<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فاجعة الطفل ريان &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 Feb 2022 13:15:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>فاجعة الطفل ريان &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فاجعة الطفل ريان&#8230; كيف حولتنا إلى &#8220;إخوة يوسف&#8221;&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/71590</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Feb 2022 13:15:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[فاجعة الطفل ريان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=71590</guid>

					<description><![CDATA[ريان الطفل المغربي تحول إلى شخصية أسطورية بعدما احتشد العالم حوله واستمر لخمس ليالي بأكملها ينتظر صعود هذا الطفل العجائبي حيا من تجربة هذا الهبوط العميق في أغوار الأرض. لقد عرف ذلك السقوط الذي لا يتجشمه سوى الأبطال الأسطوريون في ملحمة كبرى. لكنها ملحمة إنسانية معاصرة. قد يقول البعض أننا بدأنا ننصهر في قلب قراءة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">ريان الطفل المغربي تحول إلى شخصية أسطورية بعدما احتشد العالم حوله واستمر لخمس ليالي بأكملها ينتظر صعود هذا الطفل العجائبي حيا من تجربة هذا الهبوط العميق في أغوار الأرض. لقد عرف ذلك السقوط الذي لا يتجشمه سوى الأبطال الأسطوريون في ملحمة كبرى. لكنها ملحمة إنسانية معاصرة. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">قد يقول البعض أننا بدأنا ننصهر في قلب قراءة متعالية لمأساة حقيقية لطفل سقط في بئر، لكن رغم كل المحاولات فإن الموت كان بالمرصاد لكل هاته الجهود التي باءت بالفشل مخلفة الألم والحسرة. فبدل أن نعري الوضع الإجتماعي والاقتصادي اللذان أوصلانا إلى هذه المأساة, </span><span class="s1">فإننا اخترنا لهذا الحدث تقديم قراءة محايثة لأن هاته التجربة رغم قساوتها نسجت حكاية مذهلة بتشابكاتها. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">في البدء تمت مناصرة حقيقة أن الإعلام وشبكات الاتصال الاجتماعي بإمكانها أن تحول حدثا بسيطا إلى حدث عظيم. لكن ماحدث هو أشبه بانقلاب السحر على الساحر، وهو انفلات الحس الإنساني من عقاله واستيقاظ كل الموروث التخييلي للإنسان بغض النظر عن اختلاف المشارب والمستويات. هناك ذلك اللاوعي المرتبط بالصور التي اختزنها الإنسان طوال عمر البشرية. إنها تلك التوليفة الغريبة مثل رمزية البئر والإقامة المهولة لطفل في قلب البئر، والهبوط إلى مكان الظلمات الشبيه بالهاديس في الميتولوجيا..والحبل الذي تدلى كخيط أريان المترع بكل هالات النور الذي يقود إلى الخلاص.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1"> كيف لا يصبح هذا المشهد شبيها بخروج عارم من واقع الحال إلى استعارة كبرى لوضعنا الإنساني القاتل، وقد تحولنا إلى إخوة يوسف وقد آفاق فيهم ضمير الإنسانية ليوقفوا التاريخ وينقدوا ماتبقى من يوسف المعاصر لنا. كيف حفرنا بئرا عميقا في الأرض ونسينا أن هناك طفل حالم بيننا. كيف تجمهر العالم كله حول هذا الطفل وانتظر بحرقة خلاصه من بئر الظلمات.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">انه انتصار لذلك الإنسان فينا بعدما تم عزف ذلك اللحن الأول من طرف جوقة المحبة لطفل أصبح بين ليلة وضحاها طفل البشرية. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كل الدموع وكل الصرخات المكتومة والجنازة المسربلة بنشيج الأمهات المكلومات، كتبت في صفحة البشرية أن هناك عمق إنساني يوحدنا وأن الإختلاف ماهو إلى متاهة مأهولة بجهل ونسيان غريب عن هذه الأرض التي نسكنها.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">نتمنى لعودة الروح هاته لقلب الإنسان أن تستمر، فمن الصعب أن يعيدنا بئر آخر لإنسانيتنا.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
