروض أخرى بالمعاهد الفرنسية بمكناس (3 مارس) وأكادير (8 مارس) وفضاءات أخرى&#8230;</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">في كلمة افتتاحية قبل العرض، رحبت مديرة المعهد الفرنسي بفاس السيدة ديلفين بودون<span class="Apple-converted-space">  </span>بالحاضرين وأشارت إلى أن مشروع هذه المسرحية انطلق منذ سنة تقريبا بفاس داخل إقامات للإبداع الفني نظمت في إطار برنامج إقامات المعهد الفرنسي بالمغرب في مرحلتين (مارس ونونبر 2021) بحضور الممثلتين أمال عيوش وسناء آسيف اللتان جاءت منهما مبادرة كتابة نص المسرحية في شكله الأولي ثم أعيدت كتابة هذا النص حتى أخد شكله النهائي.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">استحضرت الممثلتان الوحيدتان في المسرحية أمال عيوش وسناء آسيف من خلال كلامهما (الحوار) طفولة فاطمة المرنيسي وشبابها ومراحل أخرى من عمرها بفاس ومدن أخرى، كما توقفتا بشكل خاص عند ما كانت تسمعه عن المرأة ووضعيتها داخل المجتمع (من أمها وغيرها من النساء) أو تلاحظه عبر مراحل حياتها من فصل تعسفي بين النساء والرجال باسم &#8220;القاعدة&#8221; (الدينية أو الأخلاقية أو العرفية أو الاجتماعية)، وعند مفهوم &#8220;الحريم&#8221; بين الأمس واليوم وبين الشرق (المغرب والعالمين العربي والإسلامي&#8230;) والغرب (أوروبا وأمريكا الشمالية&#8230;). ولم يفتهما التذكير بتساؤلاتها الجوهرية حول المرأة وقدراتها ووضعياتها المختلفة داخل المجتمعات التقليدية والحديثة (العربية وغيرها) وتدمرها من كل ما يخنق ويحد من حريتها أو يمس بكرامتها كإنسان.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لقد نجحت أمال وسناء في تقريبنا من عوالم باحثة سوسيولوجية وازنة وما عاشته من قلق فكري ونفسي طيلة حياتها الإجتماعية والعلمية، وفي تذكيرنا بما توصلت إليه هذه المناضلة النسائية من خلاصات في أبحاثها النظرية والتاريخية والميدانية.<span class="Apple-converted-space">  </span>كما نجحت المخرجة الفرنسية آن لور لييجوا، التي استفادت أيضا من نفس الإقامة الفنية في مرحلة نونبر 2021 بفاس، من ضمان حد معقول من الفرجة المسرحية عبر إدارتها للممثلتين الرائعتين عيوش وآسيف وتوظيفها للإنارة وبعض المقاطع الغنائية والموسيقية وتعاونها في الجانب الدراماتورجي مع الممثلة أمال عيوش والمخرجة المسرحية المتألقة أسماء هوري وغير ذلك من الجوانب التقنية.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لقد استمتعنا بمحاضرة متخيلة للأستاذة المرنيسي في قالب مسرحي، نجح المشرفون عليها<span class="Apple-converted-space">    </span>في الجمع بين الفن والفكر لمناهضة كل ما يفرق بين النساء والرجال.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يمكن اعتبار هذا العمل المسرحي بمثابة تثمين للمجهودات التي قامت بها عالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي (1940- 2015) لنشر الوعي بضرورة تغيير المجتمع لنظرته الدونية للمرأة ولإعطاء النساء أمل القدرة على تغيير واقعهم إلى الأفضل. كما يمكن اعتباره بمثابة تكريم لها ولفكرها المناهض لتكبيل المرأة في عالمنا العربي- الإسلامي.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">شكرا إذن لفريق المسرحية، وعلى رأسه أمال وسناء وآن، وللمعهد الفرنسي وباقي الشركاء، الذين لولا تظافر جهودهم لما أمكن لهذا العمل المسرحي المشرف أن يرى النور، ومزيدا من الأعمال الفنية التي تستلهم حياة وأعمال المفكرين الكبار.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فاطمة المرنيسي: هذا سر العودة القوية لرائدة الأدب النسوي بالمغرب (بقلم ذ. ابراهيم زرقاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/69375</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jan 2022 13:15:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة المرنيسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=69375</guid>

					<description><![CDATA[تم مؤخرا انهاء تصوير فيلم حول حياة فاطمة المرنيسي من اخراج عبد الرحمان التازي بعنوان &#8220;فاطمة، سلطانة لا تنسى&#8221;, اذ تجسد مريم الزعيمي دور هاته الشخصية الهائلة والتي طبعت مسار البحث السوسيولوجي بالمغرب. لا يمكن لأي أحد أن يجادل المكانة التي تبوأتها في العالم العربي والغربي، حيث خصصت لها بعد موتها كراسي باسمها في أعرق &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">تم مؤخرا انهاء تصوير فيلم حول حياة فاطمة المرنيسي من اخراج عبد الرحمان التازي بعنوان &#8220;فاطمة، سلطانة لا تنسى&#8221;, اذ تجسد مريم الزعيمي دور هاته الشخصية الهائلة والتي طبعت مسار البحث السوسيولوجي بالمغرب. لا يمكن لأي أحد أن يجادل المكانة التي تبوأتها في العالم العربي والغربي، حيث خصصت لها بعد موتها كراسي باسمها في أعرق الجامعات الدولية.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كما يتم حاليا انجاز الملامح الأخيرة لمسرحية تدور حول الكاتبة ومسالة الحلم خاصة وأنها كتبت كتابا بعنوان &#8220;أحلام نساء&#8221;، وقد ارتأت فرقة مسرح 19 أن تقدم هذا العمل تحت عنوان اخر &#8220;حلم، بلا حدود&#8221; عبر توليفة جميلة من النصوص المختارة والتي ستشكل قلب الأحداث التي ستنغمر فيها كل من أمال عيوش وسناء أسيف اللتان كانتا وراء فكرة انجاز هذا المشروع المسرحي واللتان عهدتا هذا العمل للمخرجة الفرنسية أن لور لييجوا بدعم من المعهد الفرنسي للمغرب والمعهد الفرنسي بفاس وإنتاج مسرح </span><span class="s1">محمد الخامس بالرباط.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-69376" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/01/fatima-mernissi-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/01/fatima-mernissi-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/01/fatima-mernissi-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/01/fatima-mernissi-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="p1"><span class="s1">لما هاته العودة الى الاحتفال بهذا الوجه المشرق في ثقافتنا المغربية؟ أكيد أن هاته الالتفاتة أتت بعد سنوات من وفاتها، لكن ما تأكد في الآونة الأخيرة هو راهنية أبحاثها خاصة في ظل انبعاث الحركات النسائية مؤخرا في العالم، والتي تجسدت مؤخرا في العديد من التظاهرات التي أعلنت مجموعة من الشعارات التي من شأنها التأكيد على الحيف والازدراء التي تعيشه المرأة.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كل هذا يؤكد أهمية العودة الى هاته المرأة التي عرفت كيف تقدم قراءة عميقة للمرأة في إطار ثقافة ذكورية بامتياز. كما أنها كانت من السباقين وفي سنوات صعبة للإقامة في قلب منطقة الخطر وذلك عبر منجزها الفكري التفكيكي لكل البنيات التي من شأنها تعطيل دخول المرأة لمسرح الحياة كممثل حقيقي له دوره في بناء الأحداث وتغيير مجراها.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لا يفوتنا أن نشير الى كتب أخرى ظهرت في الآونة الأخيرة في نفس المسلك الذي ينير وجه هاته المفكرة، نذكر على سبيل المثال لا الحصر &#8220;امرأة في بلد الفقهاء&#8221; لنزهة جسوس و &#8220;فاطمة المرنيسي والخيط الخفي للنسوية&#8221; لفريد مريني.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كل هاته الإشارات تعيدنا الى رد الاعتبار لهاته القامة الفكرية والتي في زمنها لم تعط لها الأولوية التي كانت تستحقها في بلدها.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
